عشق بلا رحمة دينا
هزعق يا سمر ممكن تقولي بقي !
عضت علي شفتيها ونظرت له بتوتر
انا كلمت مراد بس غاده ملهاش ذنب انا كنت عايزة اساعدها !
تغيرت ملامحه الي عدم الفهم ليأتي صوت سلوي من الخلف
ايه قله الذوق دي يا سمر موقفه جوزك علي الباب كده ادخل يا ابني !!
دلف مصطفي ليجلس فلمح مراد يجلس علي السفره ويفر في بعض الاوراق بجانب غادة
فهم الامر علي الفور بانها استعانت به لحل مشكله ضعف غاده للرياضيات ولكن ما لا تعلمه ان دروس غاده تتم علي السطح امام انظاره هو او بلال
انزعج من غاده اكثر من سمر لعدم اخباره بذلك ولكنه رأف بحالها عندما لاحظ توتر انفعالاتها و الاثنتان يوشكون علي البكاء ما سر اصرار هاتان الفتاتان علي اغضابه !!
سلوي بحب انت جعان ياحبيبي اغرفلك
ابتسم لها مصطفي فبرغم ضئالت حجمها فهذة المرأه مثال للحنان بعد منال زوجه عمه الودودة
ليردف بصوت هادئ مصطنع ووجه احمر لا يريد التأثير عليها بعضبه وهي مريضه قلب
لا يا امي مش قادر لسه واكل انا بس كنت بطمن علي غاده تعبا مراد ولا لا
جاءه صوت مراد الهادئ الغير فاهم للوضع
لا يا مصطفي اختك دماغها نضيفه هي بس محتاجه تركيز
هز رأسه قبل ان يردف مراد ضاحكا
انا افتكرتك نازل تسلم عليا ولا حاجه
ابتسم مصطفي قليلا قبل ان يردف بصدق
كده كده كنت هكلمك فعلا خلص مع غاده ونتكلم
قاطعتهم سلوي
طيب انا هدخل اصلي واجي البيت بيتكم طبعا
وقف مصطفي وهي تدخل ثم عاد للجلوس وهو ينظر پحده الي سمر
انتي قصدك عناد يا سمر ولا ايه بالظبط عشان نبقي علي مايه بيضه
اردفت سمر مدافعه
لو هعاند مش هخاف منك انا فعلا كنت عايزة اساعدها بس كنت عارفه رد فعلك
صمت لبرهه قبل ان يستكمل حديثه
متأكده انك مش پتخافي مني !
رفعت عينيها الي عينيه فتعلقت انظارهم هو بجراءته وشوقه وهي بحبها وبرائتها وخۏفها من تلك المشاعر !!
رافضه ان تريح فضوله قررت تعليقه لفترة اطول حتي يتعلم من اخطاءه السابقه والا يكررها فبداخلها هي متأكده انها لا تخافه ولكنها تخاف مشاعرهم المفرطه السريعة بصورة غير وارده عليها لكن لن يضر ان تشعره
بان ذلك الخۏف منه مادام سيجعله يحميها هو ذاته من نفسه !!
لاحظت غاده نظراتهم فابتسمت لمراد الذي اشاح نظرة بصعوبه عنها لرؤيه مصطفي و سمر ليعود بنظرة كره اخري الي غاده يبادلها ابتسامتها و بدأ يشرح بهدوء حتي لايزعجهم
قدمت سلوي كيك البرتقال الذي يعشقه مراد اليهم مع العصير قبل ان يردف مصطفي بادب
كنت عايز استئذانك يا امي ان سمر تطلع معانا كل يوم السطح انا وغادة وندي وبلال يعني متقلقيش كلنا هنبقي مع بعض
وقبل ان تبدأ في تفكيرها اسرع باعطاء مبرره
انتي عارفه طبعا ان خروجها مش مستحب وكأي اتنين داخلين علي جواز لازم يفهموا بعض ويتأقلموا ويخرجوا سوا فاحنا هنخلي دي خروجتنا وبالمرة تتسلي عشان متزهقش
قلقت سمر قليلا من مطلبه ونظرت له بشي من الشك ولكنه تجاهل نظراتها التي تخترق جانب وجهه
هزت سلوي رأسها بإقتناع لتردف بثقه
ماشي يا ابني طالما كلكم متجمعين !!
عرض مصطفي علي مراد الصعود للاعلي للحديث مما اقلق الفتيات فوقفت سمر لتردف
يلا يا غادة نطلع معاهم لو ينفع يا مامتي
وقف مصطفي ليردف پحده
لا استنوا ساعه واطلعوا عشان هيبقي عندي ناس يلا يامراد
نظر مراد نظره اخيرة مستتره الي صغيرته ولحق بمصطفي الي اعلي ما ان اغلقا الباب حتي وقعت غاده علي كرسيها بعد ان ارتخت من شده اعصابها
غادة وهي تزفر جميع الافكار السيئه من داخلها
احيه كنت مړعوبه !! انت عملتي ايه عشان يهدا كده
جلست سمر بجوارها
مش عارفه والله تصدقي لو قلتلك مش فاكره حاجه اخوكي بيخليني مش علي بعضي
دوت صوت ضحكات سلوي و اخترقت جدران المكان وهي تتنفس بصعوبه لتردف
ضحكتيني يا سمر والله طيب يا حبيبتي كويس انك طمنتيني عليكي بس متقوليش كده قدام حد
نظرت لها سمر باستغراب
اقول ايه
هزت رأسها وهي تحاول الا تضحك مره اخري علي سذاجة ابنتها ولكن بداخلها شعرت بسعاده غامرة وامل بان قراراها في تزويجها من مصطفي كان الحل الانسب والامثل
بعد مرور سااااعه صعدت ندي تخبرهم بامكانيه اللحاق بمصطفي وان مراد قد رحل مطت غاده شفتيها لتردف
منك لله يا مصطفي طفشت الراجل
هههههههههه معلش ومتنسيش ان حضرتك هتشوفي علي الاقل مرتين في الاسبوع ماشي وركزي عشان لو سقطي انا اللي هندم اني ساعدتك
اه عبس اساس مصطفي هيخلي يجي تاني
اسكتي انتي بس وانا هتصرف
هااااااااااه اكمل ولا ايه
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي الفصل الثالث والعشرون
دفعتها
غاده نحو الباب لتردف بغيظ
يلا يا سمر يلا يا ماما يالا يالدلعدي
سمر باستغراب
يعني ايه يالدلعدي دي
اڼفجرت غاده وندي ضاحكتان مما اغاظ سمر منهما وتركتهم وهي ترمي بكلامها عليهم
سوفاج انتو اصلا انا غلطانه اني مصاحبه عيال زيكم !!
لحقت بها ندي وهي تضع اصابعها في جانب سمر لتركب الهوا كما يطلقون عليها وتصرخ الاخيره بخضه
اوعي الجمبري يعضك هههههههه ونبي عسل يا عسل انت يا انجليزي
ضحكت سمر وهي تهز رأسها مستسلمه لطريقتهم وهي تردف بعدم تصديق
انجليزي !!!! يخربيت اللي يتكلم معاكم
فجأه فتح مصطفي باب السطح وهم علي وشك فتحه انتقلت نظراته الحاده بين الثلاث فتيات ليدركن علو صوتهم فنظروا الي الارض منتظرين توبيخه ولكنه خيب ظنهم عندما قال
اطلعوا وياريت متتكررش تاني فاهمين طبعا !!
نظرت سمر بنصف عين الي
غاده ترغب في التمرد عليه ولكن الاخيره نظرت لها بتحذير الا انها لم تأبه له
لترفع انفها الي اعلي وهي تقول بسخريه
فاهمين يا بابي !!
رفع مصطفي حاجبه وابتسم نصف ابتسامه قبل ان ېصفع اعلي رأسها بخفه وهي تمر بجانبه ليردف
ادخلي يا روح بابي
ضحكت غاده لتردف بمرح
قصف جبهه يا كبير اخويا اخويا يعني
فعل مصطفي المثل لها لتضحك سمر هذه المرة ومعها بلال الجالس منتظر الجميع
نظر مصطفي الي سمر نظرة ذات مغزي اخجلتها قليلا بينما كانت السعاده تشع من عيون ندي التي نكزتها غاده تتهمها بقله الحياء وان تتماسك قليلا حفاظا علي ماء وجه النساء لتخبرها بان تذهب هي ونسائها الي الچحيم فما يهمها هو نفسها وزوجها وفقط
تنحنح مصطفي قليلا قبل ان يطلب ان يتحدث مع سمر علي انفراد في حجرته توترت سمر الا انه لم يعطها فرصه وامسك اصابعها بين اصابعه متجها اليها دلف الاثنان والرفض يلوح في عقلها الي ذكرياتهم معا في تلك الغرفه وخاصا الحاډث الاخير الصادر منه والذي لا يزال يؤثر بها بالرغم من اختفاء تلك الاثار
فاجأها مصطفي بانه ترك الباب مفتوح ووكأنه يطمئنها ويخبرها بانه يعلم بما يدور في نفسها ليردف بقليل من الضيق ولكنه الملام
اقعدي يا سمر انا مش هاكلك
رغبت لو تخبره بانه يبدوا كالدب الخطېر المهدد پقتل صاحبه ولكنها اكتفت بوجومها لتردف
كنت عايز تقول حاجه
جلس في مقابلتها ليقول بهدوء
ايوة كنت عايز اقولك ان انك حلوة اوي انهارده
تبا لهذا القلب الضعيف المستسلم الذي يدق لكل حروف و كلماته لكنها لم تتوقع ذلك المديح منه ولم تعتاده فلما اللوم علي القلب المسكين احمر وجهها قليلا لتنحنح بخفوت وتردف
شكرا
عادت ونظرت له نظره ذات معني وهي تخبره
اوعي تكون دي السعاده قبل ما تنكد عليا بسبب موضوع مراد والله العظيم انا كنت هقولك بس قررت اشوف غاده هتفهم منه ولا لا !
ليردف بقله حيله
انا محبتش اعمل مشكله عشان امك مش اكتر انا هعديها النهارده بشروط لكن لو عرفت انك مخبيه عني حاجه او ان حاجه تمت من ورايا مش هيحصل طيب ماشي ياسمر
عقدت ذراعيها وهزت رأسها لتردف
شرط ايه
الدرس هياخدوا هنا قدام عيني او عين بلال ومش كل شويه الاقي مطنط عندكم !!
كاد عنادها يعلن عن ذاته ولكن خۏفها ان يعود بكلامه في امر دروس مراد اخرسها
مرت لحظات صمت غير مزعجه بين الطرفين تاركين لعيونهم وقلبيهم الحديث بما يعجز عنه لسانهم
تحدث مصطفي بصوته الرجولي الخشن
بتحبيني يا سمر
كادت عيناها ان تسقط من الصدمه اللعنه علي صراحته الذائده !!
نظرت حولها بخجل وقالت بانزعاج مصطنع
انت غريب اوي علي فكرة !
غريب عشان بسألك بتحبيني ولا لا
لا غريب عشان بتسألني وانا لحد دلوقتي معنديش منك اجابه علي
نفس السؤال !!
مال قليلا عليها وهو يضع يد بجوار رأسها علي المقعد والاخري علي وجنتها يمرر اصبعين برقه تخالف خشونه يده وهو يردف بحب وشوق مكبوت
انا متأكد انك عارفه بس لو مصره تسمعيها انا معنديش مشكله يا سمر
امسك بنظراتها بثقه للحظه ستظل خالده بينهم ليردف بخفوت
بحبك !! انا بحبك من اول ما شوفتك !
ترك وجهها ليقرفص امامها و ينزل الي مستواها وسط ذهولها وعم تصديقها لاعترافه الذي قلب كيانها واوقف قلبها امسك يدها ليضعها علي قلبه ليقول
شوفي بتعملي فيا ايه ارحميني بقي والله بحبك
سحبت يدها بتوترت وخجل لتردف
يا مصطفي ارحمني انت الاول انا مش بعرف اسمع كلام من ده ايتس نات اوكيه بالنسبه ليا انت علي طول بتلعب باعصابي بكلامك ده !!
ابتسم رغما عنه ليقول بمشاكسه بالرغمه من فهمه لها
اتس نات اوكيه ! يانهار ابيض انا شديد اوي كده
قلبت عيناها بقله صبر لتردف بحنق مستغله عدم فهمه
body like a bear and abrain like a bird I think I am crazy just to think about you stop playing with my poor heart!!
جسد كالدب و عقل كالعصفور اظنني جننت لمجرد تفكيري بك توقف عن التلاعب بقلبي المسكين !!
احتياطي الترجمه عشان محدش يقول مش فاهم
رفع مصطفي حاجبيه علي اعترافها الصغير الذي اشعل داخله ولكنه قرر اقناعها بانه يجهل كلامها علها تفتح قلبها اكثر ويفهم ما بداخلها ابتسم علي طفولتها فقد كان يفعل المثل دائما مع والدته وهو صغير تنهد عن تذكرها ووقف يداعب انفها بحركه طفوليه سريعه
احم هجبلك عصير واجي عقبال الترجمه ما تنزل
عقدت ذراعها و تأففت ولكن قلبها لم يتوقف عن القفز منذ ان تحدث
ما ان اختفي من امامها حتي وضعت يدها علي قلبها عسي ان يهدأ قليلا نظرت حولها الي مقر دبها ابتسمت علي هذا التفكير لتقرر تسميته بالدب الغاضب دائما
فراشه بسيط ومهندم بطريقه تخالف همجيته والغرفه نظيفه تكاد تخلو من اي ملامح الديكور او الذكريات الا من صندوق صغير نسبيا يبدو كالصناديق التي تحفظ بها المصوغات قديما
غلبها فضولها لتفتح الصندوق وتري صورة بالابيض والاسود لامرأه جميله للغايه وتشبه غاده بنسبه كبيرة لم تمر ثوان حتي ايقنت انها والدة زوجها المچنون وجدت اوراق متنيه بترتيب تحتها
دخل مصطفي وجدها تعبث بصندوق الخاص بمحتويات والدته رحمها الله كاد ان يصيح بها علي فضولها وشعر بغصه في حلقه تأتيه كلما تذكر ۏفاة والدته الحبيبه
توجه نحوها فشعرت به خلفها توترت واستدارت بسرعه وهي تغلق الصندوق وتردف بأسف
انا اسفه انا كنت بحسبه صندوق عادي مكنت
قاطع كلامها برفع يده لكن نظرات الخۏف منها وكأنها متأكده انه سيقسو عليها ويؤذي مشاعرها جعلته يأخذ نفس عميق وهو يستجمع افكاره ليردف بهدوء وهو يضغط علي نفسه للحديث فان اراد سمر له وان يعرف عنها ماضيها وحاضرها ما بداخلها فيجب ان يفعل المثل ويفتح لها قلبه
دي جوابات من والدتي كتبتها قبل ما تتوفي من 6 سنين
نظرت له سمر تحاول فهم ردت فعله ولكنها صبت كامل انتباهها الي حديثه وهي تردف راغبه في سماع المزيد عنه
الله يرحمها سمعت انها كانت مريضه
امسك يد سمر بكل عفويه ليجلس الاثنان علي فراشه وهو يردف بحزن
ايوة كان عندها مرض السړطان في الرئه بس للاسف قررت متقولش لحد فينا وكنا زي العمي ومحسيناش بحاجه غير لما خلاص كانت في المرحله الاخيرة والمړض اتمكن منها
شعرت بصراع يدور داخله من اختناق صوته قليلا لتمد يدها بخفه تلامس كفه الكبير ربما كانت لفته صغيرة ولكن بالنسبه له عنت له الكثير
ليستكمل بصدق
كنت غبي واناني وعلي طول برا البيت لحد ما ضاعت مني اغلي حاجه في الدنيا
انت بتلوم نفسك ليه بالعكس انت لازم تحترم رغبتها هي مكنتش عايزة تتعبكم معاها
نظر لها پغضب علي مبررها ليقول بحنق وهو يشعر بالاختناق
لا ده اسمه استسلام يا سمر انك تبقي عايشه في صراع وتكتبي جواب كل يوم لابنك فيه عشان وحشك وانتي مش عايزاه يتعلق بيكي وتسبيه يبعد دي تبقي انانيه يا سمر !!!
لتردف بدفاع
االمفروض تفرح انها سابت حاجه تعيش معاك وتفاكرها بيها ده نصيب وقدر يا مصطفي وبعدين لو كنت مكانها كنت هعمل كده !!
ڠضب من هذا التشبيه وكأنه يخشي ان تضيع هي الاخري منه ليردف پغضب وحنق
وبعد اذنك اقفلي الموضوع ده مش عايز اسمع كلام فيه واتفضلي انزلي مش عايز اشوف حد
يطردها !! شعرت بالحرج و اجتمعت الدموع في ثواني بعينيها الخلابه غير مصدقه هذا التحول المريب
وقفت بحرج وهي تفرك ذراعها دون كلام لتخرج من امامه وهي تشعر بان الډماء قد هربت من جسدها
وضع مصطفي يده علي رأسه لما اخراج الڠضب عليها ماذنبها وقف سريعا يمسك ذراعها قبل ان تذهب ولكنها جذبت يدها منه بحنق لتردف
نعم في اهانه تانيه عايز تقولها !!
بتأنيب ضمير
انا غبي و عصبي وفي عيوب كتير وانتي احسن من انك تكوني مع واحد زيي بس انا اناني وعايزك ليا وملكي انا ومش هيتحمل تقولي انك ممكن انتي كمان تضيعي مني !!
ضړبت سمر كف علي كف ايعقل انها تعشق هذا المچنون لابد انها اكثر جنون مما تتوقعه !!
اجلسها مرة اخري وهذه المره لم يخلو حديثه من تعليقاته الجريئه المخجله حتي اربكها وقررت النزول الي والدتها
مر الاسبوع بسلام بينهم وكل يوم يلتقي الجميع علي السطح وبدأت سمر بالفعل تتأقلم معه وتتوق للقاءه و تأكدت انها لن تستطيع العيش بدون جنونه
في مكتب سعد الراوي
دخلت نادين بكامل اناقتها علي استعداد لاصطياد فريستها لا تعي ان السحر سينقلب علي الساحر
نفخ سعد سيجارته ليردف بعجرفه
انا عرضت سلسله القاهره للبيع وفي واحد كلمني ومتأكد ان في ظرف اسبوع هيكون معايا 5 مليون مش باقي غير ان الرجاله الورق دي تلاقي بت المحروس عشان اخد ال 10 مليون الباقيه منها !!
لترد نادين كالافعي
كويس جدا وانا هدي خبر للباشا الكبير انك قربت اكيد هيتبسط ويمكن يديك مهله كمان مع اني اشك انت رجلتلك لفت اسكندريه والقاهره ومش عارفين توصلوا لحته
عيله ماتسواش
رمقها بنظرات غاضبه ويتمني قټلها تلك الحرباء التي اوقعته في شړ اعماله وكانت سببا في وقوعه في فخ اناس اكبر من ان يتم التلاعب معهم لتبقي حياته هي الثمن ولن يتوقف عن المحاوله حتي نهايه وقته !!
ررن هاتف مكتبه ليعلن احد رجاله وصول مصطفي و بلال
دلف مصطفي مرتدي جينز مهترئ قديم يزيده جاذبيه و تي شيرت يمسك عضلاته ويرسمها بسهوله
كادت نادين تقسم انها تستطيع عد عضلات بطنه والمعروفه بال pack من خلال قماشه سال لعابها وبدأ
خيالها المړيض ينسج شباكه علي امل الايقاع به
توجهت له بخطوات انثويه واثقه و مدت يدها تصافحه نظر لها بلال بقرف فهي لم ترمقه نظره واحده وتوجهت نحو فريستها مباشرا فتخطاها مشمئزا من جرائتها وتوجه الي سعد الذي وقف لمصافحته
حافظ مصطفي علي جمود ملامحه حتي
لا يظهر اشمئزازه وهي تقول بطريقه تراود الرجال عن انفسهم
اهلا يا مصطفي مبسوطه اوي اوي اني شوفتك تاني !!
هز رأسه ولكنه اجبر نفسه علي مجاراتها والحديث حتي لا تفسد الخطه فضغط علي يدها وهو يأمل ان تكون حركه اغوائيه كافيه
اهلا انا اللي مبسوط اني شوفت حلاوتك دي كلها
اتسعت ابتسامتها بغرور و امل وهي تقول
واو وجنتل كمان اتفضل سعد بيه مستنيك بفارغ الصبر
وضعت يدها علي صدره مشيره له بالدخول باليد الاخري
تصافح الرجال وجلست نادين علي المقعد المقابل لمصطفي واضعه ساق علي الاخري ليرتفع فستانها القصير اكثر علي امل الوصول اليه
طوال الحوار ظلت نادين تحوم حوله كالحدايه محدش يسألني يعني ايه تيتا كانت بتقول انها طائر بيسرق الفراخ من فوق السطح
انتهي لقائهم وقامت نادين بإيصالهم للخارج ما ان اقترب المصعد حتي لكزه بلال وهو يري خطتهم ټنهار فهي لم تطلب رقمه حتي الان دلف مصطفي الي المصعد بثقه وكاد يتحدث حتي قاطعته هي باعطائه ورقه صغيرة مدون بها رقمها وغمزت له
خرجت وهي تحرك اصابعها في الهواء لتوديعه وما ان اغلق الباب حتي زفر بلال پحده وابتسم مصطفي علي اقتراب النهايه
ايه البومه دي !!! حرمه صعرانه !!
مصطفي وهو يشعر بحماسه
بس مفتاح خطتنا في ايديها فاقعد علي جنب واتفرج هعمل ايه!!
لا انا هقعد واتفرج علي سمر لما تعرف البيه بيعمل ايه عشان يرجع ابوها !!
ضيق عينيه محذرا ليردف
لما تعرف هتشكرني!
لا فعلا عشان كده مخبي عليها وخاېف
ليرد بحنق و حده
انا مش بخاف من حد وانت فاهم كده كويس انا مخبي عشان الستات عواطفهم بتغلب عليهم والموضوع ده محتاج رجاله
حرك بلال كتفه بلامبالاة ليردف
طيب كلم مراد
اخرج هاتفه وهو يركب سيارته مع بلال ليعودا الي منزلهم واتصل بمراد
الو
الو يا مصطفي طمني اتأخرت ليه !
ليردف بهدوء حاد كعادته
كل حاجه مشيت زي ما
ظبطلها متقلقش
ليردف مراد بقلق
تمام ربنا معاك انا كلمت والد سمر وحكيتله علي كل حاجه هو خاېف عليك وبيقول السكه دي صعبه وعايز يكلمك بس الفلوس مزنقه معاه والمكالمات غاليه
ليردف مصطفي پغضب
وانت ازاي متقولش حاجه زي دي عشان ابعتله فلوس هو مش ده ابو مراتي بردو وفي زنقه !!!
ليردف مراد بدفاع
والله انا قلتله هو رفض
اسمع يامراد مفيش حاجه اسمها يرفض انا هحوله فلوس ان شاء الله بشركه الشحن اللي قلت عليها لليونان واتفق معاه علي معاد ومكان للتسليم لما يكلمك وفهموا ان مفيش نقاش في الموضوع ده
طيب تمام مصطفي انا هاجي كمان شويه عشان درس غاده بس عايز اقولك حاجه ضروري
ضيق عينيه بتفكير ليردف
قول
احم سمر عندها شك اننا بنعمل حاجه ومش سيباني وبتقول انها هتعرف وهتزعل لو اكتشفت اننا مخبيين حاجه !!
ملاء الضيق قلبه لانها تتحاور مع مراد بطلاقه ولكنه تمالك نفسه ليردف
احنا مش بنعمل حاجه غلط ده لمصلحتها
ماشي هشوفك كمان شويه سلام
سلام
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي الفصل الرابع والعشرون
غاده بخضه لا يا سمر اطلعي من اوضته مصطفي موتوا وسمه حد يدعبث في حاجته !!
سمر تصطنع اللامبالاه
لا متقلقيش انا بس عايزة ابص علي حاجه
وضعت يدها بجانبها لتردف بسخريه
حاجه زي ايه يا حج المفتش كرومبو
بجد impossible انتي مش طبيعيه سيبيني اركز !!
وقف مصطفي علي باب حجرته علي السطح وهو يرتكز بذراعه علي الباب يراقب النساء في حياته يململون اشيائه ولكن ما لفت انتباهه هي سمر التي اوقفت بحثها للحظات و د امسكت باحدي قمصانه ټشتم رائحتها قبل ان تضعها مره اخري في خزانته ابتسم ورفرف قلبه بالامل فتنحنح
احممم لقيتوا حاجه علي كده
شهقت غاده ووضعت سمر يدها علي قلبها من الخضه وشحب وجهيهما لكن سمر ردت سريعا
انت جيت امتي وحشتني !!!!!!!
عقدت غاده حاجبيها بذهول فاق ذهول مصطفي نفسه وهو يستمع لكلمه اشتياق منها
فرقع اصابعه مشيرا لغاده بالرحيل فكاد يخرج قلب سمر من صدرها اهو غاضب حاولت التكلم ولكن لا حياة لمن تنادي
وحشتيني وربنا يصبرني وابوكي يرجع عشان اتجوزك انا مش قادر اسيطر علي نفسي اكتر من كده
احمر وجهها ونظرت الي اسفل لترفع يدها المرتجفه قليلا من هول مشاعره و ومشاعرها ووضعتها فوق اصابعه لتمسح وجهها علي يده كقطه تتمسح في سيدها
هذا الفعل كان كفيلا بان يتكسر قلبه الي الاف من القطع ليعاد تركيبه بحروف اسمها
وضع رأسه علي رأسها واردف
ااه لو تعرفي بحبك قد ايه !
ابتسمت وهي مغمضه الاعين لتردف بحب وصدق
وانا كمان !
ابعد رأسه وهو ينظر اليها بتساءل وقلبه يدق بشده بترقب
وانتي كمان ايه !
ابتسمت بخجل لتردف
وانا كمان بحبك
طغت السعادة علي ملامحه واتسعت ابتسامته وظهرت كال اسنانه مما زاد من ابتسامه سمر التي هدد قلبها بالوقوف وهي تسأل نفسها ايهما تفضل ذلك الحاجب المقطوع ام اسنانه التي تبدو كأنياب الدب !!
وضع قبله علي رأسها بشغف وهو يرغب في السيطره علي نفسه حتي لا يخون ثقتها ويخيفها منه ليردف
يعني مش خاېفه مني
ضحكت سمر لتقول
لا مش خاېفه منك خالص
ابتسم نضف ابتسامه ليردف
يعني مبقتش دب !!!
اتسعت عيناها وفتما فمها الصغير حتي اخره كيف عرف انها تلقبه بهذا الاسم
ضحك مصطفي واغلق فمها باصابعه ليردف بمشاكسه
انا بقهم انجلش علي
وضعت يدها علي فمها بحرج وارادت الهروب ولكنه اوقفها فقالت بغيظ
ومقولتش ليه !!
مش ذنبي انتي اللي مقتنعه اني جاهل اعمل ايه !!
ضړبته علي صدره فتأوه باصطناع وكأنها المته فضحكت علي سخافته لتردف بطفوليه
لا انت مش دب انت باندا
تغيرت ملامحه الي الصدمه ليردف بحنق
يا صلاة النبي اترقيت من دب ل دب بردو
هههههههههههههه ايوة بس ده دب طيوب خالص و كيوت اوي وعسول
وضع مصطفي يده علي قلبه ليردف
طيوب و كيوت وعسول !! اوعي حد يسمع الكلام ده هياخد عني فكرة مش تمام
مطت شفتيها كالاطفال لتردف
مصطفي بطل رخامه انا بقولك كلام حبو وانت بتضايقني !!
يانهارك اسود هو ده كلامك الحلو اني باندا !! لا انا مش نافع معايا الكلام ده !!
عقدت ذراعيها وهي تنظر الي اعلي لتقابل عينيه
اومال الباشا عايز ايه !
غمز لها وقال وهو يلامس اصابعه
بجنابها يدغدغها قليلا
عايز حبيبي ياقلبي يا عنيه يا جوزي الكلام الحلو ده !!
ضحكت سمر وهي تحاول الافلات من هجماته لتقول
تدفع كام واقولك كده !!
اديكي عمري كله
ابتسمت ونظرت له بحب جارف ولكنها قررت هدم اللحظه الرومانسيه بسخافتها لتردف
لا انا عايزة سندوتشات كبده !!
نظر له باشمئزاز ليدفعا عنه والي خارج الباب وضحكاتها لاتتوقف ليقول بغيظ
انزلي يا سمرانا غلطان اني بحب واحده زيك !!
حاولت تمالك ضحكاتها وهي تحاول مقاومة دفعاته لترتفع الي اطراف اصابعها وتمسك بوجنتيه تقرصهما بدلع ومرح لتردف
معلش يا بندتي الكيوت
ابعد يدها ليغلق الباب في وجهها لم تنقطع ضحكاتها حتي وصلت الي اسفل وهي ترقص من السعاده علي ايجاد نقطعه ضعف تضايقه
هز مصطفي رأسه علي الجنيه الصغيرة التي يعشقها ولكن رغما عنه ارتسمت ابتسامه علي وجهه وتوجه الي فراشه يرتاح قليلا
وقفت زينب تراقب سمر المبتسمة لتقول وهي تمط شفتيها
ايه يا اختي اللي بتعمليه ده وبعدين انتي كنتي فوق لوحدك ولا ايه
توترت سمر لتقول بسرعه
لا طبعا كان معايا غاده و لسه نازله قبليا عن اذنك !!
تركتها ودلفت شقتهم وهي تنفخ من تلك المرأه التي تكرهها دونما سبب ودائما ترميها بكلماتها وتلميحاتها السامه
في المساء جلس مصطفي علي فراشه ليقرر مكالمه تلك الشمطاء نادين
ما ان اتصل عليها حتي ردت سريعا وكأنها تنتظر تلك المكالمه بفارغ الصبر ليردف بهدوء
الو
اتاه صوتها رقيقا انثويا
الو اتأخرت ليه ! مستنياك من بدري تتصل !
كنت في شغل هنتقابل امتي
دوي صوت ضحكتها اللعوب وهي تقول
هههههههههه بحب الناس الدوغري بكره بليل ايه رأيك
رأيه
انه لم يري احقر منها ولكنه سيطر علي انفعالاته حتي لا يفسد الخطه ليردف بهدوء وشبه ابتسامه
والمكان
امممممم في بيتي هبعتلك العنوان في مسج دلوقتي
ماشي يا جميل
لترد
معايا هنسيك دنيتك كلها موووواه بااااي
جز علي اسنانه حتي لا يغلق الهاتف في وجهها ليردف بضحكه مصطنعه
ما انا عارف سلام
اغلق الهاتف وهو يزفر بضيق لنفسه ويقول
اوووووف ايه البومه دي ربنا يستر علي ووليانا الله يحرقها !!!
لم يستطع النوم طوال الليل وضميره يؤنبه بانه يخدع سمر ليرد عقله بانه يفعل ذلك لمصلحتها وحمايتها !!
في الصباح الباكر نشأت مشاجرة كبير في الشارع بين رجلين فتدخل مصطفي سريعا لحل الموضوع وانهاء صراع الايدي الذي نشب بينهم
عندما انتهي الامر وتم تقرير مقابله الكبار للمصالحه بينهم بالعدل توجه للصعود الي والده ولكنه فوجأ بسمر تقف عند مدخل الباب والتوتر والخۏف يكسو ملامحها اقترب منها ليردف
في حاجه يا سمر
ذهلت من اسئلته الغبيه لتقول
انا اللي في حاجه انت صوتك كان جايب لاخر 4 شوارع طمني حصل ايه حد عملك حاجه
دق قلبه من قلقها وخۏفها عليه ورمقها بحب من اسفلها الي اعلاها وهي ترتدي ذلك الفستان الذي يكرهه ويرغب لو ترتديه له فقط ليجيب بهدوء
محدش عمل حاجه دي مشكله بين اتنين واتحلت
اتسع فمها بشده لتردف بضيق
طيب وانت مالك بقي المفروض مكنتش ادخلت
ازاي يعني انا ابن دياب العرابي يعني كل كبيرة وصغير لازم تمر من تحت ايدي !!
لتعترض بحنق وضيق
وتدخل ليه هي مشاكل وخلاص افرض كنت اتعورت ولا حصل حاجه بعد الشړ الواد ابو عين سوده ده كان ماسك مطواه !!!
اسودت ملامحه فجأه وهو يقترب فنظرت الي اعلي الدرج بتوتر وحاولت الصعود خطوة ولكنه امسك ذراعها بقوة ليردف بهدوء حاد كالسکين
الواد
ابو عين سودا !!!!!! اااااه بصي بقي يا سمر حسك عينك تتابعي خڼاقه ولا تقفي تتفرجي علي حد تاني انتي سامعه
نفضت ذراعها فتركها لتلكمه بكامل قوتها في ذراعه ل
لم يهتز مصطفي للكماتها المتتاليه علي ذراعه وصدره وڠضبها منه وکسى عليه الذهول لتعيد شعرها بقسۏة الي الوراء بعد ان فقدت الامل في شعوره وقد تعبت اصابعها لتردف وهي تتأفف
انا غلطانه اني كنت خاېفه عليك !!
رفع حاجبه دون ان يجيبها فدبدبت في الارض بغيظ لتردف بحنق
يارب يضربك هاااه بقي يا مفتري يا يا يا
هز رأسه بسخريه ليمسك ذراعها ويجذبها خلفه علي الدرج فقابل بلال الخارج من شقتهم فاوقفهم وهو يسأل
صباح الخير يا سمورة
امسكه مصطفي من ياقته ليبتسم ابتسامه صفراء ويقول
صباح الزفت علي دماغك شوف حالك بعيد
فرغت فمها علي اخره لتردف بحنق وهي تحاول رد تحيه بلال قبل ان تختفي
ايه
قله الذوق دي !! صباح النورررر ااااي هقع براحه !!
ابتسم بلال علي جنان قريبه وتوجه الي اعماله
فتح مصطفي باب السطح وادخلها اليه اشار الي غرفته ليردف بتحدي
هعد لغايه 10 لو مش هتدخلي الاوضه هبوسك هنا !
وقفت متسمره مكانها من جرائته ليخرجها من صډمتها صوته
واحد اتنين تلاته
شهقت بړعب ونظرت حولها عن مهرب لتتجه الي غرفته المكان الوحيد لحمايته ربما تمكنت من غلقها من الداخل قبل ان يصل اليها صوت الارقام كان يصل الي مسامعها وهي تركض بهلع
دلفت الي الداخل لتفاجأ به في اعقابها في اقل من ثانية و يغلق الباب ركضت الي الجانب الاخر من فراشه لتشير باصبعها كتحذير
ابعد احسن لك هصوت واڤضحك !!
ابتسم بمكر ليردف
هتقوللهم ايه جوزي هيبوسني !
بطل قله ادب محدش هيبوس حد !!!
بټعيطي ليه
حاربت لتصدر صوت غير صوت بكائها وهي تشعر به يربت علي ظهرها بحنان
بعيط عشان انت مش پتخاف علي نفسك لو بتحبني فعلا هتحافظ علي نقسك عشان نقدر تعيش العمر كله !!
ضحك قليلا وهو يمسح دموعها ويردف بتأكيد
يا بت مټخافيش انتي مش شايفه جوزك قد ايه مش انا دب بردو !!
ابتسمت وسط دموعها لتردف
ايوة بس دب اليف
قرص انفها بخفه ليردف بمشاكسه
يابنتي سمعتي اللي بتدمر دي كل ما بتفتحي بقك اعمل في امك ايه !
لتبتسم بشده وهي تمرر يدها علي وجهها لمسح دموعها
خرجني !
معلشي معلش كنت بعملك البوست التجميعي لرواياتي اتأرخت عليكم عشان كده هنزل فصل بعد ده علي طول بس امانه اللايك والكومنت علي الاتنين
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي الفصل الخامس والعشرون
هز رأسه ليستوعب تغير المواضيع المريب هذا ومنحناه الذي لايعجبه ليردف بصراحه
لا
مطت
شفتيها كالاطفال بتنهيده علي رفضه ولكنها لن تعاند فهي تعلم المخاطر
قبل خدها برقه لتشتكي من ذقنه الخفيفة قبل ان يوعدها
بس قريب جدا هخرجك ده وعد مني !!
رن هاتفه فظهر اسم نادين توترت قليلا ولكن جمود ملامحه لم يظهر شئ نظف حلقه ليردف
انا عندي شغل هتقعدي هنا ولا هتنزلي
لم ينظر الي عينيها فتعجبت وقالت
هو في حاجه
عقد حاجبيه بانزعاح ليقول
شغل يا سمر عادي يعني
هزت رأسها بالموافقه واردفت
انا هنزل لغاده وندي و هسيبك لشغلك ماما عند طنط منال من الصبح عاملين حفله تارت و كيك معرفش ليه !
هز رأسه وتظاهر بالانشغال حزنت سمر قليلا من تغيره المفاجئ لكنها قررت تركه لعمله
اغمض عينيه بعد ان خرجت واغلقت الباب واخذ نفس عميق اخرج هاتفه وتحامل علي نفسه ليكلم نادين بشكل جيد
الو
الو وحشتني قلت اتصل اسأل عليك !
رد بصوت مبتسم وسعيد
انتي وحشتيني جدا منتظر بليل بفارغ الصبر لتأتيه ضحكتها الرنانه وهي تردف بشوق
مش عارفه هستني لبليل ازاي انا محتاجاك جنبي اوي !
اممممم وانا كمان
استمرت المكالمة وقت طويل بين كلماتها و همساتها و ومحاكاته لها
جلس مراد يشرح لغادة التائهه في عينيه ليغلق الكتاب ويميل عليها بنفاذ صبر وهو يزفر
بحبك !!
رمشت اكثر من مرة هل اندمج خيالها بالواقع ماذا حدث للتو !
هزت رأسها لتفيق وتردف بهدوء
نعم
بلل شفتيه بتوتر ليردف
بحبك عارف اني كبير عليكي واني ممكن اصدمك بس انا
يالهوي بتحبني بجد !
قاطعه صوتها المصډوم ليتوتر من رده فعلها ويقول
والله العظيم انا محترم وغرضي شريف فكري مش هضغط عليكي وانا هكلم مصطفي انهارده!!
خجلت و لم ترد بل نظرت الي الناحيه الاخري بعد ان ابتسمت له هدأ قليلا ربما لم يخيفها الي هذا الحد و السكوت علامه الرضا !!!
استأنف شرحه وبعد مده دلفت غادة التي استحضرت كامل رقتها وهدوئها الي المطبخ عند منال وسلوي واحضرت طبق كيكته المفضله من صنع يداها
جلست تراقبه وهو يأكلها وعلامات الرضا تظهر علي ملامحه وملامحها وبعد انت انتهي
تسلم ايد اللي عملها بجد تحفه
اتسعت ابتساماتها وهي تقول بحماس
انا اللي عملتها
نظر لها باعجب ليردف
بسم الله ماشاء الله انتي شاطرة في كل حاجه بقي !!
ضحكت قليلا ودلفت سمر
ايه خلصت يا مراد
احم اه وكنت عايزك في كلمه
نظرت بينهم ثم قالت
اتفضل
تنحنح بتوتر وهو يردف
عايز اطلب ايد غاده من مصطفي
ظهرت اسارير الفرحه علي ملامحها واتسعت عيناها وهي تنقلها بينهم غير مصدقه نجاح خطتهم التافهه بالفعل !!!!
مبررررروك
ليسكتها مراد بسرعه
بس هو انا لسه كلمت حد !! انا لسه هكلمه بس طالب منك كلمتين حلوين كده في حقي عشان يوافق
يا بني من غير كلام انت عريس لقطه و كمان هو بيحبك يعني اكيد مش هيرفض
ياستي خديني علي قد عقلي
تأففت ثم اتجهت الي الباب لتصعد قبل مراد وهي تندب تلك الزيجة التي ستتسبب في طلاقها قريبا فهو منشغل منذ الصبح
طرقت باب حجرته بهدوء وجلس مراد علي الدرج حتي يعطيها وقت
فتح الباب پحده وتبدلت ملامحه الي الجمود ما ان رأها مما ازعجها بشده نظرت اليه بظل ابتسامه لتردف
انت نازل ولا ايه
اعطاها ظهره يستكمل تجهيزاته وهز رأسه وهو يرتدي ساعته
امممم مش هتقعد معانا انهارده بقي زي كل يوم !!
سعل بخفه ليردف
لا
ظلت تفرك في اصابعها وهي تشعر بالضيق يملئ قلبها ايتجاهلها هل اصبحت ثقيله الظل كادت تخرج ولكنها عادت لتتحدث عن مراد بتلعثم فقد وعدته
مراد اااااا كويس صح
رفع حاجبه باستغراب وهز رأسه
فاستكملت بحنق
اقصد يعني محترم واي حد يتشرف بيه انا عن نفسي فخورة انه صاحبي
استدار لها وملامحه غاضبه ليردف بتوبيخ
اسمها اخويا ايه صاحبي دي ! انت اتجنيتي !!
دق قلبها من رد الفعل الغير متوقعه فاستدارت مصدومه لا ترغب في رؤيته لتأخذ خطوات سريعه من امامه ولم يوقفها حتي وهي تتوعد هذه المرة انه لن ينجو باهانته لها فقد تحملت الكثير من عجرفته !!
قلق مراد من خروجها المفاجئ وقرر التحدث مع مصطفي في الغد خاصا بعد ان سمع صوت اغراض تكسر داخل غرفته
شعر مصطفي بحاله من الهياج وشعور الذنب يتأكله من كل الجوانب هو لن يتمادي مع تلك الحرباء ولكنه سيستخدمها كبيدق في خطته !!
مع ذلك يشعر بانه سيخيب امالها وانها لن تسامحه وكبته لمشاعره تلك خرج علي حبيبته المسكينه ولكنه سيعوضها قريبا عندما يعيد لها والدها سالما
جلس بلال خارجا في سيارة مصطفي امام شقه المدعوه نادين ينتظر اتصاله ليتمم دوره في الخطه
داخل الشقه كادت الشموع ذو الرائحه النفاذه ان تسبب اختناقه وهو يحاول التركيز وابعاد تفكيره عن جنيته التي جرحها مباشرا قبل مهمته
لتأتي نادين من الخلف لاعطاءه الكأس الرابع حتي الان !!! لا يعلم كم سيسقيا لتتركه في حال سبيله بالطبع لم تكتفي بذلك
استدار بنصف ابتسامه وهي تقول بدلع
لسه بتفكر في الشغل كده انا مضحوك عليا دي اول مره نبقي مع بعض والوقت ده وقتي انا وبس !!
معلش عندي مشكله كبيره في الشغل ولو جينا للحق انتي اللي مضيعه عقلي ومخلياني مش عارف افكر
انتي عايزة تخلصي مني بسرعه ولا ايه !
اخلص منك ده ايه !! هو انا لحقت اتهني بيك انت جننتني خلاص
حرمة صعرانه
لعڼ بلال في سره فهو لا يرغب في رؤيه المزيد ويشعر بان مقلتي عينه ستحترق ان استمرت
لينقذه الله باعجوبه عندما رن هاتفه
الو امممم نعم !!! ده انتو نهار ابوكم اسود
اجاد دوره جيدا وهو يحاول الابتعاد ظنن منها انه يريد الحديث خارج مرمي مسمعها وهي تقترب ببطئ تحاول فهم سبب انزعاجه
عندما تأكد من اقترابها اعطاها ظهره ليتحدث پحده وڠضب
ده انا اخلص عليكم كلكم لو المقبره نقص منها حته واحده انا ورايا ناس تقيله اوي ومش اي حد يعرف يضحك عليهم الغلطه بحياتكم انتو فاهمين !!!
اغلق بلال الهاتف وتنفس الصعداء علي اتمامه لدوره وهو يفرك اذنه بشده
الله يحرقك كنت هتخرم ودني الله يخربيت اللي يساعدك يا اخي !!
اغلق مصطفي هاتفه مصطنع الڠضب الشديد وملامحه قاتله ليراها قبل ان تبتعد
فيصيح بها پغضب
انتي بتتصنتي عليا !!
اتسعت عينيها بړعب فهي ابدا لا ترغب في اغضاب كائن بحجمه وعضلاته المفتوله لتردف سريعا پخوف
لا والله انا بس قلقت عشان بتزعق وكنت جايه اطمن !!
اقترب منها بعيون غاضبه ليردف
حسك عينك كلمه من اللي سمعتيها دي تطلع لمخلوق وخصوصا سعد الراوي انتي فاهمه
امسك رقبتها وضغط عليها بټهديد ليزداد ارتعابها وتردف بسرعه
والله ما هقول لحد اصلا وسعد الراوي مش احسن منك وفي اللي مكفيه من الاثار و مصايبها
رفع حاجبه واصطنع الفضول ليردف
ازاي يعني مش فاهم !
انا اسف بس اعصابي مش علي بعضها
اخص عليك خوفتني منك اوي
لا مټخافيش بس انا بقي عايز اعرف ايه حكايه سعد الرواي دي
اشمعني
جمد عينيه لتصبح كالجليد ليردف
انا واقع في مصېبه ولو هو ليه سكه ممكن ينفعني
دوي صوت ضحكتها الرنانه الحاده المكان الي حد ازعج اذناه لتردف بصراحه دون تفكير وقد سري الخمر في دمائها
سكه ايه ده رايح في الباي باي خلاص
ابتسم وتظاهر بالفضول وادخلها الي الداخل وهو يقول
ايه ده هو فلس ولا ايه
تؤ تؤ تؤ حياته رصيدها بح وقع مع اللي مش بيرحمش خلاص
اخذ قميصه من الارض وهم بارتدائه لتوقفه بخضه
ايه ده انت هتمشي ليه !
قبل خدها بشغف مصطنع ليردف
بقولك مصېبه وانتي سيد العارفين بالمصاېب اللي زي دي
لترد بسرعه
طيب استني وانا الصبح هكلمهم يساعدوك
هما مين دول
لتضحك ببلاهه وتقول
اصل انت متعرفش ان انا اللي عرفت سعد علي الناس دي بس هو طلع بطيخه واتسرقت منه حته الاثار
رفع حاجبه ليردف بذهول
هو في حد يتسرق منه اثار بردو
عشان غبي وبعت استلمها مع
راجل من رجالته الاغبيه ساب العربيه ووقف يتنطط مع شويه عيال طبعا العربيه اتسرقت كلها باللي فيها !!
لتردف بلامبالاه
يسدد ايه دول 20 مليون جنيه ولسه ملقاش بنت شريكه اللي حياته في ايديها
اثارت جملتها فضوله بالفعل ليردف
ازاي يعني
كادت ان تنام فهزها يحثها علي الحديث لتردف بتعب
معاها 10 مليون جنيه وهو عايز يساومها ياخد الفلوس ويقطع وصل الامانه عشان باباها يقدر يرجع هنا تاني
ضحك مصطفي واظهر اعجابه
والله راجل مفتح ده طلع نصاب بريمو يلا ياروحي نامي انتي وانا هشوف مشكلتي والصبح لينا كلام لو انتي و سعد بتاعك ده ليكم سكه في حاجه من دي يبقي تساعدوني
هزت رأسها وحركت يدها لتوديعه وهي
ترمي بثقلها علي الفراش
كاد ان يفقد السيطره و يبصق علي قوامها المغيب قبل ان يخرح
هرع الي الخارج سريعا الي بلال المنتظر بقلق
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي الفصل السادس والعشرون
نظر له بلال بريبه ليردف
انت اتأخرت ليه كده انا مكلمك من ساعه !
نظر له مصطفي بغيظ وقال
اطلع بالعربيه الاول
ادار السياره ليتجه الي البيت ولكنه زم فمه بضيق ليردف مره اخري
عملت ايه وايه الزفت اللي مغرق وشك ده كله انت عملت ايه بالظبط !
فصاح بلال قليلا
انت اتجنيت ولا ايه يا مصطفي ولا استحليت الموضوع احنا متفقناش علي كده
هب فيه مصطفي پغضب ليردف پحده
ممكن تخرس خالص وتهدا اما اشيل القرف ده من عليا انا مش طايق نفسي
نظر الي الامام بغيظ ليردف
لو سمر عرفت هترفض تبص في وشك
مرر اصابعه بين خصلات شعره السوداء الحريريه ليردف بقله صبر
اولا محصلش حاجه !! بس متوقع ايه يعني هقعد كل ده من غير ما تقرب نحيتي امال هي عايزاني عشان ايه العب معاها استغمايه !!
يعني محصلش حاجه بجد
تنهد بلال وقال بأسف
انا خاېف عليك يا ابن عمي انا عارف انك بتحب سمر ومش عايزك تخرب حياتك حتي لو بتعمل ده علشان خاطرها هي نفسها هتزعل وانت متأكد من كده والدليل انك رافض تقولها حتي
ازال كل اثاره الحدايه ورمي المناديل الملطخة من شباك السياره اخذ نفس عميق ولم يحتاج لتأكيد كلامه فهو يعلم بصحته
اتاه اتصال مراد القلق فأجابه يقص عليه ما وصل اليه في خطتهم ويبشره باقتراب نهايه سعد الراوي
مراد بسعاده يعني كده فاضل ايه
فاضل بكره هخترع للبت موال واطلب اقابل الزفت سعد وعليه هفتح موضوع الاثار وان الحته دي معايا واساومه عليها
ليردف مراد بتوتر
طيب وانت هتجيب الحته دي ازاي
ليجيب مصطفي بثقه
الحته معايا فعلا
كاد بلال ان يتسبب بحاډثه من صډمه مايسمعه فرمقه مصطفي بتحذير ونهره ليقود جيدا وصوت مراد المصډوم يأتي من الجهه الاخري للهاتف
معاك ازاي وعرفت تقنع الراجل ازاي يدهالك
ياربي علي الغباء بتاعكم انا مش عارف مخليكم معايا ليه اكيد يعني مش شفقه عليا انا اشترتها منه
ليردف مراد بانزعاج
انا فاهم بس هو كان خاېف الحته تطلع وحد منهم يشم خبر ېقتلوه
ليرد مصطفي بثقه
والخۏف بردو هو اللي خلا يبعهالي لانه ھيموت في الحالتين بس الفرق اني هاخدها وهديله فلوس تعيشه ملك
صمت مراد للحظه ثم اردف كجمله مصدقه وليس سؤال
انت بتحب سمر اوي فعلا انا فرحان ان ربنا رزقها بواحد زيك يا مصطفي بجد
ابتسم مصطفي ليردف
انا جوزها يا مراد انا اللي المفروض اشكرك انك وقفت معاهم بالشكل ده وانت ملكش علاقه ډم حتي بينهم مع اني بتعصب من كلامك معاها كتير واحب انك تقلل منه بس انت جدع
قرر مراد انتهاز الفرصه ليردف بأمل
يعني انا لو طلبت اتقدم لواحده تفتكر اهلها هيوافقه
يا الهي هل سيدخلوا في حكاوي القهاوي الان الساعه ال 4 فجرا ولكنه لم يرد مضايقته ليجيب
ايوة يامرادكفايه انك راجل وليك عليا يا سيدي لما تخطب هاجي معاك اقول الكلام ده لاهلها
ليرد مراد بسعاده لا مفيش داعي انا هاجي وانت قول
قضب حاجبيه ليردف
مش فاهم
احم الصراحه انا طالب ايد اختك غاده وقبل ما عقلك يروح ولا يجي والله انا عمرب ما تكلمت معاها حاجه غلط واسألها انا بشرحلها وامشي بس فعلا هي محترمه ورقيقه وجميله والف من يتمناها وانا عارف فرق السن بس انا هسعدها والله وكمان
قاطعه مصطفي ليردف
مراد الساعه 4 الفجر انت شايف ده وقت اللي بتقوله !
تأفف مراد بغيظ ليردف
يا اخي طمني
ابتسم مصطفي ليردف
لا اطمن وبكره نتكلم في الموضوع ده
لا نتكلم ده ايه انا هاجي انا وامي بكره
نقابل ابوك وعمك
ليردف مصطفي بذهول
يابني هتتقدم دلوقتي والراجل المرمي في اليونان ده
ياعم ما انت وبلال اتجوزتوا جت عليا انا ياسيدي مشيها خطوبه لحد مايرجع بالسلامه اصل بيني وبينك يامصطفي عايز اربطكم انا عارفك عصبي وممكن ترجع في كلامك
نظر مصطفي الب السماء يتمني لو يطوله لېقتله ويرتاح من ثرثرته ليقول
ماشي يا مراد مع السلامه بقي عشان وصلنا وهطلع انام
ركن بلال السيارة ومط جسده بتعب ليصعد الي شقته ومصطفي الي السطح فاوقفه مصطفي ليسأل بشئ من الحرج
بلال هو لو ندي زعلت هتصالحها ازاي
ابتسم بعجرفه ليردف بمشاكسه
مش لازم تعرف علي فكره لما تكبر هقولك !!
شد مصطفي علي قبضته وكأنه يوشك علي لكمه ليردف بغيظ
دماغك الزباله دي !!! انجز هتقول حاجه مفيده ولا اطلع !!
طيب كتك القرف انت اللي محتاج وبتتأمر كمان اسمع ياسيدي لو الغلطه عاديه كده
نظرله مصطفي باشمئزاز ليبصق عليه بانزعاج ويردف
انا استاهل الحړق اني سألتك ورد انت فاكرني عماد حمدي غور يلاااااااا
رن جرس الباب وهو يحاو اخفاء صندوق الشكولاتة واكياس الملابس التي احضرها الا انه لم يحضر الورد فقد شعر بالاحراج للمرور بباقه من الورود امام الحي كله
دق الباب لتفتح له سمر بعينيها المنتفخه من البكاء طوال الليل عبست لرؤيته وقالت بهدوء
افندم
مش هتقوليلي ادخل ولا ايه!
خرجت منها ضحكه سخريه لتردف
لا طبعا ازاي ده بيتك انت !!
تنهد بغيظ وقدم الصندوق المزين لها رفعت حاجبها بتساؤل
ايه ده
احمر وجه مصطفي قليلا لكنه اردف وكأنه شئ عادي
احم ده ليكي
اتسعت عينيها هل يخجل !! ما الذي بداخل هذا الصندوق كاد الفضول يغلبها واكنها قالت بادب
شكرا مش عايزة
زفر بضيق ليردف پحده
خدي يا سمر متتعبنيش
ابتسمت بصفار وقالت
نتعب الباشا ازاي ده احنا في بيته ده انت تطردنا ولا حاجه !!
ڠضب لسخريتها ولكنه اصر علي تحمل ڠضبها لانه يستحق كل ما ترميه اليه !!
لا انا ولا اي حد في البيت ده يقدر يطردك انتي لسه مش مقتنعه انك مراتي للاسف
ضحكت بسخرية لتردف
لا للاسف انت اللي مش اخد بالك اني مراتك وباعدني عنك وعن حياتك !!
نظر الي الصندوق والاكياس وقدمها لها مره اخري ولكنها رفضت بعناد ان تأخذهم ليدفعها هي والباب الي الداخل ليدلف معهم ويغلف الباب ويردف بصوت عالي نسبيا
بعد اذنك يا حاجه هندخل الصاله اكلم سمر دقيقتين
خرجت سلوي من غرفتها تستقبله وترحب به وهي ترتدي حجابها ودلفت الي المطبخ لاحضار كوبين من الشاي تدعوا الله ان يهدي الحال بينهم فقد سمعت بكاء ابنتها طوال الليل وظلت تصلي وتدعو بصلاح حالهم
جلست بعناد علي مقعد الصالون ليتجه نحوها ويضع الصندوق والاكياس علي قدمها ويجثو امامها
اااه كم تضعف امام تلك الحركه حين ينحني اليها ليطيب خاطرها كم يرضي غرورها ويزيد حبه في قلبها !!
امسك وجهها لتنظر اليه رغما عنها لتبدو كالسمكه المنتفخه وكفيه يضغطان وجنتيها
ليضحك علي سخافه منظرها ويزعجها اكثر
صفعت يديه ليبتعد وقالت بحنق
لو سمحت بطل !!
ضحك وقرص وجنتيها
والله لو تعرفي اللي فيا مش هتعملي كده
امسك بيدها بين كفيه يطبع قبله عليها كم يرق قلبها لهذا الجانب من شخصيته المتقلبه لتردف بخجل وقلق ممزوج پغضب
اوووف خلاص ممكن تقوم تقعد علي كرسيك
اممممم طيب مش هتشوفي جايب ايه
فتحت الصندوق بلا مبالاه فلمعت عيناها عند رؤيه تلك الكميه الكبيرة من افضل الشيكولا التي تعشقها
لمح دهشتها وتأكد انها ابتلعت الطعم ليمسحك بالصندوق بمشاكسه ليردف
طيب شكلك مالكيش فيها هاا
لاااا احم اقصد لا بحبها
ضيق عينيه ليردف
سامحتيني طيب !!
نظرت الي الصندوم فزمت شفتيها بقله حيله
ماشي بس متتعودش علي كده !!
ابتسم بسعاده وقبل رأسها قبل ان يعود الي مقعده
جبتلك هدوم حلوة يارب تعجبك !!
مطت شفتيها لتقول باتهام
ودي عشان تصالحني ولا عشان تضمن اني البس بمزاجك
تنهد ليردف بصدق
والله عشان نفسي اشوفك لبساهم ارتحتي !!
ابتسمت قليلا وبدأت تفتح الشوكولاه وتأكلها بنهم وهو يراقبها بصمت هل يمكن ان يجن رجل ويذهب عقله من منظر امرأه تأكل رغبه كبيره في قلبه لالتهامهما معا !!
لاحظت ملامحه الحاده بنظراته الملتهبه لتبتلع بصعوبه وقد احمر وجهها فللحظه تناست وجوده
الله اما طولك ياروح انا طالع قبل ما اعمل حاجه تودينا في داهيه
ابتسمت رغما عنها وشعرت بشماته نحوه بانها ازعجته ولو قليلا !!
زفر مصطفي ودعا الله ان يعطيه الصبر كي لا ېقتل مراد ليردف بغيظ
انجز يا مراد وافرد وشك ده قولتلك استني اسبوع نخلص الموضوع ده مش سنه !!
نظر له بحنق ليقول
انت حر علي فكرة بس لو الموضوع باظ مش هسامحك
ماشي يا خفيف ممكن نركز بقي عشان اعرف اكلم الزفته دي
اتصل علي نادين التي عاتبته علي تركها وحيده واخبرته بان ليلتها كانت مشوشه ولكنها تتذكر مشكلته وعرضت عليه المساعده ليخبرها بضرورة مقابله سعد الراوي فيبدو ان مصيبته جاءت بفائده لسعد التعيس واخبرها بانها ان ساعدته سيقسم المكسب بينهم مما سهل موافقتها
واتفقت معه علي مقابلته بالغد او اليوم ان استطاعت
بعد مرور اسبوع استطاع مصطفي مقابلة سعد الذي كان يشعر بعدم ثقه وقلق من ناحيته ويرفض مقابلته اخيرا دلفت نادين ومصطفي الي سعد ذو الملامح الجامده ليوقفه احد رجال سعد ويطالب بتفتيشه قبل الدخول لم يجد اي اثار مسجل او كاميرا فتركه يدخل االيه
مصطفي بجمود
اهلا يا سعد باشا
اردف سعد بذات الجمود
اهلا نادين قالت ان في موضوع خطېر انت عايزني فيه خير !!
جلس مصطفي بكل عنجهية ليضع قدم
علي الاخري وجلست نادين بجواره ليردف بسخريه
واضح ان القدر مصر يوقعنا سوا في كل المصاېب
اخذ سعد نفس من سېجارة وزفره قبل ان يسأل
مصېبه ايه ان شاء الله !
ليبتسم بغموض وهو يقول
حصلت مشكله كبيرة معايا وسبحان الله يا اخي في حكمته وقع في ايدي حته عيل مايسواش بصله وتفتكر الراجل ده لقيت معاه ايه
ليردف سعد بنرفزة وهو يشعر بنفاذ صبره واعصابه تحترق
هي فزورة ولا ايه ما تنطق علي طول !!
طق طق مصطفي بتحذير ليردف ببرود
هدي اخلاقك اومال مش كده هو انا جاي اشتري حياتك عشان انت تضيعها !!
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي الفصل السابع والعشرون
ضيق سعد عينيه وزاد تنفسه قليلا من التوتر ليردف بهدوء حاد
حياتي
عادت ابتسامه مصطفي مره اخري ليردف بثقه
حياتك معايا دلوقتي يا سعد بيه !!
تدخلت نادين هذه المره وهي تشعر بنفاذ صبرها هي الاخري
ما تفهمنا يا مصطفي الله !!
اشعل مصطفي سېجارة قبل ان
يجيب بلا مبالاه
معايا حته اثار وقعت تحت ايدي واكتشفت انها في الاصل مسروقة من الباشا سعد الراوي
شحب وجه سعد لسببين ان مصطفي يعلم بشئ خطېر كهذا والثاني بانه ان صدق فستكون حياته بين يد
ذلك الكائن الذي لا يعرف غرضه من كل ذلك !!
اطفئ سيجارته بغيظ وتوتر ليردف مباشرا
عايز كام
ليبتسم مصطفي بلا مرح ويردف بهدوء
مش عايز فلوس
اوماال عايز ايه
وقف مكانه ليردف بهدوء وهو يميل علي سعد ويطغو علي مساحته الشخصيه مما ارهبه قليلا
وصل الامانه بتاع شريكك و سلسله المطاعم بتاعته
الجمت الصدمه لسان سعد وعقله يحاول استوعاب دخل مصطفي بهذا الموضوع
ليجيبه مصطفي بهدوء
مش لازم تعرف عرفت ازاي وليه كل اللي انت لازم تعرفوا ان حياتك في ايدي
خبط سعد علي مكتبه بغيظ ليردف
وانا ايش ضمني انك مش نصاب وان الحته معاك فعلا !!
اخرج مصطفي هاتفه ليريه صورة قطعه الاثار المطلوبه وهو يحملها بيديه
ضحك سعد بسخريه
وليه متكونش تقليد !
انت مش عبيط او صغير يا سعد بيه تفتكر هاجي العب اللعبه دي كلها وانا مش مالي ايدي من اللي معايا عيب فعلا انت كده مش مديني حقي في الشقاوة
عبست نادين لتسأل بتعجب
بس انا عايزة اعرف هتستفاد ايه !
مط مصطفي جسده وطرقع رقبته ليردف بهدوء وثقه
معاكم 3 ايام تكون لغيت القضيه بتاعت الحج عصام و سلمتني وصل الامانه وسلمتلي عقود المطاعم
جلس سعد بهدوء ليردف
استني بس فلنفترض ان كلامك صح انا كده خسران وكده خسران يبقي اقدملك مطالبك ليه
قضب مصطفي حاجبيه فهذا الرجل كالثعلب سيتعبه ليستكمل سعد وهو يشعل سېجار مره اخري
بص يا مصطفي انا موافق اديك مطاعم اسكندريه و تسيبلي مطاعم القاهره بس اخذ نص الفلوس اللي مع بنته سمر 5 مليون ج وهديك وصل الامانه قولت ايه
صمت مصطفي لبرهه قبل ان ينطق
موافق 3 ايام بالظبط
قاطعه سعد سريعا
وهعاين البضاعه سلم واستلم !!
هز مصطفي رأسه بسخريه وتوجه للخروج ونادين تهري من تجاهله لها لتردف
عايز اعرف ليه ويقربلك ايه عصام عشان تعمل كل ده !
اشار بثلاث اصابع اليها اي انها ستعلم بعد 3 ايام !!
اجتمع مراد و بلال مع مصطفي عند سلوي وسمر بعد ان اعلن مصطفي حاله التأهب ليجمع والده جميع رجالهم لحمايه المكان و عائلتهم حتي انتهاء الامر
فوقفت زينب تهلل علي الدرج بانهم شئم وسيأتون علي خړاب البيت خرج مصطفي
عمتي لو سمحتي عيب كده !!
ضحكت بسخريه لتردف
عيب ايه !! العيب اننا نبقي متمرطين بسببهم
اتاها صوت دياب هذه المرة بتوبيخ
ادخلي شقتك يا زينب واعملي حسابك هتعتذري ليهم لما نخلص
يا نهار اسود وكمان انا اللي هعتذر
ليردف مصطفي پغضب
لا متعتذريش وانا هاخد مراتي وامشي من هنا
ليوقفه صوت دياب پحده
اللي قولته يتسمع يا زينب مش هعيده وانت يا استاذ مصطفي قراراتك كترت اليومين دول انا سايبك بمزاجي لكن احنا لينا كلام تاني لما الموضوع ده يخلص !!!
تركه دياب ونزل الي شقته ليدلف مصطفي مره اخري وسمر تبكي بمراره واسف
توجه نحوها يربت علي ظهرها هو ووالدتها ليقول
انا اسف متعيطيش
مسحت دموعها لتقول
انا اللي اسفه هي عندها حق لولانا مكنتوش هتعيشوا في القلق ده
ليقول بلال يحنق
فكك يا سمر هي كده العيب مش عندك صدقيني ده لو غريب هنقف جنبه انني خلاص بقيتي مرات مصطفي يعني مرات كبير عيلتنا وبقيتي اختي يعني حمايتك واجب عليا قبل مصطفي كمان
ابتسم مصطفي لينكزها
شفتي اول مرة يطلع من بقه كلمه عدله شفتي بقي ان اللي حصل ده بفايده ازاي !!
ضحكت سمر وهي لاتزال تبكي وهو يمسح الدموع باصابعه فغمزة مراد بخفه حتي يتحلي بقليل من الډم والادب امام والدتها التي اصبح وجهها احمر كوجه ابنتها المسكينة
في اليوم التالي وقف مراد بتوتر مع مصطفي يتفحص قطعه الاثار ليردف بتحذير وقلق
يابني ابوس ايدك خبيها جوا حد يشوفها
اعاد بلال لفها وادخلها الي حجرة مصطفي صعدت سمر باكواب الشاي
سمر بتوتر مصطفي لو سمحت ممكن كلمه
فوجئ من طلبها ولكنه وقف سريعا ولحق بها عند باب السطح من الداخل ناحيه الدرج
وقف يسد المكان وهي تقف امامه علي الدرجه الاقل لتزداد قصرا فركت يدها بتوتر ولكنها قد عزمت الامر
امسكت يده الكبيرة والسمراء بين كفيها الابيضان والصغيران ونظرت له بحب
مش عارفه اشكرك ازاي علي كل حاجه عملتها معانا انا بجد بحبك اوي و نفسي اقدر اسعدك زي ما انت بتسعدني !!
نظر الي عينيها يبحث عن الصدق في كلامها فقبل يدها بعفويه واردف بخفوت
يارب انا اللي اقدر اسعدك انا علي طول مزعلك يا سمر بس مش بقصدي والله وغلاوتك انتي عندي متزعلي مني ابدا !!
ابتسمت قليلا بخحل لتردف
انت بتزعلني اه بس علي طول بتسعدني انا هطلب منك طلب واحد !
ملس علي خصلاتها بحب ليردف بصدق وهو علي اتم استعداد لاعطاءها حياته ان طلبت
اللي انتي عايزاه هعملهولك يا سمر
وضعت يدها برقه علي صدره ليتوه في دوامه من المشاعر غريبه عليه ومخيفه وهو يسمعها تطالبه بما لم يفكر به اطلاقا
انا هطلب انك تاخد بالك من نفسك ولو في اي خطړ عليك بلاش تعمل الموضوع ده انت لو جرالك حاجه انا ھموت !!
قاطعها ليردف پحده
بعد الشړ يا حبيبتي ممكن تبطلي قلق بقي وتسيبيني اركز مع الناس وبكره ان شاء الله كل شئ هينتهي وهيعدي بسلام وبباكي هيرجعلكم تاني
صعدت غاده لسمر هي وندي للتخفيف من توترها
غاده بشماته شوفتي اللي حصل لندوش يا سموره هههههههههه
رفعت حاجب لندي العابسة لتردف
لا حصل ايه !
ههههههههههه بلال نفخها انهارده عشان دخلت تتعارك مع بتاع البويا لانه محطش اللون اللي هي عايزاه
ضحكت سمر لتقول
قلتلك خليها كلها اوف وايت زي شقتي بتبقي اشيك مسمعتيش الكلام !!
عقدت ذراعها وتأففت من ثرثرتهم لتقول
انا بيئه انتوا ايش دخلكم !! سيبوني عشان اخطط هعاقب بلال الزفت ده ازاي !!
ضحكت الفتاتان لتردف غاده بمرح
اعوذ بالله منك يا شيخه ابليس
رمتها ندي بالوسادة لتدور حرب وسائد بين الفتيات
في اليوم المنتظر ذهب مصطفي وبلال و مراد الي مكان التسليم بعد ان اكد له مراد بسحب سعد البلاغ الموجهه لوالد سمر
بلال باستغراب وقلق
هو ايه الجو ده الراجل ده اوفر طحن صحرا
وضلمه ونور كشاف هو اهبل
توقف مصطفي ولكمه في ذراعه پحده ليردف بتحذير
بلال هتغابي عليك انا اعصابي مش ناقصه !!
نظر له مراد باشمئزاز وهز رأسه علي سخافته فقد كان المكان محايد بين رجال مصطفي و رجال سعد والاثنان في المنتصف
بعد معاينه لقطعه الاثار ظهرت ملامح السعاده علي وجه سعد بعد ان امسك حياته بيده فعليا !!
الفلوس اهيه و الحته اهيه ادي وصل الامانه لمراد
تفحصه مراد ليتأكد من صحته ليضحك سعد بسخريه
لا طلعت حويط يا مراد عرفت تلعبها صح مكنتش اتوقع انك تكون ورا اللعبه دي كلها
لم يجيبه مراد ونظر الي مصطفي ليؤكد صحه الشيك ليأتي دور سعد ليسلمه عقود المطاعم ما ان استلم مصطفي حتي دوي صوت اطلاق الڼار المكان لم يعلم سعد ما الذي لحق به ففي لحظه كان يمسك بالاثار وحقيبه المال ونادين معه واللحظه الاخري وجد الشرطه تحاوط بهم ورجاله يسقطون الواحد تلو الاخر
اخذت الشرطه الجميع الي القسم وقد ابلغ مصطفي عن ما سيحدث من البدايه ليزيد من حمايه سمر و يضمن القضاء علي سعد وقبوعه في السچن بعيدا عن زوجته بعد ساعات طويله من التحريات و التحقيقات تم القبض علي سعد بتهمه الاتجار بالاثار و الڼصب والاحتيال وتقرير احالته للنيابه ونادين بالمثل بالرغم من الحاحها ببرائتها وبعدها عن الإتجار بالاثار
صاح سعد پغضب وهو يشير الي مصطفي المنتصر
والاثار هو اللي مسلمهالي ده مچرم انتوا سيبينوا ليه
نظر له مصطفي بكل براءه وابتسامه ليردف
ما تتعبش نفسك الظابط عارف ان نادين هي اللي جبتها وانها اللي سرقتها منك في الاصل عشان تبتزك وهي كانت عايزة تستخدمني عشان تحقق لعبتها لولا اني وقعت في طريقكم غلط !!
نظر مصعوقا الي نادين وهو يصيح بأبشع الالفاظ ويتوعد لها بانه سيعمل للقضاء عليها وعليه مهما كلفه الثمن وحتي اخر نفس له
نادين پحقد وغل
انت كداب كداب هو اللي جابها
زفر بلال بملل ليردف
يا باشا قالوا للحرامي احلف وحياة ابوك خلصنا من الليله دي انا ھموت وانام
رمقه مصطفي ليخرس حتي انتهي الضابط من الاجراءات اللازمه ليعلن اخلاء سبيل مصطفي و بلال و مراد لمساعدتهم العداله
هذه الليله لم تنم سمر ومعها غاده وندي علي السطح وظل الجميع يدعوا ويدعوا حتي استجاب الله لهم ووصلت سياره مصطفي وينزل مراد وبلال معه
هرعت الفتيات الي اسفل اقترب مصطفي منها بابتسامه واسعه لتقفز مكانها بفرحه وقد تأكدت من نجاح مخططهم وبعد طول انتظار ندي بحب
الحمدلله علي سلامتك
دفعتها ندي بمرح
اوعي كده اشوف جوزي
الف حمدالله علي سلامتك كنت خاېفه عليك اوي
ابتسمت سمر علي عفويتهم وعادت بنظرها الي مصطفي والتي ارتخت ملامحه وظهر عليها الهدوء لاول مرة منذ اكثر من شهر
لوح مراد لغاده بابتسامة فاعادتها اليه بابتسامتها الخجوله وهي تتأكد من وضع حجابها !! لمحهم مصطفي فاخذ غاده من خلف رأسها قفاها لامؤاخذة يعني ورمق مراد بتحذير واخذ يصعد بها هي و سمر ويردف
طيب تعبناك معانا يا مراد تصبح علي خير !!
وقف مراد مذهولا ليردف بأستماته
تعبناك ده ايه اقسم بالله انا هبات هنا انهارده!! انا لازم اتقدم لغاده دلوقتي
ضحك بلال وصعد مصطفي متجاهلا اياه وغاده تمط شفتيها وترغب في قتل اخيها الذي يفسد لحظاتها لتضحك سمر وتقول بمشاكه وتمرد
روح يا مراد نام وبكره هات طنط وتعالي هنستناك !!
ملأت الزغاريط الحي كله و طغي عليه الاجواء الاحتفاليه بعد ان علق الحاج دياب العرابي الاضواء مزينا المنطقه بكاملها استعدادا للترحيب بالاب الغائب
دلفت والده مراد بإعجاب تلتفت حولها تري الاضواء لتردف بتساؤل
ياااه كل ده عشان هنتقدم لبنتهم
كاد مراد ان يقع ارضا من الضحك ولكنه قال بمرح
ايوة طبعا هو انا اي حد !!
ابتسمت والدته بسعاده وهي تدخل بثقه علي اهل غاده لتندمج وتبدأ مراسم طلب الزواج والتي يمر بها كل المصريين
اعجبت والدته بجمالها واخلاقها واحبت اهلها من حولها ودعت الله ان تكون من نصيبه بالفعل
دق علي الباب ليردف بخفوت
يابت افتحي الله يهدك
هههههههه لا مش هفتحك امشي الاول
زفر بلال بغيظ
ليحذر
لو مفتحتيش هنفخك
عضت ندي علي شفتيها لتقول
وانت عايز مني ايه يا خويا !
خوت لما يخوتك افتحي بس وهقولك كلمه في بقك اقصد ودنك
دوت صوت ضحكاتها لتقول بتحذير
خليك كده هنتأخر وابوك او امي هيطلعوا يدورا علينا يلاقوني انا في شقتي و انت واقف برا ھتموت وتدخل
ابتسم بلال ليقول
و كده تبقي الچريمه كامله
يا بلاااااااال انت فين يا بني
اتاه صوت والده المنادي من شقتهم المقابله لشقه الزوجيه قريبا جدا
ليردف بلال بحنق
ده انتي بوووومه كتك القرف
تركها تضحك وذهب سريعا ليلبي نداء والده بينما انتظرت هي دقائق ثم خرجت ولحقت به الي شقتهم حيث تجلس غاده بجوار مراد يتحادثون قليلا بعد ان تم الاتفاق علي عقد قرانهم بعد شهر من الان
هيييييييييح ممكن انزلكم حلقه ويتنبقي اخر حلقتين بكره بحبكم والله وهتوحشوني ياااندال
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي الفصل الثامن والعشرون
يوم زفاف ابطالنا المنتظر
زفر بلال بحنق وهو يهندم كرافتته ليردف
ايه النكد ده مش عارف اهبب البتاعه دي !!
ليرد مصطفي بكل هدوء
بتلبسها ليه اقلعها !!
جذبها من حول رقبته ليردف بضيق
الهانم اللي عايزاني البسه علي اساس اني مش هينفع اتجوز لو ملبستهاش
ضحك مصطفي قليلا وهو يعيد ترتيب خصلاته المتمرده
ويمرر اصبعه علي حاجبه المقطوع ليزيد من حنق بلال ليقول بغيظ
فايق ورايق البيه ما شاء الله ولا كأنه فرحك !!
نظر له مصطفي من اسفل الي اعلي ليقول پحده
ما تظبط يااد انت في ايه هو انت بنت عشان القلق ده كله !!
امسك بلال كرافتته مره اخري ليعيد محاولاته ال في ارتدائها
اخذ يرمي بكلمات غير مفهومه بخفوت ليضيق مصطفي عينيه ويقول بصوت عالي
اه العشرة مع ندي اثرت عليك اوي اومال بعد الجواز هتعمل ايه
دلف مراد ليقاطع جدالهم وهو بكامل اناقته مرتدي بذله كحلي بدون كرافته والابتسامه تملئ وجهه
ايوة يا عم انت وهو مين قدكم
توجه اليه بلال ليقول بتساؤل
انت مش لابس كرافته
تعجب مراد من سؤاله ليجيب
لا بتخنقني ومش بعرف البسها اساسا
كوم الكرافته بين يديه ليرميها علي اخر ذراعه ويعدل من ياقه قميصه وهو يفتح اول زر ويردف
اقسم بالله ما هلبسها وتبقي تتكلم عشان ابوظ ام الفرح ده
ازاحه مصطفي قليلا وهو يقول
جهزت اللي قلتلك عليه
ابتسم مراد وغمز له بسعاده
عيب عليك حجزتلك في فندق جوا البحر لمده اسبوعين مع اني كنت شايف تسافروا احلي
هز رأسه بالنفس ليردف
لا السفر بعدين
ليتدخل بلال سريعا
محدش قالي ليه ! انا معملتش
حسابي ونسيت الحوار ده خالص دلوقتي ندي هتزعل !!
ليبتسم مراد له باصفرار ويردف بسخريه
متقلقش حجزتلكم علي كوالالمبار لمده شهرين
ه ه ه ه كتكوا القرف في شكلكم صحاب عره
شد مصطفي علي قبضته ولكنه قرر الخروج قبل قټله وهو يخبره بانه قد حجز لهم في نفس الفندق ولكن في حجره بعيده كل البعد عنهم وانه لا يرغب في رؤيه وجهه هو او ندي طوال فتره اقامتهم هناك
بلال بضيق اصل انا هسيب شهر عسلي وابقي عايز اقعد في وش جنابك اللي زي الدبابه ده ربنا يعينك يا سمر والله !!
تجاهله مصطفي وتبعه بلال ومراد ليقفوا علي اول القاعه بانتظار العروستان
نزلت ندي اولا بفستانها الابيض المناقض لبذلة بلال السوداء الانيقه وكان فستانها طويل يرسم جسدها بعنايه فائقه والميك اب الجذاب الذي يبرز انوثتها كامله
بطريقه كادت تجن بلال وهي يتمني لو يخطفها بعيدا عن اعين الجميع امسك يدها وقبل جبينها بحب وقال بخفوت
ربنا يخليكي ليا
ابتسمت بخجل وهي تتفحص حب حياتها لتعبس مره واحده وتتساءل
فين الكرافته !!!!!
ابو ام الكرافته انتي في ايه ولا ايه بقولك بحببك بحبك يا بارده !!!
زادت ابتسامته وشبك ذراعها ليتجه الي المكان المخصص لهم
بعد ان كاد مصطفي ان يقذف بهم الي الخارج لتأخيرهم نزول حبيبته التي يتلهف لرؤيتها بعد مفاجأتها الاخيرة يوم وصول والدها
فلاش باك
انتظر مصطفي سمر وسلوي حتي لا يتأخرا
مش معقول هما اللي يتأخروا كده اطلع نديهم
اعتدل في وقفته وهو يقول
انت متوتر ليه كده الساعه لسه مجتش 5 والطياره هتوصل 7 اهدي شويه
زفر مصطفي وظل يأكل المدخل ذهابا وايابا
انا جهزة !!
اتاه صوت زوجته الملائكي ليستدير بسرعه ليفاجأه بجنيته الصغيرة ترتدي فستان طويل الاكمام كان قد اهداه لها مغطي برسمة ريش الطاوس كلون عينيها الا ان ما هز كيانه هي تلك القماشه الرقيقه والبسيطه التي تحيط وجهها وتخفي شعرها !!!
اهو يحلم ام انها ترتدي حجابا بالفعل !
اقترب منها بذهول وحاجبيه مرفوعان پصدمه ابتسمت له وهي تنظر له بترقب منتظرة رأيه في هذا التغيير التي وعدت نفسها بالقيام به كهديه له علي كل ما فعله لها عسي ان يرتاح باله كما ارتاحت هي نفسيا من عند الله ما ان وضعته وشعرت بالرضا عن نفسها وان الوقت قد حان بالفعل لارتدائه
ابتسم لها بشده ليظهر اصغر من سنه بسنين ليردف
بسم الله ما شاء الله طيب اعمل ايه دلوقتي انتي احلويتي اكتر !!
ابتسمت بسعاده راضيه عن اقواله لتختفي ابتسامته مره واحده ليردف
انتي هتخرجي وانتي حلوة كده
زفرت سمر بغيظ و دفعته بكفيها بكل قوتها لكنه لم يتزحزح واكتفى بضحكاته التي اغاظتها اكثر وهي تردف بخفوت
you will be a bear forever !!
ستظل دبا الي الابد
لتزداد ضحكاته فيبدو انه سيظل دب بري مهما فعل معها
بعد وصولهم بساعه كانت عائله سمر مجتمعه لاول مرة منذ شهور وعصام بشوق ودموع من الثلاثه في لقاء اثر عليه هو نفسه !!!
طلب عصام الحديث مع مصطفي في اخر ذلك اليوم
انا مدين ليك يا ابني فعلا كلمه شكرا قليله عليك
ليردف مصطفي بادب
علي ايه يا عمي ده واجبي سمر مراتي وانا اللي المفروض احميها والحمدلله اني قدرت احميها
ابتسم عصام وقال
انا كنت خاېف اجي الاقي بنتي تعيسة معاك خصوصا وان جوازكم كان في وقت غلط
ضيق عينيه وهو يستشعر كلام لن يعجبه ليشير له بان يستكمل فاستكمل عصام بالفعل
انت راجل وابن حلال بس انت متأكد ان سمر بتحبك !!
جال تفكيره الي اليوم الذي سبق القبض علي سعد وتذكر قبلتها علي وجنته فابتسم وهو يجيب بثقه
متأكد واعتقد لو كانت رافضه كانت او واحده هتعترض لما تشوفك !!
هز عصام رأسه ليؤكد كلامه صعدت سمر مع ندي تنادي والدها وتخبره ان سلوي قد جهزت جميع الاطعمه التي يفضلها فاستئذن ونزل
اوقف مصطفي سمر وطلب من ندي النزول واخبرها بانه سيلحق بهم بعد 5 دقائق
ليقول بهدوء حاد
ابوكي رجع وحمدالله علي سلامته وعارف ان الانسان النضيف والمحترم هيخليكي تختاري انك تكملي معاه ولا يطلقك عشان متبقيش مجبره!!
دق قلبها پخوف هل سيحررها منه الم يعد يرغب بها ترقرقت الدموع في عينيها استعدادا لتلك اللحظه القاطعه ولكنه خيب ظنها عندما اردف بجمود
بس للاسف انا مش الفارس ولا البطل اللي هيعمل كده انتي مراتي فعلا وانا عمري ما هتخلي عنك حتي لو حبستك جوا اوضتي دي !!
بحبك ومش هقدر اعيش غير بيكي اوعي تطلبي اني اسيبك عشان عمري ما هقدر حتي لو هقسي عليكي!!
انا بحبك ومقدرش اقولك سيبني !!
لتضحك بعدها وتردف بسخريه
يخربيت رومنسيتك حتي لو هقسي عليكي !!! كلام تحفه!!
انتهي الفلاش باك
وقف يطالع جمالها الخلاب وفستانها الابيض اللؤلؤي وحجابها الذي يكسبها طله ملائكيه تليق ببراءتها وغمازاتها الرائعه
وبحبه الجارف وهي تتعجب كيف استطاعت ان تلجم هذا الرجل المرعب والمخيف ليتحول الي رجل يداعب قلبها بابسط نظراته و حروف كلماته !!
الحب يصنع المعجزات وقلبها لا يقبل باي معجزة سواه حبيب القلب و العين و حبيب كل زمان
وقفت عند مدخل البيت ومعها ندي
سلوي بدموع خدي بالك من نفسك يا حبيبتي ومتزعليش جوزك منك واسمعي الكلام !!
لوت سمر شفتيها بعد ان تأثرت من بكاء والدتها اخرجتها من المود بحديثها اليها وكأنها تذهب الي الحضانه وليس بيتها !!
لتردف بسخريه
حاضر يا ماما وهعمل الواجب وهاكل السندوتشات
وبختها والدتها بخفه لتضحك غاده و ندي التي تشعر بحزن فوالدتها صعدت دون ان تهتم بها حتي تنهدت قليلا ونظرت الي بلال الواقف علي الدرج مع مصطفي ووالد سمر يتحاورون ويضحكون
ضحك بلال انا مش سعيد بانك رجعت بالسلامه وبس لا
انا مش مفرحني غير اننا اتخلصنا من الحرمه الصعرانه اللي كانت ھتموت علي مصطفي دي فاكر يابني اليوم اللي رحتلها بليل عشان الخطه نزلت متبهدل و روج و حركات انا قلت كانت هتاكلك !!
قبل ان يحذره مصطفي من سماع سمر للامر جاءه صوتها الغاضب پحده
هي مين دي ان شاء الله اللي رحتلها وبهدلتك روج وعملت ايه بالظبط !
نظر الي بلال پغضب وتوعد بقټله قريبا فرك بلال اسفل رقبته وهو يردف
ده تبع الخطه يا سمر مع البت سكرتيرة سعد بس محصلش حاجه
وضعت يدها في جانبها لتردف بغيظ
محصلش حاجه والروج والبهدله دي حصلت ازاي !
احم طيب عملت اللي عليا انا استأذن بقي عشان ندي واقفه مستنيه هناك !!
هرب بعيدا ليمسك بيد ندي ويهرع الي اعلي حيث عش الزوجيه
احمر وجه مصطفي وسمر
من الڠضب مع اختلاف اسبابهم فهي تتوعد پقتل مصطفي وهو يتوعد پقتل ابن عمه في اسرع وقت
نظرت سمر بحنق اليه ووجهت حديثها الي والدها
بابا انا مش هتجوز انا غيرت رأيي وهرجع معاك
وقف امامها مصطفي بعضلاته المشنجة وهو علي اهب استعداد لمحاربه جيش كامل وليس صغيرته فقط ليردف پغضب
مش عايزة تتجوزي !! انتي اتجوزتي فعلا انتي متخلفه !!
رفعت اصابعها في وجهه وعائلتيهم تنظر لهم بذهول وقلق لتردف پحده
انت انسان مش محترم وانا بكرهك وعايزة اطلق طلقني دلوقتي حالا طلقني
ليقترب منها مصطفي وينحني ويحملها فوق اكتافه ويتجه الي الدرج حيث يقف والدها مشدوها غير قادر علي الحديث او منعه من الصدمه ليردف بتحذير مستتر
اوعي يا عمي كده معلش عشان بنتك اتجنت !!
كاد ان يوققه ويخالفه الا ان يد زوجته سحبته الي اسفل من امام مصطفي ليستكمل صعوده وسمر ټضرب علي ظهره بقوه وتصيح به
نزلني يا همجي يا متوحش يا بتاع الستات !!
لم يأبه لها واخرج مفتاح شقته يفتحه ليدلف
بها ثم اغلق الباب بقدمه
نظرت غاده الي مراد پخوف ليهز رأسه نافيا انه قد يفعل ذلك بها يوما اما والد مصطفي فتنحنح قليلا وهو يخبر والد سمر بان يطمئن علي ابنته وان ابنه قد يبدو متوحش الا انه لن يفعل شئ قد يندم عليه ويؤذي زوجته
اكدت سلوي علي كلامه لتهدأ عصام وتقنعه بانها قد اعتادت علي شجاراتهم المستديمة والتي لن تنتهي ابدا
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي الفصل التاسع والعشرون والاخير
في شقه بلال
دلف سريعا وسط ضحكات ندي ليضحك باصفرار ويردف
اضحكي اضحكي لما اموت متزعليش بقي !!
هههههههه بعد الشړ بس انت خربت الدنيا
ضحك بلال بشماته ليردف
تصدقي احسن ده كان غايظني طول اليوم بس فكك انتي ايه القمر ده !!
ابتسم ندي وسارت امامه بعجرفه لتريه رشاقتها وجمالها
بحبك بقي !!
دفعت بخفه في صدره بابتسامتها المشرقه لتنظر له نظره ذات معني وتتجه الي غرفه النوم لم يستطع اعاده ابتسامتها من شده انفعاله فاخيرا حب حياته صارت ملكا له وبين يديه !! لقد وعد نفسه بان يسعدها والا يحزنها وينسيها اي معامله سيئه صدرت عن والدتها سامحها الله علي تجاهلها لهم في اهم ايام ابنتها
في الاسفل
ابتسم مراد ليردف بحب
علي فكرة انتي زي القمر انهاردة !!
نظرت الي الجهه الاخري بخجل ليميل برأسه حتي ينظر الي وجهه بضحك ويقول
اه شكلك هتتعبيني معاكي بس ماشي حقك بردوا !!
ضحكت ونظرت له لتردف بهدوء ممزوج بخجل
انت كمان !
اتسعت ابتسامته وهو يعدل من بذلته ليردف بمرح
عجبتك البدله
هزت رأسها بابتسامتها الصغيرة ظل يتسامر معها علي الدرج حتي انفض المولد وبدأ الجميع يصافحون بعضهم ويباركون لانفسهم علي زفاف اولادهم فنكز مراد غاده سريعا
هاتي رقمك بسرعه
عضت علي شفتيها بخحل
مينفعش
نعم يا ختي !!
علا صوته قليلا بغيظ فنظر حوله ليتأكد ان احد لم يستمع له ليردف باصرار
مينفعش ليه يا غاده هانم مش انتي خطيبتي وكلها ايام وهنكتب الكتاب !!
عقدت ذراعيها بعناد لتردف
وانت جاي تفتكر دلوقتي انك عايز رقمي !!
نظر لها ليحلل موقفها بحيرة ليردف
ما انا كنت بكلمك علي تلفون سمر طول الوقت ده الفون كان بيبقي معاكي اكتر منها وبعدين انا كنت سايبك بمزاجك واقو ل دلوقتي يبقي عندها ډم وتدهولي لكن لا حياة لمن تنادي !!
شهقت بخفوت لتردف وهي تزم شفتيها
انا معنديش ډم طب انا زعلانه منك بقي هاه
ابتسم رغما عنه كم هي طفوليه لا يصدق حتي الان ان اهلها وافقوا عليه بالرغم من فارق السن ولكنه لن يعترض !! فمن هو ليقف امام قلب اتخذ القرار بان يظل حبيسا في قبضتها الصغيره طول العمر
لا مقدرش علي زعلك هاتي راسك ابوسها !!
يالهووووي لا خلاص مش زعلانه
ضحك مراد ليردف بخفوت
فكري يا بنت الناس لو زعلانه قولي
لترد غادة پذعر
لا وغلاوتك مش زعلانه ابدا
ابتسم بشده ليردف بمرح
طيب وريني ضحكتك كده عشان ابويك هيرميني برا خلاص
ابتسمت ابتسامتها الهادئه المريحه لقلبه ليغمزها ويعطيها هاتفه فتكتب رقمها
لتتوقف عند اخر رقم وتقول
طيب مس هتقول ل مصطفي الاول !
نظر لها وكأنها مجنونه ليردف بسخريه
اه هطلع دلوقتي اقوله عشان يرميني من فوق !! اكتبي يا غاده اكتبي قبل الجوازه ما تبوظ
ابتسمت وهي لا تصدق جنانه ومرحه بكل تأكيد ستحبه مدي العمر فمنذ اللحظه الاولي وهي متأكده ان الله سيجعله من نصيبها
في طريق العودة ظلت سلوي تضحك علي زوجها العابس كالاطفال لتردف بضحك
يعني عايز تقوله ايه معلش سيب مراتك عشان انا ابوها مش هقدر اسيبها !!!
نظر لها بحنق ليردف پحده
انتي عارفه انه مش كده انتي شفتيها كانت بتصوت ازاي ومش طيقاه
وضعت يدها علي فمها لكبت ضحكاتها
ياراجل علي كده انا كل ما اتعارك و اصوت منك يبقي ھټموټني ! اطلع من دول يا عصام انت عارف مصطفي ومتأكد انه مش هيأذيها وعارف ان بنتك عنيده ومكنش ينفع معاها غير التصرف ده انت اللي مش عايزها تتجوز وهاين عليك ترجعها الفيلا معانا !!
لم يجيبها وظل يقود بوجه حزين علي بعد ابنته عنه ساد الصمت مده قبل ان يردف بتعحب
احنا رايحين الفيلا ليه اساسا
!!!
نظرت له باستغراب لتردف
سلامتك يا حبيبي عشان نروح بيتنا بقي
نظر لها بغيظ ليقول
ما انا فاهم اقصد طالما سمر هناك ليه منجبش شقه قريبه هناك بدل الفيلا البعيده دي !!
لمعت عين سلوي لتردف بسرعه
فكرة هايله طبعا انا موافقه ! ام عزت كانت مدياني شقه فاضيه نقعد فيها احنا ممكن نقنعها نشتريها منها ودي قريبه من بيت مصطفي اوي !!
ابتسم لاول مره وهو يخطط ويمهد ما سيفعله في الصباح الباكر لاقناع ام عزت ببيع الشقه !!
في شقه مصطفي و سمر
القاها مصطفي بلامبالاه علي الفراش لترتد مره اخريفي الهواء قبل ان تعود الي الفراش
حاولت خلع حجابها والذي ېخنقها في تلك اللحظه ويقيدها هو وذلك الفستان اللعېن والڠضب والغيرة تنهش داخلها
يا متوحش بكرهك بكرهك يا كداب !!!
خلع سترته وبدأ يفك ازرا قميصه لتتسع عينيها وتردف بتحذير
لو قربت مني هموتك انت فاهم
كانت هذه الجمله كفيله لاضحاكه اكثر منها لاخافته لكنه اردف بتحذير
كلمه تاني منك ومش هعديهالك انا جوزك اتلمي يا اما هقطع لسانك ده
ااااااه و كمان بجح طيب !!!!!
ممكن تهدي الاول
لااااا
لا هتهدي وهتسمعيني محصلش بيني وبينها حاجه !!
ضحكت بسخريه لتقاطعه
طبعا طبعا مصدقاك ياخاين يا جبان !!
شد علي شعرها اكثر حتي اغلقت فمها من الالم ليردف پغضب
ڠصب عنك هتصدقيني انا مش هخاف منك او اي حد مش بخاف غير من اللي خلقني انا عمري ما هغضب ربنا انا فعلا روحتلها بس كان لهدف معين اني اوقعها في الكلام !!
حاولت النظر بعيدا لكنه ثبت عينيها بعينيه ليردف بصدق
والله العظيم مغلط معاها في حاجه !! وكنت عارف انك هتزعلي عشان كده مكنتش عايز اقولك !!
بكت فخفف من قبضته وتنهد بأسي ها هو يبكيها في ما يفترض ان يكون اسعد يوم يحياتهم !!
قبل دموعها برغم من رفضها ليردف بخفوت
والله العظيم لا هي ولا غيرها قلبي وكل حته فيا بتنادي باسمك انتي وبس !! انا مستعد اعمل اي حاجه ومتعيطيش !!!
قالت پبكاء انت مش عايز تطلقني اهوه وترحمني
ابتسم قليلا ليردف بحب و اصرار
ومين قالك ان عشقي يعرف الرحمه !انتي ملكي وقلتلك كتير قبل كده اطلبي حته من السما لكن تبعدي عني ده المستحيل حتي لو وصلت انك تكرهيني مش هسيبك انا ممكن امۏتك واموت نفسي وبردو مش هسيبك !! لا يمكن قلبك ده يدق لحد غيري زي ما حكم علي قلبي انه ميدقش غير ليكي !!
فتحت عينيها لتلتقي عيونه الشغوفه ليقول بابتسامه ماكره وهو يشير الي الباب خلفه
كيميا الباب سوءنا سمعة كل ببان المنطقه !!
حاولت كبت ضحكاتها لكنها فشلت انزلها مصطفي حتي لمست الارض لينحني ويحملها هذه المره جيدا وهي تمسك برقبته پخوف
ايه ده انت هتعمل ايه
بلاش قله ادب لو سمحت !! سيب الفستان !!
ليردف مصطفي بضيق وغيظ
ماشي انتي تكسبي مش عارف افك الفستان !!
فستااااااااني !!!!
ابتسم بمكر علي توترها ليردف بمشاكسه
الله انتي خاېفه ولا ايه !
كادت ان تبكي خوفا ولكنها اصطنعت الشجاعه لتردف
مش خاېفه عشان متأكده اني هقدر ادافع عن نفسي!!
اصدرت صوت زقزقه كالفأر في المصيده لتردف بتوتر
انت هتعمل ايه يا متوحش !!!!!!!
ابتسم بمكر ليقول
هساعدك يعني معقول اسيب مراتي تدافع عن نفسها لوحدها في يوم زي ده !!!
مال عليها يختطف انفاسها وروحها
وقلبها يغرد باسمه عشقا يناجي قلبا يعشقه عشقا بلا هواده و عشقا بلا رحمه !!!!
٢٩١٢ ١٠٢٥ م نودي خاتمة
جلس الجميع علي السطح مقر تجميع عائلاتهم الكبيرة و مقر حب ابناء العائله بلا استثناء ليصبح كبازار اثري يشهد علي ارتباط مشاعرهم وثمرات زواجهم
اااااااه يا حبيبتي عيني دي ! انتي مش طالعة لاختك ليه هاه واخده غتاتت ابوكي وخلاص !!
اردف مراد بتأوة وهو يمسك باصبع ليالي الصغيرة والتي تهيم بعينيه عشقا واعجابا بهذا اللون المختلف عن جميع عائلتها حتي كادت تصفيها له باصابعها الصغيرة لينزلها من علي قدمه وتبدأ في الركض الي والدتها تشكو وعلي لسانها جمله واحده
مامتي مامتي عمو ملاد مش بيحبني ليلو غتته زي بابتها
لكزته غادة وهي تعض علي شفتيها بتحذير لتردف
مراد الله ينفع كده اهيه قالت لابوها وامها
ليردف بعناد طفولي
احسن يارب تقول لابوها الغتت
لكزته مره اخري لتقول پحده
اخويا مش غتت واتلم
بس بردو مش هسامحه فكره عمل فيا ايه يوم الفرح مش هنسهاله ابدا
ضحكت غاده بشده لتردف
ايوووة ده انت قلبك اسود اوي انت لسه فاكر ده من سنتين !!
ضيق عينيه وهو يتذكر ليله زفافهم تلك
فلاش بااااااك
امسك يدها داخل السياره بحب ليرا خجل من تضئ حياته بابتسامتها البريئه وسعادتها المشعه بفستانها الابيض البراق ك أميرات ديزني
ضحكت بطفوليه لتردف
احنا تحت البيت عيب بقي
قبل كفها ببطئ ليردف بسعاده وحب
عيب ايه انتي مراتي محدش ليه حاجه عندنا !!
انتفض بشبه خضه
عندما اتته دقات علي زجاح النافذه بجانبه ومصطفي يحاول رسم ابتسامه لكنها خرجت صفراء كالكناري ويشير له بالنزول
ضيق مراد عينيه وزفر وهو ينظر الي غاده الكابته لضحكاتها ويردف
اقنعتيني ازاي اشتري الشقه اللي في وش عمتك !!!
ابتسمت وهي تقول مدافعه
لا انا مكنتش عايزاك تشتريها انت اللي اصريت انا قلت نسكن فيها عشان ابقي وسط عيلتي وسمر ومش ابقي لوحدي !!
يا
سلام يا اختي عايزة الناس تشمت فيا وتقول معرفش يجيب لها شقه ابدااا لن اسمح بذلك!!!
ضحكت غادة علي عرضه الدرامي لتردف
ناس مين دول وهيعرفونا ازاي!!!
طيب يلا ياختي قبل اخوكي ما يكولنا انا شايف سمر متشعلقه فيه مثبتاه علي الباب اهيه!!
نزلا وتوجها بابتسامه الي عائلتهم المنتظره في المدخل
خجلت غاده وسيطر القلق علي مراد من هذا التجمع فهو لايرغب سوي في الاختلاء بزوجته وحبيبته دون ان يعكر صفوهم شئ
القوا التحيه علي الجميع وتلقوا التهاني وبدأوا الدخول الي شققهم مروا علي اول دور ليردف مصطفي بجمود يخفي تشفيه في مراد
انا شايف تدخلوا تتعشوا معانا شقتنا اقرب !!
اختفت ابتسامه غاده قليلا ولكنها استمرت في رسمها بينما شحب وجه مراد وهو ينظر الي مصطفي بغيظ ليردف بابتسامه صفراء
لا شكرا انا مش جعان صح يا غاده !!
هزت رأسها توافقه ليزداد اصرار مصطفي
ياراجل عيب انت في بيتي لازم تدخلوا تقعدوا شويه !! شدت سمر علي ذراعه وهي ترسم ابتسامتها وتردف له بخفوت يصل اليه فقط
مصطفي بتعمل ايه انت اتجنيييت !!!
لم يجيب وحاول تعطيلهم اكثر رغبا
في اشعال مراد الذي لعب علي اعصابه طوال السنه الماضيه ليوافق علي زواجه من غاده وشعوره بالڠضب منه لرغبه مصطفي في الحفاظ عليها حتي ايصالها الي مرحلة الجامعه اولا
ضحك بلال بخفه ليردف مساعدا لمصطفي
لا والله العظيم لازم يتعشوا عندي انا
كاد ان يغشي علي مراد مما يحدث من هاذين المعتوهين !!
ليجاريه مصطفي
فعلا احنا ناكل عن ندي احسن عشان ناخد البنات من عند امك
ليرد مراد سريعا
ياجدعان والمصحف شكرا اطلع خد بناتك النايمين دول في حد يسيب عياله وهما عندهم شهور وينزل ربوا عيالم بقي واتلموا !!!
ضحك بلال و ندي ولم يهتز مصطفي او يتحرك شعره بملامحه الجامده لتجذبه سمر من ذراعه ليميل اليها وتهمس في اذنه
رفع حاجبه وهو ينظر لها شزرا ليستسلم الي تلك الصغيره التي يتركها تتحكم به دون مقاومه خاصا بعد ان اهدته جوهرتين هما ابنتيه التوأم ليليان وليالي !!
تنحنح ليردف
طيب هطلع اجيب ليالي وليليان شوفوا لو عايزين تطلعوا انتو حرين
تنفس الصعداء لاجتيازة العقبه الاولي ونظر الي بلال بتوعد وتحذير كي لا ينطق امسك بيد غاده ليصعد بسرعه الي شقتهم ليدلفا ويغلق الباب سريعا خوفا من تدخل احد مره اخري !!
سند علي الباب يتنفس براحه لتأتيه ضحكات غاده علي افعاله لتردف
انت مچنون والله !!
ليردف بحنق
انا ولا اخوكي
الله وهو عمل ايه دلوقتي
لا ابدا هو ده بيعمل حاجه !!
عقدت ذراعيها لتردف بشئ من الضيق
لو سمحت مش بحب حد يتكلم علي اخويا كده !!
عقد ذراعيه هو الاخر ليردف بحنق
فعلا والله لو زعلانه اجبهولك ياختي انا عارف اساسا ان اخوكي باصصلي في الجوازة دي!!
التف ليفتح الباب لتركض نحوه مسرعه تمسك بذراعه وهي تضحك
بحبك يا مچنون !!!
نسي كل ما حدث و قيل في ثانية لتتسع ابتسامته وهو يقربها منه ويردف بحب
انا
بمۏت فيكي وبعشقك و كل الحب اللي في الدنيا تحت رجليكي انتي !!
يا بركه دعاكي يا امي !!
زادت جملته من ضحكاتها قبل ان تنسي الحياة ومن فيها و تتذكر عشقه ووسوم حبه المحفورة في قلبها وتغيب في حنانه وشغفه بها
انتهي الفلاش باك
هييييييييييح ما تيجي ننزل !!
اردف مراد بغمزة وهو يتذكر يوم زفافهم لتخجل غاده وتلكزة مره اخري
يابنتي ابوس ايدك كتف انسان ده و
انت ياااض مالكش دعوة ببنتي كتك القرف و انت زي ابوك !!
كاد ېموت بلال ضحكا علي ردت فعل مصطفي الخائڤ علي فتاته الصغيرة التي علي يقين انها ستصبح لابنه لا محال فهو يذكره بنفسه هو و ندي كثيرا بينما شهقت ندي و سمر في محاوله لافلات الطفل من مخالب مصطفي لتوبخه سمر الحامل في الشهر الخامس
مصطفي الواد ېموت منك اوعي تعمل كده تاني !!
رمقته ندي بغيظ وهي تربت علي ابنها وتتجه الي بلال الضاحك لتنكزة بشده المته علي ضحكاته وعدم الالتفات لابنه
نظر مصطفي بغيظ الي سمر ليردف
بقولك ايه !!! اعملي حسابك اللي في بطنك ده يبقي ولد يساعدني في الهم اللي انا فيه انا مش قادر عليكم انتو التلاته وانتي السبب !!
اتسعت عيناها لتردف بغيظ
انا السبب ازاي بقي يا استاذ مصطفي !
عشان البنات طلعوا زي القمر وشبهك بالظبط وخليتي العيل الملزق ده مش سايب بنتي في حالها !!
ضحكت سمر بشده لتردف بمرح
الله وانا مالي يا لمبي
ضيق عينيه بغيظ وهو يرمقها من اسفل الي اعلي ليردف بابتسامه مكتومه
بيئه اوي vulgar بقيتي جدا يا سمر
زادت ضحكاتها بينما تقدمت ليالي من والدتها تخبرها
ليه بابتي عنيه مش زي عمو ملاد عمو ملاد حلو اوي زي الكلتون بتاعي
ضيق مصطفي عينيه بغيظ وسمر تكاد ټموت من كبت ضحكاتها حتي لا يغضب اكثر
فانقذها صوت غاده الضاحكه
معلش يا ليلو
ضحكت سمر خاصا عندما ترك ليلان ليمسك باخته من ياقتها الخلفيه ويردف بحنق
نعم !! هو انا ناقص محدش ليه دعوة ببناتي انا بقولكم اهوه !!
ضحك الجميع حتي ان مراد ضحك و اشفق علي ما يمر به وهو يحاول السيطره علي كل تلك النساء من حوله !!
عاد فهد الصغير يمسك بشعر ليليان بابتسامته البريئه التي توازي برائه ابتسامتها لتعطيه قطعه من الشكولا وتقبله علي وجنته
كاد مصطفي ان يصاب بأزمه قلبيه وهو يتجه سريعا يحمل ابنته بعيدا عن ابن قريبه الوغد !!
بكي فهد هذه المره مدافعا عن حقه في ملاعبه ليليان التي ېقتل والدها كل اوقاتهم معا
ضحك بلال ليردف
الله ما تسيب العيال تلعب يابارد
نظر له مصطفي شزرا وهو يزم شفتيه
بعينك ولم ابنك احسنلك !!
ههههههههه يابني ده طفل
لا ده اكبر منها بشهر
ضحك الجميع لتردف سمر
ايوة فرقت
نظر لها پحده اخرستها والجمت لسانها ولكن نظراته الواعده اخبرتها بان عقابها سيكون قريب ابتسمت داخلها وتراقصت وهي تنتظر هذا العقاپ المحبب لقلبها دائما !!!!
النهااااااااااية
رأيكم بقا ورفيوهاتكم في كل
حته
الي اللقاء في الروايه القادمة