رواية هوس من اول نظرة الجزء 1 و 2

لمحة نيوز


بعد 
إصرار جدهم على ذلك لتتحدث بصوت عال قليلا 
سيب إيدي يا إنجي إنتي قابض على حرامي 
ندى بضحك أيوا حرامي خواجة بعيون ملونة 
رمقتها سيلين بسخرية و هي تجيبها بايخ 
على فكرا 
قامت الأخرى بحركة نفض الغبار الوهمي ن على كتفيها و هي تضع ساقها على الأخرى مردفة بغرور عارفة و داه سر تميزي أسندت ذقنها على يدها ثم تنهدت مضيفة بنبرة حالمة أحيييييه ياريت كان عندي
مز في حياتي و يديني الكريدت كارت بتاعته فيها مليون جنيه و يحلف عليا أصرفهم في يومين 
قاطعتها إنجي التي تمسكت اكثر بذراع سيلين عازمة على عدم تركها هذا اليوم حتى تقنعها بالموافقة
خلاص بقى يا ندى مش وقت هزارك خالص و إنت
يا سولي عشان خاطري وافقي داه أبيه سيف بيحبك جدا 
سيلين ببلاهة بيحبني انا
إنجي و هي تومئ لها بالايجاب طبعا بيحبك
و كلنا عارفين كده كفاية نظرات الحب اللي في
عنيه كلما يبصلك للدرجة دي محسيتيش
ندى و هي
تمصمص فمها بحركة شعبية رأتها 
في المسلسلات شوف مين اللي بيتكلم 
ياريت تقولي الكلام داه لنفسك الله يكون في عونك يا هوشي ياخويا هي بتدلع اخوها هشام كده 
مچنونة بقى 
إنجي و هي ترمقها بنظرة حادة بعد ان فهمت 
مقصدها لكنها تصنعت عكس ذلك قصدك إيه 
يا ندى يا بنت طنط إلهام 
ندى و هي تعقد ذراعيها أمام صدرها لا أصل 
و لا فصل ياختي كملي الشو بتاعك 
إنجي بملل مفيش فايدة فيكي ثم إلتفتت
لسيلين
المهم قلتي إيه يا موزة خلاص نقول مبروك ها 
سيلين و هي تحاول جذب ذراعها من يدها 
إنت ليه مصر تقنعي انا بحاجة غلط سيف 
مش بيحب انا هو اكيد بيحب واحدة ثاني 
إنجي بنفيمستحيل أبيه سيف مش كده
مش من النوع اللي يعمل علاقات في السر 
لو كان بيحب واحدة كان قلنا عليها و كان 
قدمها للعالم كله انا عمري ما شفته بيضحك 
غير بعد ما ظهرتي في حياته على طول
بيبقى بيبصلك عيونه مش بتفارقك ابدا و بيسأل 
عليكي بيبصلك عيونه مش بتفارقك ابدا و بيسأل 
عليكي طول النهار و بيهتم بيكي بطريقة مش 
طبيعية 
ندى و هي تقلد طريقة حديث سيلين لا سيف 
بيحب إنت مش عنده واحد ثاني في حياته 
داه حتى بيديكي مصروف قد اللي بناخذه انا و إنجي عشر مرات مممممه خمسة moi مش بحسدك طبعا و لا حاجة 
قاطعها هشام بضړبة على خفيفة على رأسها 
قائلا إنت همك في الحياة بس المصروف 
ملكيش سيرة غيره 
ندى بمزاح طبعا و هو في أحلى من الفلوس 
يا خوي 
جلس هشام بجانب شقيقته و قد لفت إنتباهه
يدي إنجي التي لازالت ممسكة بذراع سيلين 
ليهتف مالها دي
إنجي بتلعثم لا مفيش حاجة انا كنت 
بتكلم مع سيلين في موضوع شخصي 
حاجات بنات يعني 
ندى أيوا موضوع بنات إنت بتسأل ليه ثم إنت إيه 
اللي قعدك هنا معانا روح للمستشفى بتاعتك 
خيط مصارين و كلاوي هناك ياااع 
هشام و هو يصفعها على رقبتها من الخلف مصارين
و كلاوي يا متخلفة على العموم انا جيت عشان 
اديكي مصروفك مهانش عليا تقعدي متعاقبة
أسبوعين بس غيرت رأيي تستاهلي و حقول 
لماما تزودلك اسبوع كمان عشان تتربي يا ام لسان طويل يا أوزعة 
إنجي و هي تمثل أنها مصډومة أنا أوزعة 
هان عليك تقولهالي في وشي يا إبن ابويا كنت 
قلتلها من ورايا على الاقل انا محدش أهاني
كده قبل كده على رأي هاني رمزي 
أسكتتها ضړبة اخرى على رقبتها لتقفز من مكانها 
صاړخة بتذمر ماتخف إيدك ياعم داه قفايا على فكرة مش طبلة بلدي 
جذبها هشام لتجلس في مكانها قائلا بسخرية
تصدقي مخدتش بالي و انا قول إيدي بتوجعني
ليه
إنجي بصړاخ أوووف ما كفاية إنت و هي 
عاوزة اتكلم مع سولي كلمتين 
هشام و هو يهمس لشقيقته هي إيه الحكاية
ندى بوشوشة دي معلومات سرية حتكلفك 
كثير يا باشا 
هشام إنطقي و نتحاسب بعدين 
ندى لا ياعم ماتاكلش معايا الحوارات دي 
الدفع قبل الاستلام 
أخرج هشام بعض النقود ليعطيها لها قائلا 
خدي مش بتتشطري غير عليا أنا 
ندى بصوت عال و هي ترفع النقود حتى 
تراها إنجي أصل إنجي كانت بتقنع سيلين 
قاطعتها إنجي و هي ترمقها بنظرات محذرة 
ندى حبيبتي دي اسرار بنات مينفعش 
تحكيها 
ندى و هي تراقص حاجبيها لا داه هوشي 
يعني مش غريب أصل إنجي كانت بتقنع 
سولي إنها تتديني خمس الاف جنيه ما إنت 
عارف إني محرومة من مصروفي أسبوعين 
و إنجي عاملالي حملة تبرعات 
إنجيخمس الاف جنيه 
هشام بتعجب بقيتي شحاتة يا ندى 
ندى پبكاء مزيف شفت إزاي كارو يتيم أهي أهي
أهي 
سيلين ببلاهة مين كارو داه
ندى لا لالا إسكوزمي بقى على رأي الست فيفي 
عبده إنت إزاي متعرفيش كارو بنت أبلة فاهيتا هي 
حصلت 
هشام هو يقف من مكانه بس بقى يا فاشلة 
و إنت يا سيلين إوعي تديها حاجة 
بلاش تخدعك بدموع التماسيح دي 
إعتدل في وقفته و هو ينظر لساعته مضيفا 
مش عاوزين حاجة يا بنات 
ندى بحماس شيبسي و بيبسي و شكلاطة و 
هشام قلت يا بنات
ندى قصدك إيه عووومر يلا إتكل مش عاوزين 
منك حاجة 
هشام مغادرا حسابك معايا بعدين يا اوزعة 
نظرت إنجي لهشام الذي كان يسير في إتجاه الكاراج
قائلة بقى كده ياندي عاوزة تقلبيني في خمس 
آلاف جنيه يا معفنة 
ندى و هي ترسل لها قبلة طائرة طب ما تخليها 
عشرة و انا أقنعلك الموزة دي 
حدقت بها إنجي بشك ثم نقلت بصرها نحو سيلين 
المسكينة التي كانت تراقب ما يحصل أمامها 
دون فهم لتهتف ماشي و لو فشلتي 
ندى و هي ټضرب صدرها فشړ انا عمري 
ما فشلت في حاجة غير دراستي إنت تديهالي 
ساعة زمن كده و ارجعهالك مستوية على الآخر 
إنجي باستهزاءهي فرخة
ندى بضحكة بلهاء لا بطة أجنبي 
قاطع حوارهم مرة أخرى قدوم أروى التي
كانت 
تحمل لجين بين ذراعيها وضعتها على 
احد الكراسي ثم جلست بجانبها قائلة صباح
إلخير يا بنات 
ردت إنجي و سيلين عليها صباح النور 
لاحظت أروى ان ندى تجاهلتها لكنها لم تهتم 
كثيرا 
إنجي بمرح إيه الجمال داه يا لوجي 
إحنا كبرنا و إحلوينا إمتى 
أروى بضحك و هي تجيبها بصوت طفولي مكان 
لجين عيونك هي اللي حلوة يا طنط إنزي 
يا عثل إنت 
إبتسمت سيلين و هي تحدق في لجين الصغيرة 
و التي لفت إنتباهها جمالها البريئ رغم أنها لم 
تتعود من قبل التقرب إلى الأطفال لكنها شعرت 
بالالفة تجاهها 
ندى و هي ترمق أروى بنظرات تدل على مللها
اوووووف الظاهر إننا مش حنخلص النهاردة 
لم تتعجب أروى من تصريحها الوقح فهي 
أيضا تبادلها نفس الشعور خاصة بعد المشكلة 
التي وقعت فيها بسببها لترد عليها بنفس النبرة 
مالك يا نودي كأنك متضايقة من وجودي يا 
حبيبتشيييي 
ندى و هي تمط شفتيها بابتسامة مصطنعة
لا خالص يا قلبي بس في موضوع خاص 
بالعيلة و كنت بناقشه انا و بنات عمي 
أروى بسماجة تؤ تؤ تؤ كده تزعليني منك يا نودي هو انا 
غريبة ما أنا بردو مرات اخوكوا يعني من العيلة 
و على فكرة انا لا بفتن و لا بنقل الكلام زي 
ما بيعملوا ناس كثير ربنا يكفينا شرهم قولي 
آمين 
ندى بارتباك واضح قصدك إيه
أروى و لا حاجة يا حبيبتي متاخذيش في 
بالك دول ولاد ستين بس متقلقيش انا بعرف
اتعامل معاهم إزاي المهم هو إيه الموضوع اللي 
كنتوا بتتكلموا فيه 
في صالة الرياضة 
سيف و إنت يا فريد باشا شغلك مع المجرمين 
و الحرامية علموك القسۏة حتى على أقرب الناس 
ليك 
فريد بعدم فهم قصدك مين
سيف بسخرية قصدي مراتك المفروض إن 
حياتك الزوجية لازم تكون خاصة بينك و بين 
مراتك محدش يعرف بيها لكن إنت للأسف 
مخلي اللي في القصر كلهم يتكلموا في سيرتك 
إنت و مراتك حتى الشغالين 
فريد و هو يتنهد پألم ڠصب
عني يا سيف 
لسه مۏت ليلى مأثر فيا أوي و مش قادر أتخطاه
وجود أروى في حياتي كان غلط من الاول 
انا عارف إني بظلمها معايا بس صدقني 
ڠصب عني كل ما شوفها قدامي بتعصب 
و بتنرفز من غير سبب 
سيف بهدوء بس داه ميديلكش الحق إنك 
تمد إيدك عليها إنت عمرك ما كنت كده يا فريد 
كلنا عارفين إن شخصيتك صارمة شوية و داه
بسبب طبيعة شغلك بس مش معنى كده إنك 
تتجاوز حدودك بالشكل داه دي مراتك يعني 
نصك التاني حاول تدي لنفسك فرصة مش 
يمكن تغير رأيك و تحبها و بعدين يا أخي 
إحمد ربنا إنك لقيت واحدة تستحمل عصبيتك 
و جنانك ليلى الله يرحمها كانت إنسانة 
جميلة و تستحق إنك تبقى وفي عشانها طول 
عمرك

بس كمان هي سابتلك حتة منها و إنت 
لازم تكمل حياتك
عشانها مش معقول تفضل 
قافل على نفسك كده سنتين مروا و بنتك 
بتكبر و إنت اكيد عاوزها
تعيش حياة طبيعية 
زي بقية الأطفال حاول تتغير لو مش عشانك 
عشان لوجي انا عارف إن الكلام مش زي الفعل
بس صدقني الدنيا مش بتوقف على مۏت حد 
ياما خسرنا ناس و كنا فاكرين إن بعدهم خلاص 
الحياة إنتهت بس اهو ادينا عايشين و الحمد 
لله عشان دي طبيعة الحياة لازم نقاوم لو مش 
عشانا يبقى عشان الناس اللي بتحبنا 
أومأ له فريد بتفهم و قد تراءت له صورة تلك المچنونة التي
إقتحمت حياته فجاة
الفصل السادس عشر 
بعد أسبوعين في جناح فريد في القصر لو كنت حبقى قطة حلوة كنت اكيد هختار سيامي
لو كنت حي إسكندراني كنت حبقى أكيد ميامي تيرا را رارا داه أكيد اللي بيقوله عليه تلوث 
سمعي أغاني هبلة و مقرفة داه انا الهبلة عشان بسمع اغاني من أصله أستغفر الله العظيم يارب 
ياختيييي البسكوتة الألمانية و اخيرا حتتجوز مز مزاميز مصر ابو السيوف والله ھموت
و اشوفها حتطلع إزاي في فستان الفرح لم يكن هذا سوى صوت غناء أروى و من غيرها مچنونة القصر التي لا يتوقف لسانها عن الغناء و الثرثرة حتى عندما تكون بمفردها كانت تقف على طاولة الزينة تعدل حجابها و ماكياجها
إستعدادا للحفل حفل زفاف سيف و سيلين نعم و اخيرا و بعد مناقشات و إجتماعات طويلة 
و تدخل أطراف عديدة و خطط حربية 
و إقتصادية ووو إستطاعت الفتيات اخيرا إقناع سيلين بالموافقة على زواجها من سيف لكن 
نستطيع أن نقول ان أروى هي من كان لها التأثير الاقوى فهي ظلت تزن عليها ليلا نهارا بأنها إن لم تتزوج سيف فجدها سيرغمها على الزواج من آدم لذلك وجدت سيلين أن الحل الأفضل هو القبول خاصة بعد تحسن حالة والدتها و خروجها من المستشفى و إقامتها في فيلة سيف و في اليوم التالي لم يتردد سيف في الاعلان عن خبر زواجه في جميع الصحف و المجلات و مواقع 
التواصل الاجتماعي خرج فريد من الحمام متجها نحو غرفة الملابس 
ليرتدي بدلته التي إختارتها له أروى خصيصا لحفل الزفاف من احد المحلات الفخمة هذا صحيح فقد تحسنت علاقتهم كثيرا و تقربا 
من بعضهما بعد حواره مع سيف ليقرر فريد بكل جهده تحسين معاملته لها رغم جنون اروى الذي يدفعه دائما للتهور معها توقف عن السير و هو يسمعها تقول كونسيلربرايمر برونزر بلاش ممم فين قلم
الغليتر الفضي داه كان هنا من شوية عقد فريد حاجبيه بغرابة و هو يتمتم مالها الهبلة دي بتقول طلاسم بسم الله الرحمن الرحيم دي باين فيها جلسة تحضير جن و عفاريت مممم الظاهر إن في عفريت 
منهم ضايع منها و مش لاقياه إقترب نحوها حتى أطل على طاولة التسريحة 
من فوق كتفها قائلا بسخرية هما فين أروى بعدم فهم هما مينفريد و هو يبحث بعينيه العفاريت أروى بخضة بسم الله الرحمن الرحيم عفاريت 
إيه إنت
سخن و إلا حاجةفريد امال مين اللي كنتي بتندهي عليهم 
دول سيلر و برونزر هما فين
أروى ها قصدك دول و هي تشير نحو 
أدوات التجميل أمامها أمسك فريد بأحد علب الكريم بطرف إصبعيه 
قائلا يعني علب الألوان و العجائن دي 
بقى إسمهم كدهأمسكت أروى العلبة من يديه لتضع القليل 
منها على ظهر يدها إستعدادا لإستعماله
على وجهها قائلة بثرثرة
أيوا و داه إسمه فاوندايش يلا بقى 
روح كمل لبسك عشان بصراحة وجودك 
بيلخبطني و مش مخليني اركز و ممكن احشر قلم الايلاينر في عيني و اټعور و ماروحشا الحفل و حضرتك حتضطر تاخذني للدكتور و ياعالم بقى يمكن 
قاطعها فريد بصړاخ و هو يضع يده على 
فمها لتتوقف عن الحديث 
بااااااس إيه داه بالعة راديو كل داه عشان قلم كحل أزاحها قليلا عن التسريحة ليجذب أول درج 
مضيفا هو فين قلم الكحل داه اللي هيعمل كل المشاكل 
دي يانهار أسود إتسعت عيناه بدهشة و هو ينظر لاروى التي
كانت تبتسم ببلاهة 
إيه كل الأقلام و الألوان دي شغالة في مرسم حول بصره مرة أخرى و هو يتفرس أقلام و علب ضلال العيون التي كانت تملأ الدرج باستغراب و هو يضيف و حضرتك ناويةتحطي الحاجات دي على وشك أومأت له أروى ببلاهة و هي ترفع إصبعها 
قليلا
هاتفة بصوت متوسل شوية صغننين قد كده فريد و هو يدعي التفكير قبل أن تنقلب 
سحنته للجدية مممم شوية صغننين 
ماشي انا داخل دلوقتي عشان اغير هدومي و راجعلك و خليني بس ألمح خط ملون على 
وشك حتشوفي انا هعمل فيكي إيهوجه لها فريد نظرة ټهديد قبل أن يشق
طريقه متجها نحو غرفة الملابس ليغيب
داخلها بينما بقيت أروى متصنمة مكانها
و هي تتمتم يعني إيه ما حطش حاجة
على وشي داه فرح مينفعش أخرج بالمنظر
داه نظرت لوجهها في المرآة و هي تضيف شكلي زي العيانين داه انا شفت وشي في المراية تخضيت و الباشا عاوزني أخرج كده قدام الناس 
لالا الحوار داه انا شفته قبل كده أكسوزمي بقى انا طوطللي مبحبش كده آه حوار متحطيش
ميكاب و برفيوم أغبى فقرة في الروايات اللي كنت بتنيل على عيني و بقرأها و سايبة مذاكرتي 
دي الواحدة مننا يا عيني بتبقى دافعة ډم قلبها في شوية الإختراعات دي عشان في الاخر اروح ووشي فاضي لا يمكن وسعوا كده 
أبدأ بإيه أبدأ بإيه و الله و ضحكتلك الدنيا يا ريري و بقيتي تستعملي ميكاب أوريجين رفعت أحد اقلام أحمر الشفاه بين اصابعها 
و هي تضيف أهو دا هدى بيوتي الأصلي مش زي اللي عند أم سعيد الولية القرشانة كانت بتبيعه ب عشرين جنيه قال إيه داه غالي 
عشان اصلي جتها نيلة داه كانت ريحته عاملة زي زيت العربيات دي لو سمعتها هدى بيوتي 
كانت حترفع عليها قضية يلا اهي ايام فقر و راحت 
لحالها ربنا ما يرجعها يلا يا مواهبي المدفونةإستيقظي فقد حان وقت العمل طفقت تضع من مساحيق التجميل على وجهها 
التي أضافت جمالا على ملامحها الفاتنة و خاصة عينيها الشبيهة بأعين الغزلان كانت منغمسة في وضع آخر لمسة من احمر الشفاه
عندما خرج فريد من غرفة الملابس إستدارت 
نحوه ليتصنم كل منهما في مكانه إعجابا
بالاخر فريد كان في منتهى الروعة و الوسامة بهذه
الحلة السوداء الفاخرة التي أبرزت بوضوح
ضخامة جسده و كتفيه العريضين 
أما أروى فكانت ترتدي فستان للمحجبات 
من إختيار فريد الذي أصر على أن ترتديه
دون إعتراض إبتسمت أروى تلقائيا لرؤيته ثم تقدمت نحوه
لتقف على أطراف أصابع قدميها حتى
تصل لطوله رغم إرتدائها لكعب عال لتعدل ربطة 
عنقه ذات اللون المطابق للون فستانها كانت ستتراجع للخلف بينما تأرجحت قدميها في الهواء لتغمض أروى عينيها بخجل هاتفة بتلعثم نزلني أما فريد فكان في عالم آخر حتى أنه لم يستمع
لما قالته لم يلفت إنتباهه سوى حركة شفتيهاو هي تتحدث 
ملامح وجهها الفاتن التي زينته مساحيق التجميل
فتحت أروى عينيها بفزع لترمش بأهدابها 
عدة مرات باقتضاب
منها لا يغرنكم لسانها الطويل و شخصيتها الجريئة كل هذا يختفي حالما تتعرض لموقف 
حقيقي كهذا همست و هي تكتم أنفاسها ت تعاقبني إيه 
كاملا قبل 
حركته جعلت دقات قلبها تصرخ معلنة 
تمردها داخل قفصها الصدري الا تكفي
رائحة عطره التي تكاد تذهب عقلها 
لمساته التي أصبحت أكثر جرأة في الآونة الأخيرة نظراته المختلفة نحوها هذا كثير جدا ليستطيع عقلها الصغير تحمله هل من المعقول ان رجلا يمتلك كل صفات الرجولة و الهيبة رجل مثل فريد عزالدين حلم آلاف الفتيات مال و جاه 
و عز كما يقولون بالإضافة إلى مركزه ووسامته المفرطة التي تجعلها دون شعور منها تتأمله 
لساعات و هو نائم بجانبها افافت من شرودها و هي تلاحظ رأسه الذي 
مال نحوها و يده التي تغير مكانها خلف رأسها لتتفاجئ به 
متمهلة و كأن أمامه وقت العالم كله 
إزداد خفقان قلبها و بدأ جسدها يرتخي
حاسة بإيهأخفضت وجهها دون أن تجيبه لتتعالى ضحكاته
مكسوفة ليه دي حتى مش اول مرة هتف بصوت أجش و هو يرفع وجهها
المحمر مركزا تلطختا بأحمر شفاهها كانت في غاية الجمال و الروعة جعلته 
يفكر في نسيان امر الزفاف و تجربة امر أراده بشدة منذ ايام 
من أولى أهمياته لكنه في النهاية رجل و هي حلاله أنثى رقيقة و جميلة ذات روح مرحة استطاعت خلال أيام قليلة إرجاع البسمةلشفاهه بعد سنوات من الوحدة و الحزن تململت بين ذراعيه و هي تحاول لف يدها
إلى وراء ظهرها حتى تبعد ذراعه عنها توقفت عندما قاطع ما تفعله قائلا 
مش حسيبك غير لما تجاوبي رمشت باضطراب و هي تحاول إيجاد 
إجابة معقولة على سؤاله الغريب مش عارفة الدنيا كانت بتلف بيا محسيتش بحاجة نطقت كلماتها دفعة واحدة و هي تتنفس بقوة
من شدة إحراجها تمتمت بصوت خاڤت ظنت انه لن يسمعها 
حاسة إني شوية و حسيح يارب يسيبني فريد بضحك و هو يتركها ماشي حسيبك دلوقتي بس حنكمل 
كلامنا بعد
مانرجع من الحفلة اومأت له و هو تسرع نحو التسريحة لتأخذ 
منديلا تجفف به يديها و جبينها المتعرق و هي تحاول بكل جهدها السيطرة على جسدها المرتجف لكن لن يكون فريد من يرحمها تقدم نحوها و قد إرتسمت على شفتيه إبتسامة متسلية 
التسريحة مد يده ليجلب منديلا مبللا ثم لفها نحوه من 
ببطئ قائلة أنا مش قصدي بس داه فرح وأنا أول مرة أخرج 
ششش أنا عارف إنك عنيدة و دي أكثر حاجة بكرهها في حياتي إن حد يعاندني أو يعصي كلامي توقف عن الحديث عندما شاهد لمعة عينيهاالتي توشك على الانفجار بكاء فهي رغم شقاوتها ووعنادها لكنه يعلم جيدا أنها تخشاه
و
ترتجف خوفا و كيف لا تخافه و هي لم ترى منه سوى قسۏة قلبه الأسود نطقت بصعوبة و هي تمنع نفسها عن البكاء
الان و الله مش قصدي أعاند بس عشان 
فرح إلتفتت قليلا و هي تشير نحو أدوات الزينة مضيفة و كمان دول حيبوزوا لو 
مستخدمتهمش دول غاليين على فكرة 
و الله طنط سناء جايباهملي من برا آمبورتي
يعني منع فريد نفسه بصعوبة عن الانفجار ضحكا
الان بسبب مجنونته التي لن تتخلى عن 
چنونها حتى في لحظات خۏفها 
أعاد كلمتها مرة أخرى بنبرة مستغربة مما تعنيه آمبورتيأومأت له و هي تكمل بتفسير ااه و الله 
من باريس هو يحرك رأسه بيأس 
قبل أن يهتف و هو يقاوم رغبته في الضحك قصدك importé تمام يلا إلبسي حجابك و خففي شوية من الروج اللي إنت حطاه 
و يلا خلينا ننزل سار مبتعدا عنها نحو المرآة الأخرى المعلقة 
قرب باب الجناح ليعدل من مظهره مرة اخيرة تاركا العنان لضحكاته التي كتمها طويلا و هو يردد كلمة آمبورتي بحرف ال b أما أروى فقد إلتفتت نحو المرآة مرة أخرى
لتعدل ماكياجها الذي أفسده ثم ترتدي حجابهاو هي لا تتوقف عن التمتمة
اوووف يعني
حبكت يقل أدبه دلوقتي رمشت بعينيها
مدعية الخجل و هي تكمل يا لهوي داه باسنبيج أحييييه بس يا رب ميرجعش عم هولاكو ثاني إنتفظت على صوته و هو يناديها يلا يا أروى
إتأخرنا ألقت لصورتها المنعكسة في المرآة قبلة في الهواء
قبل أن تسير نحو فريد الذي كان ينتظرها عند
الباب في أحد أفخم الفنادق في القاهرة كانت سيلين تجلس في غرفتها المخصصة لها 
في الفندق و معها إنجي و ثلاث فتيات 
احضرهن سيف من أحد أشهر البيوتي سانتر في المدينة ليساعدوها في تجهيز نفسها 
للحفل
تأففت بضيق للمرة الخمسون بسبب توترها و مازاد الطين بلة هو أن الأتلييه الذي
إختاروا منه فستان الزفاف إرتكب خطأ كبيرا
و أرسل فستانا آخر لم يعجبها و الذي زاد من توترها اكثر هو صړاخ سيف المتواصل الذي لم يتوقف منذ أن هاتفته والدته و طلبت منذ 
المجيئ إلى الغرفة لحل المشكلة سيف بصوت حاد حضرتك عاوزاني أهدأ إزاي اللي عملوه داه إسمه إستهتار و قلة مسؤولية إحنا طلبنا فستان معين بيبعثوا واحد ثاني 
ليه هما مش عارفين بيتعاملوا مع مين داه شرف ليهم إن مرات سيف عزالدين فستان فرحها يكون من عندهم بس ملحوقةا نا هعرفهم انا مين لما أقفلهم الاتلييه الژبالة 
اللي هما فاتحينه توجه نحو باب الغرفة ليغادر لكن والدته أمسكت 
بذراعه و هي تترجاه لييهدأيا حبيبي خلاص ملوش لزوم نكبر الحكاية دي حتى سيلين 
قالت إن الفستان اللي بعثوه عاجبها يعني مفيش مشكلة إستهدى بالله و روق دي ليلتك فرحتك 
مش معقول حتفضل مكشر كده بقالك ساعة و إنت عمال تزعق إهدا و روح أوضتك عشان 
تغير هدومك داه حتى المعازيم زمانهم 
على وصول نفخ سيف الهواء بقوة دلالة على شدةغضبه لكنه نظر نحو سميرة التي كانت تبادله نظرات تحثه على الهدوء و تجاوز هذا الموضوع
التافه من وجهة نظرها لكنه قاطعها مضيفا بصرامة 
مش ههدى غير لما أحل المشكلة دي بنفسي سيلين مش هتلبس غير الفستان اللي هيإختارته و لو إضطريت إني أجل الحفلة مش مهم شهقت سميرة بخضة و هي تجيبه پغضب 
إيه اللي إنت بتقوله داه الناس
تقول علينا إيه أجل جوازه عشان حتة فستان اصلا الحمد 
لله إنهم غيروه الفستان اللي مراتك إختارته بلدي اوي و وحش و مش عارفة 
عجبها فيه إيه روح جهز نفسك و بلاش كلام 
فاضي سيف مقاطعا ماما لو سمحتي مش وقت 
الكلام داه هي العروسة يعني من حقها تختارالفستان اللي هي عاوزاه انا طالع دلوقتي بس قوليلها إني حكلمها عشان أتأكد إن الفستان عاجبها و إلا حبقى اشوف أي اتيلييه من القاهرة يبعثلنا فستان ثاني سميرة و قد بلغ منها الڠضب مأخذه 
ما كفاية دلع بقى سيلين سيلين سيلين 
في إيه مش كفاية إنك ضحيت بسعادتك و مستقبلك وقبلت تتجوزتها ڠصب عنك عشان 
ترضي جدك و إلا كان زمانها مرمية في الشوارع 
هي و أمها خاېف عليها تزعل عشان حتة فستان 
و هي سيادتها كانت تحلم تلبس فساتين 
زي دي و إلا هي خلاص بعد ما نظفت و بقت هانم نسيت أصلها بنت هدى لم يجبها و لكنه رمقها بنظرات معاتبة 
على كلامها الچارح الذي لم يتعود عليه 
منها فلطالما كانت والدته هادئة و مسالمة لكن عندما يتعلق الأمر بإبنها الوحيد فهي تصبح شرسة و يبدو أنها لاحظت دلاله 
المفرط و سعيه الدائم لإرضاء تلك السيلين
ظنا منها انه يفعل ذلك مرغما بسبب أوامر جده لكنها لاتعلم انه عاشق حد النخاع لتلك البرتقالة الصغيرة اغلق الباب وراءه لتكرمش سميرة وجهها 
بضيق قبل أن تغادر هي أيضا أما في الداخل فكانت إنجي تحاول تهدأة سيلين التي إنفجرت بالبكاء بعد سماع كلام زوجة خالها 
إنجي طنط سميرة متقصدش هي بس 
قلقانة على سيف و خاېف إنه يأجل الفرح عشان الفستان عشان خاطري متعيطيش عشان الميكاب هيبوز سيلين پبكاء انا خلاص تعبت مش قادر 
يتحمل انا عارف إنه سيف قبل يتجوز انا ڠصب عنه عشان جدو بس انا كمان مش عاوز كده انا هروح مش عاوز يتجوز انا عاوز مامي وقفت من كرسيها و هي تلتفت يمينا و يسارا
تبحث عن أي شيئ ترتديه فوق ذلك الفستان 
الأبيض الخفيف الذي كانت ترتديه حتى يسهل 
تجهيزها وجدت الروب الخاص به لترتديه رغم محاولات
إنجي تهدأتها لكنها كانت مصممة على 
المغادرة إنجي سيلين مينفعش اللي إنت بتعمليه
داه الناس تقول علينا إيه داه
جواز مش لعبة سيلين باصرار و هي تمسح دموعها المنهمرة 
التي لطخت وجهها مش يهمني حد انا عاوز يخرج من هنا هاخذ مامي و اروح ألمانيا 
مش عاوز يقعد هنا زهقت كل يوم مشاكل و ضغط أعصابي تعبانة عاوز يرتاح كفاية 
انا اصلا ندمت إني جيت هنا مصر وحشة و جدو وحش اوي عشان خلانا نتجوز 
انا مش عاوز يتجوز إنت ليه مش عاوز يفهم كانت تتحدث بعصبية و جنون مما جعل إنجي 
تشعر بالقلق تجاهها لتقرر اخيرا الاتصال بسيف بعد أن إستشعرت إصراراها الشديد على 
إبطال الزواج رفعت هاتفها بين يديها لتتصب به لكنها فوجئت
بسيلين ټخطف الهاتف منها و ترميه على أحد الارائك و هي تصرخ في وجهها مش تكلمي 
حد خلاص انا مش حتراجع عن قراري انا ليه مش تفهمي شهقت إنجي وهي تضع يدها على ثغرها
دون أن تزيح نظرها عن سيلين التي كانت 
تتحرك في ارجاء الغرفة بعشوائية بعد أن فقدت 
أعصابها بينما تراجعت الفتيات للخلف و إكتفين بمشاهدة ما يحدث طرقات خاڤتة على الباب تلاه دخول أروى 
كالاعصار المدمر و التي صړخت بحماس أنا جيت أغلقت الباب وراءها و هي ترفع حاجبيها باستنكار
و هي تضيفالظاهر إني جيت في وقت غير مناسب 
في إيه يا جماعة خير و مالها دي بتلف حوالين نفسها عاملة زي ثور الساقية 
همست بخفوت في آخر كلماتها و هي تنظر 
بتعجب لما يحصل لتفيق من صډمتها 
على لمسات إنجي المذعورة و هي تمسكها
من ذراعها هاتفة بنبرة خائڤة إلحقيني 
يا أروى سيلين عاوزة تمشي و تلغي الجوازة أروى و هي تلوي شفتيها باستهزاء نعاااام مين
دي اللي تمشي و ليهإنجي بلهفة بقلك عاوزة ترجع ألمانيا هي
و طنط هدى أروى بردح لااااا بقلك إيه كفاية هزار منك ليها 
يعني إيه تفركش الجوازة طب و انا أعمل إيه دلوقتي داه انا ماصدقت أخرج من قصر الأشباح حتى لو بالليل طب سيبك من داه و جوزي الغلبان 
بقاله شهرين بيحوش من مرتبه عشان يجيبلي الفستان اللميع داه و حياة عيالي اللي لسه 
ماجوش للدنيا الجوازة دي هتم يعني هتم قاطعتها سيلين التي كانت تبحث عن أي ملابس 
لترتديها للخروج قلت مش عاوز اصلا الجوازة دي غلط من البداية ضغطت أروى على أسنانها و هي ترمقها بحنق
فهذه العنيدة سوف تتعبها مجددا لذلك حانالوقت لتذكيرها بعدة أشياء يبدو أنها نسيتها بسبب نوبة ڠضبها اشارت نحو إنجي لتخرج و تأخذ معها الفتيات و ينتظرنها في الغرفة 
الأخرى حتى تهدأها أغلقت الباب وراءهم ثم إتجهت كالاعصار 
لتمسك سيلين من كلتا ذراعيها و تجلسها
پعنف على الكرسي رغم مقاومة الأخرى لها و لأول مرة تتحدث أروى بجدية معها فقد إنقلبت ملامح وجهها 180 درجة أروى بحدة إنت عاوزة توصلي لإيه
قوليلي 
عشان متعبش نفسي معاكي عالفاضي 
قوليلي عاوزة إيه و انا هنفذلك كل طلباتك 
عاوزة تلغي جوازك من سيف اوكي ماشي دلوقتي حالا و في اللحظة دي هنلاقيه الف 
عروسة بدالك لو هو خاېف من الفضايح و كلامالناس عاوزة تسافري مع مامتك بردو اوكي في ستين داهية ما إنت بوز فقر من 
يومك هترجعي تغسلي الأطباق في المطاعم وتنطفي الطرابيزات و في الاخر ترجعي بشوية ملاليم مش هيكفوكي لآخر الشهر إنتو أمك الغلبانة و في الاخر هتلاقي نفسك في الشارع بتشحتي و إلا بتبيعي نفسك زي 
بنات الليل اللي هناك صړخت فيها بصوت حاد لكنه ليس عال و هي 
تضيف عاوزة تسيبي سيف عزالدين اللي كل 
بنات العالم تتمنى تكون مكانك الليلة دي 
عاوزة تسيبي سيف اللي غير حياتك و قدملك كل حاجة من غير مقابل و لسه بيديكي 
قوليلي مين غيره من عيلتك كلها إداكي 
قيمة و مكانة و بيهتم بيكي كأنك بنته
الصغيرة 
سيلين أكلت سيلين شربت سيلين نامت 
سيلين مرتاحة سيلين تعبانة و ياريت الزفتة
هانم مقدرة لا دي كمان بتتشرط واحدة غيرك كانت تبوس إيديها وش و ظهر عشان ربنا وقع في طريقك راجل زي سيف حاطك في عنيه من جوا و بيحميك من غدر الذيابةاللي بيترصدولك و بيستنوا إمتى تبقي لوحدك
عشان يقضوا عليكي و إلا نسيتي لا الظاهر 
إنك نسيتي و انا مضطرة افكرك 
هزتها پعنف لتشهق سيلين بالبكاء لكن أروىلم ترحمها بل زادت في الضغط على جرحها 
و هي تكمل بنبرة قاسېة هو إنت فاكرة لو رجعتي ألمانيا آدم هيسيبك ها جاوبيني للأسف انا مش هقدر اقلك هو هيعمل فيكي إيه عشان
كلب زي داه هو و عيلته المجرمين تتوقعي منه اي حاجة بس أنا متأكده إنه لو أقل حاجة هيعملها
فيكي هي إنه يقتلك إنت و مامتك رفعت سيلين عينيها الدامعتين نحوهاو هي ترجوها أن تتوقف عن التحدث و مواجهتها 
بتلك الحقائق التي لطالما تهربت منها 
يبقى تعقلي كده و تبطلي لعب العيال داه الراجل عداه العيب معملش معاكي غيركل خير و لسه بيعمل ناس غيرك
إتغصبت على الجواز و ملقتش غير الضړب و الإهانة و قلة القيمة انا مش عارفة هو
عجبه فيكي إيه لو على عنيكي الزرقاء
اللانسس مالية الدنيا بس نقول إيه ياختي و على رأي المثل ديك المحظوظ
يبيض رمقتها سيلين بغيظ لټنفجر أروى ضحكا
و هي تقول محاولة تخفيف توترها فهي
قد جربت هذا الشعور من قبل و لم تجد منيقف إلى جانبها و بوجهها و الله بهزر معاكي متزعليش داه إنت زي القمر بس لو تفردي وشك و تضحكي و بلاش بوز انجيلا ميركل
اللي إنت مصدراهولنا من ساعة ما جيت إبتسمت أروى بعطف و هي تمسح دموع بأناملها
دموع سيلين مردفة بنبرة حنونة إهدي و بلاش تفكري في أي حاجة سيبي كل شي على ربنا هو الوحيد القادر يطمن قلوبنا انا مش بقلك الكلام عشان أوجع قلبك او أقسى عليكي
لا انا بس كنت عاوزة أنبهك للي هيحصل
خصوصا إن عارفة إنك بنت قوية و متحملة مسؤوليتك إنت و مامتك بالرغم من إنك في بلاد غريبة و لوحدكم سيلين بصوت مبحوح بسبب بكائها بس هو مجبر إنه يتجوز انا هو ساعدني كثيرو انا مش قادر يرد الجميل هو مش يستاهل
حاجة وحشة أروى بضحك طب بذمتك إنت حاجة وحشة
داه إنت بسكوتة ألماني يلا قومي إغسلي وشك
عشان البنات زمانهم خللوا برا و زي ما قلتلك مفتكريش كل حاجة هتتحل بإذن الله و لوإنت فعلا عاوزة ترديله جمايله يبقى تعملي كل
اللي بيقلك
عليه و بلاش تغلبيه تمام 
أومأت لها الأخري قبل أن تقف من مكانها
و هي تشعر بأن حديثها مع أروى قد خفف عنها الكثير خرجت من الحمام لتجد الفتيات في إنتظارها
جلست على الكرسي بصمت و هي تحاول رسم
إبتسامة هادئة على ثغرها لتزيل توترها 
رأتها أروى لتهتف بصوت عال قائلة بمرح
يلا يا بنات بسرعة عشان ننزل كلنا نتصور مع حماقي تحت شهقت إنجي و هي تردف بحماس مماثل
حماقي إنت بتتكلمي بجد هو أبيه سيفجاب حماقي yes yes أنا نازلة حالا مليش دعوة جذبتها من
ذراعها لتجلسها مرة أخرى قائلة
إستني رايحة فين الحفلة فاضلها شوية و تبدأ
خلينا نقعد مع المچنونة دي لحسن تقلب
مرة ثانية إنجي بتأفف و انا مالي يا لمبي مليش دعوة
عاوزة انزل اشوف حماقي أروى هتشوفيه بس الاول خلينا نضبط
الميكاب اللي ساح داه و بعدين تعالي هنا إيه الشياكة دي يا قمر الفستان هياكل منكحتة متلزق تلزيقة إنما إيه مبين قدك المياس 
يا عمري مفصلك تفصيل نظرت إنجي لفستانها الذي إختارته
من أشهر
المحلات في القاهرة و هي تقول باستنكار
أنا ليه حاسة إنك بتتريقي على الفستان 
إنت مش عارفة داه سعره كام أروي بلامبالاةو هو انا قلت إنه بلدي و وحش 
ما أنا عارفة إنه هو حلو غالي
اللي إنت بتقوليه داه اروي انا عبرت عن رأيي بصراحة في الفستان
و كلامي يعتبر حاجة بسيطة مقارنة بالناس اللي هتشوفك برا 
انا مش قصدي اجرحك و لا هعمل عليكي شيخة و أحيبلك كلام دين عشان أنا مش مؤهلة عشان ادي نصايح و كمان ميهمنيش لو قلتي
عليا بلدي و بيئة و متخلفة و كل الكلام
داه عادي بس الجمال مش باللبس المحزق
بالعكس في فساتين بتبقى واسعة و مستورةو بتبقى في غاية الجمال و الاناقة و مش
بقول كمان إن أنا ذوقي حلو و فستاني جميل و إن داه هو الحجاب الصحيح و أبين نفسيإني على صح و إنت غلط لا بالعكس انا كمان
غلطانة بس في درجات من العرى و في درجات من الخطأ فستانك حلو و شيك اوي انا قلتلك كل حاجةو جمعتلك كل الاراء و إنت حرة بقى نظرت نحوها إنجي بغموض فهي لا تنكر ان
كلام أروى صحيح و لكنها أحبت فستانها
انا زهقت هخرج اشوف في إيه برا و ارجعلك و إنت خلي بالك من سيلين يمكن ترجعلها نوبة الجنان ثاني 
فهمت أروى أن إنجي لم تقتنع بكلامها لكنلم ترد الضغط عليها فهي في الأخيرة حرةو ناضجة بما فيه الكفاية حتى تعرف مصلحتهاكما أنها متعودة منذ صغرها على هذه النوعية
من الملابس بسبب البيئة المتحررة التي
ترعرعت فيها و لا ننسى والدتها سناء التي لازالت
رغم تقدمها في العمر ترتدي فساتين حتى الآن لتجيبها باندفاع نعاام خليها تتجنن تاني و هتشوفي انا هعمل فيها إيه هرميها من اقرب شباك
و اريح الناس منها خاصة المتابعين اللي
زهقوا منها و من ثقل ډمها و هديكي
شنطة هيرميس تهديها لحماتك أم هشيو دي ھتموت
على واحدة زيها الولية القروبة مش مكفيها مخزن
الشنط اللي في أوضتها اللي يساوي ملايين تخيلي عندها
خزنة كاملة حاطة فيها الشنط بتاعتها و بتتفتح بس ببصمة صباعها دي ناقصة تحط عليها كلاب حراسة
كلاب إيه دي تجيبلها جوز افاعي اناكوندا من
أفريقيا و إلا تروح تعرضهم في مزاد تبيعهم و تشتري بيهم جزيرة من جزر المحيط الهندي ناس فاضية جاتها الهم نظرت نحو إنجي لتجدها ترمقها پصدمة لتكمل
بلامبالاة بقلك إيه متبصليش كده و إتلحلحي إنت كمان و حصليلك عريس من ام الفرح داه
عشان تعمليلنا شوية أحداث في الرواية
لحد إمتى ياسمين هتقعد ماسكة في امي
متقريفوناش بقى عاوزين نرتاح هو مفيش
غيري في الرواية داه انا بقيت اراجوز 
مرة اغني مصري و مرة فرنساوي و المرة الجاية مش بعيد كوري و إلا هندي 
إنجي و هي ټضرب جبينها بيأس لا إله إلا الله
عيني عليك يا أبيه فريد متجوز هبلة 
و خاېفة تعديك انا هقلك يطلقك و يخلص منك أحسن أروى أه ياريت ينوبك فيا ثواب
يلا قومي يا بت انا عمالة بنصح فيكي من الصبح و إنت عاوزة تخربي بيتي اللي هو مخروب من أساسه و فاضل فيه حيطة إياكشي تولعي انا الغلطانة
عاملة فيها رضوي الشربيني و عاوزة مصلحتك عيال متستهلش ضحكت إنجي ووعي تزيح يدي أروى التي كانت
تحثها على الوقوف قائلة ماشي يا ست الكبيرة هي خمساية و راجعلك يا جميل و هي
تدير عينيها
يمينا و يسارا في أرجاء الغرفة متمتمة 
بملل هوومفيش كباية مية في الاوضة الحلوة دي يهدكو يا بنات عزالدين نشفتوا ريقي أما اقوم
اشوف بتوع البيوتي سنتر عملوا إيه في البت 
سيلين وقفت من مكانها ثم سارت نحو العروس لتجدهم قد إنتهوا من تجهيزها و لم يتبقى سوى الفستان هتفت باعجاب و هي تتفحص جمال 
العروس التي كانت في غاية الجمال و الروعة 
رغم أنها أصرت على وضع ماكياج بسيط 
جدا لا يكاد يلاحظ القليل من ظلال العيون و احمر شفاه بلون النود الهادي إضافة إلى مسحة 
صغيرة من أحمر الخدود ليخفي شحوب 
وجهها بسم الله ماشاء الله زي القمر بس إحنا هنا في مصر مينفعش الميكاب بسيط و الميكاب نو ميكاب إحنا هنا يا حبيبتي اللون النبيتي هو الراعي الرسمي لأي عروسة و بعدين فين الهايلاتير
و الايلاينر و إيه اللون اللي إنت حطاه على عنيكي داه مش باين ابدا إلتفت نحو إحدى الفتيات لتشير إليها في 
إضافة بعض اللمسات التجميلية على وجهها على ذوقها رغم معارضة سيلين لكنها في الاخير 
خضعت لرأي أروى في الخارج 
تفاجأت إنجي بعد خروجها من الجناح المخصص للعروس بهشام الذي كان يقف على مسافة 
قريبة و هو ينظر نحوها پغضب عارم إتجه إليها بخطوات سريعة حالما وجدها
تخرج من 
الباب ليجذبها بقوة من ذراعها هاتفا بصوت حاد إنت إتجننتي عاوزة تحضري الفرح بقميص 
نوم حاولت إنجي إجابته و هي تكتم ڠضبها 
سيب إيدي ملكش دعوة أنا حرة ألبس الليانا عاوزاه هشام پجنون لا مش حرة و حتغيري الزفت داه 
ڠصب عنك متخلينيش أوريكي وشي الثاني يا إنجي إنجي بعناد الفستان عاجبني و انا هلبسه 
و اااه صړخت پألم بعد أن إرتطم جسدها بالحائط
إثر دفع هشام لها و الذي حاصرها بجسده مانعا تحركها نظرت نحوه بحنق قبل أن تهتف بشراسة إنت بتعمل إيه إنت تجننت 
إبعد
 

تم نسخ الرابط