رواية عشقت فاطمة بقلم سولييه نصار
سكريبت بقلم سولييه نصار
ممكن اسألك سؤال!هو انتي ليه لابسة النقاب مع اني لما شوفتك في الرؤية الشرعية ..مش شايف ان فيكي حاجة مميزة يعني عشان تخبيها ولا يعني هتفتني حد ...يعني النقاب مش ليكي..
قالها الشاب اللي جه يشوفني عشان يخطبني ...
بصيت لبابا اللي قاعد علي الانترية آخر الصالة عشان يدينا فرصة نتكلم ...حمدت ربنا اني غطيت وشي بالنقاب بعد ما شافني ...كنت محرجة ومجروحة من كلامه بس مرضتش أعمل أي مشا كل او ارد عليه حتي...ابتسم هو وكمل كلامه وقال
ما علينا الجمال مش مهم بالنسبالي. ..صحيح انا بنات كتير حلوة نفسها ترتبط بيا بس أنا ببص للاخلاق ..اتمني اخلاقك متكونش زي جمالك كده ...
عيوني دمعت وفضلت اترعش وانا سامعة الاهانة في كلامه ...
كمل كلامه ببرود وقال
هتجوزك لان امي شكرت فيكي اوووي وانا محتاج واحدة ملتزمة زيك عشان تخليني اتغير والتزم دينيا لان للأسف أنا مش ملتزم اووي في الصلاة بس واثق أنك هتعرفي تحلي المشكلة دي...بس فيه نقطة تانية عشان اكون واضح معاكي إحتمال اتجوز تاني لو انتي مقدرتيش تعفيني...
كنت بفرك ايدي جامد وانا بسمع الكلام ده ...كنت بحس ان كلامه ..عارفة اني شكليا مش احسن حاجة ...مرات ابويا مسابتش فرصة الا وكانت بتشير اني مش هتجوز بسبب شكلي. ..بس عمر ما حد اهانني بالشكل ده بصراحة تامة وبالكلام المباشر ...
تاني يوم ...
يعني ايه مش
قالتها مرات ابويا واللي هي خالتي بعصبية فبابا زعق وقال
مروة !!اياكي تكلميها بالطريقة دي تاني انتي فاهمة !!
اتوترت هي وقالت
بس يا حسن ...
خلاص اسكتي ...كلمة تاني وهتبقي طالق ..فاهمة ولا لا ...
حسيت شوية بالامان ...يمكن احسن حاجة في حياتي بعد ما ما تت ماما هي بابا ..بابا اللي بيقف جمبي واللي أنا متأكدة لو قولتله علي مضايقة مراته ليا هيطلقها علطول ..بس أنا مكنتش عايزة أعمل مشاكل ...
قرب بابا مني وقال
قوليلي يا فاطمة ايه المشكلة يا حبيبتي ...
الدموع نزلت من عيوني وقولت
يا بابا ده بيتريق علي شكلي ...عاملها جميلة انه هيتجوزني ..اهانني. .أنا مقدرش اعيش مع شخص زي كده ...أنا رافضاه يا بابا ومش عايزاه اتصل بيه وقوله كده...
اللي عايزاه هيحصل يا فاطمة ...
قالها بابا بهدوء فابتسمت ليه براحة ...
في بيت كارم ...
نعم رفضاني ...يعني ايه ترفضني ...
صرخ كارم بعصبية. ..مكانش مصدق ..هو اتنازل ووافق عليها وهي اللي رفضاه ...رفضته هو ...دي أكيد مجنونة
ربنا هيعوضك يا بني بالاحسن منها ...
قالتها امه پخوف وهي شايفة انها متعصب وبيغلي ...
انا مش متضايق عشانها هي تغور ..كده كده كان شكلها وحش ومش عجباني بس أنا اتنازلت ووافقت فبدل ما تبوس ايديها وش وضهر بترفضني...ترفضني
مر يومين علي رفضي لكارم وكنت مرتاحة نوعا ما بس طبعا مخلصتش من كلام مرات ابويا المسموم ...
كنت خارجة من اوضتي ولابسة عشان اروح لمحفظة القرآن بتاعتي لما فجأة مرات ابويا قالت
ابقي تعالي بدري شوية ...اخوكي جاي النهاردة ولازم نعمله اكل ...
هزيت راسي بهدوء وخرجت من البيت ....
بعد تلات ساعات
كنت ماشية بتوتر وراجعة البيت للأسف المرة دي اتأخرت اووي عند المحفظة...مرات ابويا أكيد هتبهدلني ...
لسه هطلع للعمارة لما لقيت حد وقف قصادي فجأة...بصيت ولقيت
كارم بيبصلي وعينيه حمرا من
الڠضب وقال
انتي ترفضيني أنا ...قوليلي فيه ايه حلو فيكي عشان تتدلعي ...فوقي يا امي أنا كنت آخر فرصة ليكي للجواز...انتي خلاص هتعنسي بالشكل ده ...
مردش عليه وكنت همشي واسيبه لكنه مسك ايدي جامد لسه هصرخ لقيت كارم پيصرخ بألم وبيقع علي الأرض
حسام .
قولتها بإبتسامة وقلبي بيدق جامد
الجزء التاني بقلم سولييه نصار
المسها مرة تأتي والمرة الجاية مش هضربك بالبوكس وبس لا ده أنا ايديك كمان !!!
قام كارم وهو بيبصله پغضب وقال
وانت مالك انت ..دي خطيبتي ...
هزيت راسي وقولت
لا كداب أنا رفضته ...
بصله حسام مرة تانية وقال
لو لقيتك قريب من بنت خالتي تاني فعلا هقتلك...يالا غور من هنا...
بنية حسام القوية خلت كارم فعلا ېخاف منه عشان كده مترددش
اتنهدت براحة وقولت لحسام
انا افتكرتك هتيجي بالليل ....
ابتسم وقال
لا أنا ركبت بدري حبيت اوصل قبل ما الليل يدخل عليا ...يالا نطلع ...
هزيت راسي بعدين هو مشي قدامي وانا وراه ..
دخل البيت عشان مرات ابويا تجري وتحضنه وتقول
حبيبي وحشتني اووي ...
كنت انا واقفة وراه ومكنتش واخدة بالها مني ...بس أول ما شافتني وشها اتغير وقالت
اهلا يا اختي ..هو ده اللي هتيجي بدري ...الحمدلله اني عملت اكل ومتكلتش علي واحدة خايبة زيك والا كان الواد المسكين مش هيلقي لقمة عدلة ياكلها بعد السفر الطويل...
ماما لو سمحتي متكلمهاش كده .
كان ده صوت حسام اللي دافع عني...صحيح خالتي كانت دايما بتهاجمني بس ابنها غيرها تماما ..حسام دايما كان بيقف جمبي من صغري ..أنا وحسام اتربينا مع بعض تقريبا ..افتكر وقتها أن خالتي كانت بتحبني قبل ۏفاة ماما ...ولما امي اټوفت بابا اتجوز خالتي الأرملة واللي جوزها اټوفي لما كان حسام عنده تسع شهور ..وقتها كان عندي ستاشر سنة..قضيت اول سنة مع خالتي كويسين بعدين اتقلبت عليا من غير سبب
يالا يا فاطمة اغرفي الاكل لاخوكي ...ولا دي كمان مش هتقدري تعمليها ...
قالتها مرات ابويا وهي بتخرجني من شرودي فهزيت راسي وقولت
حاضر يا خالتي ...
بعدين روحت بسرعة غيرت هدومي ولبست النقاب بتاعي البيتي ...طول ما حسام هنا مبقلعش النقاب