الخفقان المفاجئ

لمحة نيوز

تعتبر نغزات القلب أو الخفقان المفاجئ من أكثر الأعراض التي تثير القلق والتوتر، حيث يتبادر إلى الذهن فوراً وجود مشكلة في عضلة القلب. ومع ذلك، تشير الدراسات الطبية إلى أن نسبة كبيرة من حالات خفقان القلب تعود لأسباب نفسية وعصبية وليس لخلل عضوي.

الفرق بين خفقان القلب الناتج عن مشاكل صحية، وذلك الناتج عن الحالة العصبية:

1. ما هو خفقان القلب العصبي؟

الخفقان العصبي هو شعور بضربات قلب سريعة،

قوية، أو غير منتظمة نتيجة استجابة الجهاز العصبي "الودِّي" (Sympathetic Nervous System) لضغوط معينة. في هذه الحالة، يكون القلب سليماً من الناحية العضوية، لكنه يتفاعل مع إشارات الدماغ التي تفرز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول.

2. متى يكون السبب "الأعصاب" وليس القلب؟

يمكنك ترجيح أن السبب عصبي إذا تزامنت ضربات القلب مع العلامات التالية:

ارتباطه بالمواقف: إذا ظهر الخفقان

أثناء نوبات الغضب، القلق، أو التفكير الزائد في مشكلة معينة.

أعراض القلق المصاحبة: مثل رعشة اليدين، تعرق الراحتين، ضيق التنفس السطحي، أو الشعور بـ "غصة" في الحلق.

الهدوء المفاجئ: إذا تلاشت ضربات القلب السريعة بمجرد تغيير الجو، أو ممارسة تمارين التنفس، أو الانشغال بعمل آخر.

غياب الإجهاد البدني: إذا كان الخفقان يحدث وأنت جالس أو مستلقٍ، بينما تختفي الأعراض أو لا تزداد سوءاً عند

ممارسة مجهود بدني خفيف.

3. الفرق بين الخفقان العصبي والخفقان القلبي

وجه المقارنةالخفقان العصبي (النفسي)الخفقان القلبي (العضوي)
المحفزضغط نفسي، قلق، توترمجهود بدني، أو يحدث فجأة بدون سبب
الأعراض المصاحبةخوف، توتر، تنميل في الأطرافدوار شديد، إغماء، ألم عاصر في الصدر
المدةنوبات قصيرة تنتهي بهدوء الشخصقد يستمر لفترات طويلة أو يتكرر بانتظام
تأثير
المجهود
ممارسة الرياضة قد تحسن الحالة النفسيةالمجهود البدني يزيد من سوء الحالة
تم نسخ الرابط