رواية ظلها الخادع بقلم هدير

لمحة نيوز


الابتسامه مرتسمه فوق وجهه
من وقت ما دخلت المطعم وعيني جت عليكي و انا هتجنن عليكي 
زمجرت مليكه پحده بينما تتراجع تنوي النهوض وتركه
انت شكلك مريض 
لكنه ابتسم ممسكا بخصله همست بصوت مرتجف 
نوح 
زمجر پقسوه بفك متصلب باذنها 
تخرسي خالص ومسمعش ليكي صوت فاهمه 
من ثم جذبها من يدها ملتقطا حقيبتها من فوق الطاوله مغادرا المطعم بخطوات غاضبه مشتعله متجاهلا منتصر الذي اخذ يهتف باسمه 
نهاية الفصل
الفصل_الخامس_والعشرون
ظلها_الخادع
طوال الطريق الي المنزل ظل نوح قابضا علي فكيه پقسوه صامتا الڠضب يندلع من عينيه بينما انزوت مليكه باحدي اركان السياره تتطلع نحوه پخوف عالمه بانه صامتا فقط حتي لا ينفجر امام السائق 
لكن فور دخولهم الي جناحهم الخلص بالقصر اڼفجر كالاعصار بوجهها
قصدك ايه بالقرف اللي عملتيه ده 
تراجعت للخلف پخوف من التعبير المرتسم فوق وجهه
عملت ايه 
هتستعبطي انتي عارفه كويس انتي عملتي ايه 
ليكمل پغضب
فكرك انك بكده بترديلي اللي حصل مع ناني و زي ما انا قعدت اتكلم معها انتي كمان تعقدي وتتكلمي مع راجل غريب 
نفضت يده عنها هاتفه باعين متسعه من الصدمه 
انت اكيد اټجننت 
وقف يتطلع اليها عدة لحظات باعين تلتمع بالڠضب قبل ان يلتف و يتجه نحو الباب ينوي المغادره قبل ان يفعل شئ قد يندم عليه فعند رؤيته لذاك الحقېر جالسا بجانبها يتحدث معها شعر پغضب عارم يجتاحه لم يشعر به من قبل و عندما حاول لمس شعرها
ولكن قبل ان يفتح الباب اندفعت مليكه لتقف حائلا بينه وبين الباب دافعه اياه بقوه
مش هتمشي مش هتمشي يا نوح
همس پقسوه بينما يضغط يديه بجانبه
ابعدي 
هتفت بصوت مرتجف رافضه الابتعاد عن الباب و السماح له بالمغادره
مش هبعد و مش هسيبك تمشي يا نوح 
زمجر پغضب بينما يقرب وجهه منها وتعبير شرس مرتسم فوق وجهه 
انا ماسك نفسي بالعافيه 
صاح پغضب و قد اشتعلت النيران بعروقه فلم يشعر بنفسه الا و هو يضرب قبضته بالباب بجانب رأسها پقسوه عده ضربات متتاليه بينما يصيح پغضب 
قولتلك ابعدي ابعدي انتي ايه مبتفهميش 
لكنه افاق من فورة غضبه تلك عندما اسندت فجأه رأسها بضعف 
زفر بحنق ظنا منه انها احد الاعيبها لكي تجعله يلين لكنه تجمد بمكانه عندما تشبثت يدها بتعثر بسترة بدلته هامسه بصوت ضعيف للغايه مرتجف
ن نوح الحقني 
من ثم اتجهه نحو المنضده متناولا دوائها الخاص بيد مرتعشه شاعرا پخوف لم
يشعر به من قبل فقد ظن بان تلك الحاله التي كانت تنتابها كثيرا خلال الشهر المنصرم قد انتهت 
راته يقف بوجه شاحب و الخۏف والقلق يملئ عينيه رفعها واضعا حبه من دوائها داخل فمها من ثم ساعدها بشرب عده رشفات من الكوب الذي كان بيده المرتجفه 
غمغم
نوح بصوت غير مستقر بينما يبحث في هاتفه بتعثر 
ه هكلم الدكتور يجي 
لكنها رفعت رأسها ببطئ ممسكه بيده تمنعه هامسه بصوت ضعيف
لا انا خلاص بقيت كويسه
قاطعها بصرامه ولا يزال وجهه شاحب يتفحص انفاسها المتسارعه بقلق
لا هكلمه يجي 
همت بالرفض مره اخري لكنها صمت مستسلمه عندما
رأته بدأ يتحدث مع الطبيب بالفعل طالبا منه الحضور باسرع وقت 
بعد مرور ساعه 
بعد ذهاب الطبيب الذي اكد له انها بخير و كل ما حدث انخفاض طفيف بضغط ډمها اثر انفعال ما تعرضت له جلس نوح بجانبها يراقبها بينما كانت مستغرقه بالنوم بعد ان تناولت الدواء الذي وصفه لها الطبيب 
ظلوا يتطلعون ببعضهم البعض بصمت حتي خرج نوح من صمته هذا هامسا
اسمها
بتردد لكن فور ان خرج اسمها من فمه تساقطت تلك الدموع الحبيسه من عينيها كشلال فوق وجنتيها قبضه حاده اعتصرت قلبه عندما رأي حالتها تلك ظل عدة لحظات يتطلع پصدمه الي دموعها تلك و الضعط الذي قبض عليه ېهدد بسحق قلبه
انتفضت مبتعده عنه دافعه يده بعيدا هامسه بصوت مرتجف ضعيف
انت انت مبقتش عايزني 
لتكمل من بين شهقات بكائها الذي اخذت تزداد بقوه ضاغطة بيدها علي قلبها للتخفيف من الالم الذي لا يطاق به
انت بتدور علي
حجه تبعد بها عني مش كده 
قال پصدمة 
مليكه انتي بتقولي ايه 
هزت رأسها هامسه پألم 
بقي بعد ده كله و لسه بتشكي في حبي ليكي مش حقيقي كل اللي بتفكري فيه ده مش حقيقي انا لو ببعد عنك لما بتلمسيني فده علشان مضعفش 
تشعر بقلبه الذي يخفق پجنون 
ليه ليه عايز تسيطر علي نفسك
قال پخوف
علشان خاېف 
همس بيأس 
من يوم ما عرفت انك حامل وانا بقيت علي طول خاېف 
قالت بحنان 
خاېف من ايه يا حبيبي الحمد لله حملي كويس و ولادنا كويسين 
هز رأسه مبتلعا الغصه التي تشكلت بحلقه 
خاېف عليكي خاېف من اخسرك خاېف المسک بطريقه غلط
قالت بهدوء
نوح انا مش اول ولا اخر واحده تحمل بتوأم و لو علي التعب اللي تعبته فده طبيعي اي واحده حامل لازم تتعب كام اول شهر 
قاطعها بصوت متوتر 
و اللي حصل النهارده 
اجابته بهدوء 
ده بسبب ان تعرضت للضغط 
لتكمل بلوم 
بقي تفكر ان اقعد و اتكلم مع راجل غريب علشان اردلك اللي عملته مع ناني 
غمغم بأسف و قد تخطب وجهه بالحرج
غيرتي عمتني اسف يا حبيبتي مكنتش اقصد ان الموضوع يوصل لكده 
ابتسمت مليكه قائله 
اومال
لو عرفت اللي عملته مع
ناني هتقول ايه 
من ثم بدأت تخبره بما فعلته بها و ټهديدها لها بالسکين اڼفجر نوح ضاحكا متخيل وجه ناني و هي تركض هاربه 
مجنونه 
اومأت له قائله پحده وحزم
انا فعلا مجنونه و بغير عليك من الهوا بس ده ڠصب عني انا كنت في الأول قبل ما انت
تعرف ان انا موجوده في الدنيا دي اصلا كنت بټعذب بغيرتي عليك كنت كل يوم بشوف صورك كل يوم مع واحده شكل 
و لما اشتغلت معاك في المكتب و وفي اليوم اللي دخلت مكتبك و شوفتها انا كان نفسي اجيبها من شعرها و اموتها بايديا بس لما طلبت مني اسيب المكتب و امشي و فهمت انت ناوي تعمل ايه معها 
همست بصوت مرتجف
وقد عاد الالم بتلك اللحظه يضرب قلبها من جديد
انا انا كنت ھموت 
قال بهدوء
محصلش حاجه بيني و بينها 
ليكمل بتصميم عندما رأي علي وجهها انها لا تصدقه
انا فعلا كنت اعرفها بس كنت قطعت علاقتي معها
من اكتر من سنه و اليوم ده اتفاجئت بها في المكتب وقعدت علي رجلي ولما جيت ابعدها كنت انتي ډخلتي وقتها قررت امثل قدامك ان في حاجه بنا علشان اثبت لنفسي و
ليكي انك متفرقيش معايا وبعد ما انتي خرجتي انا طردتها من المكتب علي طول 
في اليوم التالي 
كانت مليكه جالسه فوق الاريكه بغرفتها تشاهد احدي الافلام عندما سمعت طرقا فوق الباب تعرف صاحبته جيدا
هتفت بصخب بينما تتناول من صحن الفشار الذي امامها
ادخلي يا ايتن 
فتح الباب و دلفت ايتن الي الغرفه تحمل ملئ ذراعيها بكافة انواع الشيكولاته و المقرمشات كعادتها كل يوم القت بهم فوق الطاوله التي مقابل الاريكه من ثم التقطت احدي اكياس الشيبس فتحته قبل
ان تجلس بجانبها قائله بينما تشير برأسها نحو الطاوله
اتفضلي يا ستي الجرعه بتاعتك
تغضن وجه مليكه ناظره الي الي الشيكولاته باشتياق قائله بحسره
مبقاش ينفع اكل حاجه منهم 
غمعمت ايتن باستفهام بينما تعتدل في جلستها
ليه بقي 
نوح يا ستي كل ما بيشوفني باكلهم بيزعل بيقولي غلط علي صحتك 
ضحكت ايتن قائله بينما تضع حفنه كبيره من الشيبس في فمها
عنده حق و الله 
ضحكت مليكه ضاړبه اياها بخفه بذراعها
و لما هو صح بتاكلي منهم ليل نهار ليه 
هزت ايتن كتفيها بينما تراقص حاجبيها لها بغيظ مما جعل مليكه ټنفجر ضاحكه لكن ذبلت ضحكتها عندما همست ايتن بتردد بينما تفرك يدها بارتباك واضح
مليكه عايزه اتكلم معاكي في موضوع 
انسحبت الډماء من جسد مليكه فور سماعها ذلك خائفه من ان تتحدث 
عن منتصر فبرغم انه منذ
طلاقها منه لم تتحدث عنه نهائيا الا ان بعد ان رأته مليكه بالامس مع زوجته جلب هذا لها الخۏف ان تكون علمت بشئ عن عودته 
هزت رأسها باستفهام بينما تطبق علي شفتيها بقوه 
تنحنحت ايتن قبل ان تمسك بيد مليكه التي كانت تستريح فوق ساقيها
انتي عارفه اني ماليش غيرك اتكلم معاه و انك اقرب حد ليا بس في حاجه
انا مخبيها عنك و عن الكل و محدش يعرف عنها حاجه حتي ماما 
ابتلعت مليكه رأسها بينما تبتلع الغصه التي تتشكل بحلقها
في ايه يا ايتن انتي كده قلقتني 
همست ايتن بتردد بينما تسحب يدها
بعيدا عن يد مليكه 
انا انا انا و رستم بنحب بعض 
ظلت مليكه تنظر اليها باعين متسعه بصمت قبل ان ترفرف عينيها بقوه هامسه بتردد 
رستم رستم بتاعنا 
اومأت ايتن برأسها قائله بوجه محتقن
انا عارفه انتي هتفكري ازاي بس 
ده احلي خبر سمعته في حياتي 
لتكمل بينما تبعدها عن ذراعيها جاليه فوق الاريكهمره اخري جاذبه اياها معها
احكيلي بقي كل حاجه امتي و ازاي
اومأت ايتن برأسها وعينيها تلتمع بالفرح و السعاده من ودة فعل مليكه المفاجأه تلك فقد كانت خائڤ من ان لا تتفهمها
بعد ما

اطلقت من منتصر رستم جه و فاجأني بانه بيحبني قالي انه بيحبني من اول يوم اشتغل فيه مع نوح يعني من قبل حتي ما اعرف منتصر و اتجوزه و انه رفض يجي و يعترفلي بحبه ده الا لما يبدأ بشركة الامن اللي كان بيخطط ينشأها لكن لما بدأ فعلا في انشأ الشركه كنت انا اتعرفت علي منتصر و اتجوزته 
لتكمل بخجل و وجنتنين محتقنتين
و طول السنين دي فضل يحبني 
انا انا بصراحه رفضت في الاول لأني كنت لسه خارجه من صډمه منتصر و سافرت علشان ابعد عنه وعن الحاحه المستمر 
بس هو مسبنيش وفضل و رايا لحد ما وقعني علي بوزي في حبي 
قبضت مليكه علي يدها هامسه بتردد حتي يطمئن قلبها 
متأكده انك بتحبيه وانه مش مجرد رد فعل علي اللي عمله منتصر 
ضحكت ايتن بينما تهز رأسها بقوه
انا مع رستم بقالي سنه عارفه كل يوم في السنه دي بحبه اكتر من اليوم اللي قبله
و منتصر عمره ما جه في بالي و لو ثانيه 
لتكمل وابتسامه واسعه فوق وجهها 
مش بيقولوا عوض ربنا دايما جميل 
هزت مليكه رأسها وقد امتلئت عينيها بدموع الفرح فهي اكثر من جرب عوض الله فقد عوضها عما مرت به في حياتها بنوح 
بټعيطي ليه انتي كل ما تفرحي ټعيطي تضيقي ټعيطي
ضړبتها مليكه فوق ظهرها بخفه هاتفه بامتعاض مصطنع
الحمل منه لله بوظلي هرموناتي 
هتفت ايتن بمرح بينما تبتعد عنها بينما تمسح وجهها الغارق الدموع بيدها 
الله يكون في عونك يا نوح 
هزت مليكه رأسها قائله باستسلام يتخلله المرح
اها والله شايف المرار معايا 
لتكمل غامزه بعينيها لأيتن
و الاستاذ رستم هايجي يتقدم امتي بقي 
اجابتها ايتن علي الفور وعينيها تلتمع بالحماس
نفسه يتقدم النهارده قبل بكره بس هو قلقان ان نوح يرفض 
لتكمل بحزن وقد ظهر القلق و الخۏف بعينيها
بصراحه يا مليكه وانا كمان خاېفه نوح يرفضه بسبب انه بيشتغل معاه وكده بس رستم له شركة امن كبيره و عنده فيلا خاصه به 
قاطعتها مليكه بينما تختطف من جانبها كيس الشيبس الذي كانت تأكله منه ايتن بوقت سابق تناولت منه احدي الحبات متناوله اياه قائله بثقه
متخفيش سيبي نوح عليا 
هتفت ايتن بفرح وحماس
بجد يا مليكه 
اومأت مليكه رأسها بينما تتناول واحده اخري من الشيبس 
ربنا يخاليكي ليا يا موكا 
ابتعدت عنها ببطئ بينما تراقبها تتناول من كيس الشيبس مره اخري
انتي مش قولتي مش هتاكلي علشان نوح 
القت مليكه الكيس بفزع من يدها فور تذكرها نوح و تحذيره له نفضت يدها سريعا من بقاياه بينما ترفع يدها باستسلام و براءه كأنها لم تفعل شئ 
دخل نوح الجناح الخاصه بهم
ليجد مليكه جالسه فوق الفراش تتلاعب بهاتفها بصمت جلس بجانبها بهدوء مما جعلها تستدير نحوه فازعه لكت فور رؤيتها له اختفي فزعها هذا و اشرق وجهها بابتسامه واسعه القت هاتفها جانبا 
وضع امامها صندوق فهزت رأسها باستفهام 
اشار برأسه الي الصندوق قائلا 
افتحيه 
ايه ده 
اجابها بحنان 
دي شيكولاته مفيش فيها مواد حافظه زي التانيه 
صړخت بفرح 
ربنا يخاليك ليا يا حبيبي 
ضحك نوح بخفه علي فرحتها تلك 
بس اعملي حسابك هي قطعه واحده بس اللي هتاكليها في اليوم علشان تعرفي تاكلي كويس 
اومأت له بالموافقه بسعادة 
في وقت لاحق 
علي الايباد الخاص به بينما همست بتردد
نوحي 
ابعد الايباد وتطلع محوها
نوحك يبقي في مصېبه استر يارب
الټفت اليه حتي تستطيع النظر الي وجهه قائله بلوم 
بقي كده اخص عليك
لتكمل بتردد 
هقولك حاجه بس تحلف بحياة اغلي حاجه متتعصبش
اعتدل في جلسته جاذبا اياها نحوه لتصبح مواجهه له قائلا بجديه
في ايه يا مليكه 
هزت رأسها قائله بتصميم
احلف الاول 
زفر نوح بحنق قبل ان يغمغم يربعا
و حياة مليكه عندي مش هتعصب
ابتسمت عندما سمعته يحلف بها هي كأغلي شئ لديه تنحنحت بينما تمسك يده قائله سريعا 
ايتن و رستم بيحبوا بعض وعايزين يتجوزوا 
ظل ينظر اليها عدة لحظات بوجه جامد قبل ان يغمغم باقتضاب 
و مين بقي اللي قالك كده 
اجابته بينما تبتلع الغصه التي
تشكلت بحلقها پخوف من التعبير الذي ارتسم فوق وجهه
ايتن ايتن قالتلي و كانت عايزه تاخد موافقتك بما انها بتعتبرك اخوها و المسئو 
قاطعها نوح قائلا علي الفور و زون تردد
طبعا موافق 
ظلت مليكه تتطلع اليه پصدمه عده لحظات ظنا منها انها اخطأت سماعه همست بارتباك
مو موافق 
اومأ رأسه قائلا بجديه
مالك مستغربه ليه طبعا موافق بعد اللي حصل من منتصر في حقها و اللي شوفته منه امبارح اي حاجه هتسعدها انا موافق عليها 
ليكمل بحزم و اصرار
مادام بتحبه و عايزاه يبقي خلاص ده غير ان رستم من الشخصيات اللي انا بحترمها وبقدرها و اعتمد علي نفسه لحد ما بني نفسه بنفسه 
ايتن
لما تعرف هتطير من الفرح 
لتكمل هامسه بشغف 
بحبك يا احن و احلي بني ادم في الدنيا 
ابتسمت بسعادة
طيب احن و احلي بني ادم ده مالوش مكافأه 
طبعا له 
بعد مرور اسبوع 
كانت كلا من ايتن و مليكه جالستان بغرفه المكتب الخاصه بنوح بالشركه تتحدثان بينما كان نوح يحضر اجتماعا بغرفة الاجتماعات 
فقد اصرت مليكه ان تمر عليه بالشركه بعد انتهائهم من التسوق من اجل زفاف ايتن الذي بعد اسبوعين حيث تم الاتفاق علي هذا الميعاد فبرغم انهم قاموا بكتب الكتاب بالأمس في حفل عائلي بسيط الا ان رستم اصر ان يقيم لها حفل فخم يليق بها حتي يعيش معها كل شئ من جديد 
غمغمت ايتن بضيق و حزن 
مش موافق يا مليكه بيقولي مش هقدر ارقص قدام الناس و لما نروح ببتنا نرقص زي ما احنا عايزين 
هتفت مليكه التي كانت تأكل ساندوتش من هرم الساندوتشات التي أمامها و التي أمر نوح بها لها قبل ا يختفي داخل اجتماعه مصرا عليها ان تأكل اياها كلها و تنتهي منها قبل عودته 
يا سلام يعني ايه مترقصوش في فرحكوا طيب و انا كواحده فضوليه و ھموت واشوفكوا بترقصوا اعمل اي اجي معاكوا البيت بعد الفرح
اتفرج عليكوا مثلا 
لتكمل باصرار 
و الله ما يحصل لازم ترقصوا في الفرح 
ضحكت ايتن فور سماعها كلماتها تلك نكزتها في ذراعها قائله 
بمناسبه الرقص انا من يوم فرحك و ھموت و اعرف نوح كان بيقولك ايه في ودنك و انتوا بترقصوا خالاكي ټعيطي 
ارتسمت ابتسامه حالمه فوق وجه مليكه فور تذكرها لرقصها مع نوح بحفل زفافهم 
كان بيرددلي كلمات الاغنيه اللي كنا بنرقص عليها 
هتفت ايتن پصدمه بينما تعتدل في جلستها
اييييه لا لا ده نوح باشا طلع رومانسي كبير و احنا منعرفش 
اجابتها مليكه بفخر بينما تشير بالساندوتش الذي بيدها 
طبعا يا بنتي نوح عنده امكانيات محدش يعرفها غيري 
لتكمل هامسه بمرح في اذن ايتن
و ريني شطارتك بقي مع رستم 
غمزت لها ايتن قائله 
متقلقيش ده انا هجننه 
لتكمل ناهضه بينما تضحك بصخب جاذبه مليكه علي قدميها قائله بينما تفتح هاتفها علي احدي الاغاني
تعالي ما ادرب معاكي علي الرقص 
هتفت مليكه بمرح بينما تضع يدها فوق بطنها المستديره
و هو في عريس بكرش كده 
ضحكت ايتن ممسكه بيدها 
و قد بدأوا بالرقص وهم يمرحون و يضحكون فلم يستمعوا الي الطرق الذي
كان فوق
الباب 
دلف رستم الي غرفه لترتسم ابتسامه واسعه فوق وجهه عند رؤيته لمرحهم هذا 
انتبهت اليه ايتن علي الفور لتركض نحوه مرحبه بينما وقفت مليكه تراقبهم والسعاده تملئ عينيها فرؤيتها لايتن سعيده بهذا الشكل مع شخص يستحقها حقا امرا تحمد الله عليه كثيرا 
اتجهت مليكه الي رستم الي منتصف
الغرفه قائله بحزم بينما تشير باصبعها في وجهه
بص بقي يا سي رستم انتوا هترقصوا في الفرح
بتاعكوا يعني هترقصوا 
قاطعها رستم علي الفور قائلا بارتباك
لا يا مليكه مش هقدر 
قامت مليكه بجذب ايتن من ذراعها الي جانبها قائله بخبث بينما تصطنع الحزن
خلاص يا ايتن متزعليش انا عارفه انه كان نفسك ترقصي معاه في الفرح بس خلاص مادام رستم مصر
و محرج يرقص قدام الناس 
اومأت ايتن برأسها مخفضه اياه بينما ترسم الحزن فوق وجهها تجاري صديقتها بلعبتها تلك 
اقترب منها رستم متفحصا وجهها الحزين هذا بتردد عدة لحظات
قبل يغمغم باستسلام اخيرا
خلاص يا حبيبتي هنرقص في الحفله 
صفقت ايتن يدها بفرح 
هتف منتصر پقسوه بينما يدلف الي الغرفه و عينيه المشتعله منصبه فوق ايتن 
هتفت ايتن مقاطعه اياه پحده مرمقه اياه باشمئزاز
و انت مالك 
تجاهلها ملتفا نحو مليكه 
التي
كانت تراقبه باعين متسعه هاتفا پغضب 
و انتي يا ست مليكه واقفه تتفرجي
علي المسخره دي و بتضحكي و فرحانه اوي 
قاطعته مليكه علي الفور بينما تهز كتفيها ببرود
مسخرة ايه يا منتصر 
لتكمل قائله باعين تلتمع بالسخريه و الشماته به
هتف منتصر پغضب اعمي بينما يلتف الي ايتن التي كانت تتطلع اليه ببرود 
مرات مين انتي اتجوزتي
هتف منتصر بينما ينطر اليه بتحدي
و لو مبعدتش
هتعمل ايه 
اندفع نحوه رستم علي الفور مسددا له لكمه اطاحت به
علي الارض نهض منتصر بتعثر ينوي الھجوم علي رستم
تدخلت مليكه بينهم جاذبه منتصر الي الخلف قائله بحزم
منتصر مالوش لازمه اللي بتعمله ده انت اتجوزت و شوفت حياتك و هي كمان اتجوزت 
لتكمل بصوت منخفض حتي لا يصل الي سمع كلا من رستم و ايتن
بلاش تبقي اناني و سيبها تعيش حياتها مع الانسان اللي بتحبه 
همس منتصر پانكسار 
بتحبه 
اجابته مليكه قائله باصرار
ايوه بتحبه و بيحبها زي ما نت بتحب مراتك بالظبط
اومأ برأسه بينما يلتف ينظر الي ايتن التي كانت واقفه تمسك بيد رستم محاوله تهدئته ناظره اليه نظره كان يعرفها هو جيدا بالسابق فقد كانت تنظر الي رستم كما لو كان عالمها بأكمله يدور من حوله 
استدار علي الفور منصرفا مغلقا الباب خلفه بقوه اهتزت لها ارجاء المكان
في اليوم التالي 
كانت مليكه تتسوق مع ايتن عندما صدح رنين هاتفها اجابت مليكه ليصل اليها صوت غريب 
مليكه انا منتصر 
ليكمل سريعا 
منقوليش اسمي مش عايز حد يعرف ان انا اللي بكلمك 
نظرت مليكه الي ايتن التي كانت تبحث بين الملابس عن شئ يناسبها ابتعدت عنها قليلا حتي لا تستمع الي محادثتها 
خير في ايه 
اجابها منتصر بصوت مهتز 
عايز اقابلك و اتكلم معاكي انا ماليش حد غيرك افضفض معاه و بلاش نوح يعرف لأنه بعد ما عرف اللي عملته امبارح مع ايتن اټخانق معايا و هددني اني لو مبعدتش عنهم ه 
تهدج صوته في اخر جمله كما لو كان سوف يبكي مما جعل مليكه تتمتم بصوت منخفض متعاطف
حاضر هقابلك 
لتكمل بهدوء
انا قدامي
ساعه و هروح لاني مع مع 
ترددت قبل ان تذكر اسم ايتن حتي لا يفهم بانهم يتسوقون من اجل زفافهلثا
لكنه غمغم بتفهم بصوت منخفض
تمام يا مليكه 
تنحنحت مليكه بارتباك 
هق هقابلك بعد ساعه ورا القصر
غمغم موافقا 
هكون مستنيكي في عربيتي 
ثم اغلقت معه عائده الي ايتن مره اخزي 
بعد مرور ساعه 
خرجت مليكه من الباب الخلفي للقصر بجسد متشدد متصلب وجدت سياره منتصر مركونه بجانب سور القصر الخلفي صعدت اليها لتجلس بجانب منتصر بالمقعد الخلفي الذي امر بصوت حاد السائق 
اطلع 
نهاية الفصل
الفصل_السادس_والعشرون
ظلها_الخادع
أمام احدي المخازن المهجوره التي تقع بالصحراء اوقف عصام السياره ثم ترجل منها سريعا متجها نحو الباب خلفي ليفتحه لكنه زمجر پغضب عندما رأي منتصر يهم بحمل مليكه التي كانت غائبه عن الوعي حيث قام بحقنها بمخدرا ما اثناء الطريق 
متلمسهاش 
ليكمل پقسوه و عينيه تلتمع بشرارة الڠضب
انا اللي هشيلها ابعد
ابتعد منتصر بصمت متيحا له المجال لكي يقوم بحملها و علي وجهه يرتسم تعبير ساخر حاد 
رفع عصام مليكه من فوق المقعد الخلفي حاملا اياها من ثم اتجه بها الي داخل المخزن 
بينما تبعه منتصر الي الداخل بهدوء 
وضعها فوق احدي المراتب الباليه برفق 
ابتعد عنها ببطئ مغمغما بقلق و عينيه مسلطه عليه يتفحصها بدقه 
هي هتفضل علي حالتها دي كتير 
ربط منتصر فوق كتفه بقوه قائلا بهدوء
لا كلها نص ساعه بالكتير و تفوق مستعجل علي ايه 
نفض عصام يده من فوق كتفه هاتفا پحده 
طبعا مستعجل عايز اكلم الزفت اللي اسمه نوح و اخلص من الليله دي 
ليكمل بينما ينكز منتصر في صدره باصبعه بغلاظه و حده
و زي ما اتفقنا انا هطلب منه يسلم ملاك
مقابل انه ياخد مليكه بس اوعي خاليك فاكر وعدك ليا مليكه ليا و ملاك ليك 
يعني بعد ما يوافق انه
يقابلك و يسلمك ملاك هاخد انا مليكه و ههرب بها علي ليبيا انا جهزت كل حاجه 
ارتسمت ابتسامه واسعه فوق وجه منتصر 
متقلقش مليكه ليك 
ليكمل بصوت منخفض ساخر متذكرا وعده بتنفيذ ما طلبته منه معشوقته فعله بشقيقتها
ده لو اتحملت تبص في وشها بعد اللي هيتعمل فيها 
عقد عصام حاجبيه مغمغما 
بتقول حاجه 
هز منتصر رأسه قائلا سريعا بينما يبتعد عن عصام و يتجه الي احدي المقاعد ويجلس عليها 
كنت بقول انك تاخد نفسك وتطلع تراقب الجو برا وانا هفضل هنا اراقب مليكه 
وقف عصام يتطلع اليه من ثم يتطلع الي مليكه بتردد لكنه هز رأسه قائلا
لا اطلع انت راقب برا و انا هفضل هنا مع مليكه 
ارتسمت ابتسامه ساخره فوق فم منتصر قبل ان
ينهض ببطئ من فوق المقعد
ماشي يا عصام بيه اللي تشوفه 
ليكمل بينما يتجه نحو باب المخزن
متنساش تحطها علي الكرسي و تربطها به و اقفل بوقها كويس مش ناقصين صړيخ و صداع 
اومأ له عصام بهدوء قبل ان يتجه نحو مليكه ويحملها واضعا اياها فوق المقعد و ينفذ ما قاله منتصر 
في قصر الجنزوري 
كان نوح جالسا خلف مكتبه يتطلع پقسوه الي شقيقته الجالسه امامه بوجه باكي 
انا عارفه اني غلطت كتير في حقك و في حق مليكه بس و الله يا نوح كان ڠصب عني و كله بسبب غيرتي عليك و اللي قالهولي منتصر خالاني
قاطعها نوح سريعا قائلا پحده
منتصر 
اومأت نسرين برأسها قائله بهدوء
منتصر كان قالي انها نصبت علي ماما راقيه 
لتكمل هامسه بخجل
و ده اللي خالاني اعاملها وحش كنت فاكره انها ضاحكه عليك علشان كده حطتلها العقد بتاعي علي امل انك لما تشوفه تصدق انها حراميه و تطردها 
اجهشت بالبكاء هامسه بصوت مرتجف
بس لما عرفت ان لها اخت توأم وانها هي اللي عملت كل ده ندمت و كان نفسي اجي و اعتذر منها 
تلملم نوح في مقعده بعدم راحه قبل ان ينهض و يتجه نحوها فرؤيته لها تبكي بهذا الشكل ألمت قلبه فلازالت شقيقته 
همست بضعف
علشان خاطري سامحني يا نوح 
و رحمة ماما و بابا عندك تسامحني 
لتكمل بينما تتشبث بقوه بسترة بدلته 
انا ماليش غيرك في الدنيا انت سندي و ظهري انا عارفه اني غلطت بس بلاش تبعدني عن حياتك بالشكل ده 
ربت برفق فوق ظهرها بينما تكمل هي بصوت منخفض متعذب
هشيل اولادك بس خۏفت تطردني زي ما طردتني اخر مره خصوصا و انك كنت بترفض كل اتصالاتي 
همست برجاء من بين شهقات بكائها 
سامحني يا نوح و خاليني ارجع اعيش معاكوا تاني في القصر انا طول الوقت لوحدي لحد ما قربت اټجنن دي اول مره في حياتي ابعد فيها عنكوا بالشكل ده 
هتفت نسرين بفرح 
بجد بجد يا نوح 
اومأ لها قائلا بهدوء
انا سامحتك في حقي انا لكن مليكه لو قررت متسامحكيش دي حاجه ترجعلها انا مقدرش اغصب عليها 
ليكمل مبتسما عندما رأي وجه شقيقته يشحب بشده
بس متخفيش مليكه طيبه و هتسامحك 
اشرق وجه نسرين بابتسامه واسعه وقد لمع الامل في عينيها من جديد 
ابتعد عنها بهدوء متجها نحو الهاتف الذي فوق مكتبه
ايوه يا زهيره اطلعي لمليكه هانم في اوضتها وقوليلها ان عايزها في المكتب 
ليكمل سريعا بلهفه
بس لو لقتيها نايمه متصحيهاش لانها لسه راجعه من برا و زمانها تعبانه من اللف مع ايتن 
بعد عشر دقائق 
دخلت زهيره المكتب بوجه شاحب هامسه بتردد
نوح بيه مليكه هانم مش موجوده في اوضتها 
عقد نوح حاجبيه قائلا بتوجس
شوفتيها في الجنينه او عند
ايتن في الاوضه 
هزت رأسها هامسه بصوت مرتجف
دورت عليها في كل مكان في القصر مش موجوده
تناول الهاتف سريعا هاتفا پقسوه جعلت كلا من نسرين و الخادمه ينتفضان في مكانهما
رستم مليكه خرجت من القصر 
وصل اليه رستم علي الفور
لا ابدا محدش خرج او طلع من القصر
انتفض نوح واقفا يهتف پغضب ضاربا المكتب امامه بقوه 
اومال يعني راحت فين دور في كل مكان في القصر متسيبش مكان الا ما تدور فيه فاهممم
ثم اندفع خارجا من الغرفه سريعا كما لو كان هناك شياطين تلاحقه 
كان عصام جالسا امام مليكه المقيده بالمقعد الذي تجلس عليها يتفحصها بينما هي لازالت غارقه بثبات عميق لكنه عندما بدأت تستفيق انتفض واقفا مقتربامنها قائلا بلهفه
اخيرا فوقتي 
اخذت ترفرف بعينيها بقوه محاوله استيعاب ما يحدث من حولها لكن فور رؤيتها لعصام الذي يقف بجانبها و علي وجهه ترتسم ابتسامه مراضيه 
صړخت بقوه لكن حجب صړختها تلك الشريط اللاصق الموضوع فوق فمها 
مرر عصام يده فوق شعرها هامسا 
اخيرا يا حبيبتي هنكون مع بعض هاخدك و هنهرب علي ليبيا بعيد عن جوزك انا عارف انك مش بتحبيه و بتحبيني انا مش كده
ابتعد عنها عندما رأها ترتجف بقوه متفحصا اياها
بطريقه نافره لكن فور ان وقعت عينيه علي بطنها المنتفخه قست تعابير وجهه مزمجرا
من بين اسنانه پقسوه
بس طبعا قبل ما نسافر هنروح لدكتور معرفه اتفقت معاه علي كل حاجه و هينزل اللي في بطنك دول
اخذت مليكه تصرخ بقوه بينما تحاول فك و ثاق قداميها و يديها مما جعله
مش هتخلفي غير ولادي يا مليكه
اخذت مليكه تتراجع الي الخلف في مقعدها محاوله الابتعاد عنه حتي سقط المقعد بها الي الخلف مرتطما بالارض بقوه 
دخل منتصر المكان هاتفا پقسوه عندما رأي وضع مليكه هذا
انت بتنيل ايه يا غبي انت 
ابتعد عصام عن مليكه علي الفور قائلا پحده 
و انت مالك 
اتجه منتصر نحو
مليكه رافعا المقعد الذي لازالت مقيده به حتي اصبحت تجلس بوضع معتدل مره اخري 
صاح عصام پغضب بينما
يحاول ابعاده عنها
قولتلك متلمسهاش متلمسهاش
ثم اندفع نحوه لاكما اياه في وجهه بقوه مما جعل منتصر يتراجع الي الخلف مترنحا علي قدميه حتي كاد يسقط لكنه سرعان ما استعاد توازنه علي الفور 
التف منتصر الي عصام الذي كان يتجه نحو مليكه مره اخري لكنه لسرع
نحوه
قابضا علي قميصه من الخلف دافعا اياه حتي ارتطم ظهره بالحائط پقسوه 
قولتلك يا حيوان مش هتلمس شعره منها لحد ما نكلم نوح لانه اكيد هيطلب يشوفها بعد كده اعمل اللي انت عايزه ان شالله تولع فيها 
ثم دفعه نحو باب المخزن 
غور برا راقب المكان كويس
خرج عصام من
المكان و هو يعدل من ملابسه زاجرا منتصر بنظرات
قاتله حاده متوعدا اياه بداخله 
جذب منتصر مقعد و جلس امام مليكه التي اخذت تصدر اصوات غير مفهومه بسبب اللاصق الذي حول فمها كأنها ترغب بقول شئ 
ابتسم منتصر ببطئ بينما يراقب انفاعلاتها و حركاتها تلك
تعرفي ان زمان نوح قالب الدنيا عليكي 
استمرت مليكه في اصدار تلك الاصوات المنفعله
من فمها بينما تتحرك بقوه فوق المقعد مما جعل منتصر يبتسم بسخريه 
زمانه دلوقتي عنده استعداد يبيع نص
عمره علشان يرجعك 
ليكمل پحقد و عينيه تتسلط فوق بطنها البارزه 
و يرجع ولاده 
ابعد نطره من فوق بطنها لتتسلط فوف وجهها المحتقن المرتسم عليه معالم الالم و الخۏف 
عارفه انا عملت كل ده ليه علشان عارف انه بيحبك و عنده استعداد يضحي بكل ملياراته و شركاته علشان يرجعك 
اقترب منها هامسا بصوت مرتجف بعض الشئ
بس انا مش عايز فلوسه ولا شركاته انا عايز ملاك 
قرب وجهه من
وجهها 
اكيد مستغربه ايه علاقتي بملاك مش كده 
همس بعين محتقنه بشده وقد بدأ وجهه ينضب بالعرق
ملاك دي حب عمري حب عمري اللي عشت طول ال 8سنين اللي فاتوا اتعذب بسببه 
ليكمل باعين شارده 
قابلتها في استراليا كنت وقتها شغال في شركة محترمه هناك كانت لسه عيله صغيره عندها 17 سنه و انا كان عندي 25 سنه 
ليكمل وابتسامه مرتسمه فوق وجهه
عارفه برغم صغر سنها ده الا انها قدرت توقعني في حبها 
فضلنا سنه بحالها مرتبطين كانت وقتها بتاخد مني فلوس كتير تقريبا كل مرتبي بس كنت مبسوط وقتها و سعيد حتي بده كل ده علي أمل انها وقت ما تكمل سن ال 18 سنه هنتجوز 
بس قبل عيد ميلادها باسبوعين اختفت تماما دورت عليها كتير تقريبا مسبتش مكان في استراليا الا و دورت عليها فيه لحد ما يأست ان الاقيها في الاخر فضلت اشتغل و اشتغل و اشتغل مكنتش بعمل حاجه في حياتي غير اني اشتغل و كل ده علشان اقدر انساها و برضو مقدرتش فقررت انزل مصر و استقر هناك و فعلا نزلت و قابلت ايتن 
اول ما شوفتها ارتحتلها و قولت انها هي اللي هتنسني ملاك و هتخليني افوق من اللي انا فيه و اتخطبنا وفعلا بدأت احس اني بحبها لكن بعد ما اتجوزنا ب سنين قابلت بالصدفه ملاك هنا في مصر 
قاطعته مليكه التي اخذت تهز رأسها بقوه مصدره صوت مرتفع كتمه الشريط اللاصق حول فمها 
غمغم منتصر مجيبا اياها كما لو انه قد فهم ما تريده قوله
ايوه في المره اللي نزلت فيها مصر ونصبت علي راقيه الكحلاوي 
اخفض نظره الي يده المسلطه بينما يكمل بصوت حزين
وقتها بررت هروبها مني ان والدتكوا خدتها و رجعوا من تاني امريكا لما عرفت بعلاقتها بيا انا انا عارف ان دي مش الحقيقه بس انا صدقتها صدقتها يا
مليكه لاني بحبها بحبها اكتر من نفسي 
رفع نظره اليها عندما اصدرت صوت قوي من فمها لكنه اكمل بشرود كأنه لم يسمعها 
وقتها قالتلي ان عليها ديون كتير بسبب والدتها بتلعب قمار و دبستها في الفلوس ادتلها حاولي 3 مليون جنيه بس جت سفريه شغل كان لازم انا و نوح نروحها بنفسنا 
ضحك بسخريه بينما يكمل 
سافرت و سبتها في شقه كنت ماجرها ليها بس اكتشفت بعد ما رجعت من السفر انها هربت تاني لا وكمان مكتفتش بالفلوس اللي خدتها مني لا كانت بتستغلني علشان تعرف مني معلومات عن راقيه الكحلاوي علشان تقدر تنصب عليها 
عدت سنتين و انتي ظهرتي في حياة نوح و نوح افتكرك انتي اللي نصبتي علي راقيه وقتها مكنتش لسه قابلتك ولا شوفتك بس اتفاجئت بملاك بتتصل بيا و هي بټعيط و بتطلب مساعدتي
و قالتلي ان نوح عرفك وانك بتهدديها انك هتقوليله علي الحقيقه كانت خاېفه ان نوح يصدقك و يسجنها برغم انها كانت في الوقت ده عايشه في استراليا الا انها كانت متأكده ان نوح ممكن يقدر يجيبها من هناك برغم ان عقلي كان رافض ان اساعدها بعد اللي عملته فيا الا ان قلبي مقدرش مقدرش يرفض طلبها ده و ابعدها عني وافقت اساعدها وفعلا كنت بطمنها كل فتره ان نوح مش مصدقك ولا مصدق ان ليكي اخت توأم من الاساس لكن بعد ما عرفت ان انتي و نوح اتجوزتوا نزلت مصر و رجعنا لبعض تاني و قررت اسيب ايتن و اتجوز
ملاك و قررنا هنعيش في امريكا علشان كده سبقتها علي هناك علشان اشتري
شقه محترمه و امهد لحياتنا هناك و هي فضلت في مصر لحد ما تخلص حقها منك زي ما بتقول سبتها تعمل اللي هي عايزاه علشان عارف انها مش هترتاح الا لما تنفذ اللي في دماغها 
بس اتفاجئت بعصام اخو رضوي بيكلمني وبيقولي ان ملاك كلمته وبتقوله ان نوح حابسها في القصر و رافض يسيبها
رجعت مصر علي طول و اجرت بنتين ميسا و ناني وعملت ان ميسا مراتي علشان ابعد اي شكوك نحيتي لما اخطفك 
كان لازم اخطفك و اهدد نوح بيكي انتي نقطة ضعفه الوحيده لازم يرجعهالي انا مقدرش اعيش من غيرها يا مليكه 
اخذت مليكه تحرك قدميها و يديها بقوه في محاوله منها للتحرر مزمجره پقسوه مما جعل منتصر ينهض ويقف بجانبها قائلا بأسف
عارف ان انتي مصدومه فيا بس ڠصب عني انا بحبها اكتر من نفسي و دنيتي كلها و لو حياتي هتبقي مقابل انها تبقي مبسوطه هضحي بها علشانها 
ليكمل واضعا يده فوق كتفها مخرجا زجاجه صغيره من جيبه 
حتي لو طلبت مني ان اجيب مية ڼار و اشوه وشك علشان ټنتقم منك و من نوح هنفذ ده 
ليكمل بصوت اجش مرتجف
ڠصب عني لازم انفذ سامحيني يا مليكه انا عارف اني ضعيف وجبان 
قاطعته مليكه التي اخذت تنتفض بقوه فوق المقعد محاوله التحرر بينما صراختها المكتومه تتعالي وقد شحب وجهه والتمع الخۏف والړعب بعينيها
دخل عصام المخزن صائحا پحده 
مش يلا علشان نكلم نوح الجنزوري 
اخفي منتصر سريعا الزجاجه بجيبه مره اخري بينما يلتف نحوه قائلا بصوت جعله ثابت قدر الامكان عالما بانه يجب عليه ان يتخلص منه بعد ان يتمم مكالمته مع نوح حتي يستطيع ان ينهي أمر تشويه وجه مليكه 
فدور عصام هو ان يتصدر مشهد الخطڤ امام نوح و يبقي هو خلف الستار حتي لا يكشف امره لنوح 
يلا بينا 
ثم اتجهوا الي الخارج 
وقف كلا من منتصر و عصام بخارج المخزن يتحدث عصام بعصبيه بالهاتف
لو عايز تشوف مراتك تاني يبقي تسلمني ملاك 
وصل اليه صون نوح الغاضب
طيب و لو مسلمتهاش هتعمل اي 
اجابه عصام بعصبيه
يبقي تنسي انك تشوف مليكه او ولادك مره تانيه 
وصل اليه صوت نوح الغاضب يزمحر پقسوه
تقدر تقولي هتعمل ايه بملاك 
اعاد عصام سؤاله مره اخري بينما ينظر الي منتصر بارتباك لايدري بناذ يجيبه همس منتصر باذنه علي الفور باجابه مقنعه 
غمغم عصام بارتبك بينما يهز رأسه
علشان علشان بحبها 
غمغم نوح بهدوء 
بتحبها قولتلي
ليكمل پقسوه وحده
طيب لو قولتلك ان مش هسلملك حد و الاتنين هيبقوا معايا 
صاح عصام پقسوه وڠضب
يعني ايه انت فاكر 
لكنه ابتلع باقي جملته پخوف فور رؤيته لعدة سيارات تتوقف امام المخزن و ينزل

منها العديد من الرجال المسلحه يحيطون بهم في كل اتجاه 
بينما شحب وجه منتصر فور رؤيته لنوح يترجل من احدي السيارات و يتجه نحوهم وعينيه مسلطه فوقه تنطلق منها شرارت الڠضب 
ركض عصام نحو المخزن علي الفور موصدا الباب خلفه من الداخل جيدا مانعا رجال نوح من اللاحق به الي الداخل 
اتجه علي الفور نحو مليكه التي كانت لازالت مقيده بمكانها 
متخفيش متخفيش يا حبيبتي محدش هياخدك مني محدش هياخدك مني
تراجعت مليكه برأسها الي الخلف محاوله الابتعاد عن لمسته تلك لكن اتسعت عينيها بالذعر فور رؤيته يخرج مسډسا من جيبه الخلفي مصوبا اياه نحوها
مش هسمحله ياخدك مني تاني 
المۏت عندي ارحم ليا وليكي 
نهاية الفصل
الفصل_السابع_والعشرون_الأخير
ظلها_الخادع
قبل اطلاق الڼار 
شاهد منتصر فرار عصام الي المخزن بينما يراقب نوح يقترب منه ببطئ عابرا المكان نحوه مثل سکين حاد يشق طريقه بجسد يوحى بكم الطاقه الغاضبه التى تثور
بداخله بينما كانت عيناه باردتين كالجليد تسير الړعب بداخل من يراها 
خرج منتصر من جموده هذا هاتفا بارتباك محاولا ايجاد مخرجا حتي ينفد من هذا الموقف
نن وح انت عرفت المكان منين ده انا لسه كنت هكلمك و ابلغك اني قدرت الاقي المكان اللي عصام خطڤ مليكه فيه 
لكنه ابتلع باقي جملته مزدريا
لعابه
پخوف فور ان رأي التعبير المرتسم فوق وجه نوح الذي اصبح يقف امامه مباشرة تراجع الي الخلف عدة خطوات عندما همس نوح بفحيح لاذع و تعبيرات ۏحشيه مرتسمه فوق وجهه
غمغم منتصر بصوت مرتبك 
انت انت فاهم غلط صدقني 
قاطعه نوح صائحا پقسوه و عينيه تلتمع بالإزدراء 
فاهم غلط قولتلي 
من ثم اخرج من جيبه جهازا صغيرا قام بالضغط به علي زرا ما من ثم اندلع منه صوت منتصر 
كان لازم اخطفك و اهدد نوح بيكي انتي نقطة ضعفه الوحيده لازم يرجعلى ملاك انا مقدرش اعيش من غيرها يا مليكه 
شحب وجه منتصر فور
سماعه لكلماته التي كانت
 

تم نسخ الرابط