رواية هوس من اول نظرة الجزء 1 و 2
الدولارات فكر صالح بصوت عال و هو بتفحص هاتفهمتناسيا يارا التي كانت تنظر له بدهشة بس إيه علاقة آدم بالناس دول سيف صړخ بصوت عال و هو يبحث كالجنون عن رقم سيف ليتصل به و يحذره ألو أيوا يا سيف منتصف الليل في قصر عزالدين في غرفتها الصغيرة في الجناح المخصص للخدم و العمال بالقصر كانت فاطمةمنكبة على حاسوبها القديم تتصفح حسابالفيسبوك الخاص بيارا عزمي تنهدت بتعب و هي تحرك رقبتها و كتفيهاالذين تشنجا بسبب بقائها طوال أربعة ساعات أمام الحاسوب تبحث عن غريمتها التيشغلت عقل حبيبها و أخذته منها حسب تفكيرها همست بخبث و هي تقرأ معلوماتها
الشخصية مممم طلعت مهندسة زيه داه معناه إنهم يعرفوا بعض من ايام الجامعة حب قديم يعني كنت حاسة إن في حاجة بينه و بين البنت دي و انا إحساسي عمره ما خيبني بس انا لازم أعرف هو ليه كان بيعاملها وحش أكيد في حلقة ناقصة و انا مهمتي إكتشافها مش هسيب بنت زي دي تخرب اللي بخططله بقالي سنين
صالح لياانا و بس
الفصل السابع و العشرون
مر أسبوع كامل على أبطالنا فريد و أروى كانا يستمتعان بقضاء شهر عسلهما
في الجزر اليونانية الرائعة التي لطالما حلمتأروى بزيارتها حيث سعى فريد لتدليلها و تعويضها عما رأته منه في الفترة الأولى من زواجهما كما إشترى لها الكثير من الملابس و الأحذية التي أعجبتها و وعدها أيضا بتعليمها القيادة و إقتناء سيارة لها حال رجوعهما لمصر أما إنجي فقد تغيرت حالتها و لم تعد تلك الفتاة الجميلة المقبلة على الحياة بكل عنفوانها بل أصبحت كزهرة ذابلة لا تميز بين ليلها ونهارها
أهملت جامعتها و دراستها و لم يعد يشغلها سوى البحث عن هشام الذي إختفى فجأة و لم تعد تعلم عنه شيئا سوى أنه سافر إلى لندن و أنه يحضر لإفتتاح مستشفى الخاص به مازال ثلاثة أيام على موعد زفاف صالح الذي قام بخطبة يارا من والدها و التي إضطرت للموافقة عندما
رأت إصرار والدها و فرحته الكبيرة لأنه سيصبح صهر عائلة عزالدين فاطمة كانت في قمة ڠضبها حتى انها كادت تجن عندما علمت بخبر زواج معشوقهابعد أن إستطاعت اخيرا معرفة هوية الفتاةالتي رأتها عنده في الفيلا المهجورة حتى تفاجأت به يعلن عن خطبته لها ؤ قد بارك هذا الزواج كل من والديه أما جده فلم يعترض عندما رأى إصراره خاصة بعد تدخل سيف الذي رأى ان زواجه من يارا أفضل لها
لأنه يعلم جيدا إبن عمه لن يتركها تنعم بحياتها ليلا كان سيف يقف في شرفة جناحه ككل ليلةيراقب من وراء الستائر حديقة الفيلا و السور عله يلاحظ أي حركة غير عادية فبعد أن حذره
صالح من ذلك المچنون آدم اسرع للقيام بعدة إجراءات حتى يتفادى أي خسائر قام بإعطاء الخدم إجازة و إتفق مع كلاوس إحضار رجل و جعله شبيها بسيف ليذهب مكانه إلى الشركة حتى لا يشكوا أنه يعلم بأمرهم عاد للداخل ليجد سيلين تتصفح هاتفها بملل
ما إن رأته حتى هبت واقفة من مكانها قائلةلسه بردو مصمم على رأيك مش عاوزنا ننقل من هن
آدم نهائيا في الماضي كان يمرر أفعاله لأجل جده و كذلك من أجل صلة القرابة التي تجمعهما لكن الان أصبح الامر يتعلق بزوجته و الجميع يعلم أن سيلين خط أحمر بالنسبة لسيف آن الأوان ليترك زمام الأمور بيد الشبح الذي لا يرحم سيف بحنو مقدرش عشان متأكد إننا متراقبين و أنا عاوز أصطادهم هنا عشان أخلص عليهم نهائي عشان أقدر اعيش طبيعي زي الناس العادية مش معقول أفضل عمري كله و أنا حاطط إيدي على قلبي و خاېف يأذوا حد من عيلتي و بما أنهم مهاجموش الشركة و العربية فأنا متأكد إنهم هيهجموا
على الفيلا أنا عارف إنك زهقانة عشان بقالك أسبوع محپوسة في الفيلا بس هانت كلها يومين بالكثير و هعملك program هايل أسبوعين نسافر فيهم أي مكان تحبيه و إلا هو فريد و أروى
أحسن مننا عشان يعملوا شهر عسل سيلين بارتباك اوكي بس الاول عاوزة أكمل تعليمي إنت وعدتني سيف و هو يجاريها حتى لا يثير ڠضبها خاصة في مثل هذه الظروف
حاضر أي أوامر ثانية ماي برنسس قامت سيلين بإبعاد ذراعيه التين كأنتا تحيطان كتفيها و هي تنفي برأسها ثم إبتعدت عنه لتجلس على
الفراش و تأخذ هاتفها من جديد مما
أثار حنق سيف الذي نظر نحوها پغضب
لبرهة من الزمن قبل أن يختطف الهاتف
من يدها قائلا بهدوء محاولا لآخر رمق
عدم إضهار عصبيته
أمامها لما بكون بكلمك متسيبنيش و تمشي رفعت سيلين عينيها نحوه و هي تجيبه
مش عاوزة حاجة غير أكمل دراستي
أنا خلصت ثانوية عامة في ألمانيا بس
مقدرتش اروح الجامعة عشان الظروف
فحابة صړخت بفزع و هي تضع يديها على رأسها بړعب عندما سمعت صوت إطلاق الڼار خارجا بينما أسرع سيف للإرتماء عليها بحماية و هو يتفحصها بړعب حقيقي حبيبي إنت كويسة سيلين بړعب و هي تهز رأسها بإيجاب في تلك اللحظة سمعا طرق باب الجناح تلاه دخول كلاوس و بعض الحرس لحجرة الصالون و هم ينادون بإسمه حيث لم يتجرؤا طبعا للدخول إلى غرفة النوم قام سيف سريعا باسناد سيلين التي تشبثت به كقطة صغيرة و هي ترتعش من شدة الخۏف ثم سار بها نحو حجرة الصالون حيث إعترضه كلاوس قائلا
العصابة دخلت الفيلا يا سيف بيه لازم حضرتك
تتحرك فورا سيف كم واحد كلاوس حوالي عشرة أو إحداشر هجموا على الفيلا و دخلوا بالعربيات أشار له سيف بأن يتبعه هو و بقية الحرس الذين أحضرهم معه ثم سار نحو غرفة الملابس ليفتح تلك الغرفة السرية التي لم يكن يعلم بأمرها سوى سيف ضغط على الازرار ليكتب الكود السري وهو يتحدث خذ سيلين و إنزلوا تحت الأوضة متجهزة
بسيستم إنارة ذاتية و تهوأة و فيها أجهزة كثير هتحتاجوها جوا الرقم السري هو عيد ميلاد سيلين خلي بالك منها يا كلاوس إنت مش عارف أنا حاسس بإيه دلوقتي و انا مضطر اسيبها معاكوا تحت نظر نحو الحارسين ليجدهما يخفضان رأسيهماو ينظران للأرضة لېصرخ فيهما بوعيد قسما بالله حد فيكوا يرفع عينه في مراتي او حتى يبصلها لكون دافنه في الاوضة تحت عاد ليحدث كلاوس من جديد و هو يدفع سيلين نحو الداخل لكنها رفضت و تشبثت به كلاوس زي ما وصيتك لو جرالي حاجة
سيلين أمانة في رقبتك خذها لصالح هو الوحيد اللي هيقدر يحميها و متنساش كمان الملف اللي إدتهولك كلاوس انا ممكن أوصل الهانم تحت
و ارجع عشان سيف و هو يقاطعه لا سيلين عندي أهم من أي حاجة و انا مش بثق في غيرك بلاش رغي كثير و يلا إنزلواو هو يشير للحارسين ليدخلا الخزانة و ينزلا الدرج بعد أن انير الطريق أمامهما تبعهما كلاوس
الذي كان على إتفاق مسبق مع سيف بينما ظلت سيلين متمسكة بقميصه و هي تبكي پهستيريا سيف بمزاح
متقلقيش كلها نص ساعة و كل حاجة تنتهي و بعدها هنبقى مع
بعض على طول يلا يا حبيبي مفيش وقت و إلا عاوزة المجرمين ييجوا يلاقونا كده حملها رغما عنها ثم دلف بها للداخل ووضعها في أعلى السلم قبل أن يتملص منها بصعوبة و يغلق الخزانة و غرفة الملابس ثم ركض نحو غرفة مكتبه التي كانت ملاصقة لغرفة الملابس أخرج مسدسه و تأكد جيدا من حشوه بالړصاص ثم غادر الجناح متجها نحو الطابق الثاني و هو يتمنى أن يجد آدم أمامه حتى يفرغ مسدسه في رأسه من شدة غضبه عليه كان صوت إطلاق الڼار شديدا في الحديقة مما يدل على أنهم لم يتمكنوا بعد من دخول الحديقة رغم قوتهم إلا أن ما جعل مهمتهم صعبة هذه المرة أن سيف كان يعلم بأمر بقدومم منذ أسبوع لذلك قام بمضاعفة عدد الحراس الذي حرصعلى تزويدهم بأحدث الأسلحة كما جعلهم
يرتدون واقي الړصاص حتى لا يسقطوا
بسهولة أمام مهاجميهم نزل الدرج و هو يركض ثم إنحنى ليتجه نحو باب الفيلا ليفتحه ببطئ و هو ينظر نحوه يمينا و يسارا للتأكد من خلو المكان
وجه
مسدسه إستعداد لإطلاق الڼار بعد
سمع صوت أقدام تقترب لتدخل الفيلا
لكنه من حسن الحظ كان أحد الحراس
الذي لجأ للداخل هربا من الړصاص الحارس بصوت لاهث سيف بيه معاهم كلاب أربعة أنا شفتهم بس انا قټلت منهم واحد سيف بتساؤل طيب و فاضل كام واحدمنهم الحارس حوالي سبعة و ثلاث كلاب الرجالة قدروا يحاصروهم لكن المشكلة في
الكلاب سيف طيب إطلع الدور الثاني على إيدك اليمين آخر باب دي غرفة المراقبة ركز كويسو إعلمني بأماكن تواجدهم خذ داه أخرج من جيبه سماعتين ليعطيه إحداها بينما وضع الأخرى في اذنه تزامنا مع إنطلاق
الحارس الذي ركض نحو الدرج حتى ينفذ مهمته ظل سيف عدة دقائق ينتظر
إذا أصابه اي مكروه لذلك يجب عليه عدم التهور و المحافظة على حياته متى يحقق غايته بعدها سوف يسحق هؤلاء الجرذان الذين تجرؤا على إقتحام منزله حمد الله في سره أنه قام قبل يومين بإرسال عمته لألمانيا حتى تجري بعض الفحوص الروتينية اما والدته فقد خيرت البقاء في القصر بعد شجارها الاخير مع زوجته إبتسم بخبث عندما أخبره الحارس أن هناك ثلاثة منهم يختبئون تحت سور درج الفيلا و أنه سوف يكمل البحث عن البقية فكاميرات المراقبة للأسف لا ترصد جميع الأماكن في
الحديقة همهم سيف بالموافقة قبل أن يضع مسدسه في حزامه وراء ظهره ثم قام بفتح النافذة الكبيرة التي تبعد عن الباب قليلا ثم قفز بخفة للخارج
إنحنى بجسده للأسفل و هو يسير بهدوء حتى لا يصدر أي صوت رغم أن صوت الړصاص كان يغطي على جميع الأصوات الأخرى قفز من سور الدرج العالي بخفة و رغمالألم الذي شعر به فالمسافة كانت بعيدة بعض الشيئ لكنه سرعان ما وقف علىقدميه من جديد ليختبئ وراء
إحدى الشجيرات ثم بدأ بالانتقال بخفة
من شجرة إلى أخرى حتى أصبح الرجال
الثلاثة في مرمى بصره و دون إنتظار أو
تردد كانوا بعد دقيقة واحدة مرميين أسفل قدميه چثثا هامدة أحدهم كان على وشك صعود الدرج ليدلف داخل الفيلا بعدها إختفى خلف جذع شجرة كبيرة منتظرا أن يخبره الحارس عن بقية الرجال لكنه أخبره أنهم لازالوا بعيدين عنه لذلك يجب عليه إما إنتظار مجيئهم أو الذهاب و البحث عنهم بنفسه ليختار
الحل الاخير خاصة عندما شاهد بعض
الضلال التي كانت تتحرك في الظلام
تحاول الاقتراب من باب الفيلا
مستهدية بأنوار الحديقة التي كانت
تنير المكان بأكمله ليتأكد أن عدد المهاجمين أكثر بكثير مماأبلغه الحارس زفر بضيق و هو يلعن آدم في سره متوعداإياه بقټله حال رؤيته كان صوت الړصاص يعلو و يهدأ بين الطرفين و زمجرة الكلاب تملأ المكان و كأن أحد الحروب قد أقيمت للتو كل هذا الضجيج توقف فجأة إثر إقتحام اسطول من السيارات السوداء من نوع جيب شيروكي نزل منها عدة رجال ملثمين
يحملون رشاشات ثقيلة كالتي نراها في أفلام الاكشن أسرعوا في لمح البصر يلتفون حول رجل ما كان يرتدي مثلهم لكن ما يميزه عنهم هي طوله الفارغ و ضخامة جسده نزع القناع من على وجهه لتتوسع عينا سيف بدهشة قبل أن تميل شفتيه بابتسامة جانبية و يخرج من مكانه متجها نحو السيارة
صاح صالح بصوت قوي مرعب بلغة روسيةمتقنةأخرجوا من أماكنكم لقد إنتهت اللعبة لم يجد أي إجابة منهم ليشير نحو رجاله الذينإنتشروا في لمح البصر يفتشون المكانو كأنهم صقور جارحة سيف و هو يلتفت حوله عرفت منينغمزه صالح و هو يتناول سلاحھ الخاص
من يد أحد رجاله قائلا
العصفورة قالتلي أجابه الاخر بضحك كلاوس حسابه معايا بعدين تفرق الاثنان في أرجاء الجنينة ليبدآ في
القضاء على هؤلاء الرجال اللذي كان
عددهم يفوق الخمسة عشر رجلا ليهم
بقيتهم بالهروب لكنهم وجدوا أمامهم حراس سيف الذين يحاوطون الفيلا و يمنعون أي شخص من الخروج منها بينما كان سيف يتأكد من خلو المكان يرافقه بعض القاردز الذين كانوا يحملون في أيديهم كشافات ضوئية كبيرة سمعصراخ أحد حرسه يطلب النجدة ليهرعسريعا متتبعا مصدر الصوت ليجدهمرميا على الأرض و يصراع أحد كلابالدوبرمان المفضلة
لدى الماڤيا و
العصاپات و الذي كان ينهش جسده دون
رحمة تقدم سيف ليضع حذاءه فوق رقبة الكلبيسحقها بكل قوته ليترك ساق الحارس و يتلوى محاولا تخليص نفسه و هو يصدر صوتا و كأنه انين جرو صغير ليعالجه سيف بطلقة في رأسه أردته قتيلا في الحال ?إلتفت نحو الحارس الذي إلتف حوله زملائه
يتفحصونه ليأمرهم بأخذه في الحال
نحو أحد المستشفيات الخاصة بعد عدة دقائق كان هو وصالح قد إنتهيا
من تنظيف الفيلا بأكملها ليصعد سيف
درج فيلته نحو الغرفة السرية التي خبأ
فيها سيلين سيف بلهفة عندما وجدها تبكي مالك يا قلبي حد زعلك تحت قوليلي متخافيش سيلين
شششش انا هنا جنبك و عمري مهسيبك
مټخافيش كل حاجة إنتهت رفعت عينيها الدامعة و هي ترمقه باستغراب
قبل أن تهتف متساءلةإزاي إنت مسكت آدمتأفف بانزعاج عندما ذكرت إسم ذلك الحقېر على لسانها هو فقط يتضايق عندذكرها لأي شخص حتى إسم والدتها قبل أن يجيبها لا الجبان هرب بس بدور عليه حاليا و اول ما لقيه هقتله مش هتحمل أخليكي تعيشي
القلق اللي عشتيه الليلة دي أومأت له و هي تمسح دموعها بكفها بينما
كانت يدها الأخرى ملتفه حول خصر سيف تشده إليها علها تشعر ببعض الأمان الذي إفتقدته منذ ظهور ذلك الادم في حياتها في الخارج كان رجال صالح بمساعدة حرس سيف قد إنتهوا من
تجميع چثث أولئك الرجال و نقل الحرس المصابين إلى مستشفى تابعة لممتلكات
عزالدين صالح بصوت عال و هو يوصي بعض رجاله الذين تولوا مهمة التخلص من الچثث يلا خذوهم بسرعة من هنا البوليس زمانه على وصول و إطلعوا من الباب الخلفي بسرعة أنهى كلامه ثم إلتفت نحو احد رجاله يأمره
بنبرة واثقة سليم قدامك دقيقتين و كل تسجيلات الكاميرات تتمسح يلا خذ حد من رجالة سيف باشا و هو هيدلك على غرفة التحكم و بالفعل غادر الجميع ليقوم كل منهم
بمهمته بينما بقى الآخرون يحرسون
الفيلا منتظرين اي أوامر أخرى الساعة الثانية ليلا إرتمى صالح بتعب على أحد الارائكمدمدما مع نفسه
بقى داه حال عريس فاضله يومين على
فرحه أجابه سيف الذي كان ينزل درج الفيلابينما إتجه كلاوس و الحارسين الذين كان برفقته إلى الخارج
قصدك فرحك للمرة الثانية جدك لو سمع هينفيك نهائي المرة دي ضحك صالح و هو ينفض ثيابه التي تلطخت
بالډماء قائلا داه كان زمان دلوقتي جدو معادش فيه طاقة يحل مشاكلنا و بعدين مين هيقلهمحدش عارف غيرك إنت و فاروق البحيري أنا متأكد إنك عارف مكان آدم و عارف كمان
إنك جيت عشان تنقذه من إيدي فكرك
واحد واطي و جبان زيه هيضحي بنفسه و ييجي هنا تحدث سيف بجدية و هو يجلس مقابلا لصالح و يحني جسده للأمام ليتأفف الاخر بصوت
مسموع قبل أن يجيبه على مضض
صح بس وعد مني دي آخر مرة أتدخل بينك و بينه سيف و هو يطبق فكه پغضب متحدثا منبين أسنانه
جاب آخره معايا إبن الكلب انا مش هفضل طول عمري مستحمل دناءته ووساخته معايا و بعدي مرة عطل فرامل العربية و
ربنا ستر
و نجيت منها و مرة باعثلي نصاب عشان
ينصب عليا في صفقة جدا و طلعت منها و المرة دي باعثلي عصابة روسية بتتهجمعلى بيتي عشان تقتلني و ټخطف مراتي و ديني و ما أعبد ما انا سايبه غير بطلوع روحه صالح ببرود
معاك حق انا لو مكانك كنت فرغت مسډسي في دماغه طول عمره واطي و عينه على حاجة غيره نعمل إيه العود المايل في شجرة العيلة سيف بحنق
هو بس داه في غيره كثير صالح بقهقه فاهمك على فكرة إستقام صالح من مكانه ليستأذن بالمغادرة قائلا
طب أستأذن الوقت تأخر غمزه و هو يكمل بشقاوة زمان المزة مستنياك فوق إقترب منه ليقف أمامه و يلكمه على كتفه مضيفا بمزاح يا رافع راسنا يا جامد إنت رمقه سيف بنظرة مملة و هو يلتفت للجهةالأخرى هاتفا بلا مبالاة
الفيلا فيها أوض كثير إختار أي واحدة و نام فيها إنحنى صالح ليمسك ذقن سيف و يديره نحوه و هو يتحدث بلهجة درامية مصطنعة إستنى بس أوض إيه و فيلة إيه في حاجة مش فاهمها متقليش إنت و المزة تعالت ضحكاته و هو يردف بحروف متعثرة
لسه أخوات دفع سيف يده عنه بقوة و هو يطلق سبة نابية يا إبن و إنت مالك بتحشر نفسك في مواضيع متخصكش ليه صالح و هو يقهقه عاليا ضاربا كفا بكف و الله قلبي كان حاسس يا خسارة يا إبنعزالدين خليت راسنا في الطين و شمت لأجانب فينا رمقه سيف بحنق قبل أن يهجم عليه
و يلكمه بقوة ثم يدفعه خارج الفيلا قائلا روح يا صالح قبل ما ارتكب فيك چريمة أنا أصلا على آخري و بدور على حد أطلع فيه غيظي إنحنى صالح بجسده للأمام و هو لايزال
يضحك بينما كان سيف يبتسم بخفوت
و هو يتذكر خيبته توقف الاخر عن الضحك عندما رأى أحد رجاله
الملثمين يتجه نحوه ليعطيه هاتفا و هو يقولصالح باشا لقينا الموبايل داه مرمي في الجنينة تناول منه صالح الهاتف ليتفحصه باستغراب
فقد كان غلافه الخارجي باللون
يمكن بتاع حد من الجاردز الرجل بنفي لا ياباشا أنا سألت كل الموجودين
هنا و كمان كله من برا بيوحي إنه موبايل ست قلب صالح الهاتف بين يديه و هو يتلمسقماشه الناعم قبل أن يلتفت نحو سيف الذي كان يتابع حوارها باهتمام قائلا أنا متأكد إن في حد حطه و هو متعمد خذ إفتحه خلينا نشوف فيه إيه تناوله سيف من يديه ثم فتحه لبتأكد من كلام صالح عندما وجده فارغا إلا من تسجيل صوتي بصوت سيلين و آدم آدم حبيبة قلبي اللي مش مفارقة خياليو لا لحظة إزيك عاملة إيهدهشت سيلين من كلامه لكنها تذكرت
نصيحة الحارس بأن تسايره حتى لا يأذي
سيف لتجيبه بصوت مرتعش ت تمام أنا آدم مټخافيش مني أنا عمري ما هأذيكي و عاوزك تطمني إني قريب جدا هخرجكمن السچن اللي إنت فيه هانت يا حبيبتي كلها ساعات قليلة وكل حاجة هتنتهي سيلين تمام آدم بنبرة مستمتعةهخلص من سيف نهائي و كل حاجة ملكههتبقى ليا و إنت هحررك منه و تقدري ترجعي تعيشي في ألمانيا زي ما كنتي عاوزة هترجعي
حرة من ثاني أنا وعدتك قبل كده و قريب جداهاوفي بوعدي أنا عارف إنك مش بتحبيه و قبلتي تتجوزيه عشان عملية مامتك سيلين إتفقنا ناول سيف الهاتف لصالح ليأخذه منه الاخر
و هو يراقب بتوجس ملامح وجهه الهادئة توقع أنه سوف ېصرخ و سيحطم المكان ثم يصعد لسيلين يجرها من شعرها و يرميها
في الحديقة و يفرغ مسدسه فيها أمام رجاله حتى تكون عبرة لأي خائڼ لكن
ما فعله سيف كان
عكس ذلك تماما سار نحو أحد الكراسي التي كانت تملأ الحديقة ثم أخرج علبة سجائره من جيب بدلته و أخرج
منها سېجارة ثم بدأ يدخنها بهدوء
إقترب منه صالح محاولات توقع ردة فعله قائلا بتردد أكيد التسجيل مزور رفع سيف رأسه نحو صالح ليسأله و هو يعطيه
علبة السچائر و كأنه لم يسمع ما قاله له
تاخذ سېجارةحرك صالح رأسه بنفي ليتأكد أن الشبح قد عاد من جديد قائلا
أنا مبدخنش يا سيف لوى سيف شفتيه بابتسامة شيطانية و هو
ينفث دخان سيجارته في الهواء مستطردابنبرة خالية من أي مشاعر
تقدر تمشي دلوقتي و شكرا على مساعدتك مش هنسالك وقفتك جنبي طول عمري وضع صالح الهاتف بجانبه على الكرسي ثم أشار لرجاله أن يتجهزوا للمغادرة قبل أن يلتفت نحو إبن عمه مرة أخرى و الذي كان ينظر بشرود نحو نافذة جناحهيبدو أنه يتخيل ما سيفعله بتلك المسكينة صالح بتسلية عذبها بس أوعى ټقتلها سحق سيف بقايا السېجارة تحت حذاءه قبل أن يقف من مكانه هاتفا بنبرة هادئة قول لآدم يخبي نفسه كويس عشان لو
لقيته مش هرحمه و المۏت هيبقى أهون من اللي بعمله فيه أومأ له صالح و هو يبتعد ليستقل إحدى السيارات و يغادر نحو وجهة ما توجه سيف نحو كلاوس الذي كان يتأكد للمرة الأخيرة من خلو الحديقة و نقل الحرس
المصابين نحو المستشفى و إنهاء محضر الشرطة سيف كل حاجة تمام كلاوس أيوا يا باشا بس للاسف في ثلاثةمن الحرس إصابتهم خطېرة سيف بأسف أنا هتابع حالتهم بنفسي و لو لزم الأمر هسفرهم
برا و إن شاء الله خير إصرف مكافآت للباقي و بلغ أهاليهم باللي حصل و شوف لو حد فيهم محتاج أي حاجة دول أمانة في رقبتي يا كلاوس كلاوس تمام يا باشا تنهد سيف و هو يرفع رأسه نحو السماء ليلمح
تلك النجوم التي كانت تتلألأ من بعيد قبل أن تنفرج شفتيه بابتسامة مريضة و هو يميل برأسه الاسفل حيث وقعت عيناه مرة أخرى على شرفة جناحه حيث تقبع تلك التي أعيدتكتابة أسطر حياتها اليوم
الفصل الثامن و العشرون
توقفت السيارة التي كانت تقل فريد أروى في حديقة القصر لتنزل ملكة الشغب و هي تديررأسها في أرجاء الحديقة قائلة و هي
تضم معطفها الفاخر المصنوع من الفرو نحو رقبتها أروى رجعت من ثاني يا اللي كنتي فاكرة
هتاخذي مكاني فريد من الخلف و هو يضحك علىجنونها مردفا
و مين دي اللي تتجرأ و تفكر تاخذ مكانكأجابته و هي تتصنع الجدية
دول كثير أوي و أولهم الصفراء اللي قاعدة فوق دي انا راجعالها ومستحلفالها و من النهاردة هتشوف مني نيو فايس و نيو لوك كمان فريد من بين ضحكاته يا جامد إنت في الانجليزي خطېرة ياروحي رفعت أروى حاجبها قائلة بتتريق حضرتك أنا بس بقيت بغلط في شوية كلمات عشان اليونانيين الهبل بوزولي النطق بتاعي أنا بس مش فاهمةهما و الانجليز ولاد عم طب إزاي ميعرفوش
يتكلموا إنجليزي أجابها فريد يريد مسايرتها فقط فهي قد تشاجرت معه اكثر من مرة عندما كانا في اليونان عندما لم يكن يتحاور معها في مواضيعها
التافهة عشان الدولتين بعاد عن بعض أروى بسخرية يا سلام هيكونوا أبعد مننا سار بها فريد نحو الداخل و هو يجيبها حبيبتي مصر دي ام الدنيا يعني إحنا عندنا القدرة إننا نتعلم كل اللغات و كل اللهجات قطع حديثه هانيا التي كانت تنزل الدرج و هي تحمل الصغيرة بين يديها و التي ما إن رأتهما حتى بدأت بإصدار أصوات طفوليةو تتحدث بكلمات مبعثرة تريد أن تنزل على الأرض
لكن هانيا لم تتركها بل تقدمت بها لتعطيها لفريد الذي هتف بحنوحبيبة بابي وحشتيني يستمع لكلام هانيا التي رحبت به
حمدالله على السلامة يا باشا فريد دون مبالاة شكرا أمال فين باقي
العيلةهانيا و هي تتصنع الرقة
سناء هانم و إلهام هانم راحو أتليه المصمم بسام الخوري و الآنسة إنجي راحت كليتها تقدمت أروى و هي ترمقها بنظرات كارهة ثم حملت لجين من يدي فريد قائلة بمزاحبطتي الصغيرة عاملة إيه واحساااااني قبلتها بقوة من وجنتها الوردية المكتنزةحتى اصدرت صوتا عاليا لتتعالي ضحكاتالصغيرة السعيدة أروى التي رفعت حاجبيها مرات متتالية لتغيض زوجها لأن الصغيرة تمسكت
بها هي أكثر منه ليضحك الاخر و هو يعانقهما متنهدا بحرارة داعيا الله في سره أن لا يضيقه طعم الفقد مرة أخرى ضمته أروى نحوها أكثر مردفة بصوت عال خلينا نطلع أوضتنا يا حبيبي أصلي تعبانة اوي من السفر لاحظ فريد نظراتها المصوبة نحو هانيا و التي كانت تقف و تنظر لهما ببلاهة و كأنها لأول مرة في حياتها ترى زوجين يتعانقان ليعلم أنها تتدعي التقرب منه حتى تغيضهالايدري هل ينزعج من مجنونته الصغيرة لأنها
لا تثق به و بحبه لها الذي بدأ يكبر و ينمو مع مرور الايام و تضنه قادرا على رؤية غيرها و هي التي بدأت تشغل العقل و الفؤاد سويا و لا مكان لأمرأة غيرها أم يفرح لشعورها بالغيرة عليه و إستعداداها للدفاع عن حقها فيه و ما الغيرة
سوى أحد أوجه الحب إبتسم بخبث و هو يخلص نفسه من ذراع أروي
التي كانت تطبق عليه و كأنه سيهرب ليوجه حديثه نحو هانيا و هو يهديها إبتسامة من إبتساماته الجميلة مما جعل أروى ترغب في قټله في تلك اللحظة
ميس هانيا ممكن ترتبي هدايا لوجي في اوضتها و في كيس لونه ازرق داه هدية ليكي إنت هانيا بسعادة
اوف كورس مستر فريد و شكرا جدا لحضرتك مكانش في داعي تتعب نفسك تابعتهما أروى التي كانت تحمل لجين و هي تكز على أسنانها من فرط الغيظ قبل
أن تهتف بسخرية
ما أجبلكوا خيمة و إثنين لمون أحسن أصلالشجرة متنفعش في الحالات دي قظم فريد شفته السفلى ليمنع نفسه عن الضحك بينما عيناه كأنتا مصوبتان عن تلك التي غادرت من أمامه بخطوان غاضبة و هي تدمدم بعدة شتائم
لحقها مسرعا غير مهتم بتلك التي لوت شفتيهابالابتسامة خبيثة بينما إلتمعت عيناها بوميض الغدر و هي تتوعد بداخلها بالوصول لهدفها مهما
كلفها الأمر فتح فريد باب الجناح لتدلف شعلته الغاصبة و هي ترسم على وجهها تعابير اللامبالاة تابعها بعيون شغوفة لكل تفصيلة صغيرة
منها و هي تضع لجين فوق الفراش ثم
نزعت معطفها و رمته بجانبها لتزحف نحوهه لجين و بدأت تتلمس فروه الناعم باستمتاع إرتمي فوق المعطف و هو يجذب لجين نحوه بينما كانت أروى تقف أمامهما تنتظر وقوفه لتأخذ معطفها تعمد تجاهلها لټنفجر فيه قائلة
إنت جيت ليه كنت قعدت تحت ساعدت الهانم عشان تفتح الهدية بتاعتها فريد بخبثمتقلقيش هتقدر تفتحها لوحدها خطفت الوسادة من فوق السرير لتضربه بها هاتفة بحنق
إنك يا حرام بريئ و مالاحظتش بصاتها
الغريبة ناحيتك إستقامت في وقفتها و هي ترمقه بنظرات قلقة ليلاحظ فريد ترددها و ضعفها ليأنب نفسه على التلاعب بمشاعرها الفتية التي
بدأت تتشكل داخل قلبها ليأتي هو يلجمها ليتجلس مكانه ثم يجذبها نحوه مجلسا
إياها على ساقيه قائلا إنت هبلة هانيا مين دي اللي تغيري منها انا بس بشفق عليها البنت من
و لو لاحظت عليها حاجة مش كويسة
هديها قرشين حلوين و امشيها انا بس
كنت بهزر معاكي عشان اجرب غيرتك
شوية
ووعد مني مش هعمل كده ثاني بس متزعليش هنا لم تستطع أروى الصمود اكثر لتغطي وجهها بعينيها و ټنفجر بالبكاء إرتجف قلبه داخل أضلعه و هو يراها بهذه
الحالة بسببه ليحاول إزالة يديها هامسا
بحنوحبيبتي و الله بهزر انا دلوقتي حالا هنزلامشيها بس متزعليش
و هي تجهش بالبكاء قائلة بصوت متقطعأهلي وحشوني اوي تنهد فريد بارتياح وهو يمسح على ظهرها
بحنان قائلا طب كفاية عياط عشان لوجي بدأت تخاف و اللي إنت عاوزاه هيحصل إن شاء الله إبتعدت عنه و هي تمسح وجهها پعنف ثم إلتفتت نحو لجين التي كانت تمسك بكم المعطف و تحاول سحبه من تحت فريد لتضحك أروى من بين دموعها و يشاركهافريد الذي ضمھا نحوه بحماية و هو يهمس
في أذنها قائلا آخر مرة أشوفك بټعيطي
إتفقنا أومأت له و هي تقبل كتفه بامتنان ليكمل هو بشقاوة أنا ميرضينيش شهر عسلنا ينتهي بالشكل
داه نظر نحو لجين ثم غمزها مكملا
لو مكانتش الدودة دي هنا كنت نهيته
بشكل أحلى عانقته و هي تضحك بسعادة راجية أن تدوم هذه الأيام الجميلة التي تعيشها لبقية حياتها في أتلييه المصمم الشهير بسام خوري كانت إلهام و إبنتها ندى و معهم سناء و
كذلك ميرفت والدة يارا كلهن يجلسن في صالون الاتلييه الفاخر بعد أن حجزه صالح لهم حتى ينتقوا منه ما يحلو لهم من فساتين و أحذية تقدمت يارا نحو منصة العرض تتبعها العاملتين بالمحل و هما تمسكان بأطراف الفستان الضخم الذي كانت ترتديه حيث
قامت بتجربة
أكثر من إثني عشر فستانا من إختيار حماتها سناء التي أصرت على أن يكون الفستان فخما و
كثير التفاصيل حتى يليق بكنة عائلةعزالدين الجديدة إبتسمت برضا و هي تنظر نحو ميرفت قائلة بغرور
إيه رأيك في داه Très chic أجابتها ميرفت بمدح طبعا يا سناء هانم ذوقك تحفة مفيش شك في داه لوت إلهام شفتيها بملل و هي تضع جهاز الايباد من يديها و الذي كان يضم صور الفساتين التي يحتويها المعرض حتى أنها لم تبد رأيها
في أي فستان إرتدته يارا فكل ما يشغلها هو هذه المرأة الفاتنة و التي ستصبح جزء من العائلة طبعا هي لم تكن تعني يارا بل والدتها ميرفت عزمي زوجة المستشار ماجد عزمي إمرأة في غاية الجمال و الأناقة من يراها يظن أنها في بداية الثلاثين من عمرها وليس أما لفتاة على وشك الزواج تنهدت بضيق و هي تتذكر نظرات زوجها كامل
المعجبة بها و هو يقبل يدها كرجل نبيل بدل إن يصافحها كما فعل شقيقه ليس ذلك فقط بل لم يخجل أيضا من مدح جمالها أمام زوجها الذي إكتفى بتوزيع الابتسامات كالابله و كأن من يتحدثون عنها ليست زوجته و تخصه لوحده
حركات عادية و مألوفة في المجتمعات الراقية لكن
إمرأة كإلهام لن ترضى ابدا أن تشغل أنثى أخرى عقل زوجها و لو ليوم واحد سلطت أنظارها على سناء التي كانت تتحدث مع المصمم الذي كان يمتدح بتملق أناقة ذوقها
لإختيارها ذلك الفستان المفضل له في مجموعته الجديدة و هي ترسم على وجهها أبشع إبتسامةفي العالم متمتمة بصوت منخفض آسفة يا سوسو بس مفيش قدامي حل غير داه أخفت ميرفت دهشتها و هي ترى فاتورة
الفستان الذي بلغت قيمته حوالي ثلاثمائة ألف دولار و الذي أدهشها أكثر ردة فعل سناء العادية و التي إنشغلت من جديد باختيار حذاء يتناسب مع الفستان لكن أفعى كإلهام لم يكن ليفتها هذا الأمر حيث مالت نحو ميرفت لتهمس لها تتدعي النصيحة ثلاثمائة الف دولار دول مبلغ عادي سناء هانم بتصرفهم كل يوم على سفرياتها
و لبسها أصل جوزها أمين بيه هو المدير التنفيذي لشركات عزالدين مدلعها آخر حاجة دي عندها مجوهرات بملايين و شنط و جزم ثمنهم يساوي ميزانية دولة بحالها إتسعت عينا ميرفت بإعجاب و هي ترمق سناء بنظرات جانبية قبل أن تتمالك نفسها
قائلة ربنا يخليهم لبعض إلهام و هي توسوس في أذنها كحية سامة اه بس على رأي المثل الحلو ميكملش ألقت ميرفت نظرة خاطفة على سناء التي
كانت مشغولة مع المصمم قبل أن تميل برأسهامن جديد تسألها بهمس
ليه بتقولي كده إلهام پحقد
أصل سناء دي بعيد عنك طماعة اوي و جوزها المسكين غلب معاها مهما عمل مش عاجب داه حتى عمي نصحه أكثر من مرة إنه يطلقها و يريح دماغه بس رفض عشان ولاده إكمنهم كبروا يعني و ميصحش يبقى ابوهم مطلق أمهم في العمر داه ميرفت باقتضاب و هي تبحث داخل عقلهاعن مبررات
باين إن سناء هانم من عيلة كبيرة عشان كده عاوزة تحافظ على مستواها الاجتماعي و داه مش غلط على فكرة اومأت لها ميرفت بتفهم رغم ملامح وجهها التي كانت تدل على عدم توقعها لمثل هذه الحقائق لكن ما يقال البيوت أسرار إنتبهت ميرفت لسناء التي كانت تحدثهالتأخذ رأيها في إختيار التاج المناسب للفستان بعد أن إختارت الحذاء بمفردها إيه رأيك يا ميرفت هانم داه و إلا داه و إلا ناخذهم الاثنين أجابتها الأخرى و هي تشير نحو يدها اليمنى التي كانت تحمل بيها تاجا أضخم و اكبر
متهيألي داه حلو إبتسمت لها سناء بتكلف قائلة
تمام يبقى ناخذ داه تقدمت يارا لتجلس بجانب والدتها بعد أن
إنتهت من إرتداء ملابسها و التي كانت حاضرة جسدا بلا روح و كأنها تعودت على تنفيذ الأوامر فقط لترمقها سناء بنظرات غير راضية و هي ترى ملابسها البسيطة التي كانت ترتديها و المتكونة من كنزة شتوية برقبة طويلة و بنطال جينز لكنها لم تعلق بل حولت نظرها نحو جهة الفساتين قائلة أنا من رأيي ناخذ كام فستان عشان يارا دي هتبقى حرم صالح عزالدين و مينفعش
تخرج بالجينز كده حمحمت ميرفت بحرج و هي توجه رسالة خفية متوعدة لإبنتها العنيدة التي تشاجرت
معها قبل سويعات قليلة عندما إعترضت
على ملابسها التي إختارتها بلامبالاة
رغم أهمية هذا الموعد الذي يعتبر الأول
بين العائلتين طبعا إذا لم نحتسب يوم
الخطوبة تكلمت ميرفت مبررة
مفيش داعي يا سناء هانم يارا بنتي عندهافساتين كثيرة من دور ازياء عالمية في باريس و روما بس هي كده بتحب البساطة لكن داه اكيد هيتغير بعد الجواز متقلقيش همست ندى و هي تميل إلى والدتها معلقة دي ناقص تبوس إيديها و رجليها عشان الجوازة دي تكمل إلهام بهمس خليهم يفرحوا شوية أشارت سناء نحو إحدى العاملات اللواتي
كن يقفن بالقرب منهن منتظرات أي طلبات منهم لتردف بغرور قولي لبسام بيه يبعثلي الكولكشن الجديد
بتاعه على إيميلي و انا هبقى أختار براحتي العاملة باحترام اوكي ياهانم أخفت إلهام سعادتها و هي ترى نظرات ميرفت العدائية نحو سناء التي يبدو أنها تريد عيش دور الحماة المتسلطة التي تقوم بإختيار ما يخص زوجة إبنها بنفسها خاصة مع إستسلام يارا الكامل لها البلهاء لاتدري أنها
بفعلتها قد خدمت خطةالافعى إلهام و أكدت أنها بالفعل إمرأةطماعة و متكبرة بعد ساعة أخرى إنتهى الجميع من التبضع
و قامت كل من ندى ووالدتها من إختيار
فساتين مناسبة ثم غادروا كل منهم لوجهته بينما بقيت بقيت وسوسات إلهام ترن في اذن ميرفت دون إنقطاع في جنوب إفريقيا وتحديداجوهانسبورغ و أخيرا فتحت الجميلة النائمة عينيها
بعد أن قضت يومين كاملين نائمة تحت تأثير المخدر هزت رأسها و حركته يمينا و يساراتتفحص هذا المكان المظلم في بادئ الأمر ظنت أنها في غرفتها لتبعد الغطاء عن جسدهاثم تحركت بحذر نحو زر الإنارة حتى تضيئ المكان لكنها لم تجده تحسست بيدها الجدار من جديد لكن دون جدوى صرير الرياح في الخارج تحرك الأشجار و النوافذ
لتصدر أصواتا مرعبة خاصة في هذا الظلام الحالك همست بصوت منخفض تناديه لعله ينقذهامن هذا المكان الموحش كما تعودت أن تلجأ
إليه في جميع أزماتها سيف إنت فين يا سيف سيييييف نطقت إسمه بصوت عال ثم تسارعت خطواتها في كامل أرجاء الغرفة تبحث عن منفذ لها و هي لاتزال لا تدري أين هي
أو ماذا يحصل حولها يا مامااااااأطلقت صړخة مدوية حين تعثرت بقماش
الستائر لتقع أرضا لكنها ما لبثت أن إستقامتمن جديد على قدميها مكملة بحثها دون جدوى و كأنها غرفة ملعۏنة لا أبواب و لا نوافذ و لا إنارة ضمت قدميها نحو صدرها و هي تلتف بالغطاء
بعد أن تعبت من كثرة البكاء و الصړاخ حتى بح صوتها لتوقن أخيرا أنها ليست في غرفتها و أن شخصا ما خطڤها ومن غيره آدم اخرجها من هواجسها صوت صرير الباب
إرتمت عليه