عنوان القصه زوجي الطبيب كان يدمّرني في الخفاء… حتى اكتشفت الحقيقة داخل غرفة الفحص

لمحة نيوز

ذهبت إلى طبيب نسائية جديد. قطب حاجبيه وسألني من الذي كان يعالجني سابقا.
فقلت جوزي هو دكتور نسائية برضه.
سكت لحظة ثم قال بجدية
لازم نعمل تحاليل فورا! اللي بشوفه ده ما ينفعش يكون موجود!
منذ أن أدرك الجراح في غرفة العمليات في جورجيا ما الذي يمسكه بيده بدا الشيء وكأنه شظية مظلمة تسحب من چريمة أكثر منه معدة طبية مألوفة.
كان يومض ببلل تحت أضواء الجراحة دعامة على شكل حرف T معدنية مشوهة متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ممتدة داخل جدار الرحم لدرجة أن أنسجة لاصقة كانت قد خرجت معها.
ساد الصمت لثانية واحدة.
قال د. فيرنون هارمون مذهولا
الحاجة دي اتسحبت من السوق من سنين. جابت منين
كانت مستلقية على الطاولة تحت التخدير إلين تايمز أربعينية من أتلانتا زوجة ومديرة مكتب وشريكة لطبيب نساء وتوليد مشهور.
لم تكن تعرف أن حياتها كلها كانت على وشك الاڼهيار تحت تلك الأضواء الباردة.
بدأ الأمر كله بالألم.
لستة أشهر كانت آلام حادة تطعن أسفل بطنها نوبات تجبرها على التشبث بحافة الطاولة وتتنفس من بين أسنانها.
دورتها كانت غير منتظمةټنزف دون موعد مبكرا متأخرا بغزارة بكتل.
ألم يجعلها تنكمش على أرض الحمام تضع جبهتها على البلاط البارد وهي تتساءل ما الذي يحدث لجسدها.
وفي كل مرة تذكر فيها الأمر لزوجها كان يجيب بنفس الهدوء
يا إيلا عندك 42 سنة. الهرمونات بتتلخبط. ده طبيعي. انتي في مرحلة قبل انقطاع الطمث. بشوف الحالات

دي كل يوم.
كان هو الدكتور ستيرلينغ نيكولاس تايمز طبيبا لامعا يثق به نصف سكان ضواحيهم.
وإلين كانت تثق به أكثر من أي شخص.
لكن ذاك الشك الصغير الذي كان يوقظها ليلاالذي يقول لها لا هذا ليس طبيعيا متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات لم يكن يهدأ.
وفي الأسبوع الذي سافر فيه لزيارة والدته فعلت ما كانت تخاف فعله.
ذهبت إلى طبيب آخر.
كان المركز الجديد حديثا بواجهة زجاجية تلمع تحت شمس جورجيا.
سجلت دخولها باسم مستعار وجلست تنتظر.
نادتها ممرضة
مدام تايمز الدكتور أوكلي هيشوف حضرتك دلوقتي.
الدكتور ماركوس أوكلي كان أصغر من زوجها بنظرات طيبة ورزانة مهذبة.
استمع إليها استمع حقا.
ثم أرسلها إلى السونار.
وبينما كانت مستلقية ظهرت ظلال غير مألوفة.
عاد الطبيب نظر إلى الشاشة وتشنج فكه.
مين اللي كان بيعالجك سأل بلهجة هادئة لكنها مشدودة.
قالت جوزي. دكتور نسائية. بتعالج عنده بقالنا خمس سنين.
تجمد الطبيب.
ثم أشار إلى كتلة داكنة على الشاشة.
شايفة الس ده
قالت مترددة كيس
قال ببطء
لأ ده جسم غريب. شبه لولب. نوع قديم ومغروس جوا جدار الرحم بعمق.
اتسعت عيناها.
لولب! لأ عمري ما ركبت لولب. أكيد كنت هعرف!
راجع أوراقها.
مافيش أي سجل إنه اتوضع قبل كده والجسم ده ما بيظهرش لوحده.
بدأت ذاكرتها تركض
الجراحة الطارئة من 8 سنوات استئصال الزائدة متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات زوجها الذي أصر على أن تكون العملية في مركزه الخاص
يداه.

هو الذي أشرف على كل
شيء.
قال الطبيب بجدية
المنطقة حوالينه ملتهبة جدا. لازم تحاليل فورا. وبعدين تحويل للمستشفى العام لإزالته جراحيا.
تحول الډم إلى جليد داخل عروقها.
التهاب شديد.
جسم قديم.
مغروس منذ سنوات.
خرجت من العيادة وهي تشعر أن الهواء ليس هواء وأن الأرض غير ثابتة.
وفي المستشفى العام كان الفريق ينتظر.
وبين أضواء العمليات القاسېة قال لها الجراح قبل أن تخدر
هنشيل اللي ما كانش لازم يتحط أبدا.
استيقظت لترى الجهاز داخل حاوية بلاستيكية أسود متآكل ملتوي أكثر شبها بقطعة خردة غارقة في النهر.
قال الطبيب
تقريبا بقاله 8 سنين جواك.
بدأوا تتبع الرقم التسلسلي
وكانت الصدمة
الجهاز مسجل على عيادة زوجها.
ومكتوب في الأوراق أنه تم التخلص منه منذ 8 سنوات.
ظهر المحققون.
بدأ التحقيق.
واتضح أن الجهاز زرع خلال جراحة الزائدة وأن زوجها هو المشرف الوحيد على كل خطوة.
دخلت المحققة نيا بلونت وقالت بحدة
ده ممكن يكون چريمة. ومش چريمة بسيطة.
وجاءت نتيجة التحاليل
التهاب شديد تغيرات ما قبل سړطانية.
قال الطبيب
لو كان فضل سنة كمان كان هيبقى مرض خطېر.
اڼهارت بالبكاء.
خرجت من المستشفى وذهبت إلى عيادة زوجها متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات 
فتحت خزنة مكتبه بكود زواجهما ووجدت السجلات الأدلة
ثم وجدت الممرضة أوليفيا بخاتم خطوبة وبيدها تحليل حمل.
قالت لها إلين
الخاتم ده جديد
ارتبكت الممرضة.
ثم ظهرت مريضة حامل
تشكر أوليفيا وستيرلينغ على مساعدتهما في الإيجار.
تفتحت الحقيقة مثل چرح
زوجها لديه طفلان من أوليفيا.
ومرتب لها شقة.
ويمولها.
ويخطط لترك زوجته بعد أن ينهكها المړض.
واجهتها الممرضة باكية
قال لي إنك مريضة وإنك ما تقدريش تخلفي وإنه بيحبني
التقطت إلين كل الأدلة.
وعادت للمنزل.
فتحت جهازه
وجدت الصور الرسائل اعترافه
متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات 
خلصت المشكلة مع إلين. اديتها هدية صغيرة وقت عملية الزايدة. مش هتسأل عن الوراثة ولا الحمل.
هدية صغيرة.
لولب مريض.
ليدمر جسدها.
اتصلت الشرطة
ده مش إهمال. ده شروع في قتل.
ثم عاد زوجها إلى المنزل.
دخل ومعه ورد أحمر.
رآها.
رأى الجهاز على المكتب.
رأى الرسائل.
سقط الورد من يده.
وقالت ببرود وهي ترفع الجهاز
دي هديتك
حاول الاقتراب صړخ أنكر ثم انهار.
دخلت المحققة بصوت صارم
ابتعد عن زوجتك يا دكتور ستيرلينغ.
متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات 
ألقي القبض عليه.
وفي المحكمة
شهد الأطباء
شهدت أوليفيا
شهدت السجلات
وشهدت إلين بفصاحة موجعة
وثقت به أكثر من نفسي لكنه اختار جسدي دون إذني اختار حرماني من الأمومة اختار إيذائي.
حكم عليه بالسجن 7 سنوات.
سحبت رخصته.
وألزم بتعويضها.
بعد عام
وقفت إلين في كنيسة صغيرة بفستان هادئ أقوى من أي وقت مضى.
كان بجانبها الدكتور أوكلي الذي أصبح أقرب شخص لها.
ظهرت طفلة صغيرة بفستان أبيض تحمل سلة ورد
مامي قالولي إني همشي
الأول.
كانت عائشة الطفلة التي تبنتها إلين قبل ستة أشهر.
عانقتها إلين والدموع تملأ عينيها.
هذا النداءماميكان الشفاء الحقيقي.

تم نسخ الرابط