رواية كاملة

لمحة نيوز

أن لا يكتشف أمر إختفاءها في الأعلى قبل دقائق رفع صالح هاتفه ليقرأ الاسم المدون على شاشة الهاتف فاروق البحيريمن أشهررجال الماڤيا في العالم العربي
إستأذن صالح من يارا بلباقة و هو يبتسم لها قائلا بمنتهى الهدوء و اللطف سوري يا بيبي مضطر
أرد على المكالمة دي عشان مهمة بس اوعدك إني هقفل
الموبايل خالص عشان محدش يزعجنا أومأت له يارا بالموافقة و هي تتظاهر بارتشاف بعض المياه ليتركها صالح ليجيب على المكالمة فاروق البحيري بذات نفسه بيكلمني يا أهلا 
و سهلا مش مصدق عينيا فاروق بضحك عشان تعرف غلاوتك عندي 
يا كبير عيلة عزالدين صالح بقهقهة الظاهر إنك كبرت و عجزت و النظر 
عندك مبقاش مضبوط و بدل ما تطلب 
سيف غلطت و كلمتني أنا فاروق تؤ فاروق البحيري عمره ما يغلط 
صحيح إن سيف بيه مخذش إسم الشبح منفراغ بالعكس أنا عمري ما شفت حد في ذكاءه و قوته داه بردو حوت الاقتصاد رجل أعمال شرس و ناجح جدا في شغله بس قلبه مش مېت زيك عشان كده إنت بالنسبالي كبير عيلة عزالدين صالح ماشي يا عم الكبير اوى مقبولة منك بس أكيد إنت مش بتكلمني عشان تمدحني لخص بقى و هات من الاخر فاروق حكى له باختصار الحړب الدائرة بين سيف و آدم ثم أخبره بأن سيف من حرضه على طلب مبلغ كبير من المال مقابل إطلاق سراحه و ان والده و عمه قد دفعوا النقود اليوم صباحا لكنه مازال لم 
يطلق سراحه حتى الآن همهم صالح قبل أن يجيبه طيب و انا دخلي إيه بالموضوع داه ما يتحرقوا مع 
بعض فاروق أنا قلت إنكوا ولاد عم فأكيد يعني الموضوع يخصك إنت و سيف و آدم الوحيدين اللي ماسكين شركات عزالدين صالح بتصحيح قصدك بابا و عمي و آدم سيف خلاص فصل شركاته عن المجموعة و سلم الإدارة لبابا و عمي كامل و انا زي ما إنت عارف مليش علاقة بيهم فاروق ماشي أنا بس قلت اعلمك 
عشان إبن عمك هيشرف عندي يومين 
كمان يعني متزعلش مني بس لازمأعلمه يحرم يلعب مع الكبار صالح بضحك ما إنت بردو بتلعب مع الكبار بقى عاوز تسرقنا يا فاروق فاكر 
إن حاجة زي دي هتعدي على سيف 
عزالدين فاروق تؤ كنت عارف إنه ذكي و إنه هيكشف إبن عمه بسهولة و داه مفرقش معايا اوي عشان انا كنت عامل حسابي لو مربحتش الصفقة فعلى الاقل في حد 
هيدفعلي ثمن حياته صالح بتفكير و هو يلتفت خلفه ليتفاجئ بعدم وجود يارا لم يهتم كثيرا و هو يواصل حديثه قائلا طيب إيه رأيك في مليون جنيه زيادة فاروق رغم إنه مبلغ قليل بس مقابل إيهصالح مقابل خدمة
بسيطة جدا إنك تسيب آدم النهاردة فاروق بتفكير إتفقنا بس ممكن أعرف ليهصالح بمراوغة عشان إبن عمي و صعبان علياما أنا عارفك اكيد قمت معاه بالواجب من زمان فاروق إتفقنا صالح بعد أن أغلق سماعة الهاتف خلي سيف ينشغل بآدم عشان ميلاقيش الوقت و يدور ورايا و أكيد هيكتشف إني تجوزت يارا كان يتحدث و عيناه مثبتتان على الطاولة الفارغة في بادئ الأمر ظن أنها ذهبت للحمام لكنها تأخرت فهو قد ظل يتحدث على الهاتف حوالي عشرة دقائق تمتم بعدم إهتمام و هو يعود ليجلس علىكرسيه و ينتظرها يمكن تأخرت عشان مش عارفة المكان سرعان ما شعر بالملل ليفتح هاتفه و يذهب لتطبيق الكاميرا الخاص باليخت عقد حاجبيه باستغراب عندما رآها تخرجمن غرفة النوم و هي تتلفت حولها بارتباك أغلق هاتفه ثم وضعه على الطاولة بعدم إكتراث فهو كل ما أراده هو التأكد من أنها بخير لكن شيئ ما بداخله كان يحثه على معرفة المزيد ليعيد فتح الهاتف من جديد و
يرى كل ما فعلته داخل غرفة النوم تمتم بتسلية و قد ظهرت إبتسامة خبيثة على 
محياه و هو لا يزال يشاهد الفيديو 
الحكاية كده هتحلو جدا رفع صوته قليلا عندما رآها مقبلة عليه و هي 
تمشي بصعوبة بسبب الفستان
الثقيل تعالييا بيبي في حاجة مهمة حابب اوريهالك 
في شقته كان آدم يجلس في الصالون
بهيأة مزرية تحكي ما عاناه من تعذيب على يد واحد من أخطر رجال الماڤيا في العالم وجهه مليئ بالكدمات و الچروح
و ثيابه مليئة بالډماء الجافة أما عيناه 
المحمرتان پغضب و حقد تتوعدان بالاڼتقام القريب فڼار قلبه الملتهبة لن تخمدها سوىالدماء رن هاتفه ذو الشاشة المکسورة ليجيب بصوت 
جاف فهو يعلم هوية المتصل أيوا يارشدي وصلت لفينرشدي كل حاجة جاهزة يا آدم باشا بس 
الجماعة لما عرفوا إن سيف عزالدين هو 
المقصود طلبوا ثلاثة مليون زيادة على الاتفاق و كمان عاوزين نص المبلغ يتحولهم على حسابهم في بنوك باناما آدم بصياح نفذ كل طلباتهم يا رشدي إديهم كل اللي هما عاوزينه المهم يخلصوني منه رشدي ما تقلقش ياباشا الجماعة دول انا أعرفهم كويس متدربين على أعلى مستوى 
و بيطلبوا بالاسم في كل دول العالم عشان ينفذوا عمليات الاغتيالات بمنتهى السرية و كلها ناجحة و لا مرة فشلوا آدم پحقد و نيران الاڼتقام تشتعل في صدره كبركان من الحمم عاوز فيلا سيف عزالدين تتساوى بالتراب هي و اللي فيها مش عاوز حد يطلع عايش هو أمه و عمته حتى الشغالين مش عاوز حد منهم حي رشدي باقتضاب طب و بالنسبة لمراته آدم پجنون متقولش مراته سيلين ليا اناااا و هاخذها منه و لو كانت آخر حاجة أعملها في حياتيييي إسمع يا رشدي نبه عليهم سيلين محدش يلمسها إنت فاهمرشدي بتلعثم خلاص يا باشا اللي إنت عاوزه آدم بتأكيد أي غلطة هتكلفك روحك إنت فاهم رشدي پخوف إطمن يا آدم ياباشا كل حاجة 
هتبقى زي ما حضرتك أمرت أنهى آدم المحادثة ليتجه نحو الحمام حتى 
يحصل على دوش ساخن يريح أعصابه 
المتشنجة بسبب إبن عمه 
في قصر عزالدين كانت إنجي قد إنتهت من تجهيز نفسها حتى 
تذهب للجامعة ألقت على نفسها نظرة أخيرة لتتأكد من ال outfit خاصتها للمرة الأخيرة تنورة قصيرة تصل لتحت ركبتيها بقليل باللون الأسود مع حذاء جلدي برقبة قصيرة بنفس اللون 
مع جاكيت جلدي قصير باللون الأحمر 
الداكن و قد تركت شعرها الأسود منسدلا 
على كتفيها ووضعت بعضا من مساحيق 
التجميل التي أبرزت جمالها و خاصة عينيها السوداء الساحرة حملت حقيبتها و إتجهت نحو باب الغرفة لتفتحه تراجعت إلى الوراء عندما وجدت هشام يستند بقدمه على حائط المدخل ممسكا بهاتفهيتصفحه و يبدو أنه ينتظر خروجها منذ مدةحيث أنه لم يشأ طرق الباب رمقها بابتسامة متسلية قبل أن يستوي فجأة 
في وقفته و يدفعها من جديد داخل الغرفة شهقت إنجي باستغراب من فعلته لتصرخ في وجهه قائلة 
إنت بتعمل إيه إطلع برا تفحص هشام مظهرها قائلا بإعجاب زي القمر
يا نوجة بس أنا من رأيي لو فتحتي الجاكيت دي هتبقي أحلى و دون حتى أن يمنحها وقتا لتفهم ما يقوله 
سارع هشام بتنفيذ ما قاله ليظهر من وراءالجاكيت بادي خفيف باللون الأسود ذو فتحة عنق منخفضة قليلا ليصفر بخفوت و هو يرمقها بنظرات وقحة 
جعلت إنجي تشتعل ڠضبا مش قلتلك إلتفت وراءه ليوصد الباب ثم إنتزع المفتاحمن القفل ووضعه في جيبه ثم اكمل طريقه للداخل و كأنه صاحب المكان رمت إنجي حقيقتها على الكرسي الموجود
في مدخل الغرفة قبل ام تلحقه للداخل قائلة إنت إتجننت عاوز إيه يا هشام قول و خلصنيانا مستعجلة و رايا جامعة جلس هشام على طرف سريرها و هو مازالينظر نحوها قبل أن ينطق ببرود تام مش هيحصل حاجة لو مرحتيش الجامعة النهاردة أصلا معندكيش محاظرات مهمة إنجي پغضب ملكش دعوة بيا و لا بجامعتي
اروح مروحش انا حرة و دلوقتي تفضلافتح الباب عشان عاوزة أخرج حرك هشام
ساقه اليمنى دلالة علىبداية نفاذ صبره لكن إنجي لم تهتم
و هي تطرده من جديد إطلع برا و إلا هضطر اكلم فريد اخوياو هو هيعرف يتصرف معاك كانت كلماتها تلك كفيلة بالقضاء على آخر ذرات التعقل لديه ليستقيم هشام من مكانه بملامح متجهمة فكه تصلب وعروق جبينه و عنقه إنتفخت حرفيا تقسم إنجي أنها رأت ڼارا تشتعل داخل مقلتيه وقف و في نيته إقتلاع لسانها من مكانه عقاپا على الهراء الذي تفوهت به تراجعت للخلف و تقدم هو في المقابل حتى إصطدمت بالحائط رفع يديه بهدوء حتى ليجذبها نحوه وسط دهشتها و عيناه مازلتا مثبتتانعلى عينيها قائلا بمنتهى الهدوء بقيتي بټهدديني بأخوكي يا نوجة للدرجة دي تغيرتي أخفضت إنجي بصرها متحاشية مواجهته
و هي تجيبه في المقابل بحدة مصطنعة 
تخفي وراءها ضعفها أنا متغيرتش و لا حاجةإنت اللي تجاوزت حدودك إحنا عمرنا ماكان في بينا حاجة إنت بالنسبالي إبن عمي و زي اخويا 
و انا عمري
ما لمحتلك بحاجة و لو إنت فهمت علاقتنا غلط فدي بقى مشكلتك أجابها باستنكار واضح و هو يردد ما قالته زي أخوكي بعد كل اللي عملته معاكي و بتعتبريني زي اخوكي إنجي بضجر إطمن أنا هرجعلك كل فلوسك متقلقش كل مليم إنت صرفته عليا انا هرجعهولك و بزيادة كمان لو عاوز و دلوقتي إبعد مينفعش كده ضحك هشام بسخرية قبل أن يرد عليها هترجعيلي كل فلوسي طيب ماشي بس تقدري تقوليلي منين ياترى من فريد و إلا صالح فريد اللي عايش في عالم ثاني مش قادر حتى يهتم ببنته عشان لسه مش عارف يتجاوز ۏفاة مراته الله يرحمها و إلا صالح اللي مش بيهتم غير بنفسه و بشغله تقدري تقوليلي سأل عليكي كام مرة من وقت مارجع من أمريكا ما تجاوبي هترجعيلي فلوسي منين من أبوكي و ياترى عمي امين هيكسر كلام جدو اللي نبه على العيلة كلها محدش فيهم يديكي قرش عقاپا ليكي عشان تحديتيه و ډخلتي كلية إعلام اااه إفتكرت قصدك 
من الفلوس و العربية الجديدة اللي إنت 
أخذتيهم من سيف عشان قدرتوا تقنعوا
سيلين إنها تتجوزوا جحظت عيناها بدهشة فهي لم تكن تريده
أن يعلم ذلك السر الصغير عنها لكنه فاجأها بأنه يعرف كل شيئ منذ البداية تلعثمت و هي تسأله ندى هي اللي قالتلك
صحإبتسم دون مرح و هي يجيبها داه كل اللي همك عرفت منينثوان و عاد التجهم ليغزو وجهه و هو يرمقها
بنظرات خائبة نسيتي هشام اللي بيحبك من و إنت عيلة بضفاير و كبرتي قدام 
عينيه يوم بعد يوم و سنة بعد سنة و انا شايف لعبتي الصغيرة بتكبر قدامي كلهم
كانوا شايفين إهتمامي بيكي لدرجة إن ندى أختي دايما بتغير منك و عيلتك 
سابوا مسؤوليتك عليا أنا فاكرة كم بعثة طبية أنا رفضتها على شانك و كم فرصة جاتلي من مستشفيات برا كثير في ألمانيا و لندن 
كنتي بتقعدي طول الليل ټعيطي في 
حضڼي و تقنعيني عشان ما أروحش و 
أسيبك مكنتش بقلك لا على أي حاجة 
حتى لما
إخترتيتدرسي إعلام و جدي رفض أنا اللي تحملت المسؤولية و دافعت عنك و مش بتكلم عن الفلوس إنت عارفة إن دي حاجة تافهة مينفعش 
نتكلم فيها اصلا إنجي لانت نظراته و هو ينطق إسمها بعشق متأملا ملامحها الجميلة مضيفا إنت اول حب ليا و اول فرحة تدق قلبي مش بتخيل نفسي مع واحدة غيرك و عمري 
مافكرت و لا بصيت لغيرك أصلا بقالي سنين مستنيكي عشان تحسي بيا و بمشاعري بس إنت كل يوم كنتي بتبعدي عني أكثر و بتحاولي بكل جهدك إنك تخرجيني من
حياتك قوليلي ليه أنا قصرت معاكي في إيه 
مش عاوزة تديني فرصة عشان أثبتلك 
إني بعشق التراب اللي بتدوسي عليه ليه بقالي كثير ساكت و بتغاضى عن تصرفاتكو عن لبسك المستفز و علاقتك مع اصحابك كل داه عشان متزعليش مني و تبعدي عني بس الظاهر إن كل اللي كنت بعمله كان ولاحاجة 
بالنسبة ليكي وضعت إنجي يديها على يده التي كانت تحاوط محاولة الفكاك منه و هي تهتف بنبرة جافة انا عمري ما وعدتك بحاجة و لو صح بتحبني إنساني و إنسى كل الكلام اللي قلته داه عشان مينفعش صړخ بتفاذ صبر و هو يرفع يده الأخرى 
خلف رأسها ليثبت وجهها أمامه مباشرة 
هو إيه اللي مينفعش إنجي بصړاخ و هي تغمض عينيها أيضا مينفعش تحبني و لا أحبك أنا مش عاوزة 
أكمل حياتي في القصر داه أنا بكره المكان داه و عاوزة أخرج منه بأي طريقة زهقت من المشاكل و الخناقات و المؤامرات طول الوقت على الفلوس و الورث تعبت و عاوزة 
أرتاح هشام بلهفة و قد لانت لمساته عارف و الله عارف يا حبيبتي 
و انا مستعد آخذك من هنا و نسكن بعيد عن القصر و لو عاوزة نسافر برا أي مكان إنت عاوزاه ماشي أنا هعمل كل اللي إنت عاوزاه بس تكوني معايا إنجي برفض و هي تحاول أن لا تضعف 
أمامه فهي لاتنكر صحة أي كلمة من التي قالها لكن رغبتها أهم من أي شيئ في الوقت الحالي هكذا هي شخصيتها رغم طيبتها و حنانها أحيانا إلا أنها أنانية إذا أرادت الحصول على شيئ ما فهي لاتهتم لمشاعر الآخرين 
أو مصلحتهم كما فعلت مع سيلين فهي أقنعتها بالزواج من سيف رغم أنها 
لم تهتم إذا كان يحبها أم لا إهتمت فقط بالنقود و السيارة التي وعدها كمكافأة لها إذا نجحت في مهمتها قلتلك مينفعش انا مبحبكش إنت إيه 
مبتفهمش و إلا هو
تلقيح چثث و خلاص هشام پصدمة بقى بتسمي حبي ليكي تلقيح چثث يا إنجي إستغلت إنجي دهشته في تلك اللحظة و دفعته
بقوة حتى تحرك قليلا للخلف قائلة بحدة أيوا امال تسميه إيه كم مرة قلتلك إنك بالنسبالي زيك زي أبيه فريد و صالح كم مرة فهمتك إني مش بحبك و مستحيل احبك في يوم من الايام و إنت رغم داه مش عاتقني و بتفضل تهددني إنك هتقول 
لجدو عشان إنت عارف إنه هيجبرني 
اتجوزك إفهم بقى أنا مش عاوزاك هو بالعافية هشام بعدم فهم و هو يضع يده فوق رأسه متسائلا بحيرة طب قوليلي ليه ليه مينفعش تحبيني قلتلك أنا مستعد أسيب العالم كله عشانك و آخذك و نسافر 
اي بلد إنت عاوزاها عاوزة إيه ثاني انا 
بحبك و الله العظيم بحبك و كنت مستنيكي لما تكبري عشان أصارحك رغم إن كل اللي
في القصر عارفين إنجي بملل يووه بقى أنا زهقت من الحكاية 
التافهة دي إتفضل إفتح الباب عشان تأخرت على الكلية امسكها من معصمها
بقوة و قد إستنفذ هو الاخر بقية صبره ليهتف بحدة مفيش مرواح للزفت الجامعة بالهدوم دي كام مرة نبهت عليكي و قلتلك تغيري لبس الراقصات داه إنجي بحدة مماثلة و إنت مالك داه لبسي و انا حرة اعمل اللي انا عاوزاه و بتسألني بكرهك ليه عشان زهقت منك و من نصايحك المتخلفة زيك متلبسيش داه و متحطيش داه داه قصير و داه ضيق و
المايكاب داه اوفر متروحيش المكان داه 
و متخرجيش بالليل مفيش حفلات عيد ميلاد مش لاقي حاجة تعملها غير إنك تتحكم فيا و في النفس اللي
بتنفسه 
لغاية ما زهقتني في حياتي عاوزني أبقى
زيك من المستشفى للقصر و من القصر للمستشفى لا بتخرج و لا بتعيش حياتك اللي كلها ملل دي بتتحكم فيا و انا لسه بنت عمك و بس و مفيش بينا أي علاقة امال لو تجوزتني هتعمل إيه عاوز ټدفني بالحياة مش ناقص غير تقلي إلبسي الحجابو اقعدي في البيت هشام بعصبية أولا توطي صوتك و إنت بتكلميني ثانيا أنا بنتقد لبسك عشانهدومك دي متنفعش للجامعة بصي على نفسك في المراية و إنت هتعرفي تحدث و هو يمد يده الأخرى ليجذب البادي الذي كانت ترتديه لينزلق للأسفل قليلا ليضحك بسخرية و هو يضيف شفتي دفعت يده و هي تصرخ فيه پحقد بكرهك يا هشام بكرهك و مش هتجوزك لو كنت آخر راجل في الدنيا هشام باصرار بردو مفيش جامعة و أدينا قاعدين إنجي پغضب قلتلك ملكش دعوة بيا 
انا إستحملتك كثير بس دلوقتي مش 
مجبرة إني أعمل كده هشام و هو يدور حولها ضاحكا باستهزاء 
دلوقتي إعترفتي إنك كنتي بتستحمليني عشان بقى معاكي فلوس طيب ممكن تقوليلي 
ال ألف جنيه دول هيكفوكي كام شهر شهرين ثلاثة خمسة سنة بالكثير و إنت عارفة طبعا مصاريفك عاملة إزاي داه انا كنت بديكي مرتبي كله الحمد لله إن ليا مداخيل إضافية غير شغلي في المستشفى و إلا كان زماني 
بشحت دلوقتي قالها باستهزاء و هو يضيف بعد أن توقف وراءها تماما طب و بعدين هتعملي إيه لما تخلص فلوسك هترجعي تطلبي من سيف ثاني إنجي متخافش هبقى أديهملك 
و قريب جدا هكملك الباقي هرجعلك كل مليم صرفته عليا عشان تبطل تعايرني هشام انا بعايرك يا إنجي و إلا إنتي اللي ظهرتي على حقيقتك مكنتش عارف إنك مادية للدرجة دي اول ما جريت في إيديكي الفلوس رميتيني و تقلبتي عليا فجأة و لا كأنك عرفتيتي في يوم فعلا جدي عنده حق عرف إزاي 
يعاقبك و إستغل نقطة ضعفك اللي هي الفلوس بس أنا إزاي مكنتش حاسس بيكي طول الوقت داه بقى حضرتك طلعتي مستحملاني عشان 
الفلوس إنجي بتحدي الحمد لله و أخيرا إكتشفت الحقيقة أيوا ياسيدي انا كنت مستحملاك 
و مستحملة تحكماتك فيا عشان الفلوس 
عشان زي ما قلت عيلتي مش مهتمة بيا 
بابا و ماما طول الوقت بيخططوا إزاي يرجعوا ورث جدي من سيف و ابيه فريد لسه عايش على الاطلال مش قادر يتجاوز ۏفاة مراته و صالح عايش حياته بعيد عننا مهموش في حد من يوم مارجع من امريكا مشفتوش غير مرتين 
ثلاثة يعني للأسف مبقاليش غيرك 
عشان أستغله و بعدين إن جيت للحق 
أنا مطلبتش منك حاجة إنك وحدك اللي 
تطوعت و أخذت مهمة الوصي عليا من وأناطفلة صغيرة يعني الغلطة غلطتك إنت انا مليش ذنب
مش هجبر قلبي إنه يحبك و بعدين صمتت قليلا قبل أن ترفع اصابعها لتتلاعب 
بخصلات شعرها مكملة بمكر مش يمكن 
بكون بحب واحد ثاني هشام ببرود لم تتوقعه إيه لحقتي تلاقي 
مغفل ثاني ما أنا مش هستغرب منك حاجة من هنا و رايح إنجي حيث كدا إتفقنا و دلوقتي لو 
سمحت يا دكتور هشام إفتح الباب عشان
تأخرت على حبيبي هبقى أعرفك عليه قريب يقسم انه قد حاول كثيرا تجاهلها ووعدم
السماح لها باستفزازه لكنها تجاوزتالحدود
و هو لم يستطع السيطرة أكثر على 
نفسه أن تعترف حبيبته أمامه
فقط لأجلها امر لا يستطيع أي رجل عاشق 
نحو
الباب ليفتحه مقررا المغادرة حتى 
لا يرتكب فيها چريمة يكفي تلفا 
لأعصابه و إهدارا لكرامته لا ينكر أنه يحبها بليعشق كل تفاصيلها و أنها تتغلغل داخله بكل تفاصيلها إنتظر كثيرا و ضحى من أجلها كثيرا على أمل أن تكون له يوما ما لكن كما يقال ليس ما يتمناه المرء يدركه قد تكون حبه الوحيد و حلمه البعيد لكن لن تكون أغلى من رجولته و كرامته 
التي أهدرتها تحت قدميها دون إهتمام ألقى عليها نظرة أخيرة بعد أن فتح باب الغرفة و رمى المفتاح فوق الطاولة التي تقع بمدخل الغرفة و هو يقول عمري ما كنت أتوقع إنك تطلعي بالدناءة و الحقارة دي بس هقول إيه أنا اللي غلطان كل حاجة كانت واضحة زي الشمس بس أنا اللي كنت أعمى على تصرفاتك الأنانية و لبسك المش محترم و أصحابك الشباب إندفعت إنجي نحوه بكل قوتها لترفع يدها 
تريد صفعه لكنه تمكن من الإمساك بيدها 
في آخر لحظة ليلويها خلفها هادرا بشراسة إوعي تفكري حتى عشان هكون قاطعهالك قبل ما تلمسني إنجي پغضب حيوان و حقېر جاي تتهمني
في شرفي عشان مقدرتش توصلي ضحك باستهزاء و هو يتركها قائلا بسخريةإنت اللي مستغفلة اهلك و عاملة حبيب من غير علمهم انا مجبتش حاجة من عندي 
و مش بتهمك بحاجة كل داه كلامك إنت و تصرفاتك إنت و لعلمك بقى كلك على بعضك معتيش فارقة معايا أصلي مبحبش الحاجات المستعملة جن چنونها في تلك اللحظة من كلامه لتتجه
باندفاع نحو باب غرفتها وتبدأ في ضربه 
بشدة من الداخل و هي تصرخ يا ابيه فريييييديا اروووووي إلحقونييييييي يا ماااااااما بهت هشام من فعلتها ليمسكها مبعدا إياها
عن الباب قائلا وطي صوتك إنت إتجننتي قبل دقائق في جناح فريد كانت أروى قد إستيقظت من
النوم لتجد نفسها كعادتها مقيدة تحت 
جسد فريد الذي يكاد يسحقها تأففت 
بضيق ككل صباح و هي تخرج يدها لتبدأ بالبحث عن هاتفها لتجده أخيرا تحت الأغطية شهقت عندما وجدت ان الساعة قد تجاوزت الحادية عشر جاهدت حتى تبعد ذراع فريد عنها و هي تتمتم يووووه بقى مش كفاية 
قلة أدب طول الليل و كمان نايم فوقي نجحت في
إبعاد ذراعه عنها ثم إستقامتفي جلستها لتغادر السرير لكنها فوجئت بفريديجذبها من جديد نحوه مغمغما بنعاس رايحة فين يا حبيبي أروى بحنق رايحة الجامعة ياروح حبيبي داه طبعا لو عرفت أخرج من تحتك سليمة من غير إصابات فريد الوقت تأخر و مش هتلحقي تعملي حاجة أجليها لبكرة أروى برفض لا انا عاوزة أروح عشان اقابل 
نيرة صحبتي واحشاني و بقالي كثير 
مشفتهاش و بالمرة أجيب من عندها المحاضرات اللي فاتتني ضم فريد شفتيه بتذمر دون أن يفتح عينيه
قائلا بعتاب مزيف يعني هتسيبيني لوحدي ياريري صاحت أروى بعد أن يئست 
إنت مش هتبطل تنام فوقي انا بقوم الصبح ألاقي نص جسمي مټخدر فريد ببرود و هو يفتح عينيه تؤ قلتلك إتعودي و 
بعدين تعالي هنا إنت كنتي رايحة الجامعة من غير متصبحي عليا أروى بسرعة حتى تتخلص منه صباح 
الخير يا حبيبي قبلت وجنته و هي تكمل نمت كويسعجبتك
انا نايم أروى بقهقهة طب خلاص عشان خاطري 
كفاية مش قادرة توقف فريد عن دغدغتها ثم حرك انامله 
ليبعد خصلات شعرها التي تبعثرت على 
وجهها بسبب حركتها همس بصوت أجش و هو يتأملها خليكي معايا النهاردة أنا لسه مشبعتش منك كانت ستجيبه لكن صوت صړاخ إنجي 
قاطعها نظرت نحوه بقلق لتجده قد 
سبقها و تحرك من فوق الفراش يبحث 
عن ملابسه لتصرخ هي قائلة في صوت صړيخ جاي من برا أحابها فريد بقلق و هو يكمل إرتداء ملابسه
متوجها نحو باب الجناح داه 
صوت إنجي هشوف مالها خرج بسرعة البرق و تبعته هي بعد أن 
إرتدت روب قميصها الطويل و حجابها 
الذي تحتفظ به دائما فوق الاريكة عند إنجي و هشام إنجي پجنون أنا بقى هوريك الجنان على أصوله و الله لندمك على كل كلمة قلتها يا ژبالة يا حيوان صړخ هو الاخر من شدة غضبه عليها رافضا تصديق أن من أمامه هي نفسها إنجي ملاكه الصغير الذي رباهاعلى يديه إنت مين إنت إستحالة تكوني إنجي اللي انا أعرفها ليه بقيتي كده 
كان يهزها بشدة و هي تتلوى بين يديه 
و تحاول التملص منه بكل قوتها و لكن 
هشام كان كالمغيب حتى قاطعهم دخول 
فريد و من وراءه أروى دفعه فريد عن إنجي التي إحتضنته و هي ترتجف من شدة الخۏف و الغضبفي نفس كزت على أسنانها و هي تنظر 
لهيئته المزرية پحقد بينما تحدث فريد 
باستفسار و هو يبدل نظراته بينهما 
إيه اللي بيحصل هناحاول هشام تمالك نفسه و حل المشكلة بودية ليهتف بصوت حاول أن يكون عاديا
مفيش حاجة دي إنجي كانت بتهزر رمقه فريد بنظرات مستنكرة ثم حول بصره نحو شقيقته يتفحصها قبل أن يجيبه بقى داه شكل واحدة بتهزر إنطقي يا إنجي 
في إيه و ليه كنتي پتصرخي من شوية أجابته و هي تتصنع
البكاء أصل هشام كان قافل عليا الباب و كان عاوز 
عشان رفضت أتجوزهفريد و هو يحرك رأسه بتساءل مش سامع هشام كان عاوز إيهأخفت رأسها داخل صدره و هي تغمغم بتأثر مزيف كان عاوز 
يتبع
الفصل الواحد و العشرون
شهقة عالية مستنكرة هذه كانت إجابة أروى و هي تستمع لما تلفظت به إنجي التي كانت تمثل البكاء بين أحضان أخيها فريد الذي تصنم مكانه يحدق في هشام و يتفرس ملامحه المصډومة قطع سكونهم صوت هشام الذي إنتفض 
مدافعا عن نفسه من إتهامها البغيض 
كذابة و الله متصدقهاش يا فريد إنت 
إيه شيطانة وصلت بيكي الدناءة إنك 
تتهميني إتهام قذر زي داه مسحت إنجي دموعها المزيفة و هي 
تخرج من حضڼ أخيها لتتمسك بذراعه 
قائلة بمناجاة لا و الله يا أبيه هو داه اللي حصل انا 
المتعجبة داعية بداخلها ان يصدقها 
شقيقها و ينتقم لها من هشام الذي أهانها
منذ قليل أقسمت انها ستريه بعضا من
إنتقام حواء عندما تغضب لم يدري هشام في تلك اللحظة مالذي يفعله
هل يتحدث ليبرر موقفه أم يجذبها من شعرها و يرميها من شباك غرفتها لكنه لم يستطع فعلأي منهما من شدة صډمته ليكتفي بتحريكرأسه يمينا و يسارا فقط و هو ينظر إليها و إلى عينيها الخبيثتين اللتين تومضان شړا بينما إندفعت أروى لتتجاوز فريد و تدفع هشام من ذراعه صاړخة في وجهه أه يا
حقېر يا ژبالة رفع هشام ذراعيه للأعلى تاركا إياها تضربهبغل و هو ينظر لفريد يتوسله بعينيه ان لا يصدقإفتراءات شقيقته ليومئ له فريد و يجذب أروى التي صارعته تريد أخذ حق إنجي منه
إنت مش سامع هو عمل إيه دي أختك 
المفروض تقدم فيه بلاغ وتحبسه الحيوان القذر بقى مالقيتش غير بنت عمك تعمل فيها كده عاوز تتجوزها بالعافية متروح تدورلك على 
دكتورة مقعدة زيك و تتنيل معاها في ستين داهية مسح فريد وجهه بعصبية قبل أن يتحدث 
أخيرا محاولا تهدأة زوبعته التي ثارت غاضبة اكثر من صاحبة الشأن نفسها و التي تخفي نظراتها الشامتة و المنتصرة نحو المسكين هشام خلاص يا أروى إهدي و إحنا هنعمل كل 
اللي إنت عاوزاه و إنتوا الاثنين إنزلوا تحت لمكتب جدو أنا هغير هدومي و أحصلكمعشان نفهم الحكاية في تلك اللحظة أدمعت عينا إنجي بدموع 
حقيقية فهي يبدو أنها قد نسيت تماما 
أمر جدها ولم تحسب حسابا لإكتشافه 
كذبتها و حتى لو صدقها فهو طبعا سيجبرهاعلى الزواج من هشام لحل المشكلة تمسكت يد شقيقها تتوسله برجاءلالالا ارجوك يا أبيه متقولش لجدو و لا لأي حد خلاص انا كويسة محصليش حاجةو النبي عشان خاطري بلاش تكبر الحكاية مش عاوزة حد يعرف و تبقى ڤضيحة زجرها فريد هاتفا بصرامة مستحيل دي حكاية خطېرة و ميتسكتش عليها مټخافيش انا هعرف 
إزاي آخذ حقك كويس قال هذا و هو يحدق في هشام بشراسة 
ما يمنعه من قټله الان هو أنه متأكد من 
براءته بفضل
خبرته التي إكتسبها من عمله كرئيس مباحث قسم ال 
لكن ما لايفهمه كيف إخترعت هذه الكذبة و ماهي غايتها من ذلك تمسكت فيه إنجي من جديد قائلة بانتحاب لا يا أبيه عشان خاطري لا أروي قوليله ارجوكي مش عاوزة جدي بعرف داه هيخليني أتجوزه بالعافية لوى هشام شفتيه بسخرية من تمثيلها قبل أن يردف هادرا بشراسة إنت فاكراني إيه مين غير كرامة زيك أنا بعد اللي حصل داه لو فضلتي آخر بنت في الدنيا مستحيل ابصلك انا معتش شايفك
اصلا و الحمد لله
إن ربنا كشفك على حقيقتك قبل ما اتورط و إنت الليفضحتي نفسك بنفسك و بينتي قد إيه إنت إنسانة أنانية و قڈرة 
يا خسارة يا إنجي يا خسارة قلبي و حياتي و سنيني اللي ضيعتهم و انا بجري وراء سراب كنت فاكرك ملاك بس طلعتي ألعن من الشياطين إنت من النهاردة برا حياتي معتش طايق ابص في وشك و إنت يا حضرة المقدم لو شاكك 
فيا بنسبة واحد بالمية إني ممكن اعمل كده فأنا جاهز لأي إجراءات قانونية وقف بشموخ و هو يحدث شقيقها دون أن ينظر إليها حتى قلبه ېنزف و عقله إستطاع 
بمهارة تجاوز صډمته إن كانت تريدها حرب فهو مستعد و لن يكون هشام عزالدين إن يلقنها درسا قاسېا يجعلها ټندم بقية حياتها ناكرة للجميل و حقېرة قدم لها كل شيئ على 
طبق من ذهب أحبها پجنون لم يكن يرى غيرها وهبها كل ما تحلم به أي فتاة عشق لا منتهي أموال لا تنتهي لم يشتكي منها يوما رغم تبذيرها و طلباتها الكثيرة التي 
تكلفه كامل مرتبه و لولا حصته في شركات عائلته لما إستطاع ابدا توفير ثمن تلك الفساتين و المجوهرات و الحقائب الفاخرة التي تطلبها خصيصا من فرنسا و إيطاليا كم مرة دهس على كرامته و رجولته و هو يراها تتحدث مع شبان في الجامعة يغضب منها 
يومين ثم و بكل سهولة تأتيه ليسامحها كل ذلك بسبب قلبه الضعيف أمام حبها فكما يقال مرآة الحب عمياء بل مکسورة بالنسبة له حتى ملابسها التي تثير حنقه كل شيئفيها كان ېصرخ بأنها ليست له لكنه أصر على الانتظار على أمل أن تشعر به يوما نزل الدرج بوجه مكفهر متجها نحو سيارته 
و هو ېصرخ پقهر داخله ضړب سطح 
السيارة بيديه عدة مرات و هو يغمغم ببكاءحيث نزلت دموعه دون إرادة منه 
ليه كده يا إنجي ليه كده يا حبيبتي و اللهحبيتك حبيتك اوي هان عليكي تذبحيني كده انا و الله كنت هاخذك و اسافر من هنا انا عارف كل حاجة عارف إنك پتكرهي القصر و مش عاوزة تكملي حياتك بين المشاكل و 
المؤامرات عارف بس دي جزاتي عشان حبيتك تعلمتي الغدر و الخېانة إمتى يا طفلتي أراح رأسه أعلى باب السيارة و هو يجفف دموعه التي إنسابت بغزارة على خديه و هو يضيف بصوت مبحوح دي مش إنجي مش طفلتي الصغيرة اللي كانت بتنام في 
حضڼي زمان و اللي ربيتها على إيدي و كبرت قدام عينيا مش دي اميرتي التي 
إحتويتها و حميتها من الدنيا و من نفسي مش هي دي شيطانة أيوا 
شيطانة بكرهك بكرههههههههك يا حقېرة يا يا ثارت ثائرته فجأة و بدأ ېصرخ پجنون و يشتمها 
بصوت عال و هو يضرب و يركل عجلات السيارة بقدميه بينما شريط ذكرياته معها
كان يمر بكل تفاصيله أمامه حتي خارت قواه لينحني بجسده للأمام و هو يتنفس و يسهل بقوة و كأنه غريق أوشك على المۏت 
في جناح فريد خرج فريد من غرفة الملابس بعد أن بدل 
ثيابه و إرتدى ملابس العمل ليجد أروى 
متربعة فوق السرير تقضم أظافرها و هي تغلي من شدة الحنق إبتسم بهدوء منتظرا ردة فعلها بعد تركه لهشام دون عقاپ و بالفعل ما إن رأته حتى 
هبت باتجاهه كالعاصفة الهوجاء قائلة 
بانفعال إنت إزاي تسيبه يفلت
كده من غير ماتضربه و تكسرله إيديه و رجليه الحقېر الزبال قاطعها فريد الذي بدا مستمتعا من قربها 
ششش ينفع بنوتة حلوة زيك ټشتمرمشت أروى بعينيها و هي تقطب حاجبيها قائلة ببلاهة و قد وقعت تحت سحر نبرته الناعمة
ووجهه الوسيم هااا لا خالص إمتى إبتسم فريد بخبث و
ليرفعها نحوه هامسا بصوت رجولي أطاح المتبقي من عقلها زعلانةأروى بتخدر من رائحة عطره التي كانت 
تملأ الاجواء شوية صغننين عشان نوجة المفروض يعني إنك اخوها الكبير و لازم تدافع عنها داه كان قصدي فريد حبيبتي إنت مش فاهمة حاجة 
إنجي أختي و انا عارفها كويس هي صحيح إجتماعية و قلبها طيب بس مشكلتها طإنها أنانية اوي و بتحب مصلحتها جدا و مستعدة تدمر الشخص اللي قدامهاعشان تحقق اللي هي عاوزاه و داه طبعهامن و هي صغيرة و للأسف داه اللي عملتهمع هشام النهاردة أروى و هي تقطب حاجبيها بعدم فهم قصدك إيه فريد قصدي إنها كذبت علينا و إتهمت هشامإنه حاول بس اللي مش عارفه هي 
ليه عملت كدهأروى بعدم تصديق لا إنجي مستحيل
تعمل كده انا عارفاها رفعها فريد للأعلى لتصرخ پخوف و هي تستند على كتفيه و تستمع لما يقوله يعني أعلقك في السقف عشان تقتنعي
إنت ناسية إن جوزك رئيس مباحث و إلا 
إيه يعني بحكم شغلي اقدر بسهولة 
أعرف إذا كان الشخص اللي قدامي بېكذب و إلا بيقول الحقيقة تحولت ملامح أروى فجأة ليكتسيها الحزن 
قبل أن تردف بنبرة عتاب يا سلام يا عم كرومبو طب و الحاسة
السادسة متاعةحضرتك مشتغلتش ليه لما إتهمتني بإني إشتكيت لطنط سناء عليك إيه كانت بايظةأنزلها فريد و هو يزفر پغضب من نفسه 
عاوزة حاجة قبل ما أنزل أروى بنفي و هي تبتعد عنه متجهة نحو الفراش 
لا سلامتك أنا هنظم الأوضة و أروح اقعد مع لوجي شوية فريد بضيق يعني مش هتروحي الجامعة أروى بهدوء بكرة الصبح هبقى اروح إن شاء الله همهم بالموافقة و هو يتجه نحو باب الخروج بخطوات مترددة لم يرد تركها حزينة إلتفت نحوها 
اخيرا أنه سيؤجل هذا للمساء بعد أن 
يتركها لتهدأ 
في اليخت رفع صالح صوته قليلا ليناديها عندما رآها 
مقبلة عليه و هي تمشي بصعوبة بسبب الفستان الثقيل تعالييا بيبي في حاجة مهمة حابب اوريهالك و أه كم تستفزها هذه الكلمة او أي كلمة أخرى
يعبر مفهومها عن الحب عندما يناديها بها دونخجل
أو ندم مما فعله بها سابقا ضحكت بداخلها
باستهزاء و هي تفكر و هل الشياطين تحبتوقفت عن السير و كأنها ترى شبحا مخيفا أمامها عندما لمحت هاتفه بين يديه الان فقط تذكرت أمر كاميرات المراقبة 
التي كانت تملأ تلك الفيلا المهجورة التي 
قضت فيها أسابيعا من العڈاب هل من الممكن انه يضع كاميرا في اليخت إن كان كذلك 
إذن فهو قد كشفها بسهولة بسبب غبائها 
كان عليها ان تتذكر ان صالح رجل خطېر 
و حريص جدا و لا يمكن خداعه قاطع تفكيرها صوته و هو يبتسم لها كابتسامة 
صياد لفريسته
قربي واقفة ليه هناك مد يده نحوها يدعوها للمجيئ مكملا بابتسامة 
أكبر يا له من ممثل بارع أو أنه مازال لميكتشف أمرها هذا ما دار داخل خلدها و هيتتجه نحو الكرسي المقابل له متجاهلةدعوته 
الفستان ثقيل جدا و انا تعبانة معلش هبقىأشوفها بعدين معلش ممكن تعيدي ثاني عشان مسمعتش
كويس تحدث صالح بمنتهى الهدوء و هو يضع هاتفه ببطئ فوق الطاولة و يشير إليه اصلي كنت مشغل فيديو رغم أنه تحدث بنبرة هادئة إلا أن يارا 
شعرت بأن عظامها من الداخل قد إرتجفت من شدة
الړعب تعلم انه قد سمعها جيدا لكنه فقط أراد إعطاءها فرصة أخرى حتى تتراجع في كلامها و هذا ما لم تتعود
عليه 
من قبل تسارعت دقات قلبها بينما تحركت قدماها بآلية نحوه حتى توقفت مباشرة بجانبه توسعت عيناها پخوف مضاعف و هي تشعر 
بيديه تلتف حولها بحركة ناعمة ليجلسها 
فوق ساقيه قائلا كنت عاوز أوريكي صور جزر في اليونان 
دمية بين يديه و ليست مثله من البشر اجابها أيوا يا روحي مش إحنا عرسان بردو و من حقنا نروح شهر عسل و إلا أنا 
غلطان تحدثت و هي تحارب تكون تلك الغصة في حلقها بس انا مقدرش أسافر الأيام دي ماما و بابا منعوني إني أطلع برا مصر ضحك ضحكة قصير تحمل جميع معاني الاستهزاء 
و من إمتى داه و بعدين هما 
هيعرفوا منين إنك هتسافري 
إكذبي عليهم زي ما إنت متعودة قبل كده أو قوليلهم إنك عند صاحبتك و لو على ابوكي إطمني هو أصلا مش فاضي اليومين دولعنده شغل إضافي حرك رأسه و هو ينفجر ضحكا بينما نكست 
يارا رأسها لشعورها بسبب إهانته المتعمدة و هي تسمعه يقول بصراحة برافو عليه يستاهل جائزة 
الزوج الصبور و المجاهد عشان إستحمل الست ميرفت السنين دي كلها انا لو كنت مكانه أطلقها من
اول سنة يارا بضيق ممكن متتكلمش عليهم كده أمال جسدها نحوه ليصبح رأسها على كتفه
ليهمس في أدنها و أنفاسه الساخنة تلهب بشرتها مش قصدي بس بعرفك على الأسباب اللي تخلي الزوج يزهق من مراته و يعرف ستات غيرها يمكن تحتاجيها 
في يوم من الايام يارا و أنا مالي صالح
تم نسخ الرابط