رواية قصه حقيقيه في الصعيد حقد حماتي من حكايات نور محمد
حماتي بتتمسح في طاعته عشان تظلمني.
خبط الحاج عمران الأرض بعصايته خبطة رنت في المستشفى كلها وقال بصوت زي الرعد
يا ڤاجرة! بقى دي الأمانة اللي اؤتمنتي عليها ټضربي المړيضة وتهيني العرض عشان خاطر بنية هي رزق من عند الرزاق
حماتي بدأت تتهته يا حاج.. دي جابت بنت.. والدار محتاجة واد يشيل اسمك ويرث أرضك..
قاطعها الحاج عمران پصرخة هزت الحيطان
الأرض اللي ماتصونش البنية تبقى أرض بور لا تلزمنا ولا نلزمها! والاسم اللي يشيله عيل
في اللحظة دي الباب اتفتح ودخل محمود جوزي كان جاي ووشه في الأرض وأول ما شاف أبوه والمنظر ده حاول يتكلم لكن الحاج عمران أداه أغلى قلم خده في حياته وقال له الكلمة اللي قطعت ركبه
من اللحظة دي لا إنت ابني ولا أعرفك.. والبيت اللي كنت هتاخد فيه هنادي بقى ملك البنية الصغيرة
حماتي وقعت مغمى عليها من الصدمة ومحمود فضل يترجى أبوه وهو بيبكي زي العيال الصغيرة لكن الحاج عمران مابصش وراهم.. قرب مني وباس راسي وشال البنت الصغيرة بين إيديه وهو بيأذن في ودنها وقال لي
ماتخافيش يا بنتي.. الصعيد فيه رجالة بتعرف قيمة الضنا.. والبنت دي هتبقى ست النجع كله واليوم اللي فكروا فيه يكسروكي كان هو اليوم
الخاتمة
القصة دي حقيقية عشان تفهم كل واحدة إن الحق مبيضيعش وإن اللي يبيعك عشان خاطر نوع المولود هو أصلا شخص ناقص ميسواش بصلة. ربنا بيسخر للحقوق أصحابها في الوقت المناسب.
لو عجبتك النهاية وشايفة إن الحاج عمران عمل الصح اكتبي تم في التعليقات وشاركي القصة عشان تكون عبرة لكل حد بيظلم بنات الرزق.
تمت لو عجبتك القصه ادعمها بلايك وكومنت للاستمرار مع تحياتي نور