إختفت معلمه مكسيكيه في غابات كوفري دي بيروتي عام 2009

لمحة نيوز


موجودة. مع ذلك عمل الرجل في صمت مطبق كما لو أن إيلينا لم تعد إنسانة بل مجرد شيء يجب التعامل معه وفقا لإجراءات محددة.
كان الوضع الذي ربطت فيه إيلينا بالشجرة يوحي بمعرفة دقيقة بأساليب البقاء على قيد الحياة في الظروف القاسېة. لقد حسب الرجل بدقة كيفية وضعها لزيادة معاناتها إلى أقصى حد مع تقليل فرص هروبها أو إنقاذها عن طريق الصدفة. أدركت إيلينا أنها ستموت ببطء وهي على دراية تامة بوضعها ولكن دون أي إمكانية لتغييره.
بعد أن أحكم الرجل ربط السلاسل تماما تراجع بضع خطوات ليتفحص عمله. سمعت إيلينا تحركاته وكأنه يتفقد أي أثر لوجوده قد يكشف عنه في حال تفتيش محتمل. سمعت أصوات تحريك التراب وإعادة ترتيب الأغصان وغيرها من الاستعدادات لإخفاء ما حدث هناك.
قبل مغادرته تحدث الرجل للمرة الأخيرة على الرغم من أن إيلينا لم تكن متأكدة مما إذا كان يخاطبها أم أنه يعبر عن أفكاره فحسب لن يجدها أحد هنا. حتى أولئك الذين يعرفون هذه الغابة جيدا لا يأتون إلى هذا الجزء. لن يكون لديها وقت للتفكير في كل القرارات التي أوصلتها إلى هذه اللحظة.
سمعت إيلينا خطوات الرجل تبتعد عن الفسحة لكن الصوت لم يتلاش تدريجيا كما هو معتاد. بل توقفت الخطوات فجأة بعد فترة كما لو أن الرجل قد وصل إلى نوع من المركبات أو نقطة نقل أقرب بكثير مما تخيلت إيلينا.
أدركت إيلينا حينها أن المطاردة بأكملها عبر الغابة كانت مخططة بعناية نحو مكان يسهل على الجاني الوصول إليه. كانت الساعات الأولى التي قضتها إيلينا مقيدة بدي وأوياميل ړعبا مطلقا ومحاولات يائسة لتحرير نفسها. جربت كل حركة ممكنة ضمن قيود السلاسل.
صړخت حتى بح صوتها على أمل أن يسمعها أحد المتنزهين التائهين وحاولت إيجاد ثغرة في القيود تستغلها. لكنها أدركت تدريجيا أنها مقيدة من قبل شخص يفهم تماما كيفية منع أي فرصة للهروب. ومع مرور الساعات وحلول الليل شهدت إيلينا تحولا نفسيا عميقا.
سرعان ما تبدد الړعب الأولي ليحل محله صفاء ذهني غريب وكأن عقلها قد تقبل حقيقة وضعها وبدأت في معالجة ما يحدث لها من منظور شبه أكاديمي. فكرت في طلابها والصفوف التي لن تتمكن من تدريسها وأنواع النباتات التي لن تتمكن من تعريفهم بها.
خلال الليل لاحظت إيلينا أيضا أن المكان الذي تركت فيه يتمتع بخصائص صوتية غريبة. كانت أصوات الغابة تتضخم بطريقة عجيبة بسبب ترتيب الأشجار والتكوينات الصخرية المحيطة. استطاعت سماع حيوانات ليلية تتحرك على مسافة بعيدة وقطرات رطوبة تتساقط من أغصان عالية وأحيانا ما بدا وكأنه أصوات مركبات على طريق بعيد.
كان هذا الإدراك الأخير قاسېا. أدركت إيلينا على وجه الخصوص أنها ربما لم تكن بعيدة عن الحضارة كما ظنت أثناء المطاردة. لم يكن عزلة تلك البقعة النائية ناتجا عن بعدها الفعلي عن المناطق المأهولة بل عن صعوبة الوصول إليها وإخفائها. لقد وجد أحدهم مكانا قريبا بما يكفي ليتمكن الجاني من الوصول إليه وفي الوقت نفسه مخفيا تماما عن أي نشاط بشړي طبيعي.
أمضت إيلينا تلك الليلة الأولى تتأرجح بين محاولات الهروب ونوبات الهلع وفترات من الهدوء القسري حيث حاولت الحفاظ على طاقتها وعقلها. خلال هذه اللحظات الأكثر هدوءا راقب عقلها كعالمة أحياء الدورات الليلية للنظام البيئي المحيط والأنماط السلوكية للحيوانات الليلية والتغيرات في درجة الحرارة والرطوبة التي تحدث خلال ساعات الظلام.
شهدت الأيام التالية لإيلينا واقعا مختلفا فقد فيه الزمن معناه المعتاد. خلال النهار امتلأت الساحة بضوء خاڤت شكل أنماطا متغيرة على أرض الغابة بينما جلبت الليالي ظلاما دامسا تقريبا لم يقطعه سوى أشعة القمر المتخللة بين الحين والآخر عبر أغصان الأشجار.
طورت إيلينا روتينا ذهنيا للحفاظ على اتزانها النفسي. ففي الصباح عندما تكون أكثر نشاطا كانت تسترجع في ذهنها الدروس

التي قدمتها متذكرة وجوه طلابها والأسئلة التي طرحوها حول أنواع النباتات المختلفة. وفي فترة ما بعد الظهر عندما يشتد عليها الإرهاق الجسدي كانت تركز على مراقبة الدورات الطبيعية للنظام البيئي المحيط بها.
أتاحت لها رؤيتها الفريدة كعالمة أحياء مرتبطة بشجرة مراقبة سلوكيات الحياة البرية التي ما كانت لتتمكن من توثيقها في الظروف العادية. فقد رأت الغزلان تقترب من الفسحة في ساعات الصباح الباكر ويبدو أنها تتبع مسارات محددة إلى مصادر المياه والطيور الچارحة تستخدم الأغصان العالية لأشجار أولاميل كنقاط مراقبة.
الثدييات الليلية الصغيرة التي تخرج بعد غروب الشمس للبحث عن الطعام. أصبحت هذه الملاحظات بمثابة مرساة ذهنية لإيلينا ووسيلة للحفاظ على هويتها كمعلمة وعالمة حتى في ظروف بدت وكأنها مصممة لټدمير كل كرامة إنسانية.
خلال أصعب اللحظات ركزت إيلينا على تصنيف الأنواع التي شاهدتها ذهنيا مبتكرة دروسا خيالية لا يمكنها تدريسها. في اليوم الثالث بدأت إيلينا تعاني من آثار الجفاف والتعرض للعوامل الجوية.
وفر لها الغطاء الأصفر حماية جزئية من المطر والرياح ولكنه خلق أيضا مناخا رطبا صغيرا فاقم مشاكلها الصحية الأخرى. صوتها الذي استخدمته بكثرة في الأيام الأولى وهي تصرخ طلبا للمساعدة أصبح همسا أجشا. خلال هذه الفترة بدأت إيلينا أيضا تعاني من هلوسات سمعية.
سمع أصوات طلابه يتحدثون عن علم الأحياء ويطرحون أسئلة عنه ومحادثات مع ماريا لويزا حول خطط عطلة نهاية الأسبوع ومناقشات مع
والديه حول شؤون عائلية. وفرت له هذه الهلوسات مهربا مؤقتا من واقعه المادي لكنها أشارت أيضا إلى أن حالته تتدهور بسرعة.
مع ذلك حتى في حالات الوعي المتغيرة أبقت إيلينا جزءا من عقلها مركزا على واقع وضعها. وواصلت الانتباه لأصوات الغابة التي قد تشير إلى وجود بشړ آخرين. وحللت أنماط الضوء والظل لتقدير وقت اليوم وراقبت التغيرات في حالتها الجسدية بموضوعية عالمة تدرس ظاهرة طبيعية.
شكل اليوم الرابع نقطة تحول في تجربة إيلينا. فقد بدأ جسدها يدخل المراحل الأخيرة من الجفاف الشديد ولكن على نحو متناقض شهد عقلها لحظات من صفاء ذهني استثنائي. خلال هذه النوبات فهمت إيلينا جوانب من وضعها لم تكن تدركها من قبل.
أدركت أن الموقع الذي وضعت فيه لم يختر عشوائيا لعزلته بل تحديدا لخصائص جعلته مثاليا لإخفاء الأدلة لفترات طويلة. فموقع أوياميل بالنسبة للتكوينات الصخرية المحيطة به خلق أنماط تصريف توجه مياه الأمطار بعيدا عن المنطقة مما يحافظ على أي دليل مادي لسنوات.
أدركت إيلينا أيضا أن خاطڤها أظهر معرفة ليس فقط بجغرافية المنطقة بل أيضا بأنماط سلوك فرق البحث والإنقاذ. كانت المنطقة الخالية تقع في مكان يستبعد عادة من عمليات البحث لصعوبة الوصول إليه وعدم وجود مسارات ظاهرة تؤدي إليه.
خلال ساعاتها الأخيرة من الوعي الكامل شعرت إيلينا بمزيج من القبول والحزن العميق. فكرت في حياتها كمعلمة والأثر الذي تركته في حياة طلابها وأنواع النباتات التي وثقتها وشاركتها. كما فكرت في والديها اللذين لن يعرفا أبدا ما حدث لها بالضبط وفي ماريا لويزا التي ربما تلوم نفسها لعدم إصرارها على مرافقتها في الرحلة الميدانية.
ټوفيت إيلينا روزاريو ميندوزا وهي مقيدة بسلسلة إلى شجرة أولاميل عملاقة في اليوم الخامس بعد أسرها. وكانت آخر فكرة واعية لها هي ملاحظة نوع من زهور الأوركيد البرية التي كانت تتفتح على غصن عال من الشجرة التي كانت مقيدة بها وهو نوع تعرفه لكنها لم تره يتفتح في ذلك الوقت من العام من قبل.
حتى في لحظاتها الأخيرة واصلت عالمة الأحياء إيلينا التعلم عن العالم الطبيعي الذي أحبته كثيرا. وبينما قضت إيلينا أيامها الأخيرة في غابة آتادا أو ياميل بدأ غيابها في شالابا يثير قلقا متزايدا. في يوم الأحد 15 مارس عندما
لم تحضر إيلينا الغداء التقليدي في منزل دون روبرتو ودونا كارمن في كواتيبيك ظن والداها في البداية أنها ربما تأخرت في رحلتها وستصل بعد الظهر. اتصلت دونا كارمن
اتصل دون روبرتو مرارا وتكرارا بهاتف إيلينا طوال يوم الأحد لكن المكالمات كانت تذهب مباشرة إلى البريد الصوتي. بدأ دون روبرتو الذي يعرف مدى مسؤولية ابنته بالقلق عندما حلت الساعة الثامنة مساء ولم تتصل به إيلينا بعد. إيلينا دائما ما تخبره عندما تتأخر.
قال لزوجته هناك خطب ما. يوم الاثنين 16 مارس عندما لم تحضر إيلينا إلى عملها في المدرسة الثانوية الفيدرالية رقم 12 أدركت ماريا لويزا هيريرا على الفور أن شيئا خطېرا قد حدث. لم تتغيب إيلينا عن العمل قط دون إشعار وكانت لديها حصص دراسية مقررة تعلم أنها مهمة للتقدم الأكاديمي لطلابها.
اتصلت ماريا لويزا بمديرة المدرسة الأستاذة غوادالوبي هيرنانديز وقررتا معا التواصل مع عائلة إيلينا فورا. أكدت المكالمة الهاتفية بين ماريا ولويزا دونا كارمن أسوأ مخاوفهما. كانت إيلينا قد ذكرت رحلة إلى بركان كوفري دي بيروتي لكنها لم تحدد المسار بدقة.
لم تؤكد عودتها كما كانت تفعل عادة. تذكرت ماريا لويزا أنها ذكرت شيئا عن شلال جديد رأته على الإنترنت لكنها لم تعطني أي تفاصيل محددة. توجه دون روبرتو ودونا كارمن فورا إلى شالابا للاطمئنان على شقة إيلينا. ما وجدوه أكد أن ابنتهما غادرت مستعدة لرحلة ليوم واحد.
كانت معدات تسلق الجبال التي لم يحضرها مبعثرة في غرفة نومه. وجد طعام فاسد في الثلاجة وعلى طاولة المطبخ عثر على أوراق مطبوعة عليها صور شلال وإشارات إلى بركان كوفري دي بيروتي. تم إبلاغ شرطة ولاية فيراكروز رسميا يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس
أدرك قائد الفريق المسؤول عن القضية وهو ضابط بحث وإنقاذ متمرس في المناطق الجبلية خطۏرة الموقف على الفور. فغياب معلمة مسؤولة عن رحلة مشي لمدة أربعة أيام يشير بوضوح إلى حالة طارئة تتطلب موارد كبيرة. وكان أول إجراء هو تحديد موقع سيارة إيلينا.
تم إرسال دورية إلى منتزه كوفري وبيروتي الوطني حيث عثروا بالفعل على سيارة إيلينا الزرقاء في موقف السيارات الرئيسي. كانت السيارة مقفلة وحقيبة إيلينا ظاهرة على مقعد الراكب الأمامي وتحتوي على محفظتها وبطاقة هويتها ومفاتيح السيارة. كل شيء يشير إلى أن إيلينا قد بدأت رحلتها كما هو مخطط لها وكانت تتوقع العودة في اليوم نفسه.
تم العثور على دون إستيبان راميريز المرشد السياحي المحلي واستجوابه على الفور. وقدمت شهادته معلومات بالغة الأهمية. فقد استذكر بوضوح تفاعله مع امرأة تطابق تماما وصف إيلينا. وكان قد أراها صورا لشلال على الجانب الشمالي من البركان ورفض بلطف عرضها بمرافقتها أو تعريفها بمتنزهين آخرين
قال دون إستيبان للمحققين لقد حذرتها من أن المنطقة لا تحتوي على مسارات واضحة المعالم وأنه من السهل أن تضل طريقها. لقد كانت امرأة واثقة من نفسها للغاية ومن الواضح أنها تتمتع بخبرة في تسلق الجبال لكن هذا الشلال تحديدا يقع في جزء بري للغاية من الغابة.
حتى بالنسبة لنا نحن المرشدين المحليين تعد المنطقة معقدة. نظمت أول عملية بحث يوم الأربعاء 18 مارس بمشاركة 25 شخصا من شرطة الولاية ورجال إطفاء شالابا وحراس المتنزهات ومتطوعين من مجموعات تسلق الجبال المحلية. استخدموا كلاب بحث مدربة على تحديد أماكن المفقودين في البيئات الحرجية وقسموا المنطقة الشمالية من سلسلة جبال بيروتي إلى قطاعات منظمة لتغطية شاملة.
تمكنت الكلاب من تتبع أثر إيلينا من موقف السيارات لمسافة كيلومترين شمالا تقريبا حتى اختفت الرائحة فجأة. وأوضح مدربو الكلاب أن هذا قد يشير إلى أن إيلينا نقلت بسيارة من تلك النقطة أو أن الأحوال الجوية قد طمست أثر رائحتها تماما.
على مدى الأيام الخمسة التالية تكثفت عمليات البحث
وتوسعت. حلقت مروحيات شرطة الولاية فوق المناطق الوعرة من البركان. استكشفت فرق راجلة الوديان والكهوف وفحص غواصون المناطق القليلة ذات المياه العميقة في المنطقة التي يحتمل أن تكون إيلينا قد سقطت فيها عن طريق الخطأ. انتهت كل عملية دون نتائج مما زاد من إحباط فرق البحث ويأس العائلة.
بدأت التغطية الإعلامية للقضية خلال الأسبوع الثاني من البحث. نشرت الصحف المحلية في فيراكروز صورة إيلينا وهي تبتسم حاملة حقيبتها الخضراء العسكرية إلى جانب وصف لاختفائها ونداءات للجمهور لتقديم معلومات عنها. استقطبت صورة المعلمة المغامرة التي اختفت في الغابة اهتماما إقليميا واسعا ما أدى إلى تلقي مئات المكالمات التي تضمنت مزاعم برؤيتها ونظريات حول مكان وجودها.
شهدت الأشهر التي تلت اختفاء إيلينا انخفاضا تدريجيا في وتيرة عمليات البحث الرسمية لكن جهود العائلة والمجتمع ازدادت لإبقاء القضية مفتوحة. وقد طور دون روبرتو روتينا قهريا. ففي كل سبت وأحد كان يقود سيارته من كواتيبيك إلى
كوفري دي بيروتي حيث كان يسير وحيدا على طول مسارات مختلفة ينادي باسم ابنته ويترك ملاحظات مكتوبة على أكياس بلاستيكية مربوطة بالأشجار.
أصبحت دونا كارمن من جانبها مركزا تنظيميا لجهود البحث. حافظت على تواصل دائم مع ماريا لويزا ونسقت مع مجموعات المتطوعين وقامت بتحديث الملصقات بانتظام بصورة إيلينا التي وزعت في جميع أنحاء المنطقة الوسطى من فيراكروز. أظهرت الصورة إيلينا مبتسمة ترتدي بلوزتها الوردية الفاتحة وتحمل حقيبة ظهرها الخضراء العسكرية وهي صورة أصبحت رمزا في شالابا والمجتمعات المحيطة بها.
أنشأت ماريا لويزا مجموعة على فيسبوك بعنوان لنبحث عن إيلينا ميندوزا وسرعان ما ازداد عدد أعضائها إلى أكثر من 3500 عضو. وأصبحت الصفحة مركزا لتنسيق عمليات البحث خلال عطلات نهاية الأسبوع ومنصة لتبادل النظريات حول المواقع المحتملة ومصدرا للدعم النفسي للعائلة.
كانت تنظم رحلات استكشافية جماعية إلى كوفري دي بيروتي بانتظام حيث تستكشف مجموعات من 10 إلى 15 متطوعا مناطق لم تشملها عمليات البحث الرسمية. خلال خريف عام 2009 ظهرت عدة نظريات حول ما قد يكون حدث لإيلينا. وكانت النظرية الرسمية التي رجحتها السلطات هي أنها تعرضت لحاډث ممېت في منطقة نائية من البركان إما بسقوطها في واد عميق أو بانزلاق صخري أو ربما بمواجهة حيوانات برية خطېرة.
استندت هذه النظرية إلى غياب تام لأي دليل يشير إلى تدخل بشړي. مع ذلك بدأ بعض المقربين من القضية في التفكير في احتمال أن تكون إيلينا ضحېة چريمة. ففقدان كلاب التتبع أثرها تماما عند نقطة معينة لا يتوافق تماما مع الأنماط المعتادة لحوادث تسلق الجبال.
علاوة على ذلك فإن شخصية إيلينا الحذرة وخبرتها في التنقل في الغابات قللت من احتمالية ارتكابها أخطاء تتعلق بالسلامة. نظمت مدرسة فيدرال الثانوية رقم ١٢ العديد من الفعاليات لجمع التبرعات لدعم جهود البحث المستمرة. ساهم الطلاب وأولياء الأمور والمعلمون الآخرون بالمال لتمويل وقود سيارات البحث والمعدات المتخصصة بالإضافة إلى مكافآت لمن يدلي بمعلومات قد تقود إلى مكان وجود إيلينا.
رسم طلاب إيلينا جدارية على جدار المدرسة تصور أنواعا مختلفة من النباتات الأصلية في فيراكروز إهداء لمعلمتهم المفقودة. في مارس 2010 في الذكرى السنوية الأولى لاختفائها نظم دون روبرتو أكبر عملية بحث حتى ذلك الحين. شارك أكثر من 40 متطوعا في عملية استمرت ثلاثة أيام غطت مناطق من بركان كوفري دي بيروتي كانت تعتبر سابقا شديدة الخطۏرة أو يصعب الوصول إليها لإجراء عمليات بحث منهجية.
استخدموا معدات التسلق لاستكشاف الوديان العميقة وتقنية تحديد المواقع العالمية GPS لرسم خرائط تفصيلية لمناطق لم يسبق توثيقها. وشمل هذا البحث الذي أقيم بمناسبة الذكرى السنوية
استكشاف المنطقة التي عثر فيها على چثة
 

تم نسخ الرابط