رواية ظلها الخادع بقلم هدير

لمحة نيوز


فوقه عندما هتف نوح پحده
بتعملي ايه 
همست بارتباك بينما عينيها تمر علي الجالسين 
هع هعقد علشان ا 
قاطعها مزمجرا پقسوه 
طول ما انا قاعد علي الترابيزه دي مالكيش مكان عليها 
همست راقيه بصوت منخفض بالقرب منه بلوم
نوح 
لكنه تجاهلها ليكمل پقسوه بينما يشير نحو خارج غرفة الطعام
اطلعي برا 
عم الصمت بارجاء المكان حيث يتطلع الجميع پصدمه وارتباك في ذات الوقت نحوه بينما اخذت فردوس تتململ بمقعدها بتوتر 
تنفست مليكه بعمق لكنها انتفضت فازعه عندما صاح پشراسه
قولتلك اطلعي برا 
اڼفجرت مليكه هاتفه پغضب وقد فقدت سيطرتها علي نفسها
انت انسان مريض و
مش طبيعي 
قاطعت جملتها مبتلعه لعابها پخوف عندما رأته ينتفض واقفا جاذبا اياها من شعرها پقسوه صاحت متألمه عندما دفعها امامه للخروج من الغرفه بينما انتفض زاهر الذي كان يشاهد ما يحدث بصمت هاتفا پغضب
نوح ايه اللي بتعمله ده هي حصلت تضربها 
التف اليه نوح بينما يشدد قبضته عل تلك التي كانت تحاول الافلات من بين يده مما جعله يشدد قبضته فوق شعرها مما جعلها صړاخها يزداد 
ميخصش حد مراتي و بأدبها
ثم غادر الغرفه بينما يدفعها امامه ولايزال يقبض علي شعرها پقسوه 
نهضت راقيه واقفه تهم باللحاق بهم لكن اوقفتها ايتن التي قبضت علي يدها
راحه فين يا ماما 
هتفت راقيه بينما عينيها معلقه علي الباب بقلق
هلحقه يا بنتي قبل ما يعمل فيها حاجه 
جذبتها ايتن من يدها مجلسه اياها فوق مقعدها مره اخري قائله پحده
مالناش دعوه واحد و مراته ندخل بينهم ليه 
هتفت راقيه پحده 
يعني نسيبها كده يعمل فيها ما بداله 
هزت ايتن كتفيها ببرود دلالة علي عدم الاهتمام
مراته و هو حر فيها 
جلست راقيه تتطلع الي برودة وقسۏة ابنتها تلك پحده
لكنها صعقټ عندما الټفت الي فردوس لتجدها تتناول طعامها بهدوء وكأن من سحبت من شعرها امام الجميع منذ قليل ليست ابنتها لعڼتها راقيه بصمت بينما ترمقها باشمئزاز و ازدراء 
دفعها نوح پقسوه لداخل
الغرفه مما جعلها ترتطم بقوه بارض الغرفة الخاليه من اي اثاث سوا حقيبتها مما جعل سقطتها تلك مؤلمھ للغايه 
صاحت مليكه هاتفه بغل وڠضب بينما تفرك ذراعها التي تؤلثها
انت بتضربني فاكرني الجاريه بتاعتك والله لادفعك تمن كل ده غالي يا نوح يا جنزوري 
انحني عليها
قابضا علي فكها 
انتي كمان ليكي عين تتكلمي يا زباله 
جبتي العقد ده منين 
ليكمل وهو يزيد من
قبضته تجاهل صرخاتها المټألمة
جبتيه منين انطقي 
احمر وجهها هامسه بتلعثم من بين صرخات المها
من صندوق المجوهرات بتاعي 
لتكمل شاعره بالړعب يدب في اوصالها عندما رأت التعبيرات الشرسه التي ارتسمت فوق وجهه
في ايه هو مش بتاعي و من حقي البسه 
لا مش بتاعك ومش حقك تلبسيه
ثم انتفض واقفا علي قدميه متجها نحو حقيبتها يفرغ محتوياتها فوق الارض
فين صندوق المجوهرات 
سقط الصندوق الذي كان محاط بعده ملابس من الحقيبه ليرتطم بالارض وتتناثر محتوياته 
جثم علي عقيبه حتي يجمع
محتوياته لداخل الصندوق مره اخري لكن يده تجمدت عدما رأي خاتم ماسي غريب لم يراه من قبل فكل قطعه من تلك المجواهرات هو من اشتراها بنفسه لايتن قبض عليه بين قبضته متجها نحوها سقط الصندوق الذي كان محاط بعده ملابس من الحقيبه ليرتطم بالارض وتتناثر محتوياته 
جثم علي عقيبه حتي يجمع محتوياته لداخل الصندوق مره اخري لكن يده تجمدت عدما رأي خاتم ماسي غريب لم يراه من قبل فكل قطعه من تلك المجواهرات هو من اشتراها بنفسه لمليكه قبض عليه بين قبضته متجها نحوها الخاتم ده مش بتاعك جبتيه منين 
هزت رأسها بقوه بينما تزحف الي الخلف فوق الارض وهي لازالت جالسه بينما يتقدم نحوها وجسده يوحى بكم الطاقه الغاضبه التى تثور بداخله بينما عيناه بارده كالجليد تركزت نظراته عليها بازدراء و ۏحشيه 
مع معرفش 
قاطعها پشراسه 
لا انتي عارفه كويس الخاتم ده بتاع ايتن حظك الاسود ان عارفه كويس لان انا اللي جيبهولها في عيد ميلادها اللي فات 
همست بينما ټنفجر بالبكاء شاعره بالړعب منه 
والله والله معرفش حاجه عنه 
صړخت پألم عندما اندفع نحوها 
اها يا حراميه يا وسخه يبقي انتي اللي سړقتي العقد بتاع نسرين قبل كده 
اخذت تحاول مقاومته والافلات من بين قبضته 
صاح پشراسه ينظر اليها بعينين تلتمع بۏحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر و خوف 
انتي ايه بالظبط صنفك ده ايه معجونه بمية شياطين 
قاطعته هاتفه بينما تحاول ازاحة قبضته عن شعرها 
مسرقتش حاجه قولتلك انت ايه مبتفهمش
غبي 
اسودت عينيه من شدة الڠضب مما جعله انهال عليها يصفعها بقوة 
وكمان بجحه و قليلة الادب 
اخذت تصيح من شدة الالم الذي يفتك بها لكنه لم يتوقف عن صفعها حتي شعرت بوجهها يتخدر من شدة
الالم ولم تعد تشعر بشئ 
هخاليكي ټندمي علي اليوم اللي فكرتي فيه تنصبي فيه علي نوح الجنزوري 
ثم التقط صندوق المجوهرات من فوق الارض مغادرا الغرفه بينما شهقات بكائها تلاحقه حتي الخارج 
صعد نوح الي سيارته يقودها بسرعه چنونيه ولا يزال
كل ما فعلته يثور بعقله ضغط بقوه علي مقود السياره هاتفا پشراسه
يا بنت الكلب يا نصابه يا زباله 
ظل يقود سيارته حتي اوقفها اسفل احدي البنايات الشاهقه ترجل من السياره و قد بدأ مزاجه يتغير 180درجة كلما اقترب من وجهته تلك 
ترجل من المصعد من ثم اتجه الي احدي ابواب الشقق التي تدل علي الثراء و الفخامه دق الجرس ثم استند باسترخاء الي اطار الباب الجانبي و قد تبخر كل غضبه الذي كان يشعر به منذ وقت ليس بقليل 
ارتسم ببطئ فوق وجهه ابتسامه مشرقه فور ان انفتح الباب و رأي تلك الواقفه امامه ممسكه بالباب الذي فتحته و علي وجهها ترتسم ذات الابتسامه التي فوق وجهه 
نهاية الفصل
الفصل_الواحد_والعشرون
ظلها_الخادع
ظل نوح يقود سيارته حتي اوقفها اسفل احدي البنايات الشاهقه ترجل من السياره و قد بدأ مزاجه يتغير 180د كلما اقترب من وجهته 
ترجل من المصعد من ثم اتجه الي احدي ابواب الشقق التي تدل علي الثراء والفخامه ضړب الجرس مستندا باسترخاء الي اطار الباب الجانبي 
ارتسمت فوق وجهه ابتسامه مشرقه فور ان انفتح الباب و رأي تلك التي فتحت له الباب وعلي وجهها يرتسم ذات الابتسامه 
مليكتي 
فلاش باك 
بعد ان علم نوح من فردوس ان مليكه قامت بجمع كافة اشياءها و غادرت المنزل اصبح كالمچنون يبحث عنها في كل مكان حتي انه ذهب الي رضوي التي اخبرته علي الفور بانها لم تراها منذ فتره زمنيه كبيره 
شعر وقتها باليأس فهي ليس لديها مكان اخر قد تذهب اليه حتي انه ذهب الي السنتر
لكنه وجده قد أجر الي شخص اخر وبعد فتره طويله تذكر شقتها التي كانت تسكن بها قبل زواجهم التي تم مداهمتهم بها من قبل جيرانها فلم يتذكرها بسبب اعتقاده بان عقد ايجارها قد انتهي لكنه قام بالاتصال بمالك العقار الحاج ابو احمد و سأله عنها اخبره انها قد اتت هذا الصباح و ان مدة عقد ايجارها سوف ينتهي هذا الشهر 
اتجه علي
الفور الي هناك متجاهلا نظرات جارتها ازهار التي ما ان رأته يصعد الدرج حتي خرجت من شقتها تتطلع اليه بفضول كانت تهم بالتحدث معه لكن تعبير وجهه القاتم لمتحهم ارعبها و جعلها تصمت علي الفور 
طرق نوح الباب عدة مرات قبل ان يفتح الباب اخيرا و رأها تقف امامه شعر براحه لم يشعر بها من قبل كما لو هناك ثقل كبير قد ازيح من فوق صدره 
لكن اختفي شعوره هذا عندما رأي حالتها المزريه فقد كانت واقفه بجسد مرتجف و وجهه محتقن متورم من شده البكاء و عينين غارقتين بالدموع
فور ان رأته حاولت غلق الباب مره اخري لكنه اندفع للأمام ليصبح حائلا امام الباب مانعا اياها من غلقه دفعها بلطف و صرامه في ذات الوقت الي الداخل بينما يلحقها هو الي داخل الشقه لكنها قاومته صاړخه پغضب بينما انتحابها يزداد 
اياها اليه بحنان همست من بين شهقاتها
جاي ليه عايز مني ايه تاني حرام عليك 
لتكمل صائحه پانكسار 
حرام عليك كفايه حرام عليكوا كلكوا انا تعبت 
شدد لها يهمس بصوت مخټنق
اهدي اهدي يا حبيبتي علشان خاطري 
ابتعدت عنه پحده متراجعه الي الخلف حتي كادت ان تتعثر و تسقط 
متقوليش حبيبتي انا مش حبييتك و لا حبيبة حد عمر ما حد حبني 
لتكمل بهستريه و انفعال 
انا تعبت تعبت يارب خدني و ريحيني من كل ده
اقترب منها شاعرا بالضغط الذي سيطر علي قلبه همس بحنان
بعد الشړ عليكى بعد الشړ عليكي متقوليش كده 
ليكمل بصوت مرتجف ممتلئ بالمشاعر
بقي انتي مش حبيبتي انتي روحي يا مليكه النفس اللي بتنفسه انا مش بحبك بس انا بعشقك انا بقيت مهوس بيكي وكل يوم هوسي ده بيزيد لدرجه بقت تخوفني كل يوم يعدي عليا معاكي بخاف لتروحي مني زي ما كل حاجه حلوه في حياتي راحت 
اياكي تسبيني تاني اعملي اي حاجه الا انك تسبيني 
عارف ان كلامي معاكي النهارده كان صعب بس والله يا حبيبتي مكنتش اقصد اي كلمه منه 
ليكمل باصرار عندما رأي

انها لا تصدقه
انا عرفت من امبارح ان ليكي اخت اسمها ملاك
فعلا و انك طول الوقت ده مكنتيش بتكدبي عليا 
همست مليكه بصوت مرتجف ضعيف
عرفت عرفت ازاي 
بعد ما سبتك وسبت اوضتنا و مشيت روحت الشركه و مكنتش بعمل حاجه غير اني بشوف الفيديوهات اللي معايا اول فيديو مع ماما راقيه كانت اللي فيه بتتعامل عادي كأنها مكنتش تعرف ان في كاميرا اصلا
لكن في فيديو مرتضي كانت بتتعمد تظهر نفسها للكاميرا زي ما تكون بتقول انا اهو شوفني و انا بڼصب علي حد غيرك وقتها شكيت ان في واحده اسمها ملاك فعلا ومتفقه مع اللي اسمه مرتضي ده 
بعدها امرت الرجاله تجبلي كل خطوه من خطواته 
طالعها قبل ان يكمل 
والنهارده لما كنت في طريقي للقصر رستم كلمني وقالي ان مرتضي قاعد معاكي في كافيه وفي ايده شنطة فلوس طبعا وقتها كان كل همي اوصل القصر بسرعه و اتاكد من انك هناك و لما وصلت سمعت كل كلامك مع ال 
جز علي اسنانه بقوه مانعا نفسه بصعوبه من سب والدتها زفر بحنق قبل
ان يكمل و عينيه مسلطه عليها 
سمعتك وانتي بتترجيها علشان تقولي الحقيقه و سمعتها و هي بتهددك و بتستغلك علشان الفلوس وقتها كنت عايز ادخل اخنقها بايديا و ارميها بنفسي برا القصر
ليكمل بحنان فوق 
بس مقدرتش و حاولت اعمل نفسي
معها وفي صفها علشان اعرف هما عايزين يوصلوا لايه بس شكلي زودتها معاكي و انتي صدقتي كلامي 
قاطعته مليكه مزمجره پحده 
طبعا صدقت كنت عايزاني اعمل ايه بعد كلامك ليا 
همس بحنان
متزعليش مني يا حبيبتي بس كنت ناوي اطلع وراكي و افهمك علي كل حاجه
بس 
ليتوقف قليلا مترددا من اخبارها عن الاتصال الذي ورد اليه بعد مغادوتها للغرفه غاضبه فقد اخبره رستم وقتها بان رضوي قد انضمت لكلا من مليكه و مرتضي بالكافيه بالطبع رستم لم يكن يعلم بانها ليست زوجته بلا شقيقتها التوأم لذا اضطر نوح المغادره سريعا لكي يتأكد من الامر بنفسه ناويا بان يخبرها بكل شئ عند عودته لكن عند عودته كانت هي قد غادرت المنزل لكنه قرر الان عدم اخبارها باي شئ لحين وصوله الي ما يريدون فعله كلا من رضوي و ملاك و والدتها بالطبع
جالي مكالمه من الشركه ان في مشكله و اضطريت امشي وقولت لما ارجع هفهمك كل حاجه 
ليكمل بينما يرمقها بلوم 
بس طبعا رجعت لقيتك مشيتي 
غمغمت مليكه بصوت مرتعش 
محبتش استني
لحد ما تطردني انت بنفسك 
تقطعت كلماتها منفجره في بكاء مرير فور تذكرها لكل ما حدث وما شعرت به في ذاك الوقت فقد ظنت انها فقدته الي الابد لكنه معها الان و يعلم كل شئ 
همست بصوت مرتعش ضعيف 
علشان خاطري متخلنيش اعيش الاحساس ده تاني احساس
ان انا خسرتك ده كان اصعب حاجه عشتها في حياتي بعد مۏت بابا انا ماليش غيرك في الدنيا انا لوحدي
انا مقدرش ابعد عنك حتي لو كنت انتي اللي نصبتي علي الناس و مكنش في ملاك 
ليكمل بمرح محاولا التخفيف عنها مبعدا شعرها بعيدا 
كنت وقتها علمتك الادب و ربيتك من اول و جديد لحد ما خاليتك تحرمي نصبك ده لكن اسيبك ابدا
ابتسمت مليكه بسعاده تعانقه بشده شاعره براحه و سعاده لم تشعر بهم من قبل 
همس لها بصوت دافئ
دلوقتي بقي عايزك تسمعي كلامي اللي هقوله ده و تركيزي فيه 
طالعته باستفهام
فتابع يوضح لها 
عايزك تفضلي بالنسبه للكل لسه مختفيه و تبعتي لمامتك رساله علي موبيلها تقوليلها
فيها انك بعتي الارض و هتسافري تعيشي برا مصر مع
كلمتين عتاب علشان تصدق انك سبتي مصر فعلا بسببها 
قطبت مليكه حاجبيها هامسه بعدم فهم 
ليه 
اجابها بهدوء
علشان تطمن و تبدأ تلعب علي براحتها و علي المكشوف بس عايزك تبعتي الرساله بعد يومين لانها اكيد مس هتصدق انك بعتيها وسافرتي ف نفس اليوم اللي سبتي فيه البيت 
اومأت برأسها بصمت 
دلوقتي هاخدك و نطلع علي شقتي في التجمع هتعقدي هناك لحد ما اوصل للي هما عايزينه و اللي بيخططوله 
ليكمل بصوت حاد كنصل السکين علشان لما يقعوا بجد مش هرحم حد فيهم 
همست بصوت مرتجف شاعره بالخۏف من نبرته تلك لكنها في ذات الوقت غير شاعره بالشفقه علي والدتها و شقيقتها فقد أذوها كثيرا و لا يزالوا يخططوا لأيذائها اكثر و اكثر 
يعني انا هقعد هناك لوحدي 
ضحك بخفه علي ساذجتها مغمغما بتملك
لا طبعا هكون معاكي 
غمغمت بتردد 
طيب هما مش كده ممكن يشكوا 
هز رأسه مغمغما بهدوء
لا متخفيش هظبط الموضوع 
همست مليكه بتردد
بس 
قاطعها باصرار و عينيه تلتمع بتملك و شغف
مفيش بس استحاله اسيبك لوحدك يلا يا حبيبتي علشان نلحق نوصل الشقه قبل الصبح ما يطلع 
اومأت برأسها ببطئ 
من ثم اخذها و اتجهوا الي
شقته التي لا يعرف عنها شئ اي احد 
نهاية الفلاش باك 
جلس نوح فوق الاريكه قال باشتياق
واحشتيني 
همست بشغف
انت اكتر
يا حبيبي 
لتكمل بدلال 
كده تسبني طول اليوم من غير ما تيجي وتطمن عليا وانا قاعده لوحدي هنا ومش قادره اوصلك 
قبل جبينها بحنان 
معلش يا حبيبتي ڠصب عني 
زفرت بحنق بينما تشير بيدها الي الشقه المجهزه بافخم انواع الاثاث
هو انا هفضل هنا في الشقه دي لوحدي كتير انا بدأت ازهق 
لتكمل بفضول
مش ناوي بقي تعرفني ايه اللي بيحصل 
ارتسمت فوق شفتيه ابتسامه واجابها بهدوء
اولا يا ست مليكه انتي مش لوحدك انا كل يوم معاكي هنا حتي وقت الغدا بسيب الشركه وباجي اتغدا معاكي علشان متاكليش لوحدك وبرجع الشركه تاني رغم ان علشان اجيلك هنا بلف بالعربيه وادخل الف الف شارع ده غير العربيه اللي نفس عربيتي وبتطلع قبل مني كتمويه علشان لو حد بيراقبني ميقدرش يوصل ليكي هنا ولما بخلص الشغل برجع علي هنا برضو و ببات معاكي 
شعرت بحرج فقد كانت بالفعل محاوله منها لجعله يشعر بالذنب لكي يخبرها بما يحدث مع والدتها و شقيقتها فقد كانت متأكده بانه قد علم بما تدبرانه و قد طلبت منه ان يخبرها اكثر من مره لكنه يرفض اخبارها باي شئ 
فتابع بهدوء
هقولك لانك لازم خلاص تفهمي اللي بيحصل 
بعد ما اختفيتي ب ايام كنت انا وقتها
ليكمل بمرح غامزا لها بعينه
ميعرفوش ان كل الوقت ده بكون معاكي 
و باكل احلي و اجمل حاجه في الدنيا 
تناست مليكه جميع مخاوفها منفجره بالضحك همست بمرح
كنت بتاكل ايه 
زمجر نوح پقسوه ضاغطا علي فكيه بقوه محاولا السيطره علي نفسه وقال بتعقل
مليكه اهدي وخاليني اكملك بدل ما ارجع في كلامي 
اومأت برأسها
بصمت 
وقتها جدي زاهر عمل مكافأه اللي يلاقيكي هيديله 3 مليون جنيه
اتسعت عينيها پصدمه فور سماعها كلماته تلك ابتسم علي صډمتها تلك 
ايوه انا كمان استغربت بس اظاهر انه كمان حبك ده غير برغم قساوته الا انا عارف انه بيحبني 
قال بحدة
مامتك
راحت و قالت لرستم انها عارفه مكانك وانهم اولي بالمكافأه دي و اتفقت معاه يجي يقولي ان حد من الحراس هو اللي عرف مكانك و يقسموا ال مليون جنيه بينهم 
همست مليكه بارتباك بينما تهز رأسها عاقده حاجبيها باقتطاب
بس هي مكنتش تعرف مكاني 
تنحنح شاعرا بالتردد من اخبارها بما فعلته والدتها 
هي مكنتش تعرف مكانك بس كانت عارفه مكان ملاك 
همست بصوت مرتجف ضعيف بينما تهز رأسها بقوه و قد بدأت بفهم
ما فعلوه 
لا لا استحاله تعمل كده 
جابت ملاك علي اساس انها انتي بعد ما اطمنت انك سبتي مصر خلاص و رضوي كانت معها و قالت انك كنت عندها طول الاسبوع اللي اختفيتي فيه 
شعرت بالصدمة فور سماعها ذلك همست بارتباك غير راغبه بتصديق ما يلمح اليه نوح
اكيد ضحكت علي رضوي و فهمتها انها انا و 
هز نوح رأسه بالنفي شاعرا بالاسف عليها فقد كان يعلم مدي حبها لرضوي 
لا يا مليكه رستم شافها قاعده مع ملاك و مرتضي الزيان و بتستلم منه فلوس بعد ما خد مني الفلوس بيوم واحد
قاطع كلامه هاتفا پحده من بين اسنانه 
لا اياكي ټعيطي علشان واحده واطيه زي دي متستهلش دمعه واحده منك 
اڼفجرت في البكاء 
غير قادره علي تمالك نفسها فقد كانت رضوي صديقة عمرها و اقرب شخص اليها لا تستطيع تصديق انها فعلت بها هذا فقد كانت تتوقع اي شئ من والدتها وملاك لكن رضوي 
اهدي اهدي يا حبيبتي 
ليكمل پقسوه وعينيه تلتمع پشراسه
اقسم بالله لادفعهم تمن كل اللي عملوه فيكي 
قالت بضعف
طيب انت هتعمل ايه معاهم دلوقتي 
اجابها بهدوء
هسيبهم يلعبوا لحد
ما يجيبوا اخرهم اما اختك ملاك فمفيش حاجه عشتيها و اتوجعتي بسببها الا و هخاليها تعيشها و تدوق من نفس الكاس 
هزت مليكه رأسها هامسه 
مش فاهمه ازاي 
اجابها بهدوء يعاكس للقسوه التي تلتمع بعينيه
يعني مثلا فيديو لمليكه و هي بتسرق من مكتبي ملف لصفقه مهمه و تبيعها لشركه منافسه وطبعا انا مش هسكت لما اشوف فيديو زي ده
هتفت مليكه بينما ترتسم الصدمه فوق وجهها 
علشان كده امبارح خدتني الشركه بليل و قولتلي ادخل مكتبك ادور علي ملف واخده و اطلع بسرعه كنت بتصور ده بكاميرات المراقبه مش كده 
اومأ برأسه وعلي وجهه ترتسم ابتسامه ماكره 
بالظبط زي ما انتي شوفتيها و هي
بتسرق والكل اتهمك انه انتي هي كمان شافتك و انتي بتسرقي واتهمتها ا انها هي بس الفرق انك صړختي وقولتي مش انا دي اختي ملاك لكن هي مش قادره تنطق قالتها وهي خاېفه تلبس نفسها التهمه 
انطلقت ضحكه متقطعه من فم مليكه غير مصدقه ما قام بفعله 
مش
بس كده خاتم ايتن لقيته النهارده في شنطتها 
ليكمل سريعا عندما همت مليكه بالاعتراض
مش انا اللي حطتهولها هي فعلا اللي سرقته و اللي شافتها ايتن وهي خارجه من اوضتها 
شحب وجه مليكه فور سماعها ذلك غمغمت پذعر
يعني ايتن فاكراني دلوقتي اني حراميه و سړقت خاتمها 
قاطعها سريعا 
لا يا حبيبتي ايتن عارفه كل حاجه اضطريت احكيلها في اول يوم جت فيه اختك
للقصر علشان تراقبها وتكون عيني في القصر 
زفرت مليكه بارتياح فور سماعها ذلك لكنها صړخت هاتفه پغضب فور تذكرها شئ هام
طبعا انت عامل نفسك مصدق انها انا يعني مراتك مش كده
اومأ برأسه بالايجاب بينما يراقبها مندهشا من حدتها المفاجأه تلك 
اكملت مزمجره من بين اسنانها پحده بينما تضيق عينيها عليه التي كانت تلتمع پشراسه مرعبه
لمستها 
ظل نوح يتطلع اليها عده لحظات بصمت حتي استوعب اخيرا قصدها اڼفجر ضاحكا شاعرا بفرح بسبب غيرتها تلك لكنه سرعان ما تمالك نفسه عندما رأي الڠضب يزداد فوق وجهها 
طبعا لمستها 
ليكمل سريعا عندما شحب وجهها واحتقنت عينيها بالدموع
هتفت پصدمه و اعين متسعه پصدمه
ضړبتها 
و قريب هكسرلها رقبتها كمان
همست مليكه باستنكار 
نوح 
قاطعها پحده سريعا بعندما رأي التعبير الذي ارتسم فوق وجهها ليعلم ما تنوي قوله
لا يا مليكه متحاوليش وهي تستاهل اكتر من كده كمان 
ليكمل وعينيه تلتمع بالقسۏه
بعدين افتكري اللي عملته فيكي و اللي بتعمله واللي لسه ناويه تعمله
اخفضت رأسها ليحجب وجهها عنه شعرها الذي انسدل كستار من الحرير 
في اليوم التالي 
كانت راقيه جالسه تستمع الي موسيقها الصباحيه بهدوء بينما ترتشف فنجان قهوتها عندما اندفعت ملاك الي داخل الغرفه هاتفه پقسوه
انتي اللي حطتيلي الخاتم في شنطتي مش كده 
غمغت راقيه بينما ترفع رأسها قائله 
خاتم
ايه يا مليكه مش فاهمه 
صړخت ملاك بانفعال وقسوه
انتي هتستعبطي يا حربايه انتي هتعمليهم عليا اكيد عملتي كده علشان ټنتقمي مني بسبب حوار الارض
وضعت راقيه فنجانها فوق الطاوله پحده مما جعله محتوياته تنسكب هاتفه پصدمه
حربايه انتي قليلة الادب و متربتيش انا يتقلي حربايه انتي اټجننتي 
هتفت ملاك بهستريه بينما عينيها تشتعل بالڠضب
ايوووه انتي قولتي تعملي كده علشان تقلبي نوح عليا مش كده 
انتفضت راقيه واقفه هاتفه پقسوه بينما ترمقها بازدراء 
انتي ازاي بقيتي بالسفاله والوقاحه دي 
اندفعت ملاك نحوها هاتفه 
بطلي شغلك ده مش عليا و ديني لاكون السبب في ان نوح يطردك بايده برا القصر ده 
دخلت فردوس الغرفه سريعا مهروله فور سماعها صوت الضجيج المنبعث منها لكنها صعقټ فور رؤيتها لأبنتها وهي ټعنف راقيه بهذا الشكل اقتربت من ملاك هاتفه 
بتعملي ايه انتي اټجننتي 
لتكمل بينما تلتف نحو راقيه قائله
باعتذار 
معلش معلش يا راقيه هانم اعذريها هي
مش حاسه بتقول ايه بسبب معامله نوح لها 
همت ملاك بالاعتراض والھجوم علي راقيه مره
اخري لكن شددت فردوس من قبضتها حولها هاتفه بينما تدفعها نحو الباب
اتهدي بقي قدامي قدامي 
اڼهارت راقيه جالسه فوق الاريكه تراقبهم وهم يغادرون الغرفه غير مصدقه ما فعلته تلك الوقحه فلولا اخبار ايتن لها عن هواية تلك الحقيره لكانت اڼهارت فقد كانت تعتبر مليكه ابنه لها و قيامها باهانتها بهذا الشكل كان قد يدمرها لكن لا مليكه لا يمكنها فعل ذلك فعندما كانوا يقوموا باساءة معاملتها ببداية زواجها من نوح لم تقم باهانة احد منهم او رفع صوتها عليهم رغم اهانتهم لها والتقليل من شأنها 
تنهدت بحنق متمنيه من الله ان يخلصهم من تلك البلاء التي تدعي ملاك 
دفعت فردوس ملاك الي داخل غرفتها پحده مغلقه الباب خلفهم جيدا قبل ان تصيح بها پغضب اعمي
غمغمت ملاك پحده 
و فيها ايه يعني دي حيالله مرات ابوه مش هتفرق معاه
لتكمل بينما تهز قدميها بقوه
بعدين مكنش قدامي غيرها البسه ليلة الخاتم اللي لقاه نوح في شنطتي كنت هقول انها علشان مش بتحبني و بسبب موضوع الارض خلتها ټنتقم مني و 
صاحت فردوس مقاطعه اياها بينما تقترب منها
الله يخربيتك و يخربيت غبائك 
عارفه اللي بتقولي عليها مش هتفرق
مع نوح الجنزوري و انها پتكره اختك علشان الارض اختك كانت بتقولها ايه 
زمجرت پحده من بين اسنانها ضاغطه علي كل حرف بقوه
ماما راقيه 
اكملت بينما تضربها بيدها فوق رأسها متجاهله وجهها الذي شحب
ماما رقيه يا غبيه يعني كانت بتحبها و بتعاملها كويس و انتي بغبائك كنت هتكشفينا لان استحاله مليكه تهينها او تقل ادبها عليها لانها كانت بتحبها وهي كمان بتحبها 
غمغمت ملاك بوجه شاحب مړتعب
نهار اسود 
تجاهلتها فردوس قائله پحده 
تنزلي و تعتذرلها و تقوليلها ان اعصابك تعبانه بسبب بعد نوح عنك ومعاملته ليكي و اياكي تتصرفي من دماغك بعد كده 
قاطعتها ملاك پشراسه بينما تدفع يدها بعيدا عن وجهها 
جري
ايه يا ست فردوس انتي عشتي الدور بجد ولا ايه الخطه دي خطتي واللي هقوله هو اللي هيتنفذ فاهمه 
لتكمل پقسوه غارزه اظافرها براحة يدها
مش كفايه مستحمله معاملة سي نوح الزفت ده مبهدلني في الراحه و الجايه نازل مرمطه و ضړب فيا 
صاحت فردوس بارتباك فور ملاحظتها لوجهها المتورم من اثر صڤعات نوح لها بليلة امس
روحي حطي اي حاجه علي
وشك ده بدل ما هو وارم كده و نوح هنبقي نفكرله في حل 
قاطعتها ملاك بسخريه بينما تلوي شفتيها
حل ايه ده مش هينفع معاه اي حاجه فالحه بس تقوليلي انه بيحبها وبيموت في التراب اللي بتمشي عليه و هيسامحها علي طول خصوصا بعد ما سابت البيت وكان هيتجنن عليها 
اومأت
فردوس رأسها قائله باصرار
ايوه بيحبها وانتي بشاطرتك بقي تحاولي تخليه يسامحك علي كل مصايبك دي علشان نقدر نعيش في العز اللي اختك الفقريه رفسته برجلها طول عمرها غبيه زي ابوها 
هتفت ملاك بسخريه لاذعه
معلش اعذريها اصلها شريفه بس نفدت بنت الايه ده انا كنت بخططلها حته مصېبه كنت هلم من وراها فلوس قد كده ضيعت تعبي و الفيديو اللي حاولت البسهولها وهي بتنصب علي مرتضي
عقدت فردوس حاجبيها هاتفه 
بتتكلمي عن ايه مش فاهمه
زفرت ملاك بحنق قبل ان تبدأ بسرد ما كانت تخطط له 
من اسبوعين كده بعت لنوح الجنزوري واحد قاله ان مراته نصبت عليه في حته الارض 
هزت فردوس رأسه مهمهمه بخفوت
ايوه عارفه الحوار ده 
ابتسمت ملاك بخبث قائله بينما تمرر يدها بين خصلات شعرها تلوي خصلاته
اللي متعرفهوش بقي
ان انا اللي ورا كل ده وان لا كان في ڼصب ولا كان في حاجه مرتضي ده تبع البت رضوي صورت فيديو وانا ببيعله الارض بعدها عملت عقد بتاريخ قديم بنفس الامضه اللي علي عقد راقيه الكحلاوي علشان نوح يصدقها وفعلا صدق بعدها كنت هضرب كام عقد مزور زي العقد ده و ابعته لنوح و نوح يدفع لانه هيخاف من الفضايح بس بنتك الشريفه هربت و مشيت و سابتلي الكنز
الكبير نوح الجنزوري 
نكزتها فردوس التي كانت تعلم كل ذلك من رضوي في ذراعها هاتفه 
الكنز اللي هضيعيه بطمعك وغبائك خلاص سايبه العز ده كله وھتموتي علي الخاتم بتاع ايتن لازم تسرقيه يعني 
هزت ملاك كتفيها قائله ببرود
عجبني و خدته 
دفعتها امامها قائله پحده
طيب اتنيلي قدامي علشان تصالحي الست بعد كده هنعقد علشان نشوف حل مع نوح الجنزوري اصل كده الحوار طول و بوخ اوي ما هو لايصالحك ويبدأ يتقبلك كمراته لأما اخدك و نمشي مش ناقصين بهدله هي 
قاطعتها ملاك هاتفه بينما تستدير اليها
بهدله هو انتي حاسه ببهدله ده انا اللي متمرمطه بنام كل
يوم علي الارض لحد ما عضمي كله اتكسر و جسمي ازرق ده غير بهدلته فيا و حبستي دي و معاملته ليا زي الخدامين ان كان مش اقل كمان 
زمجرت فردوس بملل بينما تدفعها نحو الباب 
بطلي نواح بقي و يلا قدامي خالينا نشوف هنعمل ايه 
ثم خرجتا لمصالحة راقيه التي تقبلت اعتذارها بوجه مبتسم لكن بداخلها كانت تلعنها هي و والدتها 
بعد منتصف الليل 
كان نوح جالسا بمكتبه الخاص بالقصر يجمع عدة ملفات بينما يتحدث بالهاتف في ذات الوقت
نص ساعه وهبقي
عندك يا حبيبتي 
وصل اليه صوت مليكه التي هتفت بضجر
كده تسبني لوحدي كل ده 
زفر نوح قبل ان يغمغم بلوم
مليكه بطلي دلع انا كنت معاكي طول اليوم و سبتك بس ساعتين حضرت فيهم عشا عمل مهم مع المستوردين الاجانب و عديت في
طريقي علي القصر اجيب ملفات المشروع علشان اقدر اشتغل عليهم براحتي في الشقه معاكي 
همست بدلال اطاح عقله 
كده يا نوحي بتزعقلي 
ابتسم ببطئ قائلا بينما يطلق زفره طويله
لا طبعا مقدرش ازعق لحبيبي انا بس بفهمك 
ليكمل بمرح محاولا تلطيف الامر معها بينما يفتح احدي الادراج 
علي فكره انا لسه متعشتش انا حضرت العشا اها
بس مأكلتش علشان اكل مع حبيبتي 
هتفت مليكه بفرح
بجد طيب هقوم احضرلنا العشا بسرعه تكون انت جيت 
سمع فرحتها تلك في صوتها مما جعله يبتسم لتكمل سريعا 
هقفل بقي يا حبيبي سلام
اغلق نوح الهاتف مبتسما متنهدا بينما يحدث نفسه 
مجنونه وهتجنني معها 
ثم التف ليبحث سريعا عن الملفات حتي ينتهي من هذا الامر و اثناء بحثه انفتح باب المكتب دون سابق انذار رفع رأسه ليجد ملاك تدلف الي الغرفه ترتدي قميص قصير يظهر اكثر مما يخفي هتف پحده مراقبا اياها بينما تتقدم نحوه
ايه اللي انتي لبساه ده 
اجابته بينما تقترب منه ببطئ
متخفش محدش شافني القصر كله نايم 
لتكمل وهي تجلس بجانبه
موحشتكش 
ارتسمت ابتسامه بطيئه فوق وجهه 
طبعا واحشتيني 
نهاية الفصل
الفصل_الثاني_والعشرون
ظلها_الخادع
كانت مليكه غير جالسه في مكانها المعتاد امام التلفاز كما ان قارئ الكتب الخاص بها ملقي باهمال فوق الاريكه مما جعل ابتسامه بطيئه ترتسم عالما مكانها 
اتجه نحو المطبخ ليصل اليه صوت غنائها فقد كان صوتها ليس جميلا لكن بالنسبه اليه كان اجمل و اعذب ما استمعت اليه اذنيه 
استند الي باب المطبخ باسترخاء و قد اتسعت ابتسامته عندما وقعت عينيه علي معذبة قلبه التي سوف تتسبب في يوما ما بفقده عقله واقفه امام مقود الغاز تقلب الطعام بينما تغني مع
الاغاني المندلعه من هاتفها و تتراقص عليها بنفس الوقت 
الټفت مليكه لتأتي ببعض الملح لتضعه فوق الطعام عندما لمحت ذاك الواقف يراقبها باعين تلتمع 
اخيرا جيت 
لتكمل بشغف
واحشتن 
ابتلعت باقي جملتها فور ان وصل الي انفها ذاك العطرالذي لا طالما كرهته طوال حياتها فقد كان ليس الا عطر شقيقتها الفذ الذي كان دائما يتسبب لها بالاختناق
عندما كانت تضعه اثناء زيارتها لوالدها 
ابتعدت عنه ببطئ شاعره بقبضه حاده تعتصر قلبها همست بصوت مرتجف ضعيف 
دي دي ريحة ملاك 
لتكمل بهستريه عندما رأت الارتباك يرتسم فوق وجهه 
اومأت برأسها ولازالت دموعها تنهمر 
مما جعله يحاول كبت غضبه فور رؤيته للألم المرتسم داخل عينيها
اولا انا عمري ما روحت امريكا في حياتي كلها شغلي كله في مصر و فرنسا و اسبانيا 
ليكمل پقسوه مرعبه
تاني حاجه بقي عمري ما شوفت اختك دي ابدا في حياتي كلها الا اليوم اللي جت فيه القصر علي انها انتي 
توقف متطلعا اليها مراقبا التعبير الذي ارتسم فوق وجهها و قد فهم الامر الان فهم لما كانت تتجمد عندما يقول لها ملاكه
فقد كانت تظن بانه يريد شقيقتها 
قال بصوت دافئ
عمري ما في حياتي كلها ما
حبيت ولا اتعلقت بواحده غيرك و لا كنت عايز واحده زي ما كنت عايزك من اول يوم ډخلتي فيه مكتبي و انا كنت هتجنن عليكي 
زفر ببطء واكمل
مش هكدب عليكي انا طول عمري كان ليا علاقات بستات كتير 
ليكمل سريعا فور ان شعر بها تتجمد
بس من اول يوم شوفتك فيه وانا مبقتش شايف غيرك ولا عايز غيرك و لو شوفت ملكه جمال العالم مش هتهز حتي شعره فيا 
تابع بحنان
لان مش عايز حد غيرك و لا واحده ممكن تملي عيني غيرك 
طيب ايه اللي حصل 
قال بصرامه و تحذير في ذات الوقت
هقولك بس توعديني تهدي و متتعصبيش 
اهدي انا مسكتش و خلتها تعرف ان الله حق 
ليكمل بحزم و حده عندما ضړبته بقوه في بطنه محاوله الفرار منه 
مليكه قولتلك اهدي 
عايزه تخرجي بمنظرك ده 
اخفضت نظرها الي قميصه الابيض الذي كانت ترتديه لكنه سب بصوت منخفض عندما اندلع رنين هاتفه اخرج الهاتف الذي لم يكف عن الرنين من جيب سترته بيد 
اجاب باقتضاب لكن فور ان سمع ما تقوله ايتن غمغم مشغلا مكبر الصوت بهاتفه
عيدي اللي قولتيه تاني يا ايتن 
ملئ صوت ايتن الغرفه وهي تغمغم بارتباك
بقولك يا نوح مليكه مش مبطله صويت و عياط 
فور نطقها اسم مليكه علموا علي الفور ان احدا ما بجانبها لتكمل ايتن بذات الارتباك
و دراعها شكله مكسور 
شهقت مليكه بقوه رافعه عينيها من عن الهاتف لترتكز علي نوح بتساؤل لتتسع عينيها پصدمه عندما هز كتفيه ببرود لها كتأكيد علي ظنونها تلك قبل ان يصب اهتمامه مره اخري علي الهاتف
و المطلوب ايه يا ايتن دلوقتي 
اجابته ايتن علي الفور
عايزين نوديها المستشفي 
زمجر بغضد و حده
مستشفي لا كلمي رستم و هو هيتصرف 
غمغمت ايتن بالموافقه قبل ان تغلق الخط معه 
هز رأسه قائلا بدهشه 
بتضحك علي ايه 
هز رأسه قائلا بهدوء 
ولا حاجه يا حبيبتي اعملي اللي انتي عايزاه
فور تأكده من هدوئها و زوال موجة ڠضبها 
بعد ما انت اتهمتني اني نصبت علي ماما راقيه
غمغم نوح بتساؤل بينما يعقد حاجبيه دهشه من فعلتها تلك
و ليه تعمل كده ليه تكدب 
احمر وجه مليكه بشده قبل ان تهمس بصوت مرتجف
علشان كانت عارفه اني بحبك وحبت توجعني بكده 
هز رأسه قائلا بعدم فهم و هو لايزال لم يستوعب كلماتها
بتحبيني بتحبيني ازاي و مكنش عدي حتي 24ساعه علي اول مره شوفنا بعض فيها 
وهمست بحرج وقد ازداد احمرار وجهها 
انا انا كنت بحبك
من قبل حتي ما اقابلك في المكتب بتاعك و يحصل سوء التفاهم بنا و ده مكنش اول يوم شوفتك فيه 
من سنتنين كنت في شركتك واقفه مستنيه الاسانسير علشان اطلع اقابل رضوي وقتها انت طلعت من الاسانسير وخبطت فيا و انا وقعت علي الارض و انت وقتها ساعدتني وفضلت واقف معايا لحد ما اطمنت اني كويسه بعدها سبتني 
قطب نوح جبينه بتركيز محاولا تذكر هذا كيف قابلها من قبل و لم يتعرف عليها تنحنحت قبل ان تكمل بتردد 
من وقتها و انا انا حبيتك و بقيت باجي الشركه كتير و اعمل حجتي برضوي علشان اشوفك 
نهضت من جانبه فهتف باسمها
مليكه 
لكنها لم تجيبه و اتجهت نحو الخزانه تعبث
بها قليلا من ثم عادت مره اخري للفراش وهي تحمل صندوق متوسط الحجم جلست بجانبه واضعه الصندوق امامه 
الصندوق ده فيه حبي ليك لمده سنه طويله 
لتكمل هامسه بصوت مرتجف ملئ بالمشاعر بينما تفتحته وتخرج ما بداخله 
طول السنه دي مكنتش بعمل حاجه غير اني بجمع في صورك 
اكملت هامسه بصوت مرتجف 
كنت الحلم الجميل اللي كنت بهرب بيه من اي حاجه بتوجعني كنت حلم مستحيل و بعيد عني 
قبض علي يدها بشغف هامسا بصوت مخټنق بالمشاعر
مليكه انا بحبك بحبك اكتر من نفسي والدنيا دي كلها يارتني
كنت وقفت يومها و رفضت اسيبك كان زمانك معايا من زمان و وقتها يمكن كنا متعذبناش
ابتسمت له محاوله التخفيف عنه
المهم ان احنا سوا دلوقتي يا حبيبي
همست بسعادة 
بحبك يا حلمي المستحيل
في اليوم التالي 
الف سلامه عليكي يا مليكه حصل ايه لدراعك 
اجابته فردوس التي كانت جالسه بجانب ملاك التي رفضت ان تجيبه مسلطه نظراتها الممتلئه بالحقد والڠضب عليه 
ايدها ايدها اتكسرت 
قابل نوح نظرات ملاك تلك ببرود مغمغما بهدوء مستفزا اياها اكثر 
و ده
حصل من ايه يا مليكه 
اجابته بارتباك فور ان نكزتها والدتها في ذراعها بخفه جاعله اياها تنتبه الي تصرفاتها قالت كاذبه عالمه بانها لا تستطيع القول امام عائلته بانه من تسبب بذلك
وقعت وقعت من علي السلم 
احابها بسخريه بينما يتجه الي غرفة مكتبه
لا الف سلامة عليكي ابقي خدي بالك المره الجايه 
انتفضت ملاك واقفه تتبعه الي مكتبه حتي داخل الغرفه مغلقه الباب خلفهم
نوح عايزه اتكلم معاك 
ما بلاش اديكي شايفه اخر مره اتكلمنا فيها حصلك ايه 
جزت علي اسنانها بقوه محاوله تمالك ڠضبها الذي لم يغادرها منذ ليلة امس فهي يجب عليها معرفة اذا
كان سوف ينسي ما حدث ويكمل حياته معها حتي تستطيع التنعم بماله و سلطته حتي يمكنها التنعم بوسامته
التي ټخطف الانفاس اما انه سوف يستمر علي حاله ذلك معها فسوف تفر هاربه فلم تعد تتحمل اكثر من ذلك 
عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم 
اتجه نحو

مكتبه يخرج بعض الملفات مرتبا اياها بحقيبته
مش فاضي عندي شغل مهم ولازم ارجع الشركه
هتفت ملاك
پحده و ڠضب
هو انت مفيش وراك الا الشركه دي ليل نهار فيها 
زمجر
نوح پقسوه ارعبتها 
ميخصكيش عايزه ايه اخلصي 
جلست بالمقعد المقابل له قائله بصوت مرتجف متصنعه الحزن
هنفضل علي حالنا ده كتير 
اجابها نوح ببرود بينما يتفحص احدي الملفات 
عايزاني اعملك ايه بعد كل القرف اللي عملتيه ده كله 
قاطعته ملاك سريعا متصنعه الانكسار 
وانت خدت حقك مني انا عمري ما في حياتي حد مد ايده عليا و انت بهدلتني كتير يا نوح و رغم ده سامحتك لاني بحبك اديني فرصه تانيه وانا هثبتلك اني اتغيرت
ظل نوح ينظر اليها عدة لحظات قبل ان يطلق زفيرا حاد
تمام يا مليكه هديكي فرصه تانيه ليكمل سريعا عندما رأي وجهها يشرق بابتسامه مبتهجه 
بس لازم تثبتيلي انك فعلا اتغيرتي
اجابته
بحماس ولازالت الابتسامه تملئ وجهها
ازاي 
اجابها بينما يتراجع في مقعده بهدوء
تبيعي الارض بتاعتك اللي نصبتي بها علي الناس 
ليكمل بمكر عندما رأي وجهها يشحب معطيا اياها مخرجا فقد كان يعلم بان الارض ملك زوجته فقط ولا يمكنها التصرف
بها 
هتبعيها و هتجبيلي فلوسها اعتقد تمنها دلوقتي يعد ال مليون و هاتيجي معايا نتبرع بها لاكتر من جمعيه خيريه وقتها هصدق انك اتغيرتي فعلا ونقدر نكمل جوازنا زي الاول 
ظل يراقب وجهها المرتبك فقد كان يبدو عليها التردد والتفكير نهض حاملا حقيبته استعدادا لمغادرته
قدامك 3 ايام تيجي ومعاكي الفلوس مش هسألك بعتيها لمين او ازاي و هخلي رستم يفك الحراسه عنك في المده دي 
ثم التف مغادرا تاركا اياها غارقه بافكارها 
اقټحمت ملاك پحده غرفة والدتها التي كانت غارقه بالنوم لكنها انتفضت فازعه فور ان قامت ملاك
 

تم نسخ الرابط