البراز المتحجر حالة مزعجة ومؤلمة تتطلب تدخلاً سريعاً لتجنب المضاعفات
علاج البراز المتحجر (أو ما يعرف طبياً بانحشار البراز)، إليك ملخص لأهم النقاط والخطوات العلاجية والوقائية الواردة فيه:
أولاً: العلاجات الفورية والمنزلية
- الملينات الطبية: * تحاميل (لبوس) الجليسرين: تعمل على جذب الماء للمستقيم وتليين البراز وتسهيل خروجه.
- تحاميل بيساكوديل: تساعد في تحفيز حركة الأمعاء لتقليل الألم أثناء الإخراج.
- الملينات الفموية: مثل "اللاكتيلوز" الذي يسحب الماء للقولون، أو "البولي إيثيلين
جلايكول" للحالات المزمنة.
- الحقنة الشرجية: تُستخدم تحت إشراف طبي أو بحذر لترطيب الكتلة الصلبة وتفتيتها لتسهيل مرورها.
- زيوت ملينة: استخدام الزيوت المعدنية لزيادة انزلاق البراز في القولون والمستقيم.
- شرب كميات كبيرة من الماء: لا يقل عن 1.5 إلى 2 لتر يومياً لضمان ترطيب الفضلات.
ثانياً: العلاج الفيزيائي والتمارين
- تمارين قاع الحوض: لتقوية العضلات المسؤولة عن الدفع وتحسين عملية الإخراج.
- تمارين الاسترخاء:
لمنع التشنج اللاإرادي للعضلة العاصرة الذي قد يعيق خروج البراز.
- تدليك البطن: تحفيز القولون يدوياً للمساعدة في تحريك الفضلات.
ثالثاً: التدخل الطبي (عند الضرورة)
- الإزالة اليدوية: في الحالات المستعصية التي لا تستجيب للملينات، يقوم الطبيب بإزالة الانسداد يدوياً باستخدام القفازات الطبية.
- الإرواء بالماء: استخدام أجهزة خاصة لضخ الماء في القولون لتليين الكتلة المتحجرة.
رابعاً: نصائح للوقاية ومنع التكرار
- النظام
الغذائي الغني بالألياف: الإكثار من الخضروات، الفواكه (مثل الخوخ والكمثرى)، والحبوب الكاملة (مثل الشوفان).
- النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام (المشي أو الركض) تنشط حركة الأمعاء.
- الالتزام بموعد الحمام: تجنب تأجيل الإخراج عند الشعور بالرغبة، لأن التأجيل يزيد من جفاف البراز وتحجره.
- تقليل السكريات والدهون: لأنها قد تبطئ عملية الهضم وتزيد من فرص الإصابة بالإمساك.
تنبيه هام: إذا استمرت الحالة أو صاحبتها