اللي في الصورة ده اسمه المهندس شريف
ما جا له قرار في عقله بيقول له انه لازم يتخلص من كل العيلة. والحقيقة ان الفكرة دي كانت تحت ضغط نفسي كبير
ولما جت الساعة اتنين صباحا قام المهندس شريف وفتح الدولاب الخاص بالعدد والادوات اللي كان بيستخدمها وخد منها با. دي حاجة اكبر شوية من . وقرر انه هينهي حياة كل العيلة علشان ما يتعرضوش لاي مشكلة.
ودخل على غرفة ابني وماټ في ساعتها.
وبعدها دخل على غرفة بنته وبرضه حالها زى اخوها اټوفت في وفي الاخر دخل غرفة النوم الاساسية وعمل نفس الموضوع في مراته برضو
وبعد ما خلص كل حاجة خرج على الصالة علشان . وكل المشكلات تخلص من وجهة نزر. اخو زوجة المهندس شريف اتصل الصبح
تليفون اخته. لكنها ما ردتش عليه. ورجع اتصل على تليفون الاولاد وبرضه ما ردوش. وبعدها اتصل على تليفون المهندس شريف واتفاجأ ان هو كمان ما ردش.
ولانه عارف ان المهندس شريف بيمر
وخبط كتير على الباب ما حدش فتح. وهو كان متأكد انهم موجودين جوة البيت لان وهو طالع شاف عربياتهم مركونة تحت. فطلب من البواب انه يطلع معه ويفتح الباب
واول ما دخل لقى المهندس شريف واقع على الارض
وبعدها بيبص في الاوض اكتشف ان كل العيلة لكنه لقى المهندس
شريف لسه عايش فكلم الاسعاف بسرعة علشان ينقلوه على المستشفى واتصل برجال الامن علشان ييجوا على البيت بسرعة
يشوفوا اللي حصل والامن لما وصل اكتشف وجود على الارض في الصالة في نفس المكان اللي كان المهندس شريف قاعد فيه فتوقع رجال ان اللي عمل كده في كل العيلة هو المهندس شريف.
وبعد اربع تيام بدأ المهندس شريف يستعيد صحته من تاني. واول ما فاق طلب من رجال الامن ان هم يحبسوه . وكان ندمان جدا وزعلان جدا انه لسه عايش
واعترف لهم بكل حاجة حصلت.
وكان واضح عليه جدا. التأسر والضغط النفسي اللي كان فيه. والغريب ان كل ما عارف المهندس شريف وعيلته. وكل ما عارف زوجته وعيلتها كانوا متعاطفين جدا مع المهندس شريف.
لانهم كانوا عارفين ان شخص محترم ومحبوب وكان مرتبط وبيحب عيلته جدا ومستحيل انه يعمل حاجة زي كده الا ازا كان تحت ضغط نفسي كبير جدا او حاجة حصلت وهو خارج عن طردته.
ولاول مرة في التاريخ الاعلام والرأي العام يتعاطف مع المهندس شريف جدا. لانك مجرد ما تشوفه او تسمعه تتخيل انه يعمل كده لدرجة ان عيلة زوجته كانت بتزوره في السچن باستمرار
وكانت بتحضر معه كل المحاكمات وبتدعمه ووقفة في صفه وكانوا متأكدين ان فيه شيء مش طبيعي خلى المهندس شريف يتصرف كده وكان كل مطلب المهندس شريف في المحكمة انه يتم في حكم
وكان رافض اي تعاطف يحصل
وهو مش في كامل قواه العقلية. فالمهندس شريف قاطع فريق الدف واتكلم مع القاضي واكد لي انه كان في كامل قواه العقلية وانه مش
قادر يستوعب اللي عمله لكنه بيطلب منه انه يحكم عليه . وهو رافض تماما انه يكمل حياته وهو عارف انه عمل كده في ولاده ومراته.
وبعد الجلسة التانية لمحاكمة المهندس شړ وكل وسائل الاعلام كانت حاضرة اتحكم على المهندس شريف وده كان اسعد خبر للمهندس شريف حافز لكن بعد سبع تيام بالزبط في السچن اكتشفوا ان المهندس شريف
توفى نتيجة هبوط وتوقف عضلة القلب للمهندس شريف اللي كان نفسه فيه.
المهندس شريف حافز واحد من اغرب القضايا اللي ممكن تسمع عنها. واحد عيلته وكل الناس متعاطفة معه. وهو اللي رافض التعاطف ده. او حتى