أصبـح أخـي وأنا أوصيـاء علـى أشقائـنا الثلاثـة بعـد وفـاة والـدتنا وبعـد 5 سنـوات تـم تعديـله بقلـم منـي السـيد
عندما أصيبت والدتي بالسړطان اختار والدي امرأة أخرى واختفى. في سن الثامنة عشرة أصبح توأمي وأنا مثل الأهل لإخوتنا الثلاثة الصغار. بعد خمس سنوات ظهر والدنا عند بابنا كأن شيئا لم يحدث وطالب بشيء تركنا في حالة صدمة.
اسمي آنا وأنا توأم.
كنت أنا ودانيال في الرابعة والعشرين عندما بدأت الحياة تهدأ قليلا لنلتقط أنفاسنا. لكن حين اڼهارت الأمور تماما كنا في الثامنة عشرة فقط خرجنا لتونا من المدرسة الثانوية لا نزال نناقش أسعار السكن الجامعي ولسنا ندرك بعد أن البلوغ يأتي مع إرشاد وحماية.
كنا خمسة أطفال. دانيال وأنا الأكبران ثم ليام تلاه مايا وأخيرا صوفي. في ذلك الوقت كان الأصغرون الثلاثة أعمارهم تسع سبع وخمس سنوات. كانوا صغارا صاخبين جائعين بلا توقف وملئوا الأسئلة التي لا إجابات لها.
هل يمكنك أن تأخذني مبكرا غدا
هل ستعود أمي إلى المنزل الليلة
لماذا يتصرف أبي بغرابة
لم يكن كل شيء على ما يرام لكنهم لم يعرفوا ذلك بعد.
جاء التشخيص يوم الثلاثاء. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات أتذكر ذلك لأن والدتي أعدت الفطائر ذلك الصباح واعتذرت لحرقها.
سأحسن الأمر غدا قالت مجبرة على الابتسام.
بحلول يوم الجمعة كنا في مكتب باهت الجدران بينما الطبيب يتحدث بكلمات بالكاد فهمتها لكنها أثارت كراهية فورية في قلبي سړطان. عدواني. علاج.
ضغط دانيال على ركبتي تحت الطاولة. بقي والدي صامتا مشغولا بهاتفه.
بعد ثلاثة أيام جمعنا والدنا في غرفة المعيشة.
سأختصر الحديث قال. وحدها هذه الكلمات كانت تحذيرا.
كنت أرى شخصا ما اعترف. لفترة.
شهقت مايا وتسلقت صوفي إلى حضڼ والدتنا. كان ليام يحدق في الأرض.
لا أستطيع فعل هذا تابع والدي. لست قويا بما يكفي لأرى مرضها. أستحق السعادة أيضا.
قفز دانيال.
وماذا يعني ذلك ستغادر فقط
هز والدي كتفيه.
سأعيش معها. هي تمنحني الحب والفرح. لا أستطيع أن أعيش في الحزن المستمر.
لم تبك والدتي. بطريقة ما هذا كان يؤلم أكثر.
وماذا عن الأطفال سألت.
نظر إلي وكأنني غير معقولة.
أنتم الآن بالغون. ستدبرون أمركم.
ثم حزم حقيبته. لا أحضان لا وعود لا خطة. أغلق الباب وأغلق شيء داخل منزلنا إلى الأبد.
بعد ذلك اختفى.
لا مكالمات لا أعياد ميلاد لا مال.
لا رسائل تسأل عن العلاج.
لا شيء.
تضاءلت والدتي ببطء. صوتها أصبح أضعف. خطواتها أضعف. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات كنت أنام على كرسي بجانب سريرها في المستشفى بينما بقي دانيال في المنزل مع الأطفال. في ليلة ما مدت يدها لأمسك يدي.
أعديني بشيء همست.
أعدك قلت دون أن أعرف ما سيكون.
لا تدعوا أحدا يأخذ الأطفال بعيدا. حافظوا على تماسكهم.
وقف دانيال على الجانب الآخر من السرير.
سنفعل قال. أقسم.
ابتسمت للمرة الأخيرة ابتسامتها الأخيرة.
بعد أيام وقفنا في المحكمة. بدا القاضي متعبا وكنا نحن كذلك.
هل تفهمون المسؤولية التي ستتولونها سألت.
أومأ دانيال.
نعم.
وأنا أيضا قلت.
سقطت المطرقة. وهكذا في الثامنة عشرة توقفنا عن كوننا إخوة فقدوا والدتهم.
أصبحنا والدين.
السنوات
التحقنا أنا ودانيال بالكلية المجتمعية لأنها الخيار الواقعي الوحيد. قريب مرن بالكاد يمكننا تحمله. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات كنا نخطط لكل شيء ليلا على طاولة المطبخ.
إذا أخذت حصص الصباح يمكنني توصيل الأطفال قلت.
حسنا أجاب دانيال. سأعمل باكرا وأعود عند الثالثة لأخذهم.
وليا مواعيد عند طبيب الأسنان الخميس.
سأغير نوبتي.
كانت كل الخيارات تدور حول الأطفال.
إذا كان أحدنا لديه امتحانات يبقى الآخر في المنزل. إذا عمل أحدنا ساعات إضافية يتولى الآخر العشاء الواجب الاستحمام وقصص النوم. كنت أعمل نادلة ليلا وعطلات نهاية الأسبوع. دانيال كان يعمل في البناء صباحا ويخزن البضائع ليلا عند ضيق المال.
أحيانا كنا نصادف بعضنا عند الفجر.
ستذهب للنوم سألت مرة.
في النهاية أجاب.
اعتمدنا على الكافيين والأدرينالين للبقاء.
الأطفال لم يروا الخۏف. كان لديهم وجبات غداء ملابس نظيفة كعك أعياد ميلاد حتى لو كان مائلا. في أحد الأعوام احتضنتني صوفي بعد إطفاء الشموع.
هذا أفضل عيد ميلاد على الإطلاق قالت.
أدرت وجهي كي لا ترى دموعي.
ببطء تحسنت الحياة. أنهينا شهاداتنا وجدنا وظائف ثابتة متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات شعر البيت أخف.
ثم جاء صباح يوم سبت وطرقت الباب.
فتحت الباب وتجمدت.
وقف الرجل الذي تخلى عن خمسة أطفال.
حسنا قال متفقدا الداخل لقد أدبتم الأمور
جيدا. سأعطيكم ذلك.
خطا دانيال للأمام.
لماذا جئت
تنهد والدنا.
لقد طفح صبري.
عن ماذا سألت.
نظر إلي.
عن ما يخصني.
استقام سترته.
هذا المنزل. اشترته والدتكم وأنا. وبعد ۏفاتها أصبح كل شيء لي.
تجمد دانيال.
هل أنت جاد
أومأ والدنا.
أحتاجه مرة أخرى.
لأي غرض سألت.
لحياتي. أنا وحبيبتي سننتقل للعيش هنا.
ارتفع الڠضب بداخلي لكن بقيت هادئة.
حسنا.
الټفت دانيال بسرعة.
آنا
لا بأس قلت. إذا كان الأمر هكذا.
ابتسم والدنا.
جيد. كنت أعلم أنك ستكونين معقولة.
متى تريد العودة
غدا. حوالي الساعة الثانية.
حسنا. تعال. سأكون جاهزا.
بعد أن غادر قال دانيال
ماذا تفعلين
أضع فخا.
في تلك الليلة أخرجنا كل المستندات التي احتفظنا بها.
الوصاية تمتم دانيال.
وثائق التبني أضفت.
ثم تذكرت صوت والدتي في المستشفى تحدث مع المحامي.
في اليوم التالي عاد والدنا متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات واثق.
حسنا قال. آمل ألا تكونوا ضيعتم وقتي.
ثم تقدم رجل.
مساء الخير. أنا المحامي العائلي.
تغير كل شيء.
هذه سند الملكية قال. معدل.
الوصية تابع. محدثة.
وهذه أضاف وثائق الوصاية والتحويل.
احتج والدنا.
هي لم تفعل ذلك.
لقد فعلت قلت بهدوء. لأنها كانت تعرفك.
شرح المحامي بهدوء.
نظرا لتخليك عن الأسرة فقدت أي حق.
شحب وجه والدنا.
هذا غير معقول! أنا زوجها.
كنت كذلك أجاب المحامي.
فتح دانيال الباب.
اخرج.
غادر والدنا.
هذه المرة لم يتبعه أحد.
لم تصبح الحياة مثالية لكنها أصبحت ملكنا.
بعد أسابيع علمنا أن المرأة التي تركها لأجلها والدنا ذهبت أيضا. لا منزل لا نفوذ.
لم أشعر بالرضا. شعرت بالانتهاء.
لأن الكارما لم تأت كاڼتقام. جاءت كحقيقة.
وكل مرة أفتح فيها هذا الباب أتذكر والدتي والوعد الذي أوفيت به.
النهاية