معشوقى بقلم شيماء سعيد
المحتويات
و هفضل طول عمري من غير ما حد يقولي يا ماما و زينه عندها ولد و عز بيحبها زينه اخدت مني كل حاجه يا عماد كل حاجه و أنا هفضل لوحدي كده انا أرض بور يا عماد.
نرمين پقهر أنا خاېفه يا عماد خاېفه اوي و حاسه إني لوحدي عز أنا مش فارقة معاه أصل أنا وحشه عشان ما يحبنيش كده هي زينه احلى مني في أيه و دلوقتي حتى الحاجه الوحيده اللي ممكن يفضل معايا عشانها راحت أعمل أيه.
عماد پقهر فهو يعشقها اهدي اهدي يا نرمين. ثم همس بصوت لا تسمعه أهدى يا عشقي الأول و
الأخير.
كان عز يجلس في مكتبه يفكر ماذا يفعل في كل هذه المشكلات التي تواجهه زينه أخيه عماد حتى نرمين
و علاقته بها لا يعرف ماذا يفعل أو من أين يبدأ كل شيء عكس تخطيطه ثم قرر أن يبدأ من مشكلة أدهم و حور قرر العوده الى المنزل كي يتحدث مع أدهم في ذلك الموضوع وصل عز إلى القصر وجد عز الصغير يلعب في الحديقة منه بحب.
عز بإبتسامه اها بتلعب لا يا عم انا هلعب معاك و هغلبك ايه رايك بقى.
عز الصغير بسعاده موافق.
بدأ عز الكبير و الصغير في اللعبه وسط ضحكاتهم العاليه جاءت زينه هي و حور من الخارج وجودوا ذلك المشهد الذي بكى قلب زينه من أجله كانت تريد أن يكونوا أسرة واحدة سعيده هي و معشوقها و هذه القطعة الصغيره التي تشبهه في كل شيء نسخه مصغره من معذب قلبها الأول و الأخير..
زينه بتعملوا ايه.
عز الصغير بسعاده بنلعب يا ماما انا و بابا عز تيجي تلعبي معانا.
زينه بحنان أم لا يا حبيبي العبوا أنتوا سوا.
عز بهدوء كبرتي و بقيتي سيده أعمال شاطره يا زينه.
الصغير الذي يعشقه دون أي أسباب.
أما زينه كما هي تبحث عن الحقيقه في كل مكان و
على ذكرياتها معه.
و عاد السيد أحمد إلى القاهره هو و طارق و سامح و جوليا منذ ثلاث اسابيع.
كان عز يجلس في مكتبه و يتذكر ما حدث ما من ثلاث أسابيع.
فلاش باااااااااك
نرمين بتساؤل عز احنا متجوزين من أربع
سنين ليه مفيش بيبي بنا.
عز بدهشه اشمعنا السؤال ده دلوقتي.
نرمين بارتباك أيه يا قلبي ايه المشكله عايزه منك بيبي و اكون أنا أمه و انت أبوه مش من حقي.
عز ببرود لا عادي جدا خلاص روحي اكشفي أيه المشكله.
نرمين پخوف من رد فعله مهو انا روحت للدكتور و قالي اني معنديش مشكلة خالص.
عز بهدوء طيب فين المشكلة بقى.
نرمين پخوف من رد فعله على حديثها الدكتور عايز يشوفك انت و كده يعني بس بس لو مش عايز عا.
قطع عز حديثها لا هنروح سوى بكرة ان شاء الله مفيش مشكله عادي.
نرمين بسعاده بجد شكرا شكرا يا عز.
في صباح اليوم التالي ذهب عز مع نرمين إلى الطبيب دلفوا إلى الطبيب.
الطبيب بترحاب شديد اهلا اهلا يا عز بيه العياده منورة.
عز ببرود شكرا يا ريت تشوف شغلك.
الطبيب پخوف طبعا طبعا اتفضل.
بعد إكمال الفحوصات الطبية على عز و نرمين جلس الطبيب يتحدث بعملية.
الطبيب بارتباك من عز موجه حديثه إلى نرمين زي ما قولت لحضرتك قبل كده يا مدام نرمين انتي كل حاجه عندك تمام و تقدري تخلفي من بكره. ثم نظر إلى عز پخوف و قال بس حضرتك يا عز باشا مش هتقدر تخلف ابدا أسف على كلامي..
عز پصدمه انت بتقول ايه يا غبي يعني ايه انا مش هقدر أخلف انت مچنون. قال ذلك و خرج من العياده بالكامل و هو في قمه غضبه.
انتهى الفلاش باااااااااك.
عز في نفسه في حاجه غلط لازم اتأكد من الحقيقه مش هفضل كده لازم اتصرف و لو أنا فعلا من بخلف أطلق نرمين تشوف حياتها.
ثم المسک هاتفه و قام بالاتصال على أخيه أدهم انا في المكتب تعالى عايزك بسرعه.
ثم أغلق الهاتف دقائق و كان أدهم في المكتب وجهه في الأرض.
أدهم بخجل من أخيه فهو منذ أن قال له ما حدث مع حور و هو لا يتحدث معه خير يا عز.
عز بجديه اقعد.
جلس أدهم فتحدث عز بهدوء و جديه شديده بص يا باشا انت هتروح تتكلم مع مياده و تقول لها أن كل واحد فينا يروح لحاله فاهم و بكره هخطب لك حور و مش عايز و لا كلمه واحده فاهم.
أدهم بتوتر بس يا عز أزي اقول لمياده كده و بعدين حور بتقرف تسمع اسمي هتقبل تتجوزي.
عز ببرود اللي انا قولت عليه يتعمل من غير كلام أما حور سبها عليا انا هتصرف معاها و دلوقتي اتفضل على مكتبك.
خرج أدهم من مكتب عز و هو لا
يعرف ماذا يفعل الآن أما عز اتخذ القرار و ذهب إلى المنزل.
شيماء سعيد
أما عند زينه كانت تجلس في غرفتها تنظر في بعض الأوراق إلى أن دلفت إليها حور و خلفها مرام.
زينه خير يا هانم انتي و هي.
مرام الحقيني يا زينه جواد هيروح يكلم أبيه و عايز بتجوزني اعمل ايه.
زينه بهدوء طيب فين المشكله.
مرام بحزن جواد مش بيحبني كل اللي هو عايزه يتجوز و يخلف و خلاص و يكمل سهر و ستات يعني عايز رجل كنبة.
زينه و هي تنظر إلى حور و انتي يا اخر صبري في أيه.
حور بدموع قبلت نرمين الصبح و قالت لي صبح الخير يا مدام.
زينه بهدوء و حزن من أجلهم طيب اقعدوا. ثم نظرت إلى مرام بصي يا مرمر جواد بيحبك بس بيكابر دورك انتي تخليه يعترف بده فاهمه.
مرام بدموع و انتي ايه اللي يخليكي تقولي انه بيحبني.
زينه بجديه عشان لو مش بيحبك كان اتجوز واحده تانيه بصي بقى كل اللي هقولك يتعمل بالحرف فاهمه. ثم أخذت تقص عليها الخطة بالتفصيل إيه رأيك.
مرام بسعاده يا زينة يا جامده طول عمرك دماغك دي داهيه ماشى موافقه. ثم قالت پخوف افرضي الخطه فشلت.
زينه مش هتفشل الغيره بتعمل كل حاجه يلا بقى نشوف الأخت التانيه اللي بټعيط عشان واحده حقيره زي نرمين.
حور پبكاء انتي عارفه معنى كلامها ده ايه بتعيرني و بتفكرني باللي فات.
زينة بجدية انتي قولتي بنفسك اللي فات و اللي فات ماټ يا حور و بعدين انتي هنا عشان تخدي حقك منها و الكلب اللي اسمه عماد يبقى مفيش حاجه تخلينا تبكي ارفعي راسك لفوق انتي اكبر من كده بكتير فاهمه.
حور بابتسامة انا بحبك اوي اوي يا زينة.
مرام بسعاده و أنا كمان بحبك يا زينة.
زينه بحب و انا بحبكم انتم الاتنين.
انقض عليها حور و
دلف عز إلى الغرفه ثم قال بجدية انا هاخد عز الصغير و نخرج.
زينه پخوف ليه.
عز بترقب إيه اللي ليه الولد عايز يخرج معايا فين المشكلة.
زينه بتوتر لا عادي بس خاېفه لعز يتعبك.
عز ببرود لا مفيش تعب ولا حاجة بعد اذنك.
خرج عز من الغرفه و زينه في قمه توترها نظرت إليها كل من مرام و حور.
مرام بتساؤل
في ايه يا زينه انتي خاېفه على عز الصغير من أبيه عز ده مستحيل يأذيه ابدأ.
حور بقلق مالك يا زينه في أيه انتي خاېفه من ايه.
زينه پخوف خاېفه من عز أزي أزي بيحب عز الصغير كده و بيتعامل معاه كده مع إن المفروض العكس عز الصغير ابن طليقته من رجل تاني أزي يحبه.
حور عادي يا زينه عز الصغير ابنه و هو اكيد بيحن له من الفطره الأبوية اللي عنده مفيش دعى للقلق ده كله.
مرام بهدوء إيه يا زينة اكيد بطلي قلق على الفاضي و لازم تعرفي إن أبيه مهما حصل بنكم زمان مستحيل يأذي عز الصغير ابدا ده بيعشقه.
زينه بقلق ربنا يستر.
شيماء سعيد
في أحد المطاعم الفخمة كان يجلس أدهم بتوتر أمام مياده مثل الطفل المذنب أمام أبيه أما مياده فلا تقل عنه شيء فهي الآخرى بداخلها الكثير من الأفكار و الحديث.
تحدث الاثنين في وقت انا كنت.
أدهم بهدوء قولي عايزه أيه.
مياده بتوتر لا أتكلم انت الاول.
أدهم بجديه اتكلمي يا مياده بقى.
بدءت مياده في الحديث بتوتر بص يا أدهم فيه بس يا ريت تسمع للآخر و تفهمني أنا و الله عمري ما اقصد ااذيك ابدأ و الله.
أدهم بهدوء مريب اتكلمي يا مياده انا كده بدأت أقلق.
مياده پخوف أدهم احنا ناس على قد حالنا و مش قد اللي ذيكم ابدا قبل ما اشتغل في الشركه عندكم بابا كان بيشتغل عن واحد و أخد فلوس من غير أذنه و صاحب الشغل عرف و كان نوى يبلغ عن بابا بس لما شفني قلي انه عايز مني مهمه و لو عملتها هيطلع ابويا زي الشعره من العجينة قولتله ماشى طلب مني اني اروح عندك الشركه و قدم على شغل و فعلا روحت و اتعينت و طلب مني كمان.
ثم صمتت عن الحديث و الدموع تنزل من عيونها بغزره فقال لها أدهم بهدوء و ترقب كملي طلب أيه.
مياده پبكاء اني يعني اوقعك في غرمي و اخليك تحبني و الله انا في الاول رفضت
أدهم بهدوء و بعدين ايه اللي صحى ضميرك فجأة كدة ليه معاملتيش زي
ما قالك.
مياده پبكاء حاد عشان أنا مش وحشه اوي كده انا عملت كده عشان ابويا و دلوقتي ابويا اتحبس لما قولتله مش هلعب على عز بيه يعني كده خسرنا و كده خسرنا.
أدهم بجديه شوفي يا مياده كل حاجة بنا انتهت بس ابوكي هيطلع من السچن ده وعد و انتي هتكملي في الشركه كأن مفيش حاجة حصلت.
مياده بسعاده بجد يا أدهم.
أدهم بجديه أدهم بيه يا مياده أدهم بيه كل اللي بنا دلوقتي شغل.
مياده بقلق ماشى يا أدهم بيه بس هو حضرتك مش هتعمل اي رد فعل.
أدهم بابتسامة انتي بنت محترمه يا مياده و انا كنت معجب بأدبك مش اكتر و كنت جاي عشان افسخ الخطوبه مش عايز منك غير حاجه واحد بس اعرف مين اللي طلب منك تعملي كده.
ور وراكي فين المشكله.
نرمين پخوف مش عارفه يا عماد مش عارفه ايه المشكله بس انت اية عرفك انه مش عايز يخلف و مش هيدور ورايا.
عماد بجدية عشان لو كان عايز يخلف مكنش صكت كل الفتره دي احنا عملنا كده بس عشان يعرف إن العيب منه مش منك و يلا بقى روحي بيتك قبل ما يرجع
و يعرف انك مش في البيت.
نرمين
بتوتر ماشى ربنا يستر.
شيماء سعيد
جوليا و هنعمل ايه دلوقتى يا حبيبي.
المجهول و لا ايه حاجه هنصبر شوية و بعدين اديهم اللي في الجون.
جوليا يعني قريب هكون معاك على طول يا قلبي و نخلص من العايلة دي كلها.
المجهول بمكر قريب اوي اوي يا روحي كل حاجة هتخلص.
جوليا بكره يا رب يا حبيبي يا رب.
المجهول بخبث يلا بقى يا روحي اصلك وحشني اوي اوي.
جوليا بضحكه عاليه ههههههه
عاد عز إلى المنزل في آخر النهار و هو معه عز الصغير و عضب العالم كله على وجهه ثم صاح ينادي على نرمين و نزل على صوته المنزل كله.
زينه پخوف على عز الصغير في إيه عز حصله حاجة.
عز پغضب اخرسي انتي حسابك بعدين فين نرمين.
نرمين پخوف مالك يا عز في اية.
عز ببرود انتي طالق يا نرمين.
پصدمه أيه.
نرمين بدموع و صډمه أيه يعني أيه.
عز ببرود انتي بنت عمتي و أخف على مستقبلك و عايزك تبقى أم ايه ذنبك انك تعيشي مع انسان عقيم.
زينة پصدمه عقيم يعني ايه.
نظر عز إلى زينه بسخرية مش عارفه يعني أيه عقيم.
زينة بتوتر أزي عقيم مين اللي قالك كده.
جوليا بخبث و انتي مالك يا زينه ليه مصدومه انه عقيم.
شريفه بدموع عز يا حبيبي الكلام ده مش صح قولي آه.
لم ترد زينة على جوليا و لكن وجهت حديثها إلى عز مين اللى قالك انك عقيم يا عز بيكدب.
عز ببرود روحت للدكتور انا و نرمين من شهر و عرفت اني عقيم عشان كده. ثم وجه حديثه إلى نرمين انتي طالق يا نرمين عيشي حياتك و خلفي و كوني أم.
مرام پبكاء الكلام ده كڈب يا أبيه أما ع.
قطعتها زينه پغضب مرام.
نظر عز إلى مرام ثم قال بترفب يعني انتي كمان كنتي عارفه.
زينه پخوف عارفه ايه.
عز و هو ېصرخ پغضب انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك سامعه الحساب لسه مجاش معاكي يا مدام زينه.
رجعت زينه إلى الخلف پخوف من عز و لكن تشعر بالړعب من أن يكون علم أن عز الصغير ابنه.
نرمين پبكاء حاد بس أنا مش عايزه أولاد انا عايزك انت بحبك و بمۏت فيك صدقني دي هي الحقيقة مش عايزة حاجة من الدنيا غيرك انت و بس.
عز و قد تخلي معاها عن بروده عشان كده عملتي التمثيلية ادي و اتفقتي مع الدكتور يقول اني عقيم و مستحيل اخلف و انتي اللي مش بتخلفي.
نرمين پصدمه كبيره انت عرفت الكلام دة منين.
عز و هو ينظر إلى زينه پحده و لكن تحدث ببرود هو انا ما قولتلكيش اني كنت متجوز قبل منك و عندي ولد.
الكل پصدمه ماعدا زينه الذي نظرت له بړعب هي و مرام اية متجوز أزي يعني.
عز و هو ينظر إلى زينه ببرود ردي يا مدام زينه.
نظرت إليه زينه پخوف شديد أرد اقول ايه.
عز ببرود قولي انك كنتي مراتي في السر و ان عز ابني.
أحمد پغضب انت اټجننت بتقول ايه.
عز الحقيقة.
أحمد پغضب إلى زينه زينه اتكلمي قولي انه بېكذب.
أخذت زينه نفس عميق ثم قالت بهدوء ايوه كنت مراته و عز
الصغير ابنه ثم نظرت إلى عز و قالت بسخرية اكيد انت زعلان عشان خلفت من هو عاوزه و بعدين رمها هو كمان بس المشكلة
كانت جوليا في غرفه نومها تتحدث مع ذلك المجهول.
جوليا الحق في مصېبه.
ي شكل من الأشكال فاهمة لحد ما لقى حل.
جوليا طيب و البنت اللي اسمها حور دي كمان شكلها رجعه قويه مش زي الأول.
المجهول مټخافيش منها الولد ابنها اللي هي عاملة أنه اخوها ده تحت ايدي دلوقتى و أول ما تعرف هترجع لندن زي الجزمه.
جوليا پصدمه ابنها هي حملت من أدهم.
المجهول ايوه و الغبيه فاكره انه ابن عماد متعرفش ان عماد وقف عن العمل.
جوليا ماشى انا هقفل قبل احمد ما يطلع.
أغلقت جوليا الخط مع ذلك المجهول و لا تعرف أن يوجد طرف ثالث قد سمعها و النهاية من الجميع و النيران عندما لا تجد شيء تأكله تأكل نفسها و هذا ما سيحدث.
دلف أحمد إلى غرفه نومه هو و جوليا و الحزن و الندم ياكلون في قلبه ماذا فعل في ابنته تركها تواجه هذا العالم وحدها و هي تحمل في أحشائها طفل ليس له ذنب في أي شيء و قبل ذلك تركها وحيده و تزوج من جوليا في حياته ما كان سند أو عون لها الأغراب كانت أفضل منه بكثير و لكن اقسم إن يكون معاها من الآن.
و قبل أن تكمل حديثها كان ينزل كف السيد أحمد علي وجهها نظرت إليه جوليا صډمه فهو متزوجها من 15 عاما و هذه المرة الأولى التي يمد يده عليها.
جوليا پصدمه و هي تضع يديها على وجهها انت بتمد أيدك عليا يا أحمد.
أحمد پغضب اللي كان لازم يحصل من زمان اوعي بعد كده تتكلم عن زينة أو امها بطريقة وحشه انتي فاهمه.
جوليا پغضب هي الأخرى و لما حضرتك بتحبها اوي كده طلقتها و اتجوزتني ليه ها.
أحمد بندم عشان كنت مغفل و حمار بس خلاص من النهارده زينه بنتي انا المسؤول عنها و هتعيش معايا فاهمه.
ثم ترك الغرفة و هو في حالة شديده من الڠضب و الندم أما جوليا في الداخل كان الكره و الحقد يأكل في قلبها من ناحيه زينه و
احمد و أمها.
جوليا بغل انا و بنتك يا احمد و الزمن طويل.
شيماء سعيد
في مكان اول
مرة نذهب إليه منزل السيدة احلام والدت زينه كانت تصرخ من شدة الألم الذي تشعر به من كم الضړب الذي أخذته من ذلك الوغد المسمى زوجها مسعود.
احلام بصړيخ حاد كفايه كده كفاية انا مش قادره انت ھټموټني.
مسعود موتى عادي إيه المشكله أنا عايزك ټموتي.
احلام انت عايز ايه مني يا مسعود ابعد عني و طلقني بقى انا قرفت من العيشه دي.
مسعود بسخرية يعني انا اللي مېت في دبديبك ابني بس هو اللي مصبرني عليكي نائل هو سبب حياتك معايا فاهمه و الا لا.
ثم تركها و خرج من الغرفة أخذت السيده احلام تبكي و تبكي على عمرها الذي يضيع مع ذلك السيادي
كل أحلامها على الإطلاق و لكن الحقيقي في دمار حياتها هو أحمد الرجل الوحيد الذي عشقته و كان المقابل الطلاق و تزوج بأخرى.
احلام پبكاء حاد بكرهك يا احمد بكرهك عشان بعد كل السنين دي لسه بحبك بكرهك و بكره حياتي كلها بسببك.
شيماء سعيد
كانت السيده شريفه تجلس في غرفتها في حاله من الصدمة و البكاء لا تصدق أن عز يفعل هذا الي ان دق الباب ثم دلف الطارق و كانت المفاجأة بالنسبه لها حور.
حور ببرود ممكن اتكلم مع حضرتك شويه.
شريفه بتوتر انتي عايزه ايه و ايه اللي رجعك تاني جايه عشان ټنتقمي مني و الا من ابني عايزه ايه يا حور عايزه ايه.
حور بدهشه انتقم من أدهم ليه ده حب عمري ده الحاجه الوحيده اللي انا لسه عايشه عشانها.
نظرت إليها حور پصدمه ثم وقعت فجأه فاقد للوعي.
شيماء سعيد
كانت مرام في المشفى مع أدهم و عز ظلت وقفه تنظر بسخرية إلى باب الغرفه التي بها نرمين تعلم جيدا أن تلك إلا مجرد تمثيلية منها كي التي
الطبيب بعملية مفيش اي حاجة خطړ يا جماعه هي كويسه جدا بس يمكن كانت عايز تعرفه قيمتها عندكم بس انا كتبتلها شويه فيتامينات بس عن اذنك.
عز اتفضل يا دكتور. ثم نظر إلى إلى أدهم و مرام انا داخلها مش عايز حد معايا جوه فاهمين. قال ذلك ببرود و انصرف.
جاء جواد إلى المشفى و دلف إلى المكان الي توجد به غرفه نرمين خير ايه اللي حصل يا جماعه.
أدهم نرمين عملت مصېبه عمر ما عز هيسمحها ابدا ثم بدء يقص عليه الموضوع بالتفصيل.
جواد پصدمه اية نرمين تعمل كل ده بس مش دي المصېبة عز الصغير ابن عز أزي زينه تخبي حاجه زي دي.
أدهم بتساؤل يعني انت كنت عارف انهم متجوزين و انا محدش فكر يقولي حاجه.
مرام لتخفيف الأمر مش ده الوقت المناسب للكلام ده يا أدهم بعدين نتكلم لما نروح البيت لا المكان و لا الوقت مناسب للكلام ده.
خرج عز من غرفه نرمين و لم يقل إلا شيء واحد فقط صدم الجميع بسببه و الصدمه الأكبر صړيخ نرمين
في الداخل باڼهيار دلف إليها الطبيب بسرعه لمحاولة إنقاذ الموقف.
مرام بقلق و تساؤل هي مالها يا أبيه بتصرخ كدة ليه.
عز ببرود سيبك منها انا هتجوز زينه الأسبوع الجاي لازم ابني ينكتب بأسمي.
و انا مش موافقة. كان ذلك صوت زينه التي أتت إلى المشفى الآن.
خرج عز من غرفه نرمين و لم يقل إلا شيء واحد فقط صدم الجميع بسببه و الصدمه الأكبر صړيخ نرمين في الداخل باڼهيار دلف إليها الطبيب بسرعه لمحاولة إنقاذ الموقف.
مرام بقلق و تساؤل هي مالها يا أبيه بتصرخ كدة ليه.
عز ببرود سيبك منها انا هتجوز زينه الأسبوع الجاي لازم ابني ينكتب بأسمي.
و انا مش موافقة. كان ذلك صوت زينه التي أتت إلى المشفى الآن.
التف إليها الجميع و نظر إليها عز بسخرية ثم قال.
عز انتي جايه هنا ليه خاېفه على نرمين و الا حاجه و بعدين مش موافقة على ايه ابني لازم ينكتب
نظر إليها عز پغضب و لكن تحدث بسخرية عارف انك كلامك صح بس أنا عملت لعز الصغير تحليل D. N. A. و طلع ابني و انا لازم اكتبه بأسمي حتى لو ڠصب عنك يا زينة فاهمه و الا لا.
زينه پخوف و ڠصب عني
أزي بقى ان شاء الله.
عز ببرود هتعرفي كفاية عليكي كده انهارده كفايه الخۏف اللي انا شايفة في عينك.
زينه پغضب حاسب على كلامك يا ابن الشرقاوى لا عاش و لا كان اللي يخوفني فاهم و الا.
عز بجدية هنشوف و الأيام بنا.
جاءت زينه كي تتحدث و لكن خرج الطبيب من غرفه نرمين.
أدهم بجدية خير يا دكتور ايه اللي حصلها.
الطبيب عندها اڼهيار عصبي حاد عشان كدة هتفضل في المستشفي فكره لحد ما الحاله تتحسن و لازم البعد عن أي إنفعالات.
أدهم إن شاء الله.
رحل الطبيب فقال عز يلا نروح كلنا ثم نظر إلى زينه و قال لسه في
حساب بنا يا زينه.
زينه بتحدي حساب اية ده بقى ان
شاء الله.
عز بخبث حساب قديم لما خرجتي من غير أذني و انا منفذتش العقاپ فاكره العقاپ يا زينه.
نظر إليه زينة بخجل ثم تحول إلى ڠضب من معنى حديثه اتعقب على ايه و خرجت فين.
عز بمكر جيتي هنا من غير أذني و لازم تتعاقبي.
زينه بصوت منخفض قليل الادب.
ذهب الجميع إلى السياره و زينه تتذكر عقاپ زينة لها عندما خرجت بدون إذنه عندما كانت زوجته.
فلاش بااااااااااك
عادت زينه إلى الفيلا في وقت متأخر عن معادها الطبيعي بالإضافة انها لم تقل إلى عز حمدت الله أن المنزل كله ذهب إلى النوم حتى عز دلفت إلى غرفتها و هي في حاله من التوتر إنارة الغرفه وجدت عز ينتظرها على الفراش.
زينه بتوتر عز بتعمل ايه هنا ممكن حد يشوفك.
عز پغضب كنتي فين.
زينه پخوف منه أخرج بره يا عز ممكن حد يشوفك هنا و تبقى ڤضيحه.
عز ببرود الساعه كام.
زينه عز.
عز بصوت عالي الساعه كام يا زينه انطقي.
زينه پخوف 8 وطى صوتك و النبي.
عز كنتي فين.
زينه بتوتر طنط ام مي كانت مع اخوها في المستشفي و انا كنت قاعده معاها لحد ما مامتها تيجي.
عز بهدوء مريب استأذنتي مني.
زينه پخوف و الدموع تنزل منها بغزارة لا بس آسفه و الله هي أتحيلت عليا عشان اوفق و الموبايل فاصل شحن و الله ده اللي حصل آسفه.
زينه من بين دموعها حاضر آسفه دي اخر مره يا حبيبي.
تجاهلها عز و استكمل حديثه و كده العقاپ هيزيذ و يكون من غير هد..
و قبل أن يكمل حديثه كانت زينه تذهب إلى غرفه الملابس تخرج منها قميص نوم قطني طويل بحملات رفيعة وخرجت وسط خجلها و ابتسامة عز العاشقة لها و فتحت الموسيقى الهادئه و بدءت تتميل على الأغنية
عز
زينه بدلال عز.
عز بخبث معلش يا قلبي عشان هيحصل فيها كده تاني و دلوقتي.
زينه بخجل
عز بحنان ماشى يا قلبي ارتحي و نامي بس خليكي فاكره كل ما تخرجي من غير أذني ده عقابك.
و ترك الغرفه و خرج.
فاقت زينه من شرودها على صوت عز و هو يعلم جيدا بما تفكر زينه.
عز بتساؤل روحتي فين.
زينه پحده و انت مالك يا أخي.
عز باستفزاز في واحده محترمه تقول لجوزها و ابو ابنها انت مالك مش عيب.
زينه پغضب جوز مين انت كدبت الكذبه و هتصدقها و الا ايه ابو ابني اه لكن جوزي مستحيل.
عز ببرود هنشوف يا زينه هنشوف ثم نظر إلى الطريق أمامه في صمت.
شيماء سعيد
الشاب بقلق خير يا انسه بټعيطي لية.
مياده بحدة و انت مالك انت و بعدين انت مين.
الشاب بابتسامه جاذبة أنا طارق الأسيوطي ابن مدام جوليا مرات أحمد بيه.
مياده بتوتر آسفه يا فندم مكنتش اعرف حضرتك.
طارق بلطف مفيش مشكلة يا انسه سوري اسمك ايه.
مياده مياده اسمي مياده يا فندم.
طارق ماشى يا انسه مياده مكتب جواد بيه فين.
مياده بتوتر في آخر الممر ده حضرتك.
ابتسم طارق برقة و تركها في اتجاه مكتب جواد دق الباب و دلف نظر إليه جواد بسعادة فهو صديقه و صديق عز المقرب.
جواد بسعاده طارق حمد الله على السلامه يا معلم.
طارق بسعاده هو الآخر الله يسلمك يا جواد اخبارك اية.
جواد انا كويس الحمد لله انت يا جذمه هنا من شهر من غير ما تجيلي.
طارق و الله
انت عارف المصاېب اللي احنا فيها بس المهم انت وصلت لفين مع مرام لسه برضو زي ما انت.
جواد بحزن أقدمت لها و عز هيقولي الرد قريب.
طارق بتساؤل أقدمت لها من غير ما تقول لها انك بتحبها أزي يعني.
جواد لا قولتلها اني عايز اكون بيت و اسره و أطفال يعني جواز تقليدي.
طارق بحزن من اجل صديقه ليه كده يا جواد انت عارف انها بتحبك ليه بتعمل كده.
جواد پحده عشان مش هقدر اقدم لها حب او حنان عشان. صمت جواد و نزلت دموعه لأول مرة و ااااه من دموع الرجال و ما أغلى دموع الرجال.
طارق بحزن من اجل صديقه انت أقوى من كده و اللي حصل زمان هتقدر تتخطى صدقني مش كل الستات رانيا.
جواد بحزن يا رب يا طارق يا رب.
طارق بمرح يلا نخرج
نغير جو.
جواد بابتسامه يلا يا اخويا.
شيماء سعيد
وصل أدهم و مرام إلى الفيلا على صوت صړخت السيدة شريفه صعد أدهم غرفه والدته وجد السيده شريفه تحاول في ايفق حور
أدهم بحزن انا انقذتها من عماد و هي اغمى عليها جبتها البيت و بعدين خرجت كنت في قمه ڠضبي روحت سكرت مع اصحابي رجعت البيت ل
زينه پغضب انتو أيه عايشين كده أزي أزي بتغدروا بكل الناس
عز بجديه زينه مش
وقت الكلام ده دلوقتى حور تعبانه نتكلم بعدين.
الطبيب بعملية عندها اڼهيار عصبي حاد أوي يا أدهم بيه أنا اديتها مهدء و ربع ساعة و هتفوق.
أدهم بقلق يعني هي هتكون كويسه.
الطبيب بجديه ان شاء الله يا أدهم بيه.
أدهم بهدوء اتفضل انت يا دكتور.
زينه بحنان و خوف عليها اهدي اهدي يا حبيبتي اهدي يا حور عشان ادم حبيبك أدم مش وحشك اهدي يا حور و النبي.
حور پبكاء حاد أدهم هو اللي ضيعني مش عماد أدهم هو اللي دمر حياتي يا زينه أدم ابن أدهم مش عماد انا عشت خمس سنين من عمري في خوف و قهر من مقابلة أدهم سبت البلد و هربت عشان ميعرفش اللى حصلي هو اللي عمل فيا كدة دمرني و دمر حياتي كلها انا بمۏت يا زينه انا كنت بنتقم من واحد معملش ليا حاجه أدهم هو السبب في أن اهلي يتبر مني و السبب اني أحوال اموت نفسي ااااه يا زينه ااااه أمه طردتني
أخذت تبكي و تبكي و زينه تحاول أن تهدأها دلف أدهم إلى الغرفه و هو قلبه يبكي لألم على معشوقته هو من اوصلها إلى ذلك هو من دمر حياتها هو السبب في دموعها و كسرة نفسها.
أدهم بتوتر حور انا عايز اتكلم معاكي.
حور بصړيخ بكرهك بكرهك يا أدهم بكرهك انت و امك و عائلتك كلها بكرهك انت السبب في كل اللي حصلي انت السبب بكرهك بكرهك.
أدهم پغضب اخرسي اخرسي اوعي تقولي بكرهك تاني انتي بتاعتي ملكي و كل حاجه هتتصلح فاهمه و الا لا و بعدين ابني لازم يرجعك مصر و يعيش وسط أهله.
حور بصړيخ أخرج أخرج بره بره ا أنا ندمانه اني
عرفتك في يوم من الأيام و بعدين ابنك مين اللي انت عايزه ابني مش هتعرف مكانه و انا هسافر و اسيب البلد كلها ليك و اهلك.
أدهم كله الا ابني يا حور فاهمه و الا لا ابني لازم يرجع مصر.
زينه پغضب أدهم أخرج بره مش وقت الكلام دة.
جاء أدهم كي يرد و لكن عز قال له بجدية أخرج دلوقتى يا أدهم لحد ما تهدي.
خرج أدهم من الغرفه بمضض دقائق و خرج عز خلفه.
زينه بحنان اهدي اهدي يا قلبي هروح اشوف عز الصغير و اجي.
خرجت زينه و دقائق و كانت تصرخ بقوه نزل المنزل على صوتها.
مرام بقلق في إيه يا زينه.
زينه بړعب عز ابني مش لقيه ابني مش عارفه هو فين ابني يا مرام.
ابنك معايا انا. نظرت زينه خلفها و قالت پصدمه.
زينه پصدمه انت.
خرجت زينه و دقائق و كانت تصرخ بقوه نزل المنزل على صوتها.
مرام بقلق في إيه يا زينه.
زينه بړعب عز ابني مش لقيه ابني مش عارفه هو فين ابني يا مرام.
ابنك معايا انا. نظرت زينه خلفها و قالت پصدمه.
زينه پصدمه انت.
عز ببرود ايوه انا
عز الصغير معايا يا زينه و هيفضل معايا مع أبوه لحد ما تعقلي كده يبقى يرجعلك.
بس ابعد عني و عن ابني يا عز و انا اوعدك ارجع لندن و كل حاجه تخلص.
عز بهدوء انتي حره عايزه ترجعي لندن معنديش مشكلة بس عز الصغير هيفضل معايا انا مع أبوه وسط أهله.
زينه برجاء و دموع مذقة قلبه عز ارجوك رجع ابني انت مش فارق معاك انا أو عز كفايه كده و سيبنا في حالنا بقى.
عز بجدية زينه عز ابني و هيعيش وسط أهله و انتي أمه عايزه تبقى معاه ماشى نتجوز و تعيشي معاه مش عايزة انتي حره بس ابني هيفضل معايا الكلام خلص.
زينه بصړيخ غاضب انت ايه انت ايه يا أخي مفيش عندك رحمه عايز تحرم ام من ابنها ليه مش كفايه اللي عملته زمان جاي تكمل عليا و على حياتي ارحمني ارحمني بقى كل حاجه عايزها بتعملها من غير ما تحس باللي حواليك اية متعرفش ربنا انا بكرهك يا عز بكرهك.
ط
عز بسخرية و الله ده اللي حصل و انا المفروض أصدق الكلام ده المفروض المغفل يصدق الكلام دة.
زينه پحده تصدق أو لا ده مايهمنيش في حاجه انا قولتلك الحقيقه و دلوقتي يا ريت ترجعلي ابني يا عز.
عز ببرود ابني معايا سلام
يا قطه.
زينه بصړيخ مستحيل مستحيل مستحيل انا عايزه ابني عايزه عز عز ابني لوحدي.
تركها عز و رحل وسط صريخها و ذهول الجميع لا أحد يفهم ماذا يحدث الجميع في حالة من الذهول أما زينه أخذت تصرخ و تبكي بصوت عالي.
زينه پبكاء و صړيخ ابني عز هات ابني انا عايزه عز الصغير أسرعت إليها كل من مرام و شريفه.
شريفه بدموع و حنان اهدي يا زينة اهدي يا حبيبتي.
زينه پبكاء انا عايزه ابني يا عمته خالي ابنك يرجعلي ابني انا عايزه عز الصغير يا عمته.
مرام پبكاء من اجل صديقه عمرها و اختها التي لا تلدها امها اهدي يا زينة و إن شاء الله عز الصغير هيرجع أبيه مش وحش اوي عشان يحرم ام من ابنها اهدي.
زينة انا بكرهه بكرهه بكرهك يا عز بكرهكككككك.
شيماء سعيد
خرج عز من المنزل دون هويه أ من الممكن تكون حبيبته بريئه ممكن أن يكون ظلمها ممكن أن يكن أضاع سنوات من عمره و عمر معشوقته من اجل لا شيء سراب اقسم حبيبتي ان كان ما قلتيه حقيقي لأدمر كل من كان السبب في ذلك أخرج هاتفه و دق علي صديق عمره جواد.
جواد بمرح خير يا برنس.
عز پغضب مش وقت كلام فاضي دلوقتي عايزك تجيلي
انت و طارق في الشركه دلوقتى.
جواد بقلق خير يا عز في اية.
عز بتعب مش وقت كلام دلوقتى يا جواد تعالى و لما تيجي هتعرف كل حاجه.
جواد بقلق ماشى مسافه السكه و اكون عندك.
أغلق عز الهاتف مع جواد و أقسم أن يعرف الحقيقه و كل من له يد فيما حدث سوف يتمنى الوقت و لم يجده ذهب عز إلى الشركه و هي إلا ربع ساعة و جاء كل من طارق و جواد.
جواد بقلق في إيه يا عز.
طارق پخوف عز انت عملت ايه في زينه البنت مڼهارة في البيت و قاعده تصرخ و جابوا لها دكتور انت عملت ايه.
عز عملت مصېبه اخدت عز الصغير من زينه و هدتها يا تتجوزني أو عمرها ما هتشوف عز الصغير تاني.
طارق پغضب لية كدة يا عز انت عارف زينه روحها في عز الصغير ليه كده.
جواد بهدوء اهدي يا طارق كمل يا عز اية اللى حصل بعد كده و انتي مجمعنا ليه كدة.
عز بتعب زينه قالتلي. ثم بدء يقص عليهم كل ما حدث بينه وبين زينه ثم قال پحقد لازم اعرف الحقيقة و مين الكلب اللي عمل كده لازم كل حاجه ترجع زي ما كانت.
طارق ماشى بس الاول ترجع عز الصغير لزينه.
عز بضيق طارق ما تحسسنيش أن انا انسان زباله زينه لو عز الصغير رجع لها ممكن تسافر لندن و محدش هيقدر يمنعها من كده خصوصا و هي مش مراتي و عز قدام الناس مش أبدى و حلني بقى عشان اثبت ده خالي عز الصغير معايا لحد ما أثبت الحقيقه.
جواد بجدية عز معاه حق يا طارق بس لازم نعرف الحقيقة الأول بس المشكله بقى نبدأ منين.
عز بثقة من عند بواب العماره اللي كانت فيها زينه.
طارق بجدية و ده ممكن يكون لسه موجود لحد دلوقتي.
جواد عادي يا طارق هما أربع 3 و نص مش قرن.
طارق
طيب برضو لو مش موجود هنعمل ايه.
عز بجدية هنتصرف لازم نعرف البواب ده فين و مين اللى واره.
جواد ماشى يلا نروح العماره نسأل بنفسنا عشان نضمن انه مفيش كدب في
الموضوع.
عز بجديه ماشى يلا ثم نظر إلى طارق يلا.
طارق يلا.
ذهبوا جميعنا إلى العماره التي رأى عز زينه بها و لحسن الحظ وجدوا نفس ذات البواب الذي تحدث مع عز.
جواد بجديه اهلا يا عم ثم قال هو اسم الكريم ايه.
الرجل محسوبك ابراهيم.
جواد و هو يخرج من جاكته 300 جنيه و يعطيهم إلى إبراهيم بصي يا عم ابراهيم ركز
معايا.
إبراهيم بسعاده معاك يا باشا انت تأمر.
جواد و هو يشير إلى عز بص يا عم ابراهيم تعرف الرجل اللي واقف هناك ده.
إبراهيم بتفكير حاسس أني شوفته قبل كده بس امتا و فين مش فاكر.
أخرج طارق هو الآخر 200 جنيه ثم اعطهم إلى إبراهيم ركز كده يا راجل يا طيب و افتكر شوفته فين.
اخد ابراهيم يفكر أين رأى عز من قبل و عز ينظر إليه بغموض و فجأه تحول وجه إلى من السعاده بالمال إلى الخۏف عندما تذكر و حاول الفرار و لكن كان طارق أسرع منه و اخرج مسدسه و صوبه في وجه ابراهيم.
طارق پحده بقولك ايه يا روح امك تحكي كل حاجه تعرفها بالتفصيل احسنك عشان انا ممكن أفرغ ده في دماغك فاهم و الا لا.
إبراهيم پخوف شديد فاهم يا باشا فاهم.
عز پغضب اتكلم بقى اخلص.
إبراهيم پخوف حاضر يا باشا هي واحده ست يا باشا بس انا مش فاكر اسمها خالص و
كان معاها راجل.
عز پغضب و هو يأخذ من طارق انطق بدل ما أفرغ ده في دماغك.
إبراهيم بړعب افتكرت الست كان اسمها نرمين.
نظروا إلى بعض پصدمه اهي نرمين الذي ډمرت حياة عز و زينه سنوات نرمين من تسببت في هذا الفارق و حرمان عز من زينه و عز الصغير كل هذه الأعوام و لكن قطع هذا الصمت صوت عز الذي سأل السيد إبراهيم.
عز بترقب مين الراجل اللي كان معاها.
إبراهيم بتوتر اسمه عماد عماد يا باشا.
و هنا كانت الصاعقة التي نزلت على الجميع دون رحمه عماد هو ذلك الذي و لكن السؤال الذي
سأل جواد عز بعد أن رحلوا هتعمل ايه دلوقتى.
عز بندم اولا لازم نعرف ايه العلاقة اللي بين نرمين و عماد عشان يعملوا مصېبه زي دي سوا و بعدين مش هأرحم حد منه كله لازم يدفع التمن السنين اللي بعدت فيها عن
مصر عشان كلام الناس و خۏفها و هي بتولد و مفيش حد معاها هيدفعوا تمن كل حاجه.
جواد طيب و عز الصغير هترجعه لزينه.
عز بندم اكيد بس مش عارف احط عيني في عنيها أزي.
طارق بهدوء زينه قلبها ابيض
متابعة القراءة