عشق بلا رحمة دينا
بسوء سواء بالقول او بالفعل ليردف بصرامه
بصي يا سمر لو سمحتي قبل ما تتصرفي في حاجه مع عيلتي اتمني اعرفها الاول مفهوم !!
حزنت سمر الا يفترض ان يطالبها بحب عائلته والاندماج معهم اهو غاضب لانها تقترب منهم !! عاد شعورها بعدم ابقاءه علي تلك العلاقه بينهم من جديد !! شاهد مصطفي ملامح الحزن تطغي علي وجهها فاقترب منها خطوة يفهمها مايدور برأسه دون ان ېجرحها لكنها اعدت شعرها الي الوراء بحركه عڼيفه لتردف بخفوت وهي تعود للوراء
هدخل اجهز الاكل مع ماما !!
هربت من امامه قبل ان يمسكها وضع يده علي رأسه يضربها بقبضته بغيظ !! الا يعقل ان يتقابلا سويا وتنتهي مقابلتهك بسعاده ابدا !!
مر الغذاء بصمت مريب وسلوي تنقل نظراتها بين مصطفي الذي لا يرفع عيناه عن ابنتها وابنتها المتجاهلة اياه وتقلب في طعامها
تنحنحت وهي تخبرهم باجراءها مكالمه مهمه وان يستكملا طعامهم نظرت لها سمر بشك فهم لا يتواصلوا سوي مع مراد !!
حاول مصطفي استغلال الامر فقال
هتفضلي تلعبي في اكلك كتير ممكن تاكلي !!
لم تنظر اليه وهي تجيبه
شبعت
مد يده ليمسك بيدها فرفعت نظرها الخالي من المشاعر ليتنهد وهو يقول
انا اسف !
نظرت الي الجهه الاخري بقلب يدق لتقول بتلعثم
علي ايه !
خرج صوته اشد قليلا وهو يقول
بصي في عنيه وانا بكلمك مش بحب كده !!
ادارت رأسها بغيظ نحوه و قالت
انا اسفه احنا يهمنا ايه غير راحه سعادتك
ليردف بتحذير
سمر !!!
اغلقت عينها لتمنعه من رؤيه اختلاط المشاعر داخل انهار عيناها
!!!
رفع يده بخفه و هدوء يلامس وجنتها ففتحت عيناها بخضه تتابعه حرك ابهامه علي وجهها برقه وقال
ردت بصراحه وحزم
انت شايف ان احنا هنكمل مع بعض !!!
اقلقته جملتها واغضبته في نفس لوقت قامسك يداها بين اصابعه وقال
انتي عندك رأي تاني !!
انا اللي بسأل يا مصطفي !
ضغط علي اصابعها ليتأكد من احتواءه علي كامل تركيزها ليردف بهدوء حاد
انتي مراتي وملكي انا وحكايه هنكمل مع بعض دي
تنسيها لاني معنديش شك ولو واحد في الميه اني هسيبك لحد غيري ابدا حتي
لو انتي عايزة يا سمر !!
لمعت عيناها بمشاعر ارهقتها منذ مده و قلبها يغني بداخلها بسعاده حتي ولو لم يكن اعتراف بحبه لها فقد اسعدتها كلماته كثيرا !!!
الا انها استمرت في اسألتها
ممكن اعرف ليه مش عايز اتقرب من اهلك
اتسعت مقلتاه وقال باستنكار
مين قال كده
انت طبعا !!
انا !!!! لا طبعا انا مفكرتش حتي في الهبل ده !!
بس انت طلبت مني معملش حاجه مع
قاطع كلامها بقله صبر ليردف
انا قلت متعمليش حاجه قبل ما تقوليلي يعني اعملي اللي انتي عايزاه بس يبقي عندي خبر بيه !!
لترد بحيره
طيب وليه
زفر بحنق وقال
انا ليا اسبابي وانتي لازم يبقي عندك ثقه فيا !!
عادت سلوي علي امل ان تكون اعطتهم وقتا كافيا للحديث وسعدت اكثر عندما احست بلاطفه الجو وهدوء ملامح ابنتها
جلست معهم علي الطاوله وقالت
كل يا مصطفي الاكل وحش ولا ايه
لا حلو اوي تسلم ايدك انا باكل اهوه !!
هز رأسها برضا واستكملت طعامها
نظر مصطفي الي سمر واشار لها بالمعلقه علي فمه يخبرها بان تأكل
ابتسمت سمر رغما عنها فبادلها ابتسامه خففت من حده ملامحه و اخذ الجميع يستكمل طعامه حتي انه ساعدهم في اعاده الاطباق الي المطبخ ولكنه استوقف سلوي من الانشغال في المطبخ وطلب منها التحدث بشئ هام
خير يابني في حاجه
خير متقلقيش انا بس كنت عايز اقولك تجهزوا عشان من بكره تيجوا تسكنوا عندنا زي ما اتفقنا انا قلت لابويا و ظبطنا الدنيا !!
شعرت سلوي بقليل من الحرج لتقول
مش عايزة اتقل عليكم يابني !!
ليرد بنبرة قطعيه
لااا مفيش الكلام ده اصلا ده عشان راحتي كده هبقي مطمن اكتر
ماشي اصلا كل حاجه هنا بتاعت ام عزت كتر خيرها احنا مش معانا غير هدومنا !!
اول تفكير جاء في عقله ان يخبرها بترك ملابس سمر التي تزعجه لانها ترسمها كتحفه فنيه تجذب عيون كل الناس !!
تنحنح وهو يردف
ماشي الشقه جاهزة من كل حاجه مفيش مشكله واي حاجه هتحتاجوها انا موجود !!
سلوي بشبح ابتسامه
والله يا مصطفي مش عارفه اشكرك ازاي !!
ابتسم لها وقال
وافقي بس وتعالوا ويبقي وصلني !!
ضحكت سلوي و رمي السلام عليهم قبل ان يهم بالمغادرة
وقفت سمر علي الباب تراقب نزوله حتي استدار لها غامزا فخجلت وابتسمت علي مراوغاته التي صارت تنتظرها بفارغ الصبر !!
٢٩١٢ ١٠٢٤ م نودي الفصل السابع عشر
في بيت العرابي
ندي بغيظ لا يا غادة انسي يا ماما عايزة تسألي اسأليها انتي انتي عايزة تجيبيلي مصېبه !!
تأففت غادة لتردف
مصېبه ليه بس يا نودي يا حبيبتي
ندي بابتسامه صفراء
لا ابدا عشان بلال لو عرف بس ممكن ېقتلني !!
مطت غادة شفتيها لتقول بعيون واسعه مدعيه البراءه
يعني بلال اغلي مني يا نودي !!
ضحكت ندي و كأن ما تفوهت به ما هو الا جنون !!
اكيد طبعا بلال !! انتي هبله
اغتاظت غاده وهي تنكزها پحده في ذراعها
بقا كده طيب ياختي ابقي خلي بلال ينفعك ويقعد يذاكر معاكي عن اذنك
ضحكت ندي بشده علي سذاجتها لتقول
يابنتي افهمي بس دلوقتي هو في حكم جوزي يعني مينفعش اتصل بسمر اسألها عن استاذ مراد ده !!
وفيها ايه يعني انا مكسوفه اسألها !!
يعني انا اللي متجوزة اروح اسألها عيني عينك عن راجل غريب اقولها ايه هاااه وهي هتقول عليا ايه !!!
اووووف خلاص خلاص انا هسألها !!
ربتت ندي علي كتفيها كأنها والدتها لتردف بحب
ماشي بس متدلقيش اوي كده احنا منعرفش عنه حاجه !!
نظرت لها غاده بنصف عين وقالت
شوف مين اللي بيتكلم ده انتي كنتي ھتموتي علي بلال
لترد ندي مدافعه
بس انا عارفه بلال كويس وانه بيحبني وهو كمان كان ھيموت عليا !!
ابتسمت غادة لتردف بمرح
ابو شكلك !! پحقد عليكي انا هعنس اصلا كل الرجاله خاېفه من مصطفي !!
دوت ضحكه ندي
هههههههه عشان انتي صغيرة وبيني وبينك مصطفي يخوف بردو !!
اعمل معاه ايه ده عشان يسبني اعيش حياتي
ردت ندي بثقه
علي فكره بقا احمدي ربنا وانتي فاكره اني عشان حبيت بلال و اتجوزتوا يبقي كل الحال كده لا يا ماما الزمن بتاعنا وحش والرجاله عايزة تتسلي و البنات موقعه المبادئ وماشيه ورا المسلسلات
ردت غادة بصدق
وهو ده اللي مصبرني من ساعه موضوع نوال واللي حصلها مع الواد اللي ضحك عليها ده الله يحرقه دي طيبه جدا وروحها مفيش بعد كده بس طلعت هبله !!
شفتي بقا اصلا يابنتي لولا اني عارفه ان بلال ليا مكنتش عبرته
ضحكت غاده حتي ادمعت وهي تقول
علي يدددددددددي !!
ضحكت ندي معها وهي تهددها بقټلها !!
هاتي الفون بقي نكلم سمورة ردت سمر سريعا بابتسامه
الو
ارردفت غاده مبتسمه
الناي الوحشه اللي مش بتسأل !!
هههههههههه انا سيباكي تذاكري والله
امممم ايوووة ياختي لكن لو عايزة تعرفي حاجه عن مصطفي تجري تكلميني
سمر يخجل
انا !!!!
ايوة خشي في عبي خشي انا فاهمه كويس ياختي بس علي العموم انا اجدع منك وبسأل اهوه
ضحكت سمر
انتي ايه لسانك ده مش طبيعيه !! وخدي بالك بقي انا مش مستفاده منك بحاجه و مش عارفه اطلع منك باي معلومه
الله وانا مالي يا لمبي هو انتي سألتي اصلا غير مصطفي عامل ايه هو مصطفي هنا وانا مجوبتش
ضحكت سمر لتردف
طيب خلاص احكيلي شويه
ابتسمت غاده وهي تعدل من جلستها وندي بجوارها ټضرب كف علي كف الم تكن تتصل لتسأل علي مراد كيف انقلب الحديث ليصبح عن مصطفي !!
اممممممم هو ليه عصبي كده مثلا وعلي طول متنرفز !!
تنهدت غاده وهي تقول
معلش يا توتا هو عصبي بس طيب والله واحسن اخ في الدنيا وعمروا ما كان كده بس ربنا بقي من ساعه ما ماما اټوفت الله يرحمها وهو بعد عننا كلنا
اردفت سمر بأسي وحزن
اسفه لو بقلب عليكي المواجع !! مش لازم نتكلم في الموضوع ده !
اسرعت غاده
لا والله عادي مش هتفرق عايزة تعرفي ايه تاني
اممم لو منكن اسأل هو كان مرتبط بيها اوي
بصي يا سمر مصطفي طول عمره في حاله ومش بيحب الاختلاط بس كان مع ماما زي ضلها وهي كل حياته بس للاسف الفترة اللي ماما تعبت فيها دي محدش كان يعرف ويشاء القدر انه يتعرف علي شله عيال كده بعدته عن البيت وبقي علي طول برا البيت فلما عرفنا بمرض ماما ملحقش يعوض الوقت ده اللي بعد فيه وكان حاسس بتأنيب ضمير انه سابها وانه لو كان معاها اكيد كان حس بيها و اقنعها تتعالج !!!
صمتت تمسح دموعها وهي تستكمل
وانا الهبله اللي كنت جنبها ليل نهار محستش بحاجه !!
يبدو ان الاخوين يلومان انفسهم نزلت دموع سمر رغما وهي تتصور الم الفراق لتردف بخفوت
خلاص يا غاده مش عايزة اعرف حاجه يا حبيبتي انا اسفه بجد نكدت عليكي
احم لا ابدا يا قمر انا هقفل عشان
ورايا مذاكره
طيب تمام مع السلامه
سلام
اغلقت غاده بهدوء زائد قبل ان تذهب غاده الي الحمام تأخد حماما بارا يهدا اعصابها علي امل ان تنسي الماضي
نزلت زينب تبحث عن ندي فمنذ ذلك اليوم بينهم وهي تعاملها پغضب بعد موافقتها و زواجها من بلال رغما عنها بالرغم من محاولات ندي المستميته لارضاءها
وجدت غادة وندي عند منال يجهزون للغداء
فقالت بخبثها الثقيل
خلاص منال بقت هي بيت العيله والكل ملموم عندها !!
لوت غاده فمها لتقول
عادي يا عمتي احنا مجمعين عشان سمر و مامتها جايين !!
مصمصت بغيظ لتردف بلامبالاه
هما كل شويه هيجوا
لترد غاده بحزم
عيب يا عمتي كده وبعدين مصطفي حساس اوي من نحيه سمر ولو سمعك مش هيحصل طيب
لتجيب زينب پغضب
والله عال يا بت انتي اللي هتعلميني العيب !!!
نظرت غاده بقله صبر الي ندي لتقول بهدوء
لا مش قصدي يا عمتي انا بس بقولك اللي هيحصل ده غير ان بابا اداهم الشقه اللي فوق يقعدوا فيها لحد ما والدها يرجع !!
نعم !! يا ماشاء الله يا ماشاء الله ابوكي قال كده لا دي كده زادت عن حدها
لترد ندي
وفيها ايه يا ماما مش مرااته وخاېف عليها !!
رمقتهم بنظرات غاضبه لتردف بغيظ
بقولكم ايه انا ضغطي عالي مش نقصاكم انا غايرة في داهيه في شقتي
زفرت غاده بحنق بعد ان ذهبت عمتها لتنظر بړعب الي ندي
ايه ده يا ندي امك دي !!
تنهدت ندي باسي وهي تقول
معلش ياندي هي ماما بقالها فترة متغيرة معرفش جرالها ايه !!!
دلف بلال الي شقتهم لترتسم ابتسامته من اول وجهه الي اخره عند رؤيه ندي تقدم نحوهم دون ان يبعد انظاره عنها فتنحنحت غاده بحرج مما يحدث و انسجام الاثنان معا كأنهم في عالم وحدهم وذهبت الي المطبخ تساعد منال
احم طيب انا هشوف لو هساعد طنط وجايه علي طول
ليشير لها بلال بالذهاب و ما ان اختفت حتي امسك ندي و دلف الي غرفته وسط مقاوماتها
ندي پذعر بلال !! عمي جوا ما تستهبلش !!
لا ده انا ابهدلك بقا !!
نظرت له بحاجب مرفوع لتقول بغرور
ايوة ايوة الله يرحمه !! هو انتو كده يا ستات اول ما تتملكوا الواحد منا وتضمنوا في ايدكم تهملوا وتسيبوه يتمرمط وراكم
ضحكت قليلا علي اقواله و قالت مدافعه بابتسامه عريضه
علي فكرة انا ممرمطالك من زمان !!
رفع حاجبه بذهول ليردف بتحدي مرح
يابت اللظينه طيب حقي بقا اللي هعمله فيكي
حق
دق الباب فجأخ فدفعته بكل قوتها پخوف باغتته تلك الدفعه ليرتطم بالخزانه خلفه
نظر لها باعين متسعه توازي عيناها ولكن لاسباب مختلفه لتدلف غاده وهي تحذر بخفوت
انا داخله
وقع نظرها علي بلال الملتصق بالخزانه ثم ندي بوجهها الاحمر علي الجهه الاخري فعضت علي شفتها السفليه حتي لا تضحك واحمرت وجنتها هي الاخري لتردف بخجل وضحك
عمي في المطبخ و طالع يقعد في الصاله وهينفخكم لو لقاكم
طالعين من نفس الاوضه
قبل ان تنهي جملتها كانت ندي امامها تجذبها الي الخارج مغلقه الباب خلفها
نظر بلال الي المكان التي كانت به بذهول ثم وضع يده علي رأسه غير مصدق تلك القوة الصادرة من تلك الصغيرة مصطنعه الرقه !!!
وضع مصطفي حقيبتي سلوي و سمر امام شقه منال المرحبه بهم بشده
منال بحب و ترحاب
يا الف اهلا وسهلااا والله والله البيت نور يا ام سمر يا حبيبتي !! ادخلي يا مرات الغالي
ابتسمت لها سمر بخجل و دلفت مع والدتها فنكزها مصطفي في جانبها من الخلف باصبعه شهقت بخفه ونظرت له بتحذير بينما نظر هو الي الامام ببراءه !!
منال بسعاده انا عملالكم غدا هتاكلوا صوابعكم
وراها
توقف مصطفي ليمسك بالحقيبتين واردف
ارتاحوا انتوا وانا هطلع الشنط
اندفعت سمر لا استني انا هشيل واحده !!
نظر له بتعجب وقال
ليه !!
عشان الشنطه بتاعتي تقيله اوووي فاكيد الاتنين هيتعبوك
رفع حاجبه بابتسامه صغيرة علي براءتها ولكنه لم يرغب في ان ينبهها بانه كالتنين بالنسبه لها !
قال بابتسامه غير بريئه اطلاقا
و ماله تعالي شيلي دي
و بالطبع تطوعت غاده بالصعود معهم علي مضض منه
غاده فبابتسامه انا فرحانه اوي اني هقدر اشوفك طول الوقت !!
بادلتها سمر الابتسامه وقالت وهي تنهج بخفه من حمل الحقيبه
والله وانا اكتر
اراد مصطفي الضحك فقد صعدت 5 درجات فقط ولكنه توقف اعلي الدرج ومد يده الاخري حين وصلت لاخذ الحقيبه من يدها وسط استغرابها
ايه انا هشيلها !!!
لا كفايه انتي علي رجليكي الصغيرة دي وانا هشيل الشنط
طيب انزل انا !!
رد بسرعه احرجته قليلا
لااااااا احم اقصد لا هفرجك علي الشقه بالمرة
نظرت له غاده پصدمه غير مصدقه لهفه اخيها قليل الكلام و المنطوي دائما !!
تكلمت سمر بخجل مع غاده حتي تغطي علي ما صدر منه
احم وانتي عامله ايه ياا غادة بتذكري !
اه بس الرياضيات تعباني جداااا
اممم انا كمان كنت بكرها لحد ما مراد بدأ يذاكرها ليا وتخيلي دخلت تجارة !!
رفرف قلب غاده عند سماع اسم مراد وقالت محاوله اخفاء لمعان عينييها
بجد واضح انه شاطر جدا ده انا بذاكر وباخد درس وبرضوا بلح !!
ردت سمر بابتسامه وامل في المساعده
ايوة بجد ولو تحبي انا ممكن اخلي يجي يساعدك لما يزورنا !!
زفر مصطفي بحنق ليردف
مفيش داعي يا سمر هي هتذاكر
نظرت غادة بطرف عينيها بحزن طفولي وڠضب فاشارت لها سمر بعينيها بانها ستتصرف فقالت
عادي والله هو كده كده بيجي علي طول يزورنا !!
لم تكن تعلم ان كلامها يزيده ڠضبا وصل
الي الشقه واخرج المفتاح وقال وهو يجز علي اسنانه
بدل
٢٩١٢ ١٠٢٤ م نودي الفصل الثامن عشر
نظرت له بحنق وڠضب محتد
لا انا عايزة اقعد مع سمر
رمقها نظرة مهدده واشار الي الدرج بعينيه معلنا عن نهايه الحوار !!
زفرت غاده وهي تدبدب في الارض ونزلت الي اسفل
اتسعت عين سمر عندما وقع في رأسها وجودها بمفردها معه فتح الباب واشار لها بالدخول
تنحنحت بقلق لتقول
مفيش داعي هنزل معاهت
حاولت النزول فرفع ذراعه امامها ليقول باصرار
استني افرجك الشقه الاول وبعدين انا دراعي وقف من الشنط دي دخلي واحده وانا واحده !!
نظرت له بشك ثم توجهت الي الحقيبه بجواره وهي تقول
طيب هبص بسرعه
و ننزل عشان ماما هتزعقلي لو اتأخرت !!
حاول السيطر علي ابتسامته المهدده بالظهور وقال ببراءه مصطنعه
طبعااا وماله !!!
دخلت بخجل وهي تحمل الحقيبه ووضعتها علي اول الردهه اغلق مصطفي الباب خلفه فاستدارت بشده جعلت فستانها يلتف حول ساقها قليلا وقالت بخضه
انت بتقفل الباب ليه !!
عادي وبعدين انتي خاېفه ليه انا جوزك يعني !!
ابتعدت قليلا الي الخلف وقالت بوجه احمر
الشقه حلوة ممكن ننزل بقا
اصطدمت بالطاوله وهي تهرب الي الخلف و كادت تقع علي ظهرها ولكنه كان اسرع ومد ذراعه ليمسك بفستانها من عند البطن ليجذبها اليه بقوة منعتها من السقوط
لا معقول افكرك عبيطه ودي تيجي !!
فتحت ثغرها علي اخره باحتجاج وقالت وهي تشعر بالاحراج
انت اللي كنت هتوقعني
ضحك وهو يرفع حاجبه متعجب من اتهامها فقربها اكثر وهو يدافع عن نفسه
هو انا كلمتك !!
ايوة انت بتوترني و بتخليني مش شايفه قدامي
ابتسم بمشاكسه وهو يقرب وجهه منها ليقول بخفوت وجوع واضح في عينيه
فعلا وايه كمان !!
احمر وجهها اكثر فتلعثمت بتوتر وخجل
هو اا ايه اللي و ايه كمان انا بحكيلك حدوته !!!
حاول امساك نظراتها المتهربه منه ليقول بذهول
انتي لمضه ازاي كده لازم اعرف سر خۏفك وشجاعتك في نفس الوقت
حاولت التحدث بشجاعه
خوووف ايه انا مش خاېفه
لتتسع ابتسامته بحب ليردف بخفوت و مكر
يعني لسانك مبرد !! و قلبك تحت ايدي بيخبط في ضهرك من الړعب و ايدك مسكاني من كتافي عشان متترعش يبقي اسمه ايه غير خاېفه مني !!!
تركت قميصه من بين اصابعها لتدفعه لكن بلا جدوي فهو كالجدار لا يتزحزح وقالت بعناد
انا مش خاېفه منك !!
لمعت عيناه ليقول بشوق و صدق
كويس يبقي حاجه تانيه و الحمدلله اتأكدت منها !!!
شعور مناقض بداخله كيفما يحدث معه منذ ان وقع نظره عليها للمرة الاولي ذلك الشعور بامتلاكها وابقائها لنفسه والشعوربالغضب و رغبته في معاقبتها !!
رفعها عن الارض قليلا وباتت معلقه بين ذراعيه قلوب تدق بتناغم وانفاس متقطعه وعيون ثقيله خارجه عن العمل تاركه للقلب حق تقرير مصير احساسهم ببعضهم ليدوقوا عڈاب اشتياق محب يتوق لانتهاء المطاف !!
ابتعدا قليلا لالتقاط انفاسهم والتقت عينيهم فشعرت برجفه تسيطر علي جسدها وارعبتها عمق نظراته وشعرت باشتياقه
لم تستطع تحمل المشاعر الجارفه نحوها فاخفت رأسها في صدره ببراءه اذهلته و كادت تمزق قلبه لتزيد من ذهوله عندما همست بخفوت
انا خاېفه !
فهم مقصدها واخذ نفس عميق قبل تربيته علي ظهرها برقه لاتخيب في اذهالها ثم ابعدها عنه قليلا واتجه ببطئ نحو الباب ليفتحه معلنا عفوه عنها فقط للان !!
احم انتي قاعده
ليه كده !!
وقفت غاده مسرعه لتقول بحرج
خۏفت انزل يسألوا عليكي قلت استناكي
خجلت سمر ولكنها بعثت لها ابتسامه امتنان وشعرت بقلبها يضخ مزيد من الحب نحو تلك الصغيره شقيقه زوجها المچنون !
دخلت الفتاتان وتبعهم مصطفي بعد فترة وصل والد مصطفي فالقي السلام علي الجميع وجلس يتحدث مع سمر قليلا فاعجب بتفكيرها و هدوئها ونظر نظرة ذات مغزي لمصطفي
نزلت زينب بعد فترة تصطنع الابتسام وداخلها يغلي حقدا علي تلك الفتاه الدخيله التي ستحوي البيت بما فيه قريبا جدا !!
زينب بملل اهلا بيكم نورتوا !!
ابتسمت سلوي وقالت بأدب
اهلا بيكي ده نورك يا ام ندي !
هزت رأسها وجلست بمنقارها المدبب تراقب تصرفات الجميع وخاصه نظرات مصطفي لسمر وتجاهل الاخيرة له بعنايه مريبه للشك !!
فقررت مباغته سمر بأسئلتها الثقيله
وبتعرفي تطبخي بقا يا عروسه اصل مصطفي صعب اوي ومش اي اكل يعجبه
خجلت سمر فهي لم تتعلم من الطهي سوي اساسيات
الصراحه مش اوي بس انا عارفه حاجات من وانا بساعد ماما !!
اصطنعت الذهول لتقول
معقوله ده انتي في كليه شكلك مدلعه وهتتعبينا هههههههه
لم تدخل ضحكتها الصفراء علي الجميع وخاصا مصطفي الذي رمقها بتحذير مستتر قبل ان يجيب
مفيش مشكله ياسمر اي حاجه هتعمليها هاكل منها واقول الحمدلله !!
سعادة غمرت داخلها علي رده بعد ان كادت ټموت حرجا من عمته الخبيثه
لتردف زينب بابتسامه كاذبه
والله شاطرة يا سمر عرفتي تكلي بعقله حلاوة
كادت ان ترد سلوي المغتاظة من هجومها علي ابنتها ولكن منال سبقتها
اومال ايه كفايه ادبها وجمالها هو في حلو من غير شقا لازم يغرم شويه ههههههه
مر اليوم بسلام ورتبت سمر وسلوي شقتهم واشيائهم بمساعده من ثلاثيه العائله منال وندي و غاده
وانتهي باتصال مصطفي بسمر التي امتنعت عن الرد عليه تاركه اياه في ڼار و ڠضب من تصرفها المتكبر
ليقول في نفسه غبي خوفتها منك بس بردو هوريكي ياسمر مش انا اللي يتعمل معايا كده حتي لو بحبك !!
ظلت سمر مستيقظه طوال الليل فكلما اغلقت جفنيها رأت احلاما تجمعها بذلك المتوحش المقتحم مشاعرها بلا رحمه فهي متأكده الان انها تحبه وتتعجب من سرعه وقوعها في غرامه واكثر ما يؤرقها هو سهوله استسلامها اليه حتي وان كان زوجها !!
اما في اليوم التالي فقد عمد مصطفي الي تجاهلها عقاپا لها علي عڈابه ليله امس !
كحال اي انثي انزعجت سمر من اهماله وارادت ان ترفض دعوة منال اليهم تناول الغداء معا بحجه انها عادة بيت عائلتهم لكنها اصرت بشده
اجتمعت العائله ماعدا زينب التي اصطنعت المړض والرغبه في النوم غير قادرة علي تحمل سمر و سلوي !!
لم يخلو الغدا من مرح بلال ومشاكساته مع ندي ودخول غاده حتي ان مصطفي قد مازح غادة مره !!
بلال بضحك لا مش مصدق بردو انك هتنجحي
تركت ندي معلقتها بغيظ والتفتت الي منال
شايفه يا طنط !!!
حكت منال وهي توبخ بلال
بس يا بلال ملكش دعوة بيها
الله مش بطمن علي مستقبل مراتي !!
لترد غاده مدافعه عن قربيبتها الغاليه
لا اطمن يا خفيف واطمن اوي احنا زي الفل !!
جاء الرد من مصطفي هذه المرة ليشاكسها
فعلا
بامارة عقدة الحساب صح !
مطت غاده شفتيها وقالت بحنق
عادي سمر كانت كده لحد ما مراد ذاكرها مش زيك عمرك ما ذاكرتلي
ضحك بلال بينما رمق مصطفي سمر بنظرة غيظ مكبوت وهو يراها تتجاهله و تتصنع تناول الطعام في هدوء اغضبه
ترك الطعم بعد ان فقد شهيته وقضب حاجبيه بعناد واستأذن بالذهاب تاركا سمر علي حافه البكاء من لا مبالاته فكأي امرأه من حقها الانزعاج و واجبه هو مصالحاتها الا يشعر بشي نحوها كل هذا انجذاب جسدي بحت !!
صعد الي السطح عله يهدئ من غضبه العارم علي تلك الحمقاء حتي انها لم تخبره بما ضايقها بل توجهت الي التجاهل و كأنه لاشئ !!
صعد بلال والفتيات الي اعلي بعد مده لموافاته
بلال مسا مساااا الناس اللي نسيت ان معاها حد عايش حواليها
رمقه مصطفي بتحذير وهو يطل من السور لمشاهده الطريق ثم رمق سمر الجالسه علي احدي المربوعات بجوار غاده التي تثرثر بلا توقف
حرك كتفيه كعلامه قله حيله وامسك يد ندي يجذبها بعيدا عنهم قليلا
بلال بحب وحشتيني يا بت
ابتسمت ندي بغرور لتردف
عارفه
لكزها في ذراعها وبعث لها نظرة مهدده
ضحكت وهي تردف بحنان
وانت كمان وحشتني بس بطل كلمه بت دي بتضايقني
ابتسم لها بلال ليقول باصرار
بس انا بحبها بقا وطول عمري متعود اقولهالك !!
قالت ندي بحنق
ده كان زمان خلاص دلوقت انا واحده متجوزة وليه احترامي !!
كاد بلال ان يقع ارضا من شده الضحك علي جديتها ليردف
ياواد يا متجوز انت بس خدي بالك خليكي فاكرة اللي بتقولي ده كويس !!
نظرت له بنصف عين لتقول بابتسامه
مش مطمنه ليك !!
ليبادلها بابتسامه اكثر مكرا ليردف بحب
احلي حاجه فيكي انك فهماني صح وبردو بحبك يا بت !!
نظرت بسعاده
الي عيناه لتقول بحب جارف
وانا كمان بحبك ربنا يخليك ليا و مايحرمنيش من ضحكتك دي ابدا !!!
٢٩١٢ ١٠٢٤ م نودي الفصل التاسع عشر
بعد مرور اسبوع وقفت سمر تضع اذنها خلف الباب تحاول سماع صوت اقدامه فقد اعتادت طوال ذلك الاسبوع تتبع وصوله و ذهابه وصوت خطواته المميزة اصبحت محفوره في ذهنها
ما ان وصلت الي مسامعها حتي اخذت نفس عميق و مررت اصابعها بين شعرها لتبدو اكثر جاذبيه فتحت الباب وهو امامه مباشرا نظر لها مصطفي وشعر بقلبه يقفز من مكانه فمهما حاول تجاهلها يبقي شوقه لها متغلغل في اعماقه !!
نظرت له سمر بحب دفين تتأمل ملامحه القاسيه وعينيه السابحة في بحر من العسل الصافي متزينه ببريق مشاعره
لكنها لم تنتبه الي قبضتيه المتحجرتان بجواره وهو يراها تتفحصه باشتياق ما ان اتم تفحصها هو ذاته مانعا نفسه من اختطافها من غباءها لينهل منها ما يتمناه و يتوق اليه اااه
ربما مرت دقائق قليله او كثيرة ليست متأكده اخيرا استجمعت شجاعتها وهي تتصطنع اللامبالاة
الا انه ما ان شاهد تغير ملامحها حتي اشټعل غضبه واستدار ليصعد الي مخبأه بعيدا عن الجميع بما فيهم حبيبته !!
رفعت يدها سريعا صائحه
مصطفي !!!
تسمر مكانه واغمض عينه متشربا نغمات صوتها ثم الټفت لها ورفع حاجبه ليردف
نعم !
اغتاظت من رزانته فقالت علي امل ايقاظه من فترة تجاهله
عجيبة هي حواء تبدأ الامر وتغضب ان رد لها
احم ماما بعتالك ده !!
كيف غفل عن الطبق في يدها !!
نظر للطبق الملفوف ثم لها واردف بهدوء!
ايه ده
نظرت له وهي تردف
ماما عملت كيك و طلبت مني اديك منه
هز رأسه ومد يده متعمدا لمس يدها التي ارتجفت من شده توترها وحنينها !!
ادخلي انتي عشان في ناس هتطلعلي !
ارادت صفعه اهذا ما يقوله لها بعد كل ذلك التجاهل !!
عقدت ذراعهيها وسألت بغرور
ناس مين دول
رفع حاجبه علي فضولها ليقول بهدوء يخالف السعاده التي تعتريه من رغبتها في التدخل بحياته
واحد صاحبي !
مين يعني
عقد ذراعيه مثلها ليقول
واحد صاحبي ماتعرفوش !!
لترد بعناد
قول مين عشان اعرف بعد كده
ضيق عينيه بتحذير وهو يقول
مش عايزك تعرفي اصلا وبعدين ايه سر الاهتمام ده كان فين من الايام الي فاتت !!
شعرت بخجل حاولت اخفاءة پغضب مصطنع وعدم فهم
خلاص خلاص مش عايزة اعرف حاجه
تركته يغلي واغلقت الباب بعد دخول شقتهم و بسرعه التصقت بالباب لتراه من العين السحرية يشتعل من الڠضب ويكاد يكسر الطبق بين اصابعه
وضعت طرف اصبعها في فمها بتوتر هل زادت في افعالها
صعد مصطفي سريعا حتي لا يكسر الباب فوق رأسها ويصفعها حتي تستعيد صوابها !!
دلفت سمر الي غرفتها وهي تستشيط ڠضبا منه ظلت تدور حول نفسها ما يقرب من ساعه حتي سمعت باب بيتهم يدق توجهت لتفتح فوجدت ندي مبتسمه ومعها صينيه من الشاي و الحلويات
ابتسمت لها سمر وقالت
اتفضلي يا ندوش تعالي
ردت ندي بسرعه لا معلش وقت تاني عشان مستعجله معلش هرخم عليكي وعايزة صنيه نضيفه
هزت سمر رأسها وقالت علي الفور
طبعا طبعا تعالي طيب المطبخ
دلفت ندي ورائها وهي تثرثر
معلش اصلي دلقت نص الشاي وانا طالعه وماما تحت ونسيت اجيب المفتاح فقلت لو نزلت هدلق الشاي كله فاخبط عليكي ابرك
ضحكت سمر وقالت بمرح
احنا مش عايزين مستر بلال يزعل مننا علي الشاي
مصمصت ندي وقالت بقرف
مستر بلال ياختي هينفخني اصلا بس اعمل ايه امي اصرت اني اطلع الشاي لمصطفي وصحابه وبلال لسه مجاش قلت الحق بسرعه وانزل قبل مايشوفني
لمعت عين سمر فجأه لتقول باهتمام
ايه ده هو ممكن يحصل مشكله بينم وبين بلال عشان كده !
اه ياختي اصل هو محذرني من الموضوع ده بس مقدرش اقول للناس اللي تحت دول لا !!
ابتسمت بانتصار لتقول
ياحرام بصي هاتي الصينيه وانا هطلعها مصطفي مش بيزعل لما بطلع
نظرت لها ندي بابتسامه ولكنها سألت پخوف
انتي متأكده انه مش بيزعل
ردت سمر بمنتهي البراءه
اه مټخافيش هاتي بس وروحي انتي قبل بلال ما يجي
فرحت ندي كثيرا وخرجت واعطتها الصينيه بالخارج بعد ان اعادوا رص محتوياتها
وقفت سمر تبتسم بقلق لندي وهي تتجه الي اسفل فالتفتت الي الدرج وصعدت الي وكر زوجها وقفت امام الباب تأخذ نفس عميق واصواتهم تأتيها من الداخل
نظرت الي بنطالها الجينز و التي شيرت بنصف كم وتأكدت انه سيأكلها حيه ان نجحت بالفعل في اغضابه
سمر لنفسها ولا هيعبرك اصلا مش هو بيتجاهلني يشرب بقا !!
ضيق مصطفي عينيه بهدوء يستمع الي المعلومات الخطېرة التي جمعها احدي رجاله
فتحي واتأكدت ان الحته دي من ناس كبيرة اوي الغلطه معاها بتطير رقاب وهو اللي وقع نفسه فيهم !
هز رأسه بتفكير ليردف
يعني هو بكده محتاج
فلوس او الحته دي مش كده !!
رد فتحي يؤكد كلامه
ايوة طبعا الناس دي معندهاش غالي ولا يا امي ارحميني !! سعد الرواي ولا غيره المهم محدش يعلم عليها
بدأ يفرك ذقنه وهو يخطط في عقله ويحاول وضع نفسه مكان ذلك الخائڼ
واللي خد الحته عايز يتصرف فيها ولا خاېف !
والله الواد غلبان مالوش في السكك الصعبة دي هو اخره يثبت عربيه يسحب موبيل مش يتصرف في حته اثار ده من كتر الخۏف ولما سمع انها كانت لناس كبيرة وضاعت مش عايز يتصرف فيها وفكر يكسرها
ليجيب مصطفي سريعا
لا هتنفعنا انت شايف ايه يافتحي تقدر تاخدها منه بالفلوس اللي يعوزها وأكدله ان اسمه مش هيتقال اساسا
دعك فتحي رقبته بتوتر ليقول
والله هو ممكن ېخاف بس لو عطيناه مبلغ محترم معتقدش يرفض
سحب مصطفي سېجارة مع انه يكرها الا انه يلجأ لها وقت توتره وحيرته واشعلها وهو يحاوطها بكفه من الهواء ثم حدق به بحاجب مرفوع وهو ينفخ الدخان من انفه بشكل يعطيه رونق اكثر ړعبا وقال بنبرة ناهيه بها امر غير مباشر
انا عارف انك هتقدر وان الحته دي هتبقي بتاعتي في خلال اسبوع ماشي !!
سمع الباب يفتح فادار رأسه ليري جنيته الصغيرة بكامل جمالها
اياك تبص علي حد من اهل بيتي تاني واتعلم تبص في الارض في وجودهم يلا من هنا !!
ابتلع فتحي ريقه بصعوبه بالغه و قد ظهرت قطرات من العرق علي جبينه من الخۏف وهز رأسه بالموافقه قبل ان يردف
انا اسف مكنتش اقصد
وقفت سمر مكانها پصدمه واعين متسعه وهي تري مشهد تعنيف مصطفي لصديقه علي حد قوله !!
وقف مصطفي في كامل هيئته وقد زاده غضبه ضخامه صعقټ من سواد عينيه المريب وهو يقترب منها فتوقفت انفاسها ړعبا وهو يبدو كالدب الغاضب
هل تمادت قليلا !! اممم ربما كثيرا !!
لمحت صديقه يهرول الي الباب هاربا من بينهم ارتجفت يداها بالاكواب وشحب وجهها عندما امسك ما بيدها ليضعه باهمال بجوارهم قبل ان يمسكها من ملابسها ويجرها الي داخل موطنه
اسرعت تتحدث پخوف وهي تحاول تثبيت اقدامها في الارض
مصطفي خلاص بليز انا اسفه !!!
لم يستمع لها وهو يغلق الباب خلفهم مستمر في جرها بلا اي جهد مانعا نفسه من ملامسه فهو متأكد انه في غضبه سيسحق تلك العظام الرقيقه بين اصابعه
امسك مقدمه كنزتها يرفعها حتي وقفت علي اطراف اصابعها وهي تتثبت بذراعه القوية لتشهق بخضه
انا اسفه يخربيتك !!
زفر بقله صبر واخذ يتنفس من انفه يرجو الهدوء ان يأتيه
فتسارعت دقات قلبها بشده وهي تراه يقاوم ما بداخله من ڠضب اخذت عيونها تأتي و تذهب حولهم بحثا عن منجد
اردف بصوت هادئ لا ينذر بالخير
ممكن افهم دماغك ممكن تفهميني فعلا انتي بتعملي ايه وعايزة ايه ليه مصرة تجننيني
لتقول پغضب
سيبني وانا هقولك ليه !!
دفعها لتسقط علي المقعد خلفها ارادت الوقوف بغيظ
ايه قله الذوق دي
وضع يده علي فمها وقال بتحذير
كلمه تانيه وهخليكي ټندمي انك جيتي الدنيا دي من الاساس
دفعت يده من علي وجهها لتقول بصوت عالي
انا خلاص ندمت بسببك فعلا انت بتتعصب عليا ليه هاه انا عملت ايه غلط
صاح بها يغضب
انا مش قلتلك علي السلم تحت ادخلي معايا ناس لكن لا انتي طالعه برجلك وبالزفت لبسك ده !!
لتصيح بقله صبر
انا حرة يا اخي لبسي وانا حره فيه
ضړب بقبضته المقعد اعلي رأسها لتغمض عينيها بړعب سيطر عليها وارتجفت من صدي صوته وهو يقول
مفيش حرة واضح اني كنت طيب معاكي ويكون في علمك انا هنزل احړق كل هدومك دلوقتي و هتتحجبي ايه رأيك كمان
زرفت دموعها وهي تعترض پبكاء
ملكش حق اصلا
امسكها هذه المره من شعرها المنسدل علي جانبي وجهها بغيظ ليشد عليه قليلا الي اسفل يمنعها من الاختفاء عن عيونه و جبال صبره تتفتت
انتي مراتي فاهمه يعني ايه مراتي يعني كل حاجه فيكي بتنعكس عليا يعني لازم تتحملي المسؤوليه وتسمعي الكلام برضاكي او ڠصب عنك هتسمعي الكلام !!
مش عايزة ابقي مراتك!!
نطقت جملتها بخفوت وصت متقطع من بكاءها ولكنه لم يرأف بحالها هذه المرة معلنا عن انفجاره
جذبها من ذراعها و توجه الي خزانه صغيرة فاخرج كنزة قطنيه خفيفه طويله الاكمام وقدمها اليها في تحدي صامت وكأنه يتحداها ان تتجرأ وترفض
غلب عليها البكاء ولم تعد تري امامها وهي تحلل كلماته في عقلها
التفتت الي الباب لتخرج
فامسك بملابسها من الخلف مرة اخري قبل ان ياخد يدها برقه ويطبع قبله رقيقه في باطن كفها تعبر عن حبه وألآمها التي تنهش في قلبه
ود لو تهدأ ويعتذر علي وما بدر منه ولكن ذلك يعني انه مچنون لا يطاق !!! كما ان ما حدث هو للافضل لتعرف انه عمود تلك العلاقة و انه سيعودها علي اطاعته مهما كلفه الامر
نظرت الي الارض منتظره ان يتركها لتهرب بعيدا الي غرفتها
تركها سامحا لها بالذهاب و الاختفاء عن انظاره وهي تركض بكنزته التي تبدو كفستان قصير عليها تصل حتي ركبتيها
كم يستهوي ضعفها وضئاله حجمها
الان يشعر بوحشيته
تبا له لقد كان عڼيف معها بشكل قاسې و غير مسموح به !!
٢٩١٢ ١٠٢٤ م نودي الفصل العشرين
استوقف بلال مشهد نزول سمر الباكيه الي شقتهم وهي تحاول جاهده ان تنجح في وضع المفتاح متغلبه علي غشاوة عينيها لمح احمرار علي طول رقبتها فاتسعت عيناه هل حدث ما يظن انه حدث بالفعل
لم تلتفت له المسكينه ودلفت سريعا الي الداخل ثم الي غرفتها ترتمي علي فراشها لتخرج كل دموعها
صعد مسرعا الي مصطفي وجدها يلعب ضغط و يتصبب عرقا
مسح بيده
علي شعره ليشد علي اطرافه قليلا وهو يردف
سمر بټعيط وانت شكلك عصبي و شكلك خربتها واتغابيت !!
لم يعيره اي انتباه وهو يأخذ شهيق و زفير عڼيف يواكب مجهوده
رن هاتفه توجه اليه بلال يقرأ اسم مراد له
توقف مصطفي واعتدل سريعا يسحب الهاتف من يده فيقول بهدوء
الو يا مراد تعالي حالا معلومات جديده
لم يسأل مراد حتي وقال
ربع ساعه و هكون عندك انا قريب منكم
صعدت ندي و غاده الي سمر راغبتان في الهروب من الملل
فتحت لهم سلوي المستيقظه من النوم حديثا و تركتهم يدخلوا لابنتها الموصده بابها من الداخل فتحت سمر لهم وحيتهم بادب مبالغ
نظرت الفتاتان الي بعضهم البعض فدلفا بسرعه مغلقين الباب خلفهم وكانت ندي اول من نطق
عمل ايه
اصطنعت عدم الفهم وبللت شفتيها ببطئ لتقول
مين
عقدت غادرة ذراعيها بحزم لتقول
اللي انتي لابسه هدومه !
نظرت الي كنزته پغضب واغلقت الباب بالمفتاح قبل ان تخلعها لتظهر اثار جنونه علي طول ذراعيها ورقبتها ومنطقه الترقوة
وضعت غاده يدعها علي فمها بړعب بينما اقتربت ندي تتفحص مدي عمق تلك الاثار لتقول بهدوء
متقلقيش 3 ايام بالكتير و كل ده هيروح
صمتت قليلا لتقول
بسبب انك طلعتي فوق صح
لم تجيب سمر وبدأت في البكاء
بټوجعك صح اكيد اخويا اتجن ازاي يضربك كده!!!!
جاء صوت غاده من خلف ندي التي قلبت عينها علي سذاجتها فتقول پحده
اخرسي يا غاده متعصبنيش
نظرت لها غاده شزرا واقتربت من سمر تربت علي ذراعيها
ازاي اتوحش كده هو طبعه عڼيف اه بس انا علي طول بشوفه هادي معاكي وبيحبك
قضبت جبينها پغضب لتقول
لا مش بيحبني طبعا وانا كمان مش بطيقه
ابتسمت ندي قليلا فقالت
لو مش بيحبك هيعمل ليه كده !
عشان هو متوحش وهمجي ومفتري
ضحكت ندي فلسعتها سمر بغيظ لتخرسها
خلاص خلاص مش هضحك الله
لتقول غاده وهي تعلن الحړب
انتي هتسبيها تعدي كده ممكن افهم ايه اللي حصل وانتي لازم تخدي موقف وترديها ليه !!
لتقول ندي بابتسامه صفراء
اه اسمعي كلام غاده واعمليلوا زي ما عملك كده !!
احمرت وجنت سمر وهي تسرد ما دار بينهم لتقول بحنق
لو هتساعدوني انجزوا مش هتساعدوني اسكوتوا وسيبوني اعيط
رن جرس الباب فقالت غاده بخفوت
البسي اي حاجه بسرعه
هنا بكت سمر من شده الغيظ وهي تقول
معنديش حاجه تنفع خالص !!!
لترد ندي بضيق
شفتي اهو ليه حق يضايق فيها ايه لو سمعتي الكلام يعني وتريحي هو مش جوزك بردو ومن حقه يحافظ عليكي !!
لتلكزها غاده وهي تقول
اقعدي انتي يا نحنوحه دلوقتي !!! انا هنزل بسرعه اجبلها بلوزة او كارديجان بكم
قاطعتها ندي بسرعه
طيب ورقبتها يا ام العريف !
اعمللها ميك اب لحد ما اجي انا هتصرف
سمعت الفتيات صوت الباب يفتح ويغلق قبل ان يعلن مراد عن وصوله بصوته المغرد في اذن غاده
غادة بفرحه اااااه مراد هنا بجدددددد !!
لكزتها ندي وهي تغمزها اما سمر فنظرت لها بابتسامه
انتي معجبه بقا !!!
دق الباب مرة اخري لستمعوا الي صوت مصطفي الجهوري وضعت غادة يدها علي فمها بخضه
يالهوي يالهوي
اسكتتها ندي پخوف من ان يسمعها
انتي عبيطه هشششش احنا عند سمر عادي !!
سمر بضيق
انا مش هطلع روحوا انتوا انا هنام شويه
ندي بطلي عبط ياختي انتي كمان يلا ياغاده اعدلي الطرحه علي راسك وانزلي هاتي لسمر السويت شيرت بتاعك اللي بزنط ده عقبال ما ظبط الميك اب
هرعت غاده الي الخارج والقت السلام علي مصطفي ومراد المتعجبين من وجودها ولكنها تجاهلتهم بخجل واخبرتهم بانها ستصعد مره اخري
مصطفي بهدوء وعيونه تتنقل في المكان بحثا عنها قبل ان يسرد اخر الاخبار علي مراد
ده اللي حصل كله
بص يا مصطفي كده في قطعه كبيرة من اللغز اتحل لان لو حته الاثار دي مقابلها حياته هو هيبقي عايز فلوس من تحت الارض عشان يفدي نفسه وده اللي يخليه قالب الدنيا هو والحيزبونه اللي معاه علي سمر
هز مصطفي رأسه ليردف
انا عندي شعور كبير ان الحكايه هتكون كده انا لازم اقرب منه عشان في خطه في دماغي لو نفعت بجد هنوقعه في شړ اعماله !!
زفر مراد وهو يتساءل
هتعمل ايه يعني
هكلم سعد الاول وبعدين هفهمك !!
هتكلمه تقوله ايه انا مش عايزك تقرب منه اصلا انت دلوقتي الخيط الوحيد اللي يوصله لسمر !!
انزعج منه ليردف پحده
وتفتكر انا هقع بلساني واعترف بمكان مراتي ! انت شايف اني عيل ولا ايه
توتر مراد قليلا الا ان وصول غاده من اسفل الجم رده وهو يحاول ابعاد انظاره عنها تلك الفراشه الرقيقه بحجابها الغير مهندم العفوي الذي يبرز قليل من خصلاتها المتمرده
اغلقت باب غرفة سمر خلفها لتسند عليه وتضع يدها علي قلبها
ضحكت ندي لتقول بملاعبه
يا بت اتقلي دي تاني مرة تشوفيه !!
ردت غاده سريعا
لا دي التالته !!
لتردف سمر بحنق
نسيب بقا مصېبه اخوكي ونركز في مرتين ولا تلاته !!
لتقول ندي بحزم وعيون متوعده
مصطفي ده طلع مش سهل انتي كنتي بتتعاملي ازاي معاه !
احمر وجههت قليلا كيف تخبرهم بان تعاملاتهم دائما تنحصر في تقبيله لها حتي ينسيها اسمها !!
ارادت ندي الابتسام لتقول
مش قصدي يا سافله هههههههه
ضړبتها سمر بخفه لتقول بحزم
مكنتش بكلمه اصلا وكنت مقررة اتجاهله
رفعت غاده حاجبها
انتو متعاركين ولا ايه !
هزت رأسها بالنفي فدفعتها ندي بغيظ لتجلس علي فراشها وندي بجوارها
امال بتتجاهلي ليه يا نكد النكد انتي !!
يوووة بقا اللي حصل اصل هو مش بيحبني !!
كادت ندي ان ټصفعها وتشد علي شعرها
مش بيحبك وهيعمل كده ازاي يعني انتي مجنونه !!
نظرت الي غاده بنظرة ذات مغزي ثم الي ندي حتي فهمت الاخيرة انه كلام لا تريد اخبارها به امام غاده المسكينه
ابتسمت ندي وهي تمسك رأسها وتقول
يوووة هاتي انتي يا غاده كوبايه عصير تهدي بيها سمر هتلاقي طنط بتعمل عصير لمراد ومصطفي هي قالت قبل ماتروح المطبخ ومتتأخريش !!
نظرت لهم بنصف عين لتقول بتوعد
لو قلتوا حاجه من ورايا هزعل منكم انا عايزة اعرف !!
زفرت ندي بغيظ لتردف
روحي يا لمضه مش هنفتح بوقنا لحد ما تيجي
خرجت غاده وهي تتأفف فالتفتت ندي الي سمر فسردت لها سمر عن مواقف مصطفي معها وكيف تشعر بضعفها معه و تظن انه لا يحبها بل يشتهيها وانه لا يظهر اي مشاعر بكلماته
سمر باستسلام بس ياستي عشان كده مكنتش بكلمه وهو كمان ما حاولش انه يتواصل معايا
مصمصت ندي بغيظ لتردف بضيق
بنات عايزة الحړق !! هيكلمك ازاي وانتي رافضه تتصلي بيه ! ونصيحه بقا انا عمري ما شفت مصطفي مهتم باي بنت وتأكدي ان بنات كتير هنا في المنطقه كانوا هيموتوا عليه وهو منفض !!!
تسللت مشاعر الغيرة الي قلبها لتردف بسخريه
طبعا البيه خبره اكيد !!
هههههههه يخرببتك ضحكتيني والله ابدا ده غلبان وبيحبك بجد واسمعي مني اتعملي معاه برقه شويه و
سمعتتتتتكم بتتكلموا اهووووه من غيري
قالت غاده وهي تدلف وتغلق الباب خلفها بالعصير قذفتها سمر بالوساده بخضه لتقول پغضب
رعبتيني يا غاده
هههههههه احسن عشان بتكدبوا عليا !! ويلا بقا عشان طنط عايزاكي
برا هي قاعده معاهم
انضمت سمر اليهم واستأذنت ندي وغاده المحدقه بمراد ببلاهه وندي تجرها خلفها وتحمد الله ان اهتمام مصطفي منصب بالكامل علي سمر منذ ان دلفت اليهم
لم يتحمل كل هذا التجاهل منها فاردف بحزم قاطعا حديثهم بغيظ
ممكن نركز في المهم دلوقتي ونشوف هنعمل ايه !!
شعرت سمر بحنق ورمقته پغضب يوازي غضبه
هيحصل ايه يعني لو اتكلمنا شويه ما حياتنا زي ما انت شايف اهيه مقرفه من كل جانب !!!
ضيق عينيه پغضب و كاد يجيبها لولا ان مراد قاطع حربهم
طيب يا مصطفي قولي شايف ايه
الټفت له وهو يحاول تمالك اعصابه
انا هكلم سعد الراوي وهاخد معاد منه و هنتقابل و احاول احلله واشوف هدخلوا منين وعليه هقدر افتح موضوع الاثار ده ازاي لان مش معقول هروح اكلمه علي حته اثار كده من غير مقدمات كتير
تدخلت سمر بتساءل
اثار ايه اللي بتتكلموا عنها دي مصېبه لوحدها !!
ليرد مراد استني دلوقتي ياسمر وانا هبقي اكلمك بليل احكيلك
ڠضب مصطفي وقال بضبق
وانت تكلمها ليه بليل
تدخلت سلوي سريعا وهي تشعر وكأنها في دوامه بين كل هذه الاخبار والمعلومات لتقول سريعا منقذه ابنتها
بيكلمني انا يا مصطفي وساعات بيتكلموا لو الموضوع علي باباها
وقفت سمر مكانها لتدافع عن نفسها
انتي بتدي مبررات ليه يا ماما وفيها ايه لما اكلم مراد يعني علي الاقل مهتم وبيحكيلي كل جديد !!
ليرد مصطفي بغيظ هو الاخر
انا اتصلت احكيلك وانتي مردتيش اصلا
شعر
مراد بان تلك المشكله خاصه بينهم فقال بهدوء
طيب يا جماعه ممكن تهدوا شويه انا لازم امشي و مش عايز يكون في مشاكل بينا دلوقتي احنا في وقت حرج
عقدت ذراعيها وجلست ترمي بكل ثقلها بحنق فتبعها مصطفي في الجلوس وهو يحارب داخله حتي لا يعلمها الادب علي تصرفاتها الوقحه واتهاماتها الباطله
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي الفصل الواحد والعشرين
ظلت سمر تتقلب في فراشها تعيد ما تلا اجتماعهم في ذهنها
فلاش بالك
وقف مراد مستأذنا
مع السلامه يا جماعه انا اتأخرت علي امي اوي
صافحته سمر و كذلك مصطفي المنزعج مع سلامها باليد وتوجهت سلوي معه لتوصيله كادت سمر تلحق بهم حينما اوقفها مصطفي
نظرت الي الارض لاترغب في رؤيه عينيه فتنهد وقال بصدق
انا اسف انتي اللي اجبرتيني !!
نظرت
الي الجهه الاخري وهي تجيب
عقدت ذراعيها بعند ورفضت النظر اليه تنهد وحاول امساك يدها و لكنها صڤعتها بعيدا صك علي اسنانه ليحاول مره اخري لتأتيه ضربه اقزي علي يده اخد نفس عميق وهو يقرص علي انفه ليردق
انا اسف انك زعلاتي بس مش اسف علي اللي عملته
كانت تتنفس پغضب وتحاول ټهديد
ليردف بصوت عالي نسبيا
ممكن تردي عليا وتكلميني زي ما بكلمك
اعتدلت في جلستها لتنظر اليه وترفع اصبعها في وجهه لتردف پغضب
وطي صوتك لو سمحت !!! انت في بيت محترم وماما ممكن تتعب من الحاجات دي
نظر الي اسفل يحاول اخذ نفس عميق ويهدأ قلبه الخائڤ من فكرة ان تبتعد عنه مع انه متأكد انه لن يسمح بذلك لكن وجود هذه الفكرة داخلها قد تقتله !!
اردف بصدق وتأنيب ضمير
انا عارف اني عصبي ومش بقدر اتحكم في اعصابي عشان كده انا فعلا اسف !!!
لتردف من بين اسنانها
تاني مره تتأسف وكل مرة بتجرخني اكتر من الاول !!!
مرر اصابعه بين خصلاته المتمرده ليقول بغيظ وقله حيله
ما انتي عامله زي اللغز مش قادر افهمك كنا كويسين وفجأه مش بتردي علي مكالماتي وتتجاهليني وسبق وقلتلك انا مش بفهم المعاملة الصامتة دي اللي يضايقك تكلميني في علي طول !!
عقدت ذراعيها بتعب لتقول
انت شايف ان اللي بتعمله ده صح !
عملت ايه
لتردف بحنق ممزوج بخجل
انا بنت !!!
نظر لها وكأنها برأسين ليقول بغيظ
بجد مكنتش واخد بالي !!
مصطفي لو سمحت هدخل اوضتي ومش هتكلم معاك !!
ليرد بڼار تجتاح داخله لعدم نجاحه في التغلغل بداخلها
انا عايزك تتكلمي معايا يا سمر !! هو صعب انك تتكلمي وتفهميني مالك!!
وضعت يدها علي رأسها تخفي عيناها المهددتان بالبكاء لتقول
انا مش فاهمه انت عايز ايه مني انت اتجوزتني ليه
ليرد بضيق تاني يا سمر هنعيدوا تاني !!
لتصيح بتعب و قله صبر
وهو كان في اولاني يامصطفي !!!
وصل صوتهم الي سلوي التي قررت اعطائهم وقت لحل مشاكلهم وتوجهت الي المطبخ
ممكن تقعدي وتوطي صوتك وتسمعيني !!
جلست بغيط ووجه احمر من الڠضب فجلس مصطفي بجوارها ليردف بهدوء
انتى كل دا مش حاسه انتى بالنسبة ليا ايه!
رقت عيناها وخففت من عقدة حاجبيها لتقول بصوت خاڤت حزين
انا بنت يا مصطفي يعني لازم تتكلم وتقولي وتبطل معاملتك الھمجية دي ليا
صمتت لحظه تتنهد وهو يتابعها بعينيه بعنايه
لتستكمل بغيظ مكتوم
انت افعالك مش بتبقي واضحه وبحس ان غرضك منها
صمتت عاجزة عن اخراج ما يدور في عقلها ولكنها لم تحتاج الي ذلك فقد كان صمتها كافيا حتي يفهم ما بداخلها فتجاوزاته وتصرفاته معها اعطتها انطباع سئ عن نقاء شعورة نحوها
حدق بها بحب وهي تفرك اصابعها بتوتر وحزن يظهر علي ملامحها
ليقول بحنان وندم
عمري ما فكرت فيكي في حاجه وحشه انتي مراتي علي سنه الله ورسوله ولو قربي ليكي هو اللي عامل المشكله الكبيرة دي في دماغك ف أنا مش هقرب منك غير برضاكي وخليكي عارفه انك اول واحده ممكن اكون حبيتها فعلا او المسها !!
احمر وجهها ونظرت الي الارض مقاطعه له
انت لو بتحبني بجد يبقي لازم تراعي مشاعري وتديني فرصه اتأقلم ومتحسسنيش انك محاصرني
قاطعها مصطفي وهو يرفع يده لتصمت
بصي مش معني اني هحاول اسيطر علي تصرفاتي معاكي انه هيكون سهل عليا وخصوصا وانتي مراتي وحلالي فعلا لكن اني اسيبك تتنفسي نفس واحد انا معرفش عنه حاجه ده مستحيل
طيب واللي حصل الصبح ده اسمه ايه !
فرك ذقنه بحرج ليردف
انتي كنتي قاصده تطلعي قدام الراجل كده وانا مش بقدر اتحكم في اعصابي خصوصا معاكي !!
نظرت له بغيظ
يعني لو ماما شافتني دلوقتي اقولها ايه !! انت لو عايز نتأقلم سوى ويبقي في امل في علاقتنا دي يبقي لازم تحترمني الاول !!
زفر مصطفي ليردف
وانتي امتي اظهرتي احترامك ليا مش بيبقي متبادل بردو !
نظرته له بعيون حائرة فعلا لاتدري ماذا تفعل حتي ترضيه وتشعر بالرضا هي الاخري فقالت بتساؤل
هو في اكتر من كده احترام انا من يوم ما جيت هنا مشفتش الشارع !!!
الوقت دلوقتي خطړ ومش مناسب انك تنزلي مراد قال ان في حمله مكثفه عشان يلاقوكي وانا مش
مستعد اخسرك ابدا !!
سرحت في ملامحه القاسيه وحاجبه المرتفع لتقول بخفوت
ليه
نظر حوله بتوتر وحرج ليردف
عشان انتي مراتي
نظر بجراءة وثبات الي عينيها الزرقاويتين كماء المحيط المائل للخضار
انتي عارفه كويس انه مش بس يا سمر !!
سعادة طاغية غلبت عليها وبدأت الډماء تضخ في قلبها ليتسارع پجنون علي اعترافاته المتتاليه ولاول مره منذ ان عرفته شعرت براحه نفسيه
انتهي الفلاش باك
لم تغيب الابتسامه من وجهها قبل ان تقول لنفسها
اما لففتك حوالين نفسك هجنك اما اشوف هتعرف تحافظ علي كلمتك ولا العضلات دي كلها هوا !!
ليعاتبها قلبها علي قسۏتها الغير معهوده ومع من مع الحبيب السابق لاوانه الذي اتي من حيث لا تدري ليقتحم قلبها وينهكها عشقا تجعلها تسامح اعتي اخطاءه وتجاوزاته !!
هزت رأسها لتنفض تلك الافكار من عقلها فقد وعدت غاده ان تجمعها بمراد اليوم مقابل حديثها عن حياة مصطفي قليلا ومساعدته غاده فعلا للنجاح
باغتها صوت هاتفها معلن عن اتصال من رقم دولي بالطبع من والدها لترد سريعا
بابي ازيك يا حبيبي وحشتني اوي !!
ليرد عصام باسي وقلبه يعتصر علي فراق ابنته وزوجته
وانتي اكتر يا حبيبة بابا عامله ايه يا سمر
سيطرت علي دموعها لتقول بالم ېمزق داخلها
انا كويسه يا بابا مش ناقصني غير وجودك جنبنا ماما كانت ھتتجن عليك امبارح
لتضحك قليلا وهي تجلس وتخبره
طلعت نمس يا بابتي وعلقت مامتي اوي !!
ضحك هو الاخر بنصف روح ليردف
انا محبتش حد قد امك يا سمر هي فين
اكيد في المطبخ هجبهالك ثواني
قاطعها مسرعا
استني يا سمر عايز اسألك الاول عن مصطفي
توترت سمر قليلا لتردف بقلق
ماله يا بابا
انتي مبسوطه فعلا !!
عضت علي شفتيها بخجل وتفكير لتردف بصراحه وصدق
ايوة يا بابا بس هتبسط اكتر لو انت وسطنا متخافش مصطفي عمل خطه ويارب تنجح
عارف مراد حكالي كل حاجه وشكل مصطفي ده بيحبك بجد يا سمر!!
دق قلبها بامل وشوق رغما عنها لتردف
ايوة يا بابا شكله كده !!
ليضحك والدها ويسال ما يرغب في سؤاله بالفعل
المهم انتي بتحبي
اغمضت عينيها بخجل وقالت بتوتر وخجل
مش عارفه !!
هز راسه بالرغم انها لن تراه وقال
المهم اني مطمن عليكي انتي وامك لحد ما ارجع !
ان شاء الله يا بابا
ابتسم عصام ليقول برضا
هاتي ماما بقا قبل مالدقايق تخلص
هرعت تعطي والدتها الهاتف وهي تشعر ببشاير هذا اليوم بكونه من اسعد ايامها بعد بدايه مشاكلهم
الا ان مفاجأت هذا اليوم لم تنتهي فما ان جلست تتابع احدي المسلسلات حتي رن الهاتف معلنا هذه المره عن مكالمه وارده من مصطفي
علت انفاسها تلقائيا بفرحه ووضعت الهاتف علي اذنها لتجاوب
الو
اتاها صوته المبتسم قليلا وهي تتخيل ابتسامته الجانبية
الحمدلله بتعرفي تردي علي التلفون !!
ارتسمت ابتسامه واسعه جهدت في اخفاءها لكي تظهر هادئه و رزينه
عامل ايه
ابتسم هو الاخر وقال بصوته الاجش الذي يدل علي استيقاظه للتو من النوم
الحمدلله دلوقتي كويس لما سمعت صوتك
خجلت قليلا ولم تستطع اخفاء تلك الابتسامه الغبيه اكثر لتردف بسعاده
يارب دايما
هههههههههه يارب دايما ابقي كويس ولا يارب دايما اسمع صوتك
ادارت عينيها داخل مقلتيها لتردف بخجل
الله بس بقي
دوي صوت ضحكاته في سماعه الهاتف اخذ الاثنان يتحدثان قليلا عن بعضهم البعض تكلمت سمر عن حياتها وابيها وامها بينما كان هو قليلا الكلام ولم يتحدث سوي عن غادة و ابيه فسألت بفضول
ومامتك الله يرحمها كانت ازاي
صمت ولم يجب ليرد عليها بجمود
انا لازم اقفل دلوقتي مع السلامه !!
تعجبت من هذا التحول في الاحداث تري هلي اغضبته بسؤالها اخذت تدور بافكارها عن سبب يغضبها منها ولم تجد تنهدت بحيرة وقررت الاتصال بمراد الذي رد سريعا
الو مراد ازيك
الحمدلله يا سمر وانتي
تمام كويسه معلش كنت عايزة اطلب منك طلب !
رد باهتمام
خير حصل حاجه !
لا لا خير متقلقش بس فاكر لما كنت بتذاكر معايا الرياضيات زمان وكنت شاطر اوي
ههههههههه اه فاكر وكنتي صغيرة خالص انتي لسه فاكره انا لما حصلت مشكله بباكي حسيتك مش عرفاني اساسا
لا فكراك بس كنت مش علي بعضي معلش بقي
يابنتي عادي طبعا المهم كنتي عايزة ايه
ردت بتوتر وقلق
امممم عارف غاده اخت مصطفي
توقفت انفاس مراد للحظه وهو يتذكر تلك الصغيرة الرقيقه ليردف بهدوء
احم اه مالها
عندها مشكله في المادة دي وطلبت مني اذاكرلها عشان تجارة بس للاسف انا مش متمكنه اوي ف انا قلت أسالك انت الخبرة والاستاذ لو فاضي او عندك وقت مع اني اشك ان
قاطعها بسرعه رهيبه ليردف پخوف
لالالا فاضي احم اقصد يعني دي اخت مصطفي مينفعش نرفض ليها طلب ده جوزك يعني و محترم ولا انتي شايفه ايه
لم يري حاجبي سمر اللذان وصلا الي السقف من الذهول لتقول بابتسامه خفيفه وهي تستشعر سهوله نجاح خطتهم
تمام هستناك انهارده لو نافع
اه انا فاضي كمان ساعتين هاجي علي طول
تمام مع السلامه
مع السلامه
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي الفصل الثاني والعشرون
اغلق مراد الهاتف وهو يرغب في القفز من الفرحه اخيرا سيحظي بفرصه لمقابله تلك الصغيرة التي اقلقت منامه وتفاجأه في كل احلامه ټخطف قلبه وتهرب بضحكاتها الموسومة في روحه
عاد الي والدته سريعا ليتأكد انها اخذت علاجها وتناولت طعامها
ايه يا ست الكل اكلتي ولا لسه بتدلعي
ضحكت والدته ما ان وقعت عيناها عليه وهو نور عينيها وابنها الوحيد
ماجده بحب انا فطرت متأخر معلش يابني مش هقدر اكل انا هغرفلك بسرعه
امسكها مراد بسرعه
لا يا امي خليكي انا مش
جعان ومستعجل وشكلي هتغدي عند ام سمر
اعتدلت علي سريرها لتتساءل بأسي
وهما عملين ايه دلوقتي يا ابني ياحول ولاقوة الا بالله يارب مش عارفه الزمن بقي وحش كده ازاي وكله بياكل كله
ربت مراد علي كفها ليردف بإطمئنان
متقلقيش يا ماما انا حاسس ان احنا قربنا نلاقي حل نرجع الحج عصام بيه دعواتك بس
ربنا يوفقكم يابني ويرجع الراجل المحترم ده بالسلامه ويحميك يابني من كل شړ علي قد ماقلبي بيوجعني من خۏفي عليك علي قد ما انا فرحانه بيك واللي بتعمله
طبعا يا ماما الراجل ده ليه جميل في رقبتي ليوم الدين ومهما حصل مش هعرف اردهوله
يابركة دعاكي
يا امى !!
بتقول حاجه يابني !
لا يا امي بقول ربنا يخليكي ليا همشي انا بقي لو عايزة اي حاجه اتصلي بيا تمام
ماشي ياحبيبي وانا هنام شويه لحد ما ترجع
قبل رأسها بحب وربت علي يداها قبل ان يدثرها في فراشها ويذهب الي ملاكه المنتظر
في
بيت العرابي
وضع بلال يده علي رأسه ليردف
انت متأكد من اللي في دماغك ده !!
زفر مصطفي ولم يجيبه ليردف بلال بغيظ
ما ترد بقي يا ابني
نظر له مصطفي بضيق ليردف بانزعاج
عندك حل تاني
لا معنديش بس البت دي شكلها شمال اوفر دوز يعني مش سهله تضحك عليها بكلمتين وممكن يحصل في الامور امور وبعدين ايه رأي سمر في الموضوع ده
ابتسم قليلا وهو يتذكر رقتها ويتمني من كل قلبه ان تغار عليه بالفعل ولكنه اتخذ قرار بعدم اخبارها
اردف بامر لا يتقبل المعارضه
كلم سعد يا بلال بكره عايز اقابله في مكتبه
ما هي الا دقائق حتي اخذ بلال معاد من تلك المشعوذة للقاء سعد لمناقشه صراع الاراضي بينهم
وضع بلال يده بجانبه وهو يحذره
مصطفي الموضوع دع كبير علي الاقل قول لمراد !!
الله انت بتزن كتير كده ليه هي ندي اثرت عليك ولا حاجه ماتهدي كده انا اصلا هكلمه انهارده وهتفق معاه
ليرد بلال باستغراب
ما مراد تحت يابني
نظرت له بحاجبين معقودين ليردف
تحت فين
عند سمر انا مسلم عليه وانا طالع انا بحسبك عارف
غلت الډماء في عروقه كان يجب ان يستأذن منه قبل المجئ الي بيتهم وبالاخص الي زوجته !! هذل تمادي لن يسمح به ابدا !!
ترك بلال ليهب كالعاصفه ينزل الي سمر ليري ما سر هذه الزيارة الغير مرغوب بها !!
قبل ساعه عند شقه سمر
دلف مراد بتوتر وابتسامه ترتسم وجهه البشوش
السلام عليكم ازيك يا طنط
الحمدلله وانت
خرجت سمر و غادة مسرعين ووجه غادة مغطي باللون الاحمر خجلا
سمر بسعاده
ازيك يامراد ميرسي اوي انك جيت!!
نظر الي غادة بابتسامه طفيفه ثم الي سمر
تمام ولا يهمك انتو اؤموني
هههههههههه مايؤمرش عليك ظالم علي راي طنط ام عزت
ضحكت غادة وهي تستمع الي تلك الجمله من سمر فابتسم مراد وكأن عصافير النهار تزقزق امامه ايعقل ان يحبها بتلك السرعه !
لاحظت غادة نظراته فخجلت اكثر قبل ان يردف مراد بهدوء يخالف ما بداخله
ازيك يا انسه غاده
اردفت بخحل
الحمدلله يا استاذ مراد انا متشكرة جدا انك وافقت تساعدني !!
ردت سمر سريعا
يابنتي مراد محترم جدا وبيحب يساعد الناس الشطرة اللي زيك
سلوي بابتسامه وهدوء
ادخلوا يلا علي السفرا وتعالي ياسمر خدي عصير لمراد وغاده وسيبيهم يركزوا عشان منأخرش مراد
غمزت سمر لغاده بهدوء فكبتت غاده ضحكتها وهي تدعي الله ان تنجح تلك الخطه وان يحبها مراد بالفعل !! ففارق السن يقلقها للغايه وتخاف ان ينظر لها كمجرد طفله
جلست نصف ساعه تحدق به بحب وهيام ولم تفهم حرف واحد مما يقوله ولكنه ابهرها بصبرة وكلما وجدها لا تستوعب يعيد ويزيد لها فوبخت نفسها لتهتم بكلماته حتي لا يظنها بطيئه الفهم الايكفي تلك المخاطره التي تخشي ان يكتشفها مصطفي !!
جلست سمر في كرسي الصالون وهي تتابع مراد وغاده من علي بعد ويدها علي قلبها تخشي من علم مصطفي بالامر
ولكن القدر لم يكن في صفها اليوم فقد سمعت خطواته الفجة قبل دقاته علي الباب
التقت انظار غاده و سمر بهلع تعجب له مراد قليلا
توجهت سمر سريعا الي الباب علي امل انقاذ الموقف اخذت نفس عميق وفتحت الباب بابتسامه واسعه
كان وجوم وجهه كافيا لإخبارها بحالته المزاجيه رفع مصطفي حاجبه علي تلك الابتسامه الواسعه بشكل مبالغ فيه ولم يعتاده منها
سمر بسعاده شبه مصطنعه فبرغم من افعاله وڠضبها منه الا ان قلبها يرفرف دائما وقتما تراه
مصطفي !! احم عامل ايه
حسنا هناك امر يدور من وراءه لامحال ولكنه سيطر علي اعصابه حتي لا تخاف منه
الحمدلله هو مراد هنا
سمر بتلعثم مراد اه هنا ليه هو فيه حاجه
مال برأسه الي اليمين
لا انا كنت عايز اتكلم معاه شويه بس اټصدمت انه هنا انتي شايفه ايه !
اعادت شعرها الي الوراء وهي تنظر له بتوتر
انا اسفه كان المفروض تعرف صح
تنهد مصطفي يبدو ان الطريق طويل امامها لتتعلم لكن لايهم مادامت ستحاول فاردف بهدوء
ايوة يا سمر كان المفروض اعرف طبعا !
لتردف بحزن مصطنع وانكسار تعلم انه سيؤثر به
ازاي فلتت مني دي ده بيتك و
لا ياسمر مش بيتي انا لازم اعرف لانك مراتي !!
رمشت بخجل وهي تفكر في حل لتمنع ثورته لتردف بصدق
حاضر اصل الصراحه بس من غير ماتزعق !!
اقلقه حديثها لينتابه الفضول ليردف
قولي مش هزعق !
فركت اصابعها لتردف
لا احلف الاول عشان انا عارفه انك هتزعق
ليردف بعصبيه
الله ما تقولي علي طول في ايه !!!
لوت شفتيها لاسفل وهي تشير له
انت لسه معرفتش وبتزعق اهوه !!!
وفر بحنق وقال بابتسامه مصطنعه
لا مش