نورهان زوجة السلطان

نورهان زوجة السلطان كاملة

لمحة نيوز

أن أثق فيها و من اليوم لم تعد ملكة و مكانها بين الجوارى و بعد قليل فتحتالأبواب وخرجت نورهان في شموخ رافعة رأسها وصاح الناس ستبقين ملكة في قلوبنا ولا شيئ سيتغير من محبتنا لك وتقديرنا لما قمت به من أجل فقرائنا وأيتامنا .وعندما وصلت للقصر القديم وجدت الكثير من أبناء بلدها من الصرب في إنظارها وقالوا لها سنصلح القصر فلا نسمح لهذا المغرور أن يهينك شكرتهم وقالت إنها ستعيش حياة النساك وتواصل فعل الخير بعد أسابيع أتم العمال الترميمات وزرعوا الحديقة بأصناف الأشجار والرياحين وأحست بأنها أحسن حالا..في أحد الأيام أصيبت نورهان بصداع وتقيأت. فلما نادتها ساحرة عجوز من قومها قالت لها لقد حملت من هذا الشرير وأنت في شهرك الثاني. هل أساعدك على التخلص من الجنين فأجابت لم أغفر للسلطان ما فعله بي وبقريتي. لقد تخيلتأنني سأنسى حياتي السابقة. لكن أشباح الماضي لن تتركني وحدي. أخبرني الصرب عن قسۏة الأتراك اللامحدودة والقرى التي أبادوها. لقد عادت الهواجس والرؤى الرهيبة التي كانت تطاردني والآن كل ما أفكر فيه هوالانتقام !!!أريد أن أعرف من المتسبب في ۏفاة الطفل ولماذا طردني السلطان
الذهاب عند نسائه وتركي بمفردي أنا واثقة أن هناك من يكيد لي ويغار مني والطفل الذي أحمله سيكون وسيلتي لأنتقم من كل من ألحق بي الأڈى لقد كنت زوجة صالحة وإنسانة رقيقة أما الآن فلقد إمتلأت نفسي بالشړ على هؤلاء القوم الطغاة لقد جاء دوري لأعاقبك أيها السلطان وسترى ما ستفعله بك جاريةضعيفةبعثت الملكة للسلطان رسالة تعلمه فيها وأن المنجمين من قومها أخبروها أن المولود ذكر وسيكون له شأن عظيم . كان السلطان عبد المجيد
حائرا وندم على قسوته مع نورهان كان يعلم أنها تحبه بصدق و يرى ذلك في عينيها الزرقاوين وحتى السحر فإنها لم تستعمله إلا لغيرتها عليه ولم تقصدإيذاء الطفل .فكر مرات عديدة أن يذهب إليها ويرجعها لكنه بقي مترددا وخشي أن تقل هيبته بين الناس ويبدو سخيفا في أعينهم لقد فكر بعقل رجل الدولة وليس بقلب العاشق لم يكن يعرف أنه بذلك خسر نورهان إلى الأبد كان عليه فقط الذهاب إليها واسترضائها بباقة ورود جميلة لكنه لم يفعل .لما تلقى رسالتها إبتهج كثيرا وأرسل وزيره ليأتي بها إلى القصر لكن قالت له لن أرجع إلا بشرطين الأول أن يبقى القصر من نصيبي والثاني يكون لي بستان فيه أشجار ومياه جارية أروح فيه عن نفسي !!! عاد الوزير وأخبر سيده بما طلبته منه نورهان. ففكر قليلا وقال في نفسه هذا حقها وسيكون هدية لها أن تحمله ولكن هذه المرة سأعطي الطفل لأمي لتعتني به لقد فقدت الثقة في كل من في هذا المبنى ولمأثق في كل شيء من حولي. لم تعد أسرارنا محفوظة وحتى العبيد الآن يعرفون ما يحدث في غرفتي !!!
ذهبت نورهان إلى القصر جائعة ورغم كراهيتها للسلطان حاولت أن تبدو مبتهجة كعادتها وتتظاهر بأنها نسيت ما حدث لها لكن أذنها التقطت كل الهمسات التي كانت تسمعها هنا وهناك حتى لقد تعلمت الرسالة. إنه سحر. واستغربت وأوضحت لا شك أن إحدى زوجات السلطان تقف وراء المؤامرة. أحتاج إلى رؤية الرسالة ومعرفة ذلك. كتبها !!! عرفت نورهان أن السلطان يحتفظ بأوراقه في غرفة الخرائط وأن أسرار الدولة موجودة هناك. كان للغرفة مفتاح للسلطان. وفي إحدى الأمسيات غنت له بصوتها الرخيم وعندما كان سعيدا أعطته بعض المشروب ليشرب فنام. أخذ المفتاح
وغير ملابسه ومشي على أطراف أصابعه وتجنب أنظار الحراس ولم ينس يحمل طبقا من التفاح والعنب يشبه الخادم وعندما اقتربت من المدخل لاحظها أحد الحراس وسألها بصوت أجش ومزعج ماذا تفعلين في هذا الوقت المتأخر فأجابتأعطاني الطباخ تفاحا وعنبا. قال أعطني ما عندك وإلا اشتكيت إلى الوالي فجلستالحارسة في الزاوية وبدأت تأكل فقالت ليس فيكم خير كلكم أنذال. ثم فتح الباب أدخل الرقم أضاء المصباح وبدأ ينظر حوله. كل شيء كان منظما. رأى على الطاولة خريطة كبيرة لأروبا مع موقع العثمانيين وأسهم حمراء تشير إلى تحركاتهم نظرت بسرعة كان هناك سهم يشير إلى إمبراطورية المجر واصلت طريقها ونظرت في كل مكان وفي النهاية تعبت وجلست أمام الطاولة وانتبهت إلى أنها سميكة وعندما تحسست جوانبها بأصابعها انفتح أمامها درج سري ووجدت فيه الرسالة مطوية بعناية ما إن تأملتها حتى فتحت عيناها من الدهشة لم تكن تحتاجإلى جهد كثير لمعرفة من كتبها وهي لم تتوقع أبدا ذلكلقد كانت بخط أعز صديقاتها صفية التي تربت معها في دارهم هي إذن من الطفل وربما كانت تريد قټلها أيضا تذكرت أنها أكلت لقمة صغيرة من الطبق الذي أحضرته لها وأحست في الليل بآلام في بطنها لكنها إعتقدت أنها بسبب مرضها تلك الأيام ذلك المړض هو الذي أنقذها من المۏت لكن الرضيع لم يكنمحظوظا وټسمم من حليبها صړخت لماذا حطمت حياتي يا صفية ألم أكن كريمة معك وكل ما يعطيني إياه السلطان أهبك إياه لا يمكنني أن أحس بالسعادة بعد الآن لقد أصبحتأمقت زوجي والأتراك معه لم يعد بإمكاني أن أحب أحدا لقد ماټت كل مشاعري كانت صډمتها قوية في البداية لما سمعت
أما الرسالة فظننت أن ياسمين
زوجة السلطان الأولى هي التي كتبتها وتتآمر عليها لقد كرهتهم وكانت تغار منهم كثيرا. وفي أحد الأيام ألقت له مروحة كانت تحملها في يدها. لكن صفية كانت آخر من فكر في الأمر. وضع الرسالة أسفل وغادر. رأى حارس أمن ينام في الممر. وعندما اكتفى ابتسموقال مهمتي الأولى كانت ناجحة والآن لا شيء يمكن أن يوقفني. وفجأة أصبحت عيناه الجميلتان مخيفتين تخلص من صفية وياسمينة في عام طلبت نورهان مقابلة شيخ الطوائف الصربية في إسطنبول والذي كان أحدالأشخاص الذين ساعدوه في ترميم القصر القديم. ومنذ تلك اللحظة توطدت علاقتهما خاصة عندما علم بكراهيته للأتراك. قال لها تعالي إلى متجري في ساحةالسوق وتأكدي من ألا يلاحظك أحد!!! غطى رأسه وغادر لما ابتعدت عن القصر وجدت عربة قادتها إلى السوق ورافقها السائس إلى دكان إيفان الصربي كان ذلك الرجل يعمل في تجارة العطور والبخور ونقله العثمانيون مع مجموعة من التجار والحرفيين لتنشيط أسواقهم ورغم أنه من أصحاب النفوذ وتجوب قوافله أرجاء السلطنة إلا أنه لم ينس حقده على الأتراك الذين إنتزعوه من بلدته و لم تكف عشرون سنة لينسى زوجته التي إإختطفوها أمامه وباعوها في أسواق الرقيق .لما رآى نورهان رحب بها وقال أي ريح طيبة أتت بك إلى هنا التفتت حولها وقالت لن أبقى كثيرا هنا أنا بحاجة إلى جارية عديمة الرحمة بإمكانها أن أحدا دون أن ترمش لها عين نظر إليها إيفان وقد بانت الدهشة على وجهه حرك يديه في عصبية وهمس إخفضي صوتك فجواسيسهم في كل مكان هيا إلى الداخلسألها ماذا تريدين أن تفعلي بحق السماء هل تدركين أنهم إذا قبضوا علي الجارية عيونها لتعترف بكل شيئ وإذا علموا أنها من
تم نسخ الرابط